أفادت وسائل الإعلام السورية الرسمية عن إصابة شخص نتيجة غارة إسرائيلية باستخدام مسيّرة استهدفت سيارة قرب الجولان المحتل، وتحديدًا في بلدة بيت جن بريف دمشق. من جهته، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف شخصًا في جنوب سوريا كان يخطط لهجمات ضد إسرائيل. يحتل الجانب الإسرائيلي أجزاء من هضبة الجولان منذ عام 1967 ولا يخطط للانسحاب منها. أدانت سوريا بشدة هذا الهجوم معتبرة أنه استهداف لسيارة مدنية في المنطقة.
أصيب شخص من جراء غارة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، في منطقة محاذية للجولان السوري الذي تحتله إسرائيل، وفق ما أفاد به الإعلام الرسمي السوري.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي بـ"إصابة مواطن باستهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي سيارة في بلدة بيت جن بريف دمشق".
ونشر التلفزيون السوري صورة لشاحنة متضررة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي من جهته أن قواته أطلقت النار في جنوب سوريا على شخص كان وصل إلى مراحل متقدمة في التحضير لهجمات.
وتوغلت قواتها تباعا خارج المنطقة العازلة في هضبة الجولان التي تحتل أجزاء منها منذ عام 1967. ويكرر مسؤولون إسرائيليون أن قواتهم لا تنوي الانسحاب من هناك.
وقال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير الأربعاء خلال تفقد قواته في منطقة أمنية تحتلها إسرائيل في جنوب سوريا، "نحن نراقب التغيرات على الجبهة السورية، ولن نسمح لقوات معادية بأن تُرسخ وجودها على حدودنا، وسنعرف كيف نستخدم قدراتنا العملياتية بدقة في الزمان والمكان المناسبين".
وأدانت سوريا، بأشدّ العبارات استهداف مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة مدنية على طريق مزرعة بيت جن – قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي.
المملكة