جارى البحث

شي وبوتين يبحثان تعزيز العلاقات مع بدء قمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 31-08-2026 20:08
شي وبوتين يبحثان تعزيز العلاقات مع بدء قمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ عقدا لقاءً في قرغيزستان بالتزامن مع قمة منظمة شنغهاي، مؤكّدين على تعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة النفوذ الغربي. وشارك في القمة قادة من دول كتركيا وإيران والهند وباكستان. تناقش القمة مسائل الأمن والاقتصاد، وتأتي في ظل توترات دولية كبازدياد الضغوط على إيران بسبب عقوبات أمريكية. بينما تسعى الصين وروسيا لتعزيز رؤيتهما لعالم متعدد الأقطاب، تظل قدرة المنظمة على تحقيق نتائج ملموسة موضع تساؤل بسبب الخلافات بين الأعضاء.

بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ الاثنين محادثات ثنائية في قرغيزستان، بالتزامن مع انطلاق قمة منظمة شنغهاي للتعاون في العاصمة بشكيك بمشاركة نحو عشرة من قادة الدول.

وقال شي لبوتين إنه "سعيد" بلقائه، مؤكدا أن العلاقات الروسية الصينية أصبحت "أكثر صلابة" وأن آفاقها "ستكون أكثر إشراقا".

وحذر الرئيس الصيني من أن "النظام الدولي يشهد مستويات أعلى من عدم الاستقرار ومستويات أعلى من التقلبات والأحداث غير القابلة للتنبؤ".

من جانبه، أشاد بوتين بـ"تطور التعاون الثنائي على كافة الأصعدة"، في أول لقاء بين الزعيمين منذ أيار الماضي.

وأفاد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بأن بوتين وشي تطرقا خلال محادثاتهما إلى الحرب في أوكرانيا "بشكل عابر".

وأصبحت روسيا أكثر اعتمادا على الصين اقتصاديا منذ بدء غزو أوكرانيا في شباط 2022، رغم الدعوات الغربية المتكررة لبكين إلى الضغط على موسكو لإنهاء الحرب.

وتأتي المحادثات في وقت تسعى فيه موسكو وبكين إلى تعزيز التعاون بينهما والترويج لرؤية عالم متعدد الأقطاب في مواجهة النفوذ الغربي.

قمة وسط أزمات إقليمية ودولية

ويشارك في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تستمر الاثنين والثلاثاء، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيسا وزراء الهند ناريندرا مودي وباكستان شهباز شريف، إلى جانب قادة دول أخرى.

وخلال لقاء مع مودي، قال بيزشكيان إن استمرار الحرب مع الولايات المتحدة ليس في مصلحة إيران أو المنطقة، عقب تصعيد عسكري جديد بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز.

وقال "نواصل سعينا نحو مسار من الاتفاق والتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة"، مضيفا أن حل المشكلات القائمة يكمن في "الحوار والتعاون".

ومن المقرر أن يعقد بوتين لقاء ثنائيا مع بيزشكيان، كما يلتقي على حدة شي وإردوغان ومودي، بحسب الكرملين.

وتضم منظمة شنغهاي للتعاون عشر دول هي الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان وبيلاروس، وتسعى إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين أعضائها.

وانضمت إلى المنظمة في السنوات الأخيرة دول بصفة شركاء حوار، بينها تركيا والسعودية وقطر، فيما تتمتع أفغانستان ومنغوليا بصفة مراقب.

وتؤكد المنظمة في إعلانها التأسيسي أنها "ليست حلفا موجها ضد دول أخرى"، إلا أن بوتين وشي يستغلان اجتماعاتها للتأكيد على رؤيتهما لعالم متعدد الأقطاب في مواجهة ما يصفانه بالهيمنة الأميركية.

ضغوط على إيران

وتنعقد القمة في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، إلى جانب نزاعات تجارية بين عدد من الدول الأعضاء والولايات المتحدة.

وفرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية آب عقوبات ثانوية على دول تواصل التعامل التجاري مع إيران، خصوصا في قطاعات الذهب والتكنولوجيا والأصول الرقمية والطيران والملاحة البحرية، في إطار حملة تستهدف الضغط على الاقتصاد الإيراني.

كما حذر ترامب موسكو وبكين من تزويد إيران بالأسلحة، فيما حذرت الصين من أنها "ستدافع بشدة" عن مصالحها، باعتبارها شريكا تجاريا رئيسيا لإيران ومستورا كبيرا للنفط الإيراني.

