جارى البحث

عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ"

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 05-08-2026 17:57
حفظ

قال وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدر عبدالعاطي، الأربعاء، إن ما تشهده القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة يتمثل في ممارسات وسياسات وانتهاكات إسرائيلية ممنهجة ومستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد عبدالعاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب انتهاء الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة عمّان، أن الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية وللمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشرقية "مسألة مبدأ ومسألة مهمة للغاية" وتمس العرب والدول الإسلامية.

وقال وزير الخارجية المصري، إن هناك توافقا وإجماعا عربيا إسلاميا على ضرورة ليس فقط الاكتفاء بالإدانة، ولكن أيضا اتخاذ إجراءات محددة، مشيرا إلى أن البيان الختامي تضمن إجراءات محددة، إلى جانب التنسيق في إطار المجموعة واللجنة الثمانية للتحرك الجماعي مع كل الأطراف الإقليمية والدولية المعنية.

وأضاف أن الهدف هو التأكيد على الخطورة البالغة للإجراءات والانتهاكات الإسرائيلية اليومية والممنهجة، سواء في القدس الشرقية أو الضفة الغربية، وعنف وإرهاب المستوطنين ضد المدنيين العزل في الضفة الغربية، إضافة إلى الممارسات اللاإنسانية في قطاع غزة.

وأشار إلى أن من بين هذه الممارسات "أعمال القتل غير المبرر" التي حدثت في اليومين الأخيرين، رغم الجهد الضخم الذي بذله الوسطاء الثلاثة (قطر وتركيا ومصر)، للوصول إلى توافق حول خارطة طريق بما يؤدي إلى حصر وتجميع السلاح من الفصائل الفلسطينية، وبالتزامن مع إتمام الانسحاب الإسرائيلي من داخل قطاع غزة.

وقال عبدالعاطي: "لكن هذا لا يمكن أن يتم طالما أن أعمال القتل وأعمال العدوان تستمر".

وأضاف: "نحن ننسق فيما بيننا على رسائل واحدة للجانب للولايات المتحدة باعتبار أن هناك خطة أميركية كلنا ندعمها وكلنا توافقنا عليها، وهي خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، والتي بالتأكيد هي العنوان الأساسي الآن فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني".

وأوضح أن هذه الخطة تتضمن وقف العدوان، ووقف الاعتداءات على الفلسطينيين، وحصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وأكد عبدالعاطي أنه لا بد من ممارسة الضغوط الإقليمية والدولية حتى تكون هذه الخطة محل تنفيذ، مشيرا إلى التعويل على الدور الأميركي ودور الرئيس ترامب باعتباره "رجل سلام" لتنفيذ خطته على أرض الواقع، بما يضمن إتمام حصر السلاح وأيضا الانسحاب الإسرائيلي.

وقال، إن تنفيذ الخطة من شأنه أن يؤدي إلى التدفق الكامل للمساعدات الإنسانية، وأيضا البدء في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع في ظل هذه الأجواء غير الإنسانية.

وأشار إلى الاتفاق على المبدأين الأساسيين في خطة ترامب، وهما "لا للضم ولا للتهجير" مؤكدا أنهما "مسألتان مبدئيتان، وكلنا نتوافق ونجمع عليها" وحث الجانب الأميركي على أن تكون محل تنفيذ على أرض الواقع.

واستضاف الأردن الأربعاء، اجتماعا وزاريا لدعم القدس وأماكنها المقدسة، بمشاركة وزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلَّفة بالتحرّك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأمين عام جامعة الدول العربية، ووزراء خارجية وممثلي جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا.

وأصدر الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة عمّان بدعوة من الأردن، بيانًا ختاميًا أكد فيه إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، وأعلن إطلاق تحرك مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بـ"اللاشرعية" وحشد موقف دولي لوقفها.

