جارى البحث

11 شهيدا بينهم 3 أطفال في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 15-08-2026 19:43
11 شهيدا بينهم 3 أطفال في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
مسعفون من الصليب الأحمر في موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت حيًا في قرية دير الزهراني جنوب لبنان في 15 آب 2026. (أ ف ب)
حفظ

استشهد 11 شخصا، بينهم ثلاثة أطفال، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، وفق مصادر رسمية، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في حزيران الماضي.

وقالت إسرائيل إن الغارات جاءت ردا على عملية لحزب الله، فيما أدان الرئيس اللبناني جوزاف عون الهجمات معتبرا أنها تشكل "رسالة واضحة" للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين.

وقال حزب الله بالمقابل إن على السلطات اللبنانية أن لا تواصل "مسار المفاوضات المباشرة " مع إسرائيل.

وأضاف أن "اعتداءات" إسرائيل ومحاولاتها "فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها".

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن إسرائيل "صعّدت هجماتها" في جنوب لبنان في وقت مبكر السبت، مشيرة إلى أن غارة على منزل في أطراف بلدة أنصار، فيما استهدفت غارات أخرى تلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية لاحقا أن بين الشهداء الـ 7 في أنصار 3 أطفال وامرأتين، في غارة قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إنها أدت إلى "استشهاد عائلة كاملة".

كما أفادت الوزارة باستشهاد 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين، بينهم طفل و11 امرأة، في غارة على دير الزهراني.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه "هاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في منطقتي النبطية وأنصار"، موضحا أن الغارات جاءت "في أعقاب نشاط" ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر" المطلة على النبطية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي لاحقا إن حزب الله "هاجم قواته داخل المنطقة الأمنية المتفق عليها"، وهي شريط بعمق نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية بمحاذاة الحدود حيث تعمل القوات الإسرائيلية، معتبرا ذلك "خرقا خطيرا للاتفاق".

وأفادت الوكالة الوطنية عن غارة قريبة من بلدة أنصار "هي الأولى التي تتعدى هذا العمق الجغرافي منذ وقف إطلاق النار منذ شهرين".

وتقع أنصار ودير الزهراني على بعد نحو عشرين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.

وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن "الشهداء السبعة في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا بنية تحتية عسكرية، والنساء والأطفال الذين استشهدوا ليسوا أهدافا عسكرية".

وأضاف أن "على إسرائيل أن توقف هذا التصعيد".

ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل، ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.

وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن العدوان الإسرائيلي هو "برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمل المسؤولية لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان".

واعتبر حزب الله أن التصعيد الإسرائيلي، عبر "استهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة"، يعكس رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "بتصعيد الحرب تعزيزا لواقعه السياسي الداخلي".

وفي الثاني من آذار ، توسّعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران ، أعقبها اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل في 26 من الشهر نفسه.

وتواصل اسرائيل شن غارات بين الحين والآخر وتنفّذ عمليات نسف لما تقول إنها منشآت لحزب الله.

وينص اتفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، زار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس جنوب لبنان، متعهدا إبقاء قوات في ما تسميه إسرائيل "منطقة أمنية" هناك، وقال إن الجيش الإسرائيلي "يدمر البنى التحتية تحت الأرض" و"يدمر كل المنازل" في المنطقة.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

التصعيد في لبنان
عون: لبنان ينفذ التزاماته جنوب الليطاني وإسرائيل تمتنع عن تنفيذ متطلبات الاتفاق
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، إن الجيش اللبناني يقوم بواجبه جنوب نهر الليطاني تنفيذا لاتفاق الإطار، في وقت تمتنع فيه إسرائيل عن تنفيذ متطلباته. وأكد عون أن التفاوض هو بديل الحرب، وأن الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قانون الفجوة المالية، بما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وكالات
التصعيد في لبنان
رئيس الوزراء اللبناني من النبطية: الحرب ليست خيارنا بل فُرضت علينا
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الجمعة، إن التزام الحكومة تجاه أهالي الجنوب والنبطية "لم ولن يتغير"، مؤكدا عودة مؤسسات الدولة إلى العمل في النبطية لتكون في خدمة صمود أهلها. وأضاف سلام، خلال كلمة من النبطية، أن الحرب "لم تكن خيارنا بل فرضت علينا"، مشيرا إلى أن الدولة تواصل تحمل مسؤولياتها تجاه أهل الجنوب. وقال إن حجم الاحتياجات في الجنوب والنبطية يفوق قدرة الدولة، ما يتطلب تمويلا كبيرا، مؤكداً استمرار العمل لتلبية احتياجات المنطقة ودعم أهلها. وأكد سلام أن الدولة ستبقى حاضرة في الجنوب والنبطية، وأن مؤسساتها ستواصل أداء دورها في خدمة المواطنين وتعزيز صمودهم. وأكد سلام أن الأولويات تتمثل في وقف الاعتداءات، وانسحاب إسرائيل، وعودة اللبنانيين إلى بلداتهم، مشددا على أن انتظار تسوية إقليمية كبرى ليس خيارا للبنان؛ لأنها قد تأتي أو لا تأتي، أو قد تكون "على حساب لبنان. وأضاف أن لبنان مطالب بحشد الإمكانات اللازمة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبناء الدولة، على أساس "قرار واحد وجيش واحد". وأشار سلام إلى أن عودة مؤسسات الدولة إلى النبطية تأتي في إطار استعادة الدولة لدورها في المنطقة وخدمة اللبنانيي
التصعيد في لبنان
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن لبنان يعلّق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن، لافتا إلى أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمندرجات الاتفاق، رغم التزام لبنان بتطبيقه كاملًا. وشدد عون، خلال استقباله عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر والوفد المرافق في قصر بعبدا، على ضرورة وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل. وأشار إلى أن تفعيل "اتفاق الإطار" يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولا إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا. واعتبر عون أن أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيبقي التوتر في الجنوب، ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية، وإزالة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم. ولفت إلى أن التعاون الذي أبداه
التصعيد في لبنان
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الاثنين، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة. وشدد سلام خلال اللقاء على أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية وأكد ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي، وترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في يد الدولة على كامل أراضيها. وأكد سلام أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار. وأشار إلى أن الإطار الثلاثي لا يقتصر على الترتيبات الأمنية، بل يشمل أيضا دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإعادة تأه