جارى البحث

الخضير: مشاركة الصين في مهرجان جرش خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 16-08-2026 23:02
| آخر تحديث منذ شهرين
الخضير: مشاركة الصين في مهرجان جرش خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي
 إطفاء شعلة مهرجان جرش. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

مدير مهرجان جرش، يزن الخضير، أكد أن مشاركة الصين في الدورة الأربعين من مهرجان جرش تمثل خطوة مهمة في تعزيز التبادل الثقافي بين الأردن والصين. وأشاد بتنوع الفعالية التي تضمنت عروض موسيقية وتراثية صينية، مشيراً إلى أن الحضور الكبير يعكس اهتمام الجمهور الأردني. وأكد على أهمية الثقافة في تعزيز العلاقات بين الشعوب والتواصل المباشر، معبراً عن أمله في استمرار المشاركة الصينية وتوسيع التعاون الثقافي.

     
أكد مدير مهرجان جرش، يزن الخضير، أن المشاركة الصينية في الدورة الأربعين من مهرجان جرش مثّلت خطوة مهمة في مسار التبادل الثقافي والتواصل بين الشعبين الأردني والصيني.

وأضاف الخضير، في رده على استفسارات "المملكة"، أن مشاركة هذا العام اكتسبت أهمية خاصة، نظراً إلى تنوعها واتساع نطاقها، موضحاً أنه إلى جانب تقديم عناصر من التراث الثقافي الصيني في منطقة جناح السفارات، نظم المركز الثقافي الصيني في عمّان حفلين للموسيقى الشعبية الصينية.

وتحتضن عمّان مقراً للمركز الثقافي الصيني، الذي تأسس، وفق الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة، عام 2020، ومنذ ذلك الوقت بدأ بإقامة فعاليات ثقافية متعددة.

أسدل، الستار في آب 2026 على فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، التي انطلقت في 22 تموز الماضي تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي".وشهدت الدورة الأربعون مشاركة أكثر من 20 دولة، وأقيم خلالها أكثر من 226 فعالية، منها 117 فعالية في محافظة جرش و95 فعالية في محافظات أخرى، فيما استضافت 8 مسارح داخل المدينة الأثرية معظم الفعاليات.

ويبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، زيارة دولة إلى جمهورية الصين الشعبية، تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي.ويعقد جلالته خلال الزيارة لقاءات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء لي تشيانغ، ورئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشاو له جي، كما يجري جلالته لقاءات عدة مع عدد من ممثلي كبرى الشركات الصينية لبحث فرص توسيع التعاون الاقتصادي.

ولفت الخضير إلى أن الحفل الصيني الذي أقيم في 30 تموز شهد مشاركة أكثر من ألف متفرج، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير لدى الجمهور الأردني بالتعرف مباشرة إلى الثقافة الصينية وتجربتها.

وأشار إلى أن ما يميز المشاركة الصينية لا يكمن فقط في عدد العروض، وإنما في تقديم الصين من خلال الموسيقى والتراث الثقافي غير المادي والتفاعل الثقافي، وخلق فرص للقاء والتواصل بين الجمهور والفنانين الأردنيين والصينيين.

وأوضح أن المشاركة الصينية الفنية استخدمت الآلات الموسيقية الصينية التقليدية، مع توظيف أساليب معاصرة في الأداء والتوزيع، بهدف إبراز العمق التاريخي للموسيقى الصينية، وفي الوقت نفسه حيويتها وقدرتها على مواكبة العصر.

كما أكد الخضير تقديم نماذج من التراث الثقافي الصيني غير المادي في منطقة جناح السفارات في المهرجان، بما في ذلك الحرف اليدوية التقليدية.

ولفت إلى أن المشاركة الصينية لا تقتصر على العروض المسرحية، وإنما هي تقديم أوسع للثقافة الصينية من خلال الموسيقى والحرف التقليدية والتراث الثقافي غير المادي والتفاعل المباشر مع الجمهور.

وحول أهمية تقديم الثقافة الصينية في مهرجان بحجم ومكانة مهرجان جرش، رأى الخضير أن هذا التقديم مهم للغاية، كون مهرجان جرش يتمتع بتاريخ عريق، وتطور عاماً بعد عام ليصبح من أهم المنصات الثقافية الدولية في الأردن.