المملكة

أخبار ذات صلة

اجتماع وزاري
الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها
قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، إن اجتماع دعم القدس وأماكنها المقدسة جاء تعبيرًا عن موقف موحد في مواجهة الخطر الذي تمثله السياسات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدًا أن الاجتماع عكس الإدراك المشترك لحجم هذا الخطر، والإرادة المشتركة للعمل على مواجهته. وأضاف الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك ضمّ وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، ووزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بدر عبد العاطي، والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، عقب انتهاء الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عقد في العاصمة عمّان، أن القدس مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها، وبالتالي لا شرعية لأي قرارات تتخذها بشأنها. وأكد أن القدس تواجه خطرًا يتفاقم، يتمثل في التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، ومحاصرة حق العبادة للمسلمين والمسيحيين، ومنع المصلين من الوصول إلى أماكن عبادتهم، إضافة إلى ما وصفه بالسياسة الممنهجة لتغيير الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف. وأشار الصفدي إلى أن هذه الإجراءات تأتي
اجتماع وزاري
بيان عمّان الوزاري يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس
أصدر الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة عمّان بدعوة من الأردن، بيانًا ختاميًا أكد فيه إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، وأعلن إطلاق تحرك مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بـ"اللاشرعية" وحشد موقف دولي لوقفها. واجتمع وزراء خارجية الدول العربية أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وهم المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية العراق، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية وممثلي جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا، في عمّان، الأربعاء، لبحث التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وإطلاق تحرك مشترك لمواجهته. وأكد البيان إدانة السياسات والإجراءا
اجتماع وزاري
الخارجية الفلسطينية: اجتماع عمّان يعتمد آلية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية
قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين شاهين، الأربعاء، إن الاجتماع الوزاري العربي الإسلامي الذي تستضيفه عمّان "مهم جداً"، لأنه يأتي في ظل "أحلك الظروف" التي تمر بها الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن ما يميزه هو اعتماد آليات عمل مؤسسية مستدامة لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يعزز الجهود السياسية والقانونية لمحاسبة الاحتلال. وأضافت ، في تصريح لـ"المملكة"، أن الاجتماع يعكس موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً لدعم القدس والمقدسيين، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، وتصاعد الاستيطان في الضفة الغربية، واستمرار الحرب في قطاع غزة، مشيرة إلى أن إسرائيل تواصل فرض سياساتها على الأرض عبر تعميق احتلالها للضفة الغربية، والإبقاء على وجودها في قطاع غزة، واعتبار القدس جزءاً من دولة الاحتلال. وأكدت أن هذه التطورات فرضت ضرورة توحيد الموقف العربي والإسلامي للدفاع عن القدس، لافتة إلى أن الانتهاكات في المدينة ليست جديدة، إلا أنها تشهد في المرحلة الحالية تصعيداً غير مسبوق في وتيرتها. وأوضحت أن الاجتماع خرج برسالة واضحة تؤكد رفض الانتهاكات الإسرائيلية ودعم صمود الم
اجتماع وزاري
الجامعة العربية: سننتقل في إجراءاتنا تجاه القدس من القول إلى الفعل
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الأربعاء، إن الجامعة العربية ستنتقل في إجراءاتها تجاه القدس "من القول إلى الفعل، هذا هو الالتزام والعهد". وأكد فهمي ردا على سؤال "المملكة" خلال مؤتمر صحفي مشترك عقب انتهاء الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة عمّان، أن قضية القدس بالتحديد قضية جوهرية في العالم العربي، وجوهرية في الجامعة العربية، ولا يوجد عليها أي نوع من الخلاف على الإطلاق، مشيرا إلى أن البحث دائما يتمحور حول كيفية تفعيل المواقف تجاهها. وبين أن الاجتماع خرج بأربعة محاور، تتمثل في تسجيل الرفض لما تقوم به إسرائيل، بمعنى الرسالة السياسية، وكيفية دعم المقدسيين، وتسجيل المرصد الذي أشار إليه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، لتسجيل المخالفات لتكون وقائع مسجلة ومتاحة للجميع، إضافة إلى التفكير في آليات لمحاسبة إسرائيل، جماعيا أو تشجيع الدول على اتخاذها على المستوى الفردي. وأضاف أن الجامعة العربية ستدرس كل هذه الأفكار وتفعلها مع الدول المشاركة في الاجتماع، ومع الآخرين الذين لم يكونوا حاضرين في الاجتماع. واستضاف الأردن الأربعا