جارى البحث

عدد مصابي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز الـ5000

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-08-2026 05:13
عدد مصابي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يتجاوز الـ5000
مريض مصاب بفيروس إيبولا محمول على نقالة شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، 23 حزيران 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

عدد حالات الإصابة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تجاوز 5000 حالة، في أكبر تفشي للفيروس في تاريخ البلاد. أودى التفشي الحالي بحياة 2378 شخصًا من أصل 5021 حالة مؤكدة، واستمر في الانتشار في المناطق الشمالية والشرقية حيث البنية التحتية الصحية ضعيفة. السلالة "بونديبوغيو" المسؤولة عن التفشي لا تمتلك لقاحات أو علاجات معتمدة، والتجارب السريرية لا تزال جارية. وقوبلت استجابة الحكومة بانتقادات بشأن البطء وسوء التنظيم.

تجاوز عدد المصابين بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية الـ5000، وفق ما أفادت هيئة صحية تابعة للاتحاد الإفريقي الأربعاء، في وقت يشهد البلد الذي تمزقه الصراعات التفشي الأكبر في تاريخه للفيروس.

وأودى التفشي الحالي بحياة 2378 شخصا من أصل 5021 حالة مؤكدة، وفق أحدث البيانات التي نشرتها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأُعلن في 15 أيار عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ في الانتشار قبل ذلك بأسابيع.

وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.

وكان تفش سابق في جمهورية الكونغو الديمقراطية بين عامي 2018 و2020، عُدّ حتى الآن الأكثر فتكا في تاريخ البلاد، قد أودى بحياة 2299 شخصا من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق أرقام منظمة الصحة العالمية المستندة إلى بيانات كونغولية.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الثلاثاء من أن "خطر استمرار انتشار الوباء على الصعيدين الوطني والدولي لا يزال مرتفعا".

وقتل فيروس إيبولا الذي ينتقل عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية.

ولا توجد لقاحات أو علاجات معتمدة للسلالة النادرة المعروفة باسم "بونديبوغيو"، المسؤولة عن التفشي الحالي، إلا أن التجارب السريرية مستمرة.

وقوبلت استجابة الحكومة بانتقادات بسبب البطء وسوء التنظيم في ظل انعدام للثقة لدى فئات واسعة من المواطنين.

وقالت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها "لا نزال نواجه صعوبات، بما في ذلك رفض المواطنين الخضوع للفحوصات ما يعرقل عمليات مراقبة المرض والسيطرة عليه".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