جارى البحث

"إنتاج" تبحث مع مراقب الشركات تسكين غايات شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-08-2026 10:35
"إنتاج" تبحث مع مراقب الشركات تسكين غايات شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
جمعية "إنتاج" تبحث مع دائرة مراقبة الشركات تسكين غايات الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
حفظ
  • العرموطي: "مراقبة الشركات" تلتزم بتعديل أي غاية لقطاع تكنولوجيا المعلومات خلال 24 ساعة

 

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" اجتماعا موسعا مع المراقب العام للشركات وائل العرموطي، لبحث تسكين غايات الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وفق التصنيف الأردني الموحد للأنشطة الاقتصادية (JORSIC)، ومناقشة الملاحظات والتحديات التي تواجه الشركات في تصنيف غاياتها وتحديثها.

وأكد العرموطي، خلال الاجتماع الذي حضره عدد واسع من الشركات الأعضاء في جمعية "إنتاج"، التزام دائرة مراقبة الشركات بالتعامل السريع مع احتياجات قطاع تكنولوجيا المعلومات، قائلًا إن الدائرة مستعدة لتسكين غايات الشركات خلال يوم عمل واحد من تاريخ تقديم طلب التسكين على الحساب الإلكتروني الخاص بالشركة.

وبيّن أن عملية إصلاح الغايات بدأت بصورة فعلية في عام 2021، من خلال اعتماد التصنيف الموحد وتسجيل الشركات الجديدة وفق التصنيف المعتمد، بالتوازي مع البدء تدريجيًا بمعالجة غايات الشركات القائمة سابقًا، مع الحرص على عدم تعطيل أعمالها أو فرض أعباء مفاجئة عليها.

وأوضح أن تصويب الغايات لا يستهدف تحميل الشركات تكاليف أو إجراءات إضافية، بل على العكس، تعمل الدائرة على الاستفادة من أي إجراء تقوم به الشركة لتصويب غاياتها في الوقت ذاته، سواء عند إجراء تعديل على الشركة أو تغيير اسمها أو اتخاذ قرارات من خلال الهيئة العامة، بما يقلل الوقت والكلفة على الشركات.

ودعا الشركات إلى عدم انتظار انتهاء المراحل الانتقالية، والاستفادة من أي معاملة تجريها لدى الدائرة لتحديث غاياتها وفق التصنيف المعتمد.

وأشار إلى أن قطاع تكنولوجيا المعلومات من القطاعات المفتوحة للاستثمار، ولا توجد قيود عامة على التملك فيه، مع وجود بعض الأنشطة التي تحتاج إلى موافقات من الجهات المختصة بحكم طبيعتها، ومن بينها بعض الأنشطة المتعلقة بالأمن السيبراني، إلى جانب متطلبات مرتبطة ببعض الحالات والجنسيات وفق الجهات المختصة.

وحث العرموطي الشركات على اختيار الغايات المرتبطة بنشاطها الفعلي فقط، وعدم إضافة أنشطة لا تمارسها، خصوصًا إذا كانت تتطلب موافقات أو تراخيص إضافية، مبينًا أن إضافة غاية غير ضرورية قد ترتب على الشركة متطلبات تنظيمية هي في غنى عنها.

وأوضح أن الشركات تستطيع تسكين غاياتها من خلال النموذج المخصص لذلك، كما يمكنها الاستفادة من اجتماعات الهيئة العامة غير العادية لإجراء التعديل على غاياتها إلى جانب القرارات الأخرى المتعلقة بالشركة.

وقال إن الدائرة تراجع التصنيف بصورة مستمرة، وإن وجود أفكار أو أنشطة تكنولوجية جديدة غير مغطاة بالشكل الكافي يمكن التعامل معه بالتعاون مع الجهات الرسمية ذات العلاقة، مؤكدًا أن التصنيف ليس عملية جامدة، بل يحتاج إلى التطوير بالتوازي مع ظهور نماذج أعمال جديدة.

