جارى البحث

جمعية السياحة الوافدة: تنويع الأسواق فرصة لتعويض تراجع الحجوزات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-09-2026 14:24
| آخر تحديث منذ شهر
جمعية السياحة الوافدة: تنويع الأسواق فرصة لتعويض تراجع الحجوزات
صورة أرشيفية لمدينة البترا الأثرية.
حفظ

دعت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة إلى تنويع الأسواق السياحية وفتح أسواق جديدة، بالتوازي مع تكثيف الحملات التسويقية في الأسواق التقليدية، في مسعى لتعويض جزء من تراجع الحجوزات الذي يواجهه القطاع بفعل التطورات الإقليمية.

وقالت الجمعية إن سوق عرب فلسطينيي 1948 يمثل حاليا سوقا منقذا للقطاع، ولا سيما في عمّان والعقبة، إلى جانب الحركة السياحية من بعض الأسواق العربية، وخاصة السوق السعودي، داعية إلى تقديم دعم وحزم تحفيزية لضمان استمرارية هذا السوق وزيادة أعداده.

وطالبت بإطلاق خطة وطنية متكاملة وفورية لإنقاذ وتنشيط السياحة الوافدة، تتضمن فتح أسواق جديدة وتكثيف الحملات التسويقية في الأسواق التقليدية، وتعزيز الرسائل الدولية حول أمن الأردن وجاهزيته، إلى جانب توفير التمويل والسيولة للشركات ودعم العاملين وتكثيف الجهد الدبلوماسي.

يأتي ذلك، وفق الجمعية، في وقت يواجه فيه موسم الخريف المقبل، الذي يعد أحد أهم مواسم السياحة الوافدة، مؤشرات مقلقة، إذ قدرت تراجع الحجوزات بما لا يقل عن 80% مقارنة بالموسم نفسه من عام 2019، في وقت وصفته بالحاسم لتثبيت البرامج والحجوزات.

وحذرت الجمعية من امتداد الأزمة إلى موسم 2027، مشيرة إلى أن الحجوزات المبكرة تراجعت حتى اليوم بما لا يقل عن 70%.

وقالت إن القطاع دخل مرحلة بالغة الحساسية بفعل تداعيات التطورات الإقليمية وتراجع الحجوزات وإلغاء حجوزات مؤكدة، داعية إلى تحرك حكومي عاجل واستثنائي لحماية الشركات والمنشآت والعاملين والحفاظ على استدامة القطاع.

وأوضحت أن حالة الترقب لدى منظمي الرحلات والسياح، إلى جانب إلغاء الحجوزات القائمة، تعيق قدرة الشركات على التخطيط والتعاقد مع الأسواق الخارجية، وتهدد بفقدان أسواق تقليدية يصعب استعادتها لاحقا.

وأشارت إلى أن آثار التراجع تطال منظومة اقتصادية واسعة تشمل النقل السياحي والفنادق في البتراء ومادبا والمناطق المتضررة، والأدلاء السياحيين والمطاعم والمحال التجارية ومحلات التحف الشرقية والمواقع السياحية وسائر الصناعات المرتبطة بالسياحة، فضلا عن مئات المنشآت وآلاف العاملين.

وأشادت بالجهود التسويقية التي تقودها وزارة السياحة والآثار لإعادة الأردن إلى الخارطة السياحية الدولية، مؤكدة أهميتها في استعادة الثقة وتنشيط الطلب، مع الإشارة إلى أن نتائج الحملات تحتاج إلى وقت حتى تنعكس على الحجوزات الفعلية.

وطالبت الحكومة بإطلاق برنامج دعم عاجل لرواتب العاملين وبرنامج الضمان الاجتماعي في قطاع السياحة الوافدة، على غرار برامج الدعم التي نفذت خلال أزمات سابقة أو الدعم المقدم لشركات السياحة الوافدة في البتراء، بهدف حماية العاملين والحفاظ على جاهزية الشركات والمنشآت إلى حين تعافي الحركة السياحية.

