جارى البحث

وزير السياحة: دعوة الكنيسة القبطية للمشاركة في احتفالات معمودية السيد المسيح

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 11:22
وزير السياحة: دعوة الكنيسة القبطية للمشاركة في احتفالات معمودية السيد المسيح
وزير السياحة والآثار عماد حجازين. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزير السياحة والآثار، عماد حجازين، أعلن عن دعوة الكنيسة القبطية للمشاركة في احتفالات معمودية السيد المسيح بالأردن عام 2030، مؤكداً على دور الكنيسة القبطية في التحضير لهذا الحدث. الملك الأردني أشار إلى أهمية البدء في الفعاليات مبكراً، بما في ذلك تنظيم معرض في واشنطن. بالإضافة إلى ذلك، يجري تطوير مشاريع بميزانية 120 مليون دولار في منطقة المغطس لتحسين البنية التحتية واستكمال الكنائس، وإنشاء متحف وقرية للحجاج.

قال وزير السياحة والآثار عماد حجازين، الاثنين، إنه تمت دعوة البابا تواضروس الثاني إلى أن تكون الكنيسة القبطية حاضرة في التحضير والاحتفال بالألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح في الأردن عام 2030.

وقال حجازين خلال حديثه لـ"المملكة" إن الكنيسة القبطية من الكنائس الأم التي لها حضور في الإقليم ومصر والعالم العربي، وكذلك في العالم.

وأضاف أن الأردن لن ينتظر حلول عام 2030، موضحا أن جلالة الملك وجه رئيس الوزراء والفريق الحكومي بالبدء من الآن في التحضير للاحتفالات، وذلك استجابة لطلب رؤساء الكنائس المحلية، خلال لقاء عقد في 18 أيار، للعمل على تنظيم فعاليات 2030.

وأوضح أن الفعاليات ستكون في كل عام، ومنها معرض "الأردن فجر المسيحية" الذي سيقام بداية العام المقبل في واشنطن بالولايات المتحدة، على أن ينتقل لاحقا إلى دول أخرى.

وأشار إلى أن الأردن قدم للبابا تواضروس دعوة لإقامة أحد المجالس التابعة للكنيسة القبطية في الأردن، إلى جانب العمل مع الكنائس الأخرى، مؤكدا أن الكنائس هي الشريك الرئيس في هذه الفعاليات.

وبشأن المشاريع في منطقة المغطس، التي رصد لها نحو 120 مليون دولار، قال حجازين، إن المشاريع المخصصة للموقع تمثل البداية، موضحا أن العمل يشمل استكمال الكنائس، ومنها الكنيسة القبطية، إلى جانب تطوير البنية التحتية.

وأضاف أن المشاريع تشمل متحفا يقدم قصة المكان ورابطه بالمواقع المسيحية الأخرى في الأردن، وقرية للحجاج بما توفره من خدمات، إضافة إلى "الممر الأخضر" الذي سيقدم طبيعة المكان كما كانت عليه قبل 2000 عام، عندما عاش فيه القديس يوحنا المعمدان، النبي يحيى.

المملكة

أخبار ذات صلة

مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف: الأردن نجح في دعم تعليم الأطفال والالتزام بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل إن الدعم الذي كانت تتلقاه المنظمة من البلدان الأوروبية انخفض بشكل كبير وذلك لتحويل الموارد إلى الإنفاق الدفاعي بسبب النزاع في أوكرانيا. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي بثت في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن النزاعات تشكل تحديا كبيرا للأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة خفضت الدعم المقدم لليونيسف العام الماضي لتعود لتقديم الدعم هذا العام لكن ليس بالمستوى نفسه. وناشدت راسل دول العالم لوضع حد للنزاعات التي تستنزف الموارد التي من المفترض أن توجه لدعم الأطفال، لافتة إلى أن قرابة 272 مليون طفل حول العالم خارج المدرسة. وأشادت راسل بقدرة الأردن على دعم تعليم الأطفال ونجاحه بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية، لافتة إلى ضرورة مواصلة العمل على دعم التعليم للمرحلة الثانوية وإبقاء الأطفال في المدارس لأكبر فترة ممكنة لضمان تعليمهم بشكل جيد. وأوضحت أن اليونيسف تخطط لاستخدام التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي في دعم المعلمين وتدريبهم، لافتة إلى أن نقص المعلمين يمثل مشكلة كبيرة جدا في الكثير من المناطق حول
مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف لـ"المملكة": الأردن شريك أساسي في دعم الأطفال وحمايتهم
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي تبث في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية". وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال". وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم. - مأساة إنسانية مؤلمة في غزة وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمث
مقابلة خاصة
الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن ردود الفعل الدولية على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهميته وصراحته. وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"المملكة" في نيويورك، أن جلالة الملك، عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل، فإن العالم يستمع إليه، لأنه يعرف صدقية جلالته والمملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك في خطابه مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل، وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي. وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية، ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف. وقال إن ذلك يفسر إطلاق إسرائيل أبواق التشكيك ضد كل من ينتقدها، من بريطانيا إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وصولا إلى الأردن. وأشار إلى أن الحملة "المسعورة" التي بدأها مسؤولون إسرائيليون ضد الأردن تأتي في سياق شعورهم ب
مقابلة خاصة
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": نرحب بقرار لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن بلادها ترحب بقرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، واصفة إياه بأنه قرار "شجاع"، ومؤكدة مواصلة دعم الحكومة اللبنانية. وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن بريطانيا ترى "فرصة حقيقية" في لبنان للانتقال إلى مرحلة جديدة، في ظل المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مؤكدة ترحيب بلادها بهذه المحادثات ودعمها لها بالتعاون مع دول من بينها فرنسا. وشددت على ضرورة استمرار المحادثات وتحقيق تقدم فيها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية على توفير الخدمات والحفاظ على سيادة الدولة وأمنها. وأكدت وولار ضرورة احترام سيادة لبنان، مشيرة إلى أن ما يريده الشعب اللبناني هو العيش بسلام وازدهار، وأن ذلك ينبغي أن يكون هدفا للجميع. وفيما يتعلق بالجيش اللبناني، قالت وولار إن المملكة المتحدة تواصل جهودها لدعمه باعتباره "المدافع الشرعي الوحيد"، بما يشمل تقديم مساعدات تقنية لبناء قدراته، مشيرة إلى أن بلادها خصصت منذ عام 2017 أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني للمساعدات. وأضافت أن المملكة المتحدة خصصت خلال العام الحال