وكشف العرموطي عن التعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة فيما يخص تطبيق "سند أعمال"، للعمل على مزيد من التطوير للخدمات والبيانات المرتبطة بالشركات، مما يسهم في جعل المعلومات والمتطلبات أمام المستثمر والشركة أكثر وضوحًا وشفافية منذ مرحلة تسجيل الشركة وما يليها من إجراءات.

وأشار إلى أن الدائرة حققت تقدما في مستويات التزام الشركات، مبينا أن نسبة الالتزام وصلت إلى نحو 85%، مقارنة بمستويات منخفضة قبل عام 2021، لافتا النظر إلى أن تحسن الالتزام بالبيانات المالية والحوكمة يوفر قاعدة أفضل للبيانات، ويساعد مستقبلًا على إنتاج مؤشرات قطاعية أكثر دقة.

من جانبه، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية "إنتاج" فادي قطيشات، إن اللقاء مع دائرة مراقبة الشركات يأتي ضمن جهود الجمعية لمعالجة القضايا العملية التي تواجه شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوفير قناة مباشرة بين القطاع والجهات الرسمية لمعالجة الملاحظات بصورة عملية وسريعة.

وأضاف أن "إنتاج" ستعمل بالتنسيق مع دائرة مراقبة الشركات على مراجعة الغايات المرتبطة بالقطاع وتجميع ملاحظات الشركات بشأنها، وتحديد الغايات التي تحتاج إلى توضيح أو تعديل أو إضافة، بما يسهل على الشركات اختيار النشاط الصحيح عند التسجيل أو تعديل بياناتها.

وخلال اللقاء، دار نقاش موسع بين العرموطي وممثلي شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تناول أبرز التحديات التي تواجه الشركات في تسكين الغايات واختيار التصنيف المناسب لأنشطتها، ومدى ملاءمة الغايات الحالية للتطور المتسارع في أعمال القطاع، إلى جانب بعض المتطلبات والموافقات المرتبطة بأنشطة القطاع.

