جارى البحث

النواب: استثمارات الضمان يجب أن تسد نقص السوق لا أن تنافس المزارعين

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 07-09-2026 21:50
النواب: استثمارات الضمان يجب أن تسد نقص السوق لا أن تنافس المزارعين
اجتماع لجنة الزراعة والمياه النيابية.
حفظ

أكدت لجنة الزراعة والمياه النيابية ضرورة توجيه استثمارات أموال الضمان الاجتماعي في القطاع الزراعي نحو الزراعات والمحاصيل التي يحتاجها السوق المحلي، وعدم منافسة المزارعين، بالتزامن مع بحث تحديات الإنتاج والتسويق وحماية المنتج المحلي، فيما أكد رئيس اللجنة النائب أحمد الشديفات أن الأمن الغذائي أولوية وطنية.

وشدد الشديفات خلال اجتماع للجنة الاثنين على ضرورة إيجاد معادلة متوازنة تحقق الجدوى الاقتصادية لاستثمارات أموال الضمان الاجتماعي في القطاع الزراعي وتحافظ في الوقت ذاته على المزارع الأردني، داعيا إلى توجيه الاستثمارات نحو مشاريع وزراعات ذات قيمة مضافة تسهم في سد احتياجات السوق وتعزيز الأمن الغذائي.

وبحثت اللجنة واقع السوق المركزي للخضار والفواكه والرسوم المفروضة على المزارعين لعرض منتجاتهم في ساحة الصادرات، إلى جانب التحديات التي تواجه مزارعي الموز في وادي الأردن، ودور المركز الوطني للبحوث الزراعية في دعم القطاع وتطويره.

وأكد الشديفات أهمية حماية المزارع والمنتج الزراعي الأردني وتذليل الصعوبات التي تواجه القطاع، مشيرا إلى أن الاهتمام بالزراعة يأتي انسجاما مع الأولويات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي، ودور المزارعين في تعزيز منظومة الأمن الغذائي في المملكة.

وأكد النواب المشاركون ضرورة حماية المنتج المحلي وتعزيز قدرته على المنافسة، والتوجه نحو الاستثمارات الزراعية التي تسهم في سد احتياجات السوق وتحقيق الأمن الغذائي، داعين إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية وتنظيم عمليات الإنتاج والتسويق ومعالجة الاختلالات التي تؤدي إلى ارتفاع كلف الإنتاج أو تعرض المزارعين للخسائر.

وشدد النواب على أهمية أن تكون الاستثمارات المؤسسية في القطاع الزراعي مكملة لدور المزارع وليست منافسة له.

وقال وزير الزراعة صائب خريسات، إن الوزارة تركز على الزراعات النوعية والمحاصيل التي تتمتع بفرص تصديرية وأسواق واعدة، وتعمل ضمن برامج منظمة تراعي الرزنامة الزراعية وبالشراكة مع الجهات المعنية.

وأشار إلى أن الصادرات الزراعية حققت حضورا ملحوظا خلال العام الماضي رغم الظروف الإقليمية، وأن المنتجات الزراعية الأردنية وصلت إلى عدد من الأسواق الخارجية.

وأضاف أن الوزارة تنسق مع القطاع الخاص لتسويق عدد من المحاصيل وفتح أسواق أمام المنتجات الأردنية، بما يحد من الاختناقات التسويقية ويعزز تنافسية المنتج الوطني.

من جهته، قال وزير العمل نضال القطامين، إن تنوع الأنشطة والمهن الزراعية وتعزيز الشراكة مع الشركات العاملة في القطاع من شأنهما توفير فرص عمل جديدة للأردنيين، مشيرا إلى برامج لتدريب وتأهيل العمالة المحلية للعمل في القطاع الزراعي بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني.

وأضاف أن البرنامج طبق في أربع محافظات، فيما يجري حصر المنشآت التي تحتاج إلى تشغيل الذكور والإناث في مناطق الأغوار والعمل على توفير وسائل نقل للعاملين من وإلى مواقع العمل، بهدف توفير فرص تشغيل حقيقية ومستدامة للأردنيين.