كما دعت إلى تحرك دبلوماسي مكثف تقوده وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بالتعاون مع السفارات الأردنية في الخارج والسفارات الأجنبية المعتمدة لدى المملكة، لمراجعة وتحسين تحذيرات ونصائح السفر وتصنيفات السلامة المتعلقة بالأردن، وإيصال الصورة الحقيقية عن أمن المملكة واستقرارها ورفع القيود المؤثرة في قرار السفر إليها.

وأكدت الجمعية أن السياحة الوافدة جزء أساسي من الاقتصاد الوطني لما توفره من عملة أجنبية وفرص عمل ودخل للقطاعات والمنشآت والمجتمعات المحلية، محذرة من أن استمرار التراجع سيترك آثارا مباشرة على المحافظات والمناطق السياحية.

ودعت إلى وضع خطة مبكرة لحماية حجوزات موسم 2027 والأسواق الخارجية، مؤكدة أن الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص أصبحت ضرورة، وأن الحفاظ على الشركات والعاملين والخبرات المتراكمة يمثل استثمارا في قدرة الأردن على العودة إلى الأسواق السياحية العالمية.

وطالبت الجمعية بالتعامل مع المرحلة باعتبارها حالة طوارئ اقتصادية وسياحية تتطلب قرارات استثنائية، معتبرة أن تكلفة الإنقاذ في الوقت الحالي ستكون أقل من تكلفة إعادة بناء القطاع بعد فقدان الشركات والأسواق.