المملكة

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا المعلومات
البنك الدولي: مقترح لتمديد مشروع الشباب والتكنولوجيا 18 شهرا
البنك الدولي: صرف 108.32 مليون دولار من تمويل مشروع الشباب والتكنولوجيا البنك الدولي: رفع مخصصات دعم التشغيل من 11.5 مليون دولار إلى 13.5 مليون دولار البنك الدولي: 5,935 مستفيدا من فرص دخل جديدة موثقة والهدف 10 آلاف مستفيد البنك الدولي: تدريب 12,429 شخصا على المهارات الرقمية بما يعادل 83% من المستهدف البنك الدولي: 760 ألف طالب استفادوا من مناهج المهارات الرقمية مقابل مستهدف 300 ألف البنك الدولي: 52.9 مليون معاملة رقمية تجاوزت المستهدف بأكثر من 10 أضعاف البنك الدولي: رقمنة 178 خدمة حكومية من مستهدفات المشروع مقابل مستهدف يبلغ 100 خدمة البنك الدولي: خدمات الدفع الحكومية الرقمية تتجاوز 80% بعد أن كانت 30% يقترب البنك الدولي من إقرار تعديل جديد اقترحته الحكومة لمشروع "الشباب والتكنولوجيا والوظائف"، البالغة كلفته الإجمالية 200 مليون دولار، يتضمن تمديد تنفيذه 18 شهرا، وإعادة توجيه 3.8 مليون دولار من مخصصاته، في وقت أظهرت فيه أحدث بيانات المشروع ارتفاعا في النتائج المتحققة بأبرز مؤشرات فرص الدخل والتدريب والمهارات والخدمات الحكومية الرقمية. ويتضمن التعديل ا
تكنولوجيا المعلومات
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
قالت شركة ميتا، الثلاثاء، إنها أضافت ميزات جديدة إلى برنامج الشراكة بين إنستغرام والمدارس في الولايات المتحدة، موسعة الأدوات المتاحة للمدارس والطلاب، في وقت تكثف فيه شركة التواصل الاجتماعي جهودها لحماية المراهقين على الإنترنت. وأضافت ميتا أن نحو 17 ألف مدرسة انضمت إلى البرنامج حتى الآن. وتعمل الشركة على إنشاء مركز موحد جديد للحسابات المتعلقة بالمدارس. وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه ميتا تدقيقا متزايدا بشأن تأثير منصاتها على المستخدمين الأصغر سنا. ووافقت في آب على دفع نحو 18 مليار دولار على مدار العقد المقبل وفرض قيود صارمة على استخدام المراهقين لفيسبوك وإنستغرام، وذلك لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم المنصتين بطريقة تؤدي إلى إدمان الأطفال. وبينت ميتا لأن الطلاب المعتمدين في المدارس المشاركة في البرنامج سيتمكنون من الوصول إلى ميزات جديدة، بما في ذلك دليل للأندية والفرق وقصص خاصة بالمدرسة وملاحظات للإعلانات. رويترز
تكنولوجيا المعلومات
"إنتاج" تطلق دليلا لدعم شركات التكنولوجيا في إدارة مشاركاتها في المعارض
أطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" "دليل التميز في المعارض والوفود التجارية"، تحت عنوان "خارطة طريق الشركات التكنولوجية الأردنية للنمو والتوسع"، بهدف مساعدة الشركات على إدارة مشاركاتها في المعارض والوفود التجارية بكفاءة، وتحويلها من مجرد حضور وتكاليف تشغيلية إلى استثمار استراتيجي يحقق عائداً فعلياً ومستداماً. ويستهدف الدليل شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردنية بمختلف أحجامها، مع تركيز خاص على الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، إلى جانب فرق المبيعات وتطوير الأعمال والتسويق، والموظفين المكلفين بتمثيل شركاتهم في المعارض والوفود والملتقيات المحلية والإقليمية والدولية. ويأتي إصدار الدليل في ضوء الأهمية المتزايدة للمعارض التكنولوجية في تمكين الشركات من الوصول إلى أسواق جديدة، والتواصل مع العملاء والمستثمرين والشركاء المحتملين، وعرض الابتكارات، وبناء العلاقات التجارية، وزيادة المبيعات والصادرات، بما يسهم في نمو الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة. ويتناول الدليل، الواقع في 32 صفحة، عشرة محاور تبدأ بالمقدمة والرؤية والأهمية الاستراتيجية للمعارض التكنولوجية، ثم تعرض خ
تكنولوجيا المعلومات
"إنتاج": أكثر من 60% من شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية تدمج الذكاء الاصطناعي
قال المدير التنفيذي للبرامج في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج"، زياد المصري، إن أكثر من 60% من شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية تدمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها، فيما تعمل 20% من الشركات على تطوير حلول إنترنت الأشياء، التي يدعم توسع شبكات الجيل الخامس نمو تطبيقاتها، مبينًا أن فرص النمو في القطاع تشمل أيضًا التكنولوجيا المالية والخدمات السحابية وتعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات وعمليات الأعمال. وأشار إلى أن الأردن يحتل المرتبة 29 عالميًا في مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي، والمرتبة 49 عالميًا والثانية عربيًا في المؤشر العالمي للذكاء الاصطناعي المسؤول، كما يندرج ضمن الفئة الأولى "النموذجية" في المؤشر العالمي للأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، ويحتل المرتبة الخامسة في المؤشر الوطني للأمن السيبراني بدرجة 93.33 نقطة. جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات"اكتشف الأردن الرقمي 2026 (Discover Digital Jordan)، الذي نظمته وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ضمن برنامج وJordan source بمشاركة 15 من القيادات التنفيذية والمؤسسين والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا من أربع قار