وقال رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى أحمد الملكاوي، إن الأمانة تدعم المزارعين وتعمل على تقديم التسهيلات اللازمة لهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم.

وأوضح في ما يتعلق بساحة الصادرات، أنه جرى تخفيض الرسوم على البضائع الداخلة إلى الساحة، مشيرا إلى أن المزارعين كانوا يدفعون 10 دنانير عن كل طن، وأنه تم تعديل النظام واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف الأعباء عنهم وتسهيل أعمالهم.

واستعرض رئيس مجلس إدارة شركة الضمان للاستثمار رضوان العتوم ومدير عام الشركة علي الشطي استثمارات الضمان في القطاع الزراعي، مؤكدين أنها تأتي في إطار المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، وأنها تستهدف تحقيق جدوى اقتصادية وألا تشكل منافسة للمزارعين، بل تسهم في دعم القطاع واستدامته.

وعرض المزارعون خلال الاجتماع أبرز التحديات التي تواجههم، خصوصا ما يتعلق بكلف الإنتاج والتسويق والرسوم والمنافسة وحماية المنتج المحلي، مطالبين بحلول عملية تخفف الأعباء عنهم وتحافظ على استدامة الإنتاج الزراعي.

وأكد الشديفات أهمية دور المركز الوطني للبحوث الزراعية في تطوير القطاع من خلال البحث العلمي ونقل التكنولوجيا والإرشاد وتطوير الممارسات الزراعية، داعيا إلى تعزيز الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وربطها باحتياجات المزارعين والتحديات التي تواجه القطاع.

وجرى خلال الاجتماع نقاش موسع بين أعضاء اللجنة والوزراء والمسؤولين والمزارعين بشأن الملفات المطروحة وآليات معالجتها بالتنسيق بين الجهات المعنية، بما يحقق التوازن بين تشجيع الاستثمار الزراعي وحماية المزارع والمنتج الوطني وتعزيز منظومة الأمن الغذائي.

