جارى البحث

منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5 آلاف عامل لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-09-2026 23:53
منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5 آلاف عامل لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو
طبيب يقدم الرعاية لمريض مصاب بمرض فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، 13 تموز 2026. (أ ف ب)
حفظ

قالت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء إنها تحتاج إلى خمسة آلاف عامل صحي إضافي للمساعدة في التصدّي لفيروس إيبولا المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وانتشر الوباء الذي رُصد رسميا في منتصف أيار، إلى ست مقاطعات في شرق البلاد وشمال شرقها اللذين يشهدان نزاعات مسلحة.

ومنذ 15 أيار، أودى الفيروس بحياة 3175 شخصا من بين أكثر من 6600 إصابة مؤكدة، وفق منظمة الصحة العالمية نقلا عن أرقام رسمية كونغولية.

وتعاني الخدمات الصحية نقصا في الموظفين والموارد، يفاقