جارى البحث

ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 10-08-2026 10:50
ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 3.2% خلال النصف الأول من 2026
مشهد عام من عمّان.
حفظ

ارتفع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 3.2% على أساس سنوي، فيما سجلت مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية ارتفاعا بنسبة 10%، وفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة.

وبحسب تقرير الدائرة حول النشاط العمراني ورخص الأبنية، بلغ عدد الرخص الصادرة خلال الأشهر الستة الأولى من العام 12,070 رخصة، مقابل 11,700 رخصة خلال الفترة ذاتها من 2025.

وبلغت مساحة الأبنية المرخصة 4.87 مليون متر مربع، مقارنة مع 4.77 مليون متر مربع خلال النصف الأول من العام الماضي، بارتفاع نسبته 2%.

وارتفعت مساحة الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى نحو 4.03 مليون متر مربع، مقارنة مع 3.66 مليون متر مربع خلال الفترة ذاتها من 2025، بزيادة نسبتها 10%.

في المقابل، تراجعت مساحة الأبنية المرخصة للأغراض غير السكنية بنسبة 24% إلى نحو 846 ألف متر مربع، مقارنة مع 1.11 مليون متر مربع خلال النصف الأول من العام الماضي.

وشكلت المساحات المرخصة للأغراض السكنية 82.6% من إجمالي المساحات المرخصة، مقابل 17.4% للأغراض غير السكنية.

وعلى مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 73% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة، بارتفاع 1.1 نقطة مئوية مقارنة مع الفترة ذاتها من 2025، فيما بلغت حصة إقليم الشمال 21% بارتفاع نقطة مئوية، وإقليم الجنوب 6% بانخفاض 2.1 نقطة مئوية.

وبحسب المحافظات، سجلت العاصمة أعلى حصة من المساحات الجديدة المرخصة للأغراض السكنية بنسبة 15.7%، فيما سجلت الزرقاء أدنى حصة بنسبة 2.7%.

وبلغت حصة الفرد من المساحات السكنية الجديدة المرخصة 0.337 متر مربع على مستوى المملكة، وجاءت العاصمة في المرتبة الأولى بـ0.490 متر مربع للفرد، تلتها البلقاء بـ0.440 متر مربع، فيما سجلت الزرقاء أدنى حصة بـ0.083 متر مربع للفرد.

وشكلت الأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة 57.5% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة خلال النصف الأول من العام، مقابل 42.5% للأبنية القائمة.

وبلغت مساحة الأبنية الجديدة والإضافات على الأبنية القائمة نحو 2.80 مليون متر مربع، مقابل 3.03 مليون متر مربع خلال الفترة ذاتها من 2025، بانخفاض نسبته 7.6%.

وتوفر بيانات رخص البناء مؤشرات حول النشاط العمراني في المملكة، وتشمل عدد الرخص ومساحات الأبنية المرخصة وأنواع استخداماتها بحسب المحافظة، بما يساعد المخططين وصناع السياسات ومتخذي القرار في متابعة حركة قطاع الإنشاءات.

وتعبر مؤشرات رخص البناء عن الواقع الفعلي للنشاط العمراني؛ لأن الرخصة تعني على الأرجح المباشرة الفعلية في البناء، بينما عقود التصميم والمخططات الهندسية التي تعتمد عليها الجهات الأخرى تمثل الخطط المستقبلية للنشاط العمراني ومرحلة من مراحل الترخيص قد لا يتم استكمالها.

