جارى البحث

الجمارك تُطلق مشروع المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-09-2026 17:32
الجمارك تُطلق مشروع المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات
جانب من حفل إطلاق مشروع المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات.
حفظ

أطلقت دائرة الجمارك الأردنية مشروع المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات بمشاركة وزيرة دولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبيسي ومدير عام الجمارك الأردنية لواء جمارك أحمد العكاليك وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة سميرة الزعبي وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات والمؤسسات الشريكة.

ويأتي إطلاق المشروع تحقيقًا لمستهدفات خارطة طريق تحديث القطاع العام ورؤية التحديث الاقتصادي وتجسيدًا لتوجه الحكومة نحو تكامل العمل الرقابي وتوحيد الإجراءات وتعزيز كفاءة الأداء وتسريع إنجاز المعاملات والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمتعاملين بما يسهم في تحسين بيئة الأعمال وتسهيل حركة الواردات والصادرات.

وقالت الوزيرة البلبيسي خلال كلمة لها إن تعدد الجهات التي تشترك في تقديم الخدمة الواحدة يُعد من التحديات التي تعمل الحكومة على معالجتها ضمن تحديث القطاع العام ولا سيما ما يتعلق بتعدد الإجراءات ونقاط المراجعة والتنقل بين الدوائر وتكرار المتطلبات والوثائق مؤكدة أهمية أن تتكامل الجهات الحكومية فيما بينها وألا يتحمل المواطن أو المستثمر وقطاع الأعمال عبء تعددها بحيث تكون مسؤولية الحكومة تنظيم العمل بين مؤسساتها وتبسيط الإجراءات ليحصل المتعامل على خدمته من خلال مسار واضح ومتكامل وأكثر سهولة وكفاءة.

وأكدت في هذا الصدد أن أهمية المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات لا تقتصر على جمع الجهات الرقابية في مكان واحد بل تكمن في تغيير طريقة العمل بينها من خلال الانتقال من إجراءات ومسارات منفصلة لكل جهة إلى منظومة تشغيلية متكاملة تنظم إجراءات المعاينة والكشف وسحب العينات وإجازة البيانات الجمركية ضمن مسار أكثر وضوحًا وسلاسة وتوفر تنسيقًا وإشرافًا أفضل على العمل وتتيح توزيع الموارد البشرية وفق حجم العمل والاحتياج.

وبينت البلبيسي أن المركز لن يلغي دور أية جهة رقابية ولا ينتقص من صلاحياتها أو مسؤولياتها وإنما يوفر إطارًا موحدًا لتنظيم العمل والتنسيق بينها بصورة أكثر تكاملًا ضمن مسار واضح وموحد وبما يحقق أهدافًا مشتركة تتمثل في رقابة أكثر كفاءة، وإجراءات أسرع وخدمة أفضل مؤكدة أهمية أن يكون للمركز الذي يبدأ أعماله في كانون الثاني من العام المقبل مؤشرات واضحة تقيس أثر هذا النموذج والاستفادة بصورة أكبر من البيانات والتكنولوجيا في إدارة العمل واتخاذ القرار والتحسين المستمر.

وأكدت البلبيسي أن المركز يمثل نموذجًا لمفهوم الحكومة الواحدة الذي تعمل الحكومة على ترسيخه ضمن تحديث القطاع العام وأن نحافظ على الاختصاصات القانونية والمؤسسية لكل جهة وفي الوقت نفسه نزيل الحواجز التشغيلية بينها عندما يتعلق الأمر بتقديم خدمة مشتركة لافتة إلى أن مركز الخدمات الحكومية الشامل يُعد مثالًا على هذا النهج الحكومي من خلال جمع خدمات جهات متعددة حول احتياجات المواطن.

بدوره، أكد مدير عام الجمارك الأردنية لواء جمارك أحمد العكاليك أن توحيد أعمال المعاينة والكشف وسحب العينات الذي باشرت الجمارك بتنفيذه في الأول من أيار عام 2023 خطوة أساسية نحو إعادة تنظيم العمل الرقابي ورفع كفاءته وصولًا إلى منظومة أكثر تكاملًا وانسجامًا بين الجهات الرقابية.

وأوضح العكاليك أن المركز الموحد يُعد نقلة نوعية في منظومة الرقابة على الواردات والصادرات من خلال الانتقال من تعدد الإجراءات والمسارات الرقابية إلى منظومة موحدة وأكثر كفاءة بما يعزز التكامل بين الجهات الحكومية ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويسهم في تحقيق مستهدفات التحديث الاقتصادي.

وفي كلمة لها قالت أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة إن إطلاق المركز الموحد للرقابة على الواردات والصادرات يجسد توجه الحكومة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات وتبسيط رحلة متلقي الخدمة مؤكدة أن تجربة مراكز الخدمات الحكومية الشاملة أثبتت أن النجاح الحقيقي لا يكمن في جمع الخدمات تحت سقف واحد فقط بل في قدرة الجهات الحكومية على العمل كمنظومة متكاملة تضع احتياجات المتعامل في صميم تصميم الخدمة بما يختصر الإجراءات ويوفر الوقت والجهد ويترك أثرًا ملموسًا لدى المواطن والمستثمر وصاحب العمل.