المملكة

أخبار ذات صلة

القطاع السياحي
"السياحة الوافدة" تنظم فعالية ترويجية في العاصمة الأوزبكية طشقند
في خطوة جديدة لتعزيز حضور الأردن على خارطة السياحة العالمية وفتح أسواق سياحية جديدة أمام المنتج السياحي الأردني، نظمت الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة الاثنين، 2026 فعالية سياحية ترويجية (Roadshow) في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة 25 شركة سياحة وافدة وفندقاً أردنياً، وبحضور ومشاركة نحو 110 شركات سياحية أوزبكية. وجاء تنظيم هذا اللقاء على هامش إطلاق الخط الجوي المباشر بين عمّان وطشقند من قبل الملكية الأردنية، بما يشكل فرصة مهمة لتعزيز الحركة السياحية بين البلدين وفتح آفاق جديدة أمام السياحة الأوزبكية إلى الأردن، وتعزيز فرص التعاون بين القطاع السياحي في البلدين. وترأس الوفد الأردني نضال بني عيسى، الناطق الرسمي باسم الجمعية وعضو مجلس إدارتها، فيما قامت المديرة التنفيذية للجمعية لما محادين بتنظيم ومتابعة أعمال الـRoadshow، وقدمت عرضاً تعريفياً شاملاً حول الأردن كوجهة سياحية، وتنوع المنتج السياحي الأردني، إضافة إلى التعريف بالجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وأعضائها ودورها في الترويج للمملكة في الأسواق العالمية. كما تضمن اللقاء عروضاً تقديمية من كل من الملكية الأردنية وهيئة تنشيط السياحة،
القطاع السياحي
بحث آليات تسهيل إقامة الأعراس والفعاليات السورية في الأردن
بحثت جمعية السياحة الوافدة وجمعية الفنادق الأردنية، خلال لقاء عقد الأحد، في مقر جمعية الفنادق الأردنية، مع ممثلين عن القطاع السياحي السوري، سبل تعزيز التعاون السياحي بين الأردن وسوريا، وتطوير برامج مشتركة من شأنها دعم الحركة السياحية بين البلدين. وشارك في اللقاء حسين هلالات، رئيس جمعية الفنادق الأردنية، ونبيه ريال، رئيس جمعية السياحة الوافدة، وسامر المصري، رئيس غرفة سياحة اللاذقية في سوريا وعضو اتحاد غرف السياحة السورية، ومحمد القاسم، عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية. وأكد المشاركون أهمية الانتقال بالتعاون السياحي الأردني السوري إلى خطوات عملية، من خلال إعداد برامج سياحية مشتركة والتسويق للبلدين كوجهة سياحية متكاملة، بما يعزز فرص استقطاب السياح من الأسواق الإقليمية والدولية. كما تم بحث تسهيل دخول الأشقاء السوريين إلى الأردن، وتسريع إجراءات الحصول على التأشيرات، خاصة للأفراد، إلى جانب العمل على تسهيل وتسريع الإجراءات على الحدود الأردنية السورية، بما يسهم في تنشيط حركة السياحة والتنقل بين البلدين. وتناول اللقاء كذلك إمكانية الاستفادة من الخبرات الأردنية في تطوير المنتج السياحي السور
القطاع السياحي
اتحاد الجمعيات البيئية: تطوير الأزرق يتطلب مخططا شموليا متكاملا
قال رئيس اتحاد الجمعيات البيئية عمر الشوشان، السبت، إن تطوير الأزرق يتطلب تنفيذ مخطط شمولي متكامل يراعي الأبعاد البيئية والاقتصادية والاجتماعية، ويضع مصلحة أبناء المنطقة في مقدمة الأولويات، مؤكدا أهمية تنفيذ المشاريع التنموية والبيئية ضمن شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي. وأضاف الشوشان لـ"المملكة" أن مشروع تطوير وإعادة تأهيل واحات الأزرق طال انتظاره لنحو 10 سنوات، مشيرا إلى وجود متابعة جادة لتنفيذ المشروع وإعادة إحياء الجزء الشمالي من واحات الأزرق، إلى جانب العمل على بناء مشروع ومنتج سياحي متكامل تتكامل فيه السياحة البيئية مع السياحة الأثرية والمواقع التاريخية. وأوضح أن منطقة الأزرق تزخر بالعديد من المواقع الأثرية والتاريخية، إضافة إلى المحميات الطبيعية، ومنها محمية الأزرق المائية ومحمية الشومري، مشيرا إلى أن المحميات الطبيعية في المنطقة كانت منطلقا لمسيرة حماية الطبيعة في المملكة. وقال الشوشان إن أهمية هذه المشاريع لا تقتصر على الجانب المحلي أو السياحي، وإنما تمتد إلى البعد الاقتصادي والتنموي للمجتمعات المحلية، لافتا إلى أن الأزرق تتمتع بموقع جغرافي مهم باعتبارها مفترق طرق دولية باتجاه
القطاع السياحي
توقع إنجاز مشروع تطوير الأزرق السياحي في شباط 2027
قال مدير مشروع تطوير الأزرق السياحي في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، أسامة حسن، السبت، إن العمل في المشروع التنموي السياحي في الأزرق بدأ مطلع العام الحالي، متوقعا الانتهاء من أعمال التوسعة والتطوير وإنشاء الخدمات ضمن المشروع في شباط 2027. وأوضح حسن لـ"المملكة" أن رئاسة الوزراء كلفت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بإعادة تطوير وإدارة وتشغيل المشروع التنموي السياحي في الأزرق، مشيرا إلى أن المشروع يتضمن إعادة إحياء واحات الأزرق القديمة التي جفت خلال سبعينيات القرن الماضي. وأضاف أن المشروع يشمل كذلك إعادة تأهيل وزراعة غابة النخيل التي كانت موجودة في المنطقة سابقا، حول المشروع وقلعة الأزرق، إلى جانب توسعة محمية الأزرق المائية وإنشاء نزل بيئي. وبين حسن أن المشروع يهدف إلى إيجاد منتج سياحي متكامل ومتنزه بيئي يخدم سكان الأزرق والزوار القادمين إلى المنطقة من مختلف المناطق المحيطة. وأشار إلى أن المشروع سيتضمن مناطق للتنزه ومركزا للزوار، بما يتيح لزوار القلعة المرور بالمشروع والتوجه إلى القلعة، والتعرف على المنتجات المحلية والحرف اليدوية التي ينتجها سكان المنطقة. ولفت إلى أن مكونات المشروع تشمل