المملكة

أخبار ذات صلة

الإحصاءات العامة
الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال 8 أشهر
أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة ارتفاع إجمالي مساحات الأبنية المرخصة في الأردن بنسبة 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، لتبلغ 6.81 مليون متر مربع، مقارنة مع 6.44 مليون متر مربع خلال الفترة نفسها من عام 2025. وبحسب التقرير الشهري للدائرة حول النشاط العمراني ورخص الأبنية، ارتفع عدد رخص الأبنية الصادرة بنسبة 3%، ليبلغ 16,771 رخصة، مقارنة مع 16,276 رخصة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وعلى صعيد أغراض الترخيص، ارتفعت مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية بنسبة 12%، لتبلغ نحو 5.6 مليون متر مربع، مقارنة مع 5 ملايين متر مربع خلال الفترة نفسها من عام 2025، في حين انخفضت المساحات المرخصة للأغراض غير السكنية بنسبة 14.5%، لتبلغ 1.24 مليون متر مربع، مقابل 1.45 مليون متر مربع. وشكلت المساحات المرخصة للأغراض السكنية 81.8% من إجمالي المساحات المرخصة، مقابل 18.2% للأغراض غير السكنية. وعلى مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 72.5% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة في المملكة، بارتفاع 1.4 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، تلاه إقليم الشمال بنسبة 21.7%، بارتفاع 1.2 نقطة م
الإحصاءات العامة
ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6%.. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6% خلال 7 أشهر
الإحصاءات العامة: نمو الصادرات الكلية بنسبة 10.3% خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 تركزت الصادرات الوطنية في قطاعات الألبسة والأسمدة والبوتاس الخام ارتفاع الصادرات الوطنية الى سوريا بنسبة 33.8% والى الصين الشعبية بنسبة 74.8% والى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20.3% انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 6.0% ارتفاع نسبة تغطية الصادرات للواردات الى 55% ارتفاع المستوردات بنسبة 2.4% أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية والذي رصد ارتفاعاً في قيمة الصادرات الوطنية خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 بنسبة 4.6% لتصل الى 5,509 مليون دينار مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 67.2% لتصل الى 886 مليون دينار. وعليه فان قيمة الصادرات الكلية تكون قد بلغت 6,395 مليون دينار لتسجل ارتفاعاً بنسبة 10.3%. وارتفعت المستوردات بنسبة 2.4% لتصل الى 11,585 مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 5,521 الى 5,190 مليون دينار بنسبة (6.0%) اي بمقدار انخفاض بلغ (331) مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
الإحصاءات العامة
التضخم في الأردن عند 2.2% خلال أول 8 أشهر من العام الحالي
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر آب من عام 2026، حيث بلغ معدل التضخم للثمانية أشهر الأولى من العام الحالي 2.20% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025، مما يعكس بقاء مستويات التضخم ضمن نطاقات معتدلة خلال العام الحالي، وعلى المستوى الشهري، فقد بلغ معدل التضخم خلال شهر آب 2.66% مقارنةً مع الشهر المماثل من عام 2025. فيما سجل انخفاضاً نسبته )%0.25) مقارنةً مع شهر تموز من العام الحالي، في مؤشر على تراجع الضغوط السعرية خلال هذا الشهر. أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر آب من عام 2026، حيث بلغ معدل التضخم للثمانية أشهر الأولى من العام الحالي 2.20% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025. أما خلال شهر آب من عام 2026، فقد بلغ معدل التضخم 2.66% مقارنةً مع الشهر المقابل من عام 2025. وقد سجل الرقم القياسي لشهر آب من هذا العام انخفاضاً نسبته %0.25)) (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر تموز الذي سبقه. وعلى صعيد مساهمة المجموعات السلعية والخدمية في معدل التضخم المسجل خلال الثمانية أشهر الأولى من عا
الإحصاءات العامة
فريحات يوضح أسباب عدم اعتماد "سند" والعد الإلكتروني بالكامل في التعداد السكاني
قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، إن طبيعة التعداد السكاني ومتطلبات شموله لجميع السكان الموجودين على أرض المملكة تحول دون الاعتماد الكامل على تطبيق "سند" أو العد الإلكتروني الذاتي، مؤكداً أن التعداد لا يهدف فقط إلى معرفة عدد السكان، وإنما إلى جمع بيانات ديموغرافية عن الأسر والمساكن وخصائص السكان. وأوضح فريحات، في رده على استفسارات "المملكة" بشأن أسباب عدم اعتماد تطبيق "سند" في التعداد السكاني بشكل كامل، أن التطبيق يستخدم من فئات محددة ومسجلة رسمياً، في حين يستهدف التعداد كل شخص موجود على أرض المملكة لحظة تنفيذ التعداد، بما يشمل المواطنين والمقيمين والعمالة الوافدة. وأضاف أن الهدف من ذلك هو الوصول إلى بيانات شاملة يمكن الاستناد إليها في التخطيط التنموي وتحديد الاحتياجات من الخدمات، وهو ما لا تستطيع السجلات الرقمية وحدها توفيره. وبين فريحات أن الاعتماد على "سند" أو غيره من مصادر البيانات الحكومية بصورة مباشرة لا يضمن بالضرورة تحقيق التغطية الإحصائية المطلوبة، خصوصاً أن المفاهيم والتعاريف التي يعتمد عليها التعداد تختلف في بعض الحالات عن تلك المستخدمة في السجلات الحكومي