المملكة

أخبار ذات صلة

دائرة الجمارك الأردنية
الجمارك تستكمل مراحل تطبيق السوق الإلكتروني الآلي للبيانات الجمركية المنجزة
استكملت الجمارك الأردنية تطبيق جميع المراحل والإجراءات الفنية الخاصة بالسوق الإلكتروني الآلي للبيانات الجمركية وذلك بعد إنجاز حوسبة مراحل التدقيق الآلي للإجراءات ومتطلبات الإنجاز والاحتفاظ بالبيانات الجمركية إلكترونيًا تطبيقًا لـ"أسس الاحتفاظ بالوثائق الإلكترونية المرفقة بالبيان الجمركي واسترجاعها والمصادقة عليها لسنة 2025" في إطار خططها الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي وتطوير منظومة العمل الجمركي. ويأتي تنفيذ ذلك بهدف تبسيط الإجراءات الجمركية والحد من استخدام الوثائق الورقية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة وتسريع آلية سوق البيانات الجمركية فور إنجازها حيث إن هذه العملية كانت قبل التطبيق تتجاوز الأشهر وذلك من خلال أتمتة العمليات وتطبيق معايير تقنية تضمن دقة تدقيق الإجراءات آليًا وتوافقها مع التشريعات والتعليمات الناظمة لها. ويوفر النظام آلية لرصد الملاحظات أو المعوقات أو النواقص التي قد تحول دون استكمال مراحل إنجاز البيانات الجمركية عبر إصدار تقارير تفصيلية للمراكز الجمركية من خلال نظام “الإسكودا العالمي” بما يضمن استكمال إجراءات سوق البيانات والاحتفاظ بها إلكترونيًا. كما يتيح لمتلقي الخدمة
دائرة الجمارك الأردنية
شمول القضايا الجمركية المكتشفة قبل 2025 بإعفاء غرامات 90% و60%
قال مدير عام الجمارك الأردنية لواء جمارك أحمد العكاليك، إن شمول القضايا المنظم بها ضبوطات جمركية خلال الفترة ما قبل 1 كانون الثاني 2025 بقرارات مجلس الوزراء (الخاصة بإعفاء الغرامات المترتبة على القضايا)، يشجع أصحاب القضايا على إنهاء القضايا العالقة وإجراء المصالحات التي من شأنها التسهيل عليهم والاستفادة من القرار. وأوضح العكاليك أن مجلس الوزراء واستمرارا للقرارات الصادرة بخصوص إعفاء القضايا من الغرامات بنسب 60% و90%، قد قرر شمول القضايا ما قبل 1 كانون الثاني 2025، ووفقا للنسب المحددة بالقرارات السابقة وتمديد العمل بالقرار رقم 454 لغاية 31 كانون الأول 2025، وكذلك الإعفاء من غرامة نفقات التحصيل الإداري المترتبة على هذه القضايا بشكل كامل عند دفع أصل المبلغ المطلوب حيث باشرت دائرة الجمارك الأردنية تنفيذ القرار، مضيفا أنه لن يؤثر الإعفاء على أي حقوق لأصحاب القضايا لدى الدائرة. ودعا العكاليك المواطنين والتجار والمستثمرين إلى المبادرة بالاستفادة من هذا القرار والذي صدر بناء على توصية لجنة التحديث الاقتصادي والتنمية لتشجيع الاستثمار والتسهيل على المستثمرين والتجار لإجراء المصالحات وإنهاء
دائرة الجمارك الأردنية
إحباط محاولة تهريب 204 قطع أثرية إلى خارج الأردن عبر مطار الملكة علياء 
أحبطت الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك مطار الملكة علياء الدولي، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية العاملة في المطار، محاولة تهريب 204 قطع أثرية كانت مُعدّة للتهريب خارج المملكة مع أحد المسافرين من جنسية عربية. وقالت دائرة الجمارك في بيان لها إن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك مطار الركاب تمكنت من إحباط تهريب 204 قطع أثرية مختلفة كانت مخبأة مع أحد المسافرين بهدف التهريب خارج المملكة، وبعد الاشتباه به تم تفتيشه بشكل دقيق، حيث تم العثور على القطع المذكورة، وتم الاستعانة بخبراء من دائرة الآثار العامة ليتم فحصها والتأكد من ماهيتها، وبعد فحص جميع القطع من قبلهم تبين أن جميع القطع أثرية، وتم تنظيم الضبط بها تمهيدًا لتسليمها لدائرة الآثار العامة حسب الأصول. وتؤكد دائرة الجمارك الأردنية أن كوادرها تعمل في المراكز الجمركية الحدودية كافة جنبًا إلى جنب مع باقي الأجهزة الأمنية والرقابية في جهد دؤوب لمحاربة التهريب بجميع أشكاله، والقيام بواجبها في الحفاظ على الأمن الاقتصادي والاجتماعي. المملكة
دائرة الجمارك الأردنية
اتفاقية تعاون وربط إلكتروني بين الجمارك وغرفة صناعة إربد
وقعت دائرة الجمارك الأردنية وغرفة صناعة إربد اتفاقية تعاون في مجال الربط الإلكتروني بينهما بهدف إصدار شهادات المنشأ إلكترونية بديلة لشهادات المنشأ الورقية وذلك لتسهيل الإجراءات على الصناعيين وتوفير الوقت والجهد. وأكد المدير العام للجمارك الأردنية لواء جمارك جلال القضاة أن الجمارك تحرص وبشكل مستمر على التطوير والتحديث مع الالتزام بالمعايير الدولية في تقديم أفضل الخدمات الجمركية من خلال الأتمتة والتحول الإلكتروني الذي يضع الأردن على خارطة العالم التجارية وتسهيل إجراءات الصادرات الوطنية عبر المراكز الحدودية كافة بدءاً من مركز جمرك حدود العقبة. من جهته عبر رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان عن شكره لدائرة الجمارك وبما تقوم به من خدمات وتطوير مستمر بهدف تحسين بيئة الأعمال مشيداً بالتعاون المشترك بين غرفة الصناعة ودائرة الجمارك ووزارة الصناعة والتجارة وبتوحيد جهود العمل بين القطاعين العام والخاص لتحقيق رؤية سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الخاصة بخطة التحديث الاقتصادية. المملكة