وحضر الاجتماع مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح، ووزيرا العمل نضال القطامين والزراعة صائب خريسات، ورئيس لجنة أمانة عمان الكبرى أحمد الملكاوي، ورئيس مجلس إدارة شركة الضمان للاستثمار رضوان العتوم ومدير عام الشركة علي الشطي، وعدد من النواب والمعنيين والمزارعين.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس النواب
"الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة
قال رئيس لجنة الطاقة النيابية أيمن أبو هنية، إن المؤشرات الأولية لمشروع استكشاف النحاس في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن مبشرة، مشيرا إلى تقدم أعمال الاستكشاف والتزام الشركة ببرنامج العمل المحدد، وسط متابعة نيابية ورقابة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والثروة المعدنية. وأضاف أبو هنية، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة وشركة وادي عربة للمعادن تحقق توازنا بين حقوق الدولة والمستثمر، لافتا إلى أن العوائد الحكومية المتوقعة تشمل ما بين 48% و50% من صافي الأرباح، إضافة إلى الإتاوات. وأكد أن الاتفاقية تمنع تصدير النحاس بصورته الخام، بما يدعم التوجه نحو التصنيع والتحويل محليا، ويعزز القيمة المضافة للصناعة الأردنية والاقتصاد الوطني. 20.9 مليون طن تقديرات خام النحاس وتقدر شركة وادي عربة للمعادن كميات خام النحاس في منطقة أبو خشيبة بنحو 20.9 مليون طن، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدر تقييم فني مستقل الموارد المعدنية بنحو 9.4 مليون طن بمتوسط تركيز يبلغ 0.50%، بما يعادل نحو 46 ألف طن من النحاس. وتستند هذه التقديرات إلى الدراسات المنفذة حتى الآن،
مجلس النواب
"الريف والبادية النيابية": حماية الأراضي الزراعية في مأدبا أولوية لتعزيز الأمن الغذائي
وصف رئيس لجنة الريف والبادية النيابية بكر الحيصة قرار تحويل أراض زراعية في محافظة مأدبا إلى سكن ريفي بأنه "متسرع وغير مبرر"، معلنا تحركا نيابيا لمراجعته والمطالبة بتوضيح أسبابه الموجبة. وقال الحيصة، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، إن اللجنة ستوجه سؤالا نيابيا إلى رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن القرار، فيما يعتزم لقاء وزير الزراعة الثلاثاء لمناقشة تداعياته، على أن يطرح القضية خلال لقائه رئيس الوزراء الأربعاء، بالتنسيق مع لجنة الزراعة والمكتب الدائم في مجلس النواب. وأكد الحيصة أن حماية الأراضي الزراعية الخصبة أولوية لتعزيز الأمن الغذائي، مشددا على أن المصلحة العليا للدولة يجب أن تتقدم على التوسع العمراني، وأن يوجه البناء نحو الأراضي غير الصالحة للزراعة بدلا من تحويل الأراضي المنتجة إلى مناطق سكنية. وحذر من أن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة واحتمالات تعطل الملاحة في المضائق والممرات المائية تعزز ضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي، لافتا إلى أن التفريط بهذه الأراضي قد يفاقم تحديات الأمن الغذائي في الأردن. وردا على سؤال بشأن احتمال ارتباط القرار بمصا
مجلس النواب
الوفد البرلماني الأردني يواصل اجتماعاته المكثفة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي
واصل الوفد البرلماني الأردني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس حسين عطية، اجتماعاته المكثفة ضمن أعمال الجمعية العامة الـ(153) للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جمهورية تنزانيا المتحدة. و شارك اعضاء الوفد البرلماني اليوم في اجتماعات منفصلة اليوم بحضور الوفود البرلمانية، حيث أكدوا خلالها على تعزيز التعاون البرلماني وتبادل وجهات النظر حول القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية، وفي مقدمتها قضايا الحوكمة الرشيدة وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الشمولية والثقة. و خلال كلمته أمام اللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة ، أكد النائب الدكتور عمر الخالدي أن البرلمانات لم تعد مجرد مؤسسات وطنية للتشريع والرقابة، بل أصبحت جزءاً مهماً من منظومة العمل الدولي ومن القدرة الجماعية على مواجهة الأزمات وبناء السلام وتحقيق التنمية. وقال الخالدي إن عالمنا اليوم يواجه أزمات متشابكة تتمثل في الحروب والصراعات والإرهاب والتطرف والأزمات الاقتصادية والغذائية والمائية وتغير المناخ والنزوح المتزايد للسكان، مشيراً إلى أن هذه التحديات لا تتوقف عند حدود الدول، ولذلك لا يمكن أن تكون معالجتها وطنية فقط، بل تحتاج
مجلس النواب
عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة
التقى رئيس الوفد البرلماني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، بالوفد البرلماني الأوزبكي، برئاسة رئيسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان تنزيلاك. نارباييفا، على هامش أعمال الجمعية العامة (153) للاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدا أهمية العلاقات التي تجمع الأردن وأوزبكستان، وضرورة تعزيز التواصل والتعاون البرلماني بين البلدين. وبحسب بيان للمجلس، الأربعاء، أعرب عطية، عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره للعلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا أهمية استمرار التواصل المباشر بين برلمانيي البلدين، خاصة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة والعالم. وقال، إن العلاقات بين الأردن وأوزبكستان قوية، ومن المهم أن تتطور على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والمعرفية، مؤكدا أن الأردن يرحب دائما بالأشقاء في أوزبكستان في بلدهم الثاني الأردن. وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانيين لم تعد تقتصر على القضايا الداخلية أو العلاقات الثنائية، وإنما تشمل اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات والحروب، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وأكد أنه لا يمكن الحديث