وتعزز روسيا بدورها تعاونها العسكري والتجاري مع إيران، في وقت تواجه فيه الدولتان عقوبات أميركية ودولية واسعة.

وتبقى قدرة منظمة شنغهاي للتعاون على تحقيق نتائج ملموسة موضع تساؤل، رغم أنها تمثل نحو 40% من سكان العالم و25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في ظل تباينات وخلافات بين أعضائها.

وتتنافس الصين وروسيا على النفوذ في آسيا الوسطى الغنية بالمحروقات، فيما تشهد العلاقات بين الصين والهند وبين الهند وباكستان توترات متكررة.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

علاقات ثنائية
الولايات المتحدة والصين تبحثان هاتفيا الوضع في الشرق الأوسط
بحث وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الأميركي ماركو روبيو هاتفيا الخميس، الوضع في الشرق الأوسط، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في بكين، قبل قمة مرتقبة بين الرئيسين شي جينبينغ ودونالد ترامب في واشنطن الأسبوع المقبل. وقال وانغ لروبيو، إنّ على بكين وواشنطن "الاستعداد للمرحلة التالية من التبادلات رفيعة المستوى بروح المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة" وفق ما نقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). من المقرر أن يستقبل ترامب نظيره الصيني في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، لمناقشة مواضيع شتى، ولا سيما التجارة والذكاء الاصطناعي والحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف وانغ في مكالمته مع روبيو أن العلاقات الثنائية تطورت "بشكل عام" في الآونة الأخيرة في اتجاه تحقيق "استقرار استراتيجي بنّاء". كما تبادل المسؤولان وجهات النظر حول الوضع في الشرق الأوسط، في ظل سعي بكين للوساطة بين طهران وواشنطن، بحسب "شينخوا". ويلقي النزاع بين الولايات المتحدة وإيران الذي اندلع إثر ضربات أميركية إسرائيلية في نهاية شباط، بظلاله على العلاقات الثنائية، إذ تسعى الصين إلى تجنب عقوبات تعمل واشنطن على فرضها على الد
علاقات ثنائية
السفير الصيني: زيارة الملك شكلت محطة مهمة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية
أقامت السفارة الصينية في الأردن، الأربعاء،، حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، بحضور وزيرة الدولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة، وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين والصحفيين والمدعوين. وقال السفير الصيني لدى الأردن، قوه وي، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين الشهر الماضي، تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ، شكلت محطة مهمة جديدة في مسيرة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ورسمت آفاقا جديدة لتنمية العلاقات الصينية الأردنية في العصر الجديد. وأضاف، خلال الحفل، أن زيارة جلالة الملك إلى الصين كانت أول زيارة دولة يقوم بها جلالته إلى الصين منذ 11 عاماً، والتاسعة منذ توليه العرش، مشيرا إلى أن جلالته والرئيس شي جين بينغ أجريا مباحثات في بكين، وتوصلا إلى عدد من التوافقات المهمة بشأن مواصلة تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الصين والأردن. وأشار إلى توقيع الجانبين 25 وثيقة تعاون خلال الزيارة، غطت مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والمعادن والسياحة والتعليم وغيرها، ما فتح آفاقاً جديدة للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات. وأكد أن أثمن أساس للعلاقات الصينية الأردنية
علاقات ثنائية
لافروف: روسيا مستعدة للمساعدة في تهدئة الوضع بالشرق الأوسط
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، إن موسكو مستعدة للمساعدة في تسوية الوضع في الشرق الأوسط، خلال مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في موسكو. وقال لافروف إن روسيا مهتمة بالمساهمة في جهود التهدئة بالمنطقة. من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن التعاون مع روسيا، بما في ذلك في إطار تحالف "أوبك+"، أثبت أهميته في دعم أسواق الطاقة العالمية. وأضاف خلال زيارته لموسكو أن التعاون السعودي الروسي يشمل طيفا واسعا من القطاعات السياسية والاقتصادية. رويترز + المملكة
علاقات ثنائية
الولايات المتحدة والإمارات تبحثان التطورات في المنطقة
بحث رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، هاتفيا، التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، الخميس، تلقى محمد بن زايد اتصالا هاتفيا من ترامب، بحثا خلاله مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة، وسبل تعزيزهما بما يخدم مصالح البلدين المتبادلة. وأضافت الوكالة أن الزعيمين تبادلا وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأنها. المملكة