ولفت إلى أنه بالنسبة إلى الصين، فإن تقديم العروض في مدينة جرش الأثرية يحمل دلالة رمزية خاصة، فجرش تمثل بحد ذاتها ملتقى للحضارات، والمهرجان يواصل هذا التقليد من خلال جمع الثقافات المختلفة عبر الفن.

وعبّر الخضير عن أمله بأن تصبح المشاركة الصينية جزءاً مستمراً من التبادل الثقافي بين الأردن والصين.

وأشاد الخضير بالدور الذي لعبه المركز الثقافي الصيني في عمّان من خلال تعاونه مع إدارة مهرجان جرش.

ولفت إلى أن القيمة الأكبر للمهرجان الثقافي تكمن في قدرته على تحويل الدبلوماسية الثقافية إلى تواصل مباشر بين الشعوب.

وشدد على أن العلاقات الدبلوماسية الرسمية تضع الأساس للتعاون، لكن الثقافة تتيح للناس فرصة فهم بعضهم بعضاً بطريقة أكثر طبيعية.

وأوضح الخضير أن اجتماع أكثر من ألف متفرج للاستماع إلى الموسيقى الشعبية الصينية في مدينة جرش الأثرية لا يمثل حضوراً للقاء دبلوماسي أو رسمي، وإنما تجربة ثقافية مختلفة من خلال الموسيقى.

ولفت الخضير إلى أن الثقافة الشعبية تعد من أكثر الوسائل فاعلية في تقريب الشعوب من بعضها، لأنها سهلة الوصول وتحمل أبعاداً عاطفية وإنسانية، معتبراً أن الموسيقى مثال جيد على ذلك؛ فالناس لا يحتاجون بالضرورة إلى فهم لغة الأغنية حتى يستمتعوا بلحنها وإيقاعها ومشاعرها.

وعبّر الخضير عن أمله في استكشاف المزيد من المشاريع المشتركة، بما في ذلك دعوة الفرق الفنية الصينية إلى الأردن، وتسهيل زيارات الفنانين الأردنيين إلى الصين، وتنظيم حفلات ومعارض مشتركة، وتطوير ورش عمل وبرامج متخصصة في التراث الثقافي.

وقال الخضير إن الأردن والصين دولتان تتمتعان بحضارات عريقة وتقاليد ثقافية غنية، مشيراً إلى أن المشاركة الصينية في الدورة الأربعين من مهرجان جرش تظهر أن الثقافة يمكن أن تكون جسراً بين حضارتين.

المملكة

أخبار ذات صلة

ثقافة
وزير الثقافة يطّلع على برامج مديرية ثقافة العقبة ومركز تدريب الفنون
اطّلع وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، خلال زيارته يوم أمس الثلاثاء، مديرية ثقافة العقبة ومركز تدريب الفنون، على البرامج والأنشطة الثقافية والفنية التي تنفذها المديرية، والبرامج التدريبية التي يقدمها المركز لتنمية المواهب وصقل القدرات الإبداعية لدى المشاركين. واستمع إلى شرح حول شعب التدريب في المركز، التي تشمل الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي والموسيقى، ودورها في توفير بيئة تعليمية وفنية تتيح للمنتسبين تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات اللازمة في مختلف المجالات الإبداعية. وقال الرواشدة، إن الوزارة تتجه إلى تشكيل "فرقة العقبة" الفنية من المواهب الشابة، لتكون ممثلة لهوية العقبة الفنية والأردنية، إلى جانب العمل على توفير مساحة أوسع للتدريب الفني، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية في المحافظة. وأضاف إن الإبداعات الفنية لدى الأطفال والشباب والشابات وكبار السن في مجالات الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي والموسيقى، تعكس شغفاً حقيقياً بالفن والثقافة، وتمثل مؤشراً إيجابياً على تنامي المواهب الفنية في المحافظة. وأشاد الرواشده بمستوى أداء الأطفال العازفين وما أظهروه من
ثقافة
معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالا لافتا
سجلت الدورة 25 لمعرض عمّان الدولي للكتاب (دورة اليوبيل الفضي) الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، إقبالا لافتا خلال يوميها الأول والثاني، وسط انطباعات إيجابية وارتياح عام ساد بين الدور المشاركة والزوار في المركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول.وأكد نائب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، وليد صباح أن المؤشرات الأولى للانطلاق تعكس نجاحا تنظيما يبعث على الاعتزاز، مشيرا إلى أن المعرض نجح منذ الساعات الأولى في ترسيخ مكانه كوجهة رئيسية تجمع بين اقتناء الكتاب والاحتفاء بالوعي والفكر.وقال في بيان صحفي إن الناشرين المشاركين من مختلف دور النشر الأردنية والعربية أبدوا ارتياحهم لمستوى إقبال رواد المعرض في اليومين الأول والثاني، مؤكدين أن الحضور اللافت وشغف الزوار باقتناء أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية وأدب الأطفال، أضفيا حالة من الحيوية وانعكسا إيجابيا على حركة النشر والتواصل المباشر مع القراء.وبيّن صباح أن المعرض يعرض هذا العام مئات الآلاف من العناوين الشاملة لمختلف أصناف العلوم والمعارف، والتي تتكامل مع برنامج ثقافي حافل بالندوات الفكرية والأمسيات الشعرية وجلسات التوقيع، مما جعل من المعرض مساح
ثقافة
خبيران فلسطينيان ينقذان مخطوطات غزة يفوزان بجائزة اليونسكو "ذاكرة العالم"
حصل اثنان من خبراء التراث في غزة، هما المؤرخ عبد اللطيف أبو هاشم، والمهندسة حنين العماسي، على جائزة اليونسكو "جيكجي" لذاكرة العالم. وأعلن المدير العام لليونسكو خالد العناني، الأربعاء، فوز الخبيران، بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية من الخبراء، تقديراً لجهودهما في إنقاذ ورقمنة وثائق ومخطوطات فلسطينية نادرة من غزة. وتسلّم الاثنان الجائزة، وقيمتها 40 ألف دولار أميركي، في حفل أقيم في تشونغجو في كوريا الجنوبية. وتُمنح الجائزة عادةً للمؤسسات، إلا أن هاشم والعماسي، هما أول خبيران يحصلان عليها منذ تأسيسها عام 2004. تمّ اختيار الخبيران من بين 58 مرشحاً دولياً، وهو أكبر عدد في تاريخ الجائزة. وبحسب اليونسكو "أسس الفائزان فريق استجابة طارئة، تمكّن من انتشال وثائق نادرة من تحت الأنقاض، بما في ذلك مواد من مكتبة الجامع العمري الكبير في غزة، التي تمّ تدميرها بشكل كبير جراء القصف الإسرائيلي في ديسمبر 2023". وأثمرت جهود الخبيران الفائزان، عن حفظ ورقمنة أكثر من 25 ألف صفحة من العصرين المملوكي والعثماني. وتشمل هذه الوثائق مخطوطات قرآنية تتميز بخطوطها البديعة، بالإضافة إلى أعمال قانونية وطبية وأدبية، ووثا
ثقافة
المستشار الثقافي الصيني: مهتمون بتعزيز التعاون الثقافي مع الأردن وتوسيع مجالات الشراكة
زار المستشار الثقافي في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، مدير المركز الثقافي الصيني في عمّان جاو شياو تشيانغ ، الاثنين، مركز عجلون الثقافي وكان في استقباله مدير ثقافة عجلون سامر فريحات. وأكد فريحات أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التواصل والتبادل الثقافي، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الثقافية في البلدين. واستعرض فريحات أبرز الأعمال والبرامج والفعاليات الثقافية التي تنفذها المديرية في عجلون، وما تتميز به المحافظة من إرث تاريخي وثقافي وتراثي، إلى جانب دورها في دعم الحركة الثقافية وتشجيع المبدعين والمثقفين، مشيرا إلى ما تزخر به عجلون من مواقع تاريخية وتراثية وثقافية تشكل جزءاً أصيلاً من السردية الأردنية. من جانبه قال تشيانغ إن العلاقات الأردنية الصينية تقوم على أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل، مؤكداً أهمية الثقافة في تعزيز التفاهم والتقارب بين الشعبين الصديقين. وأضاف، أن التبادل الثقافي يشكل جسراً مهماً للتواصل بين الحضارات، ويسهم في التعريف بالإرث الثقافي والتاريخي لكلا البلدين، مشيراً إلى اهتمام الصين في تعزيز التعاون الثقافي مع الأردن وتوسيع مجالات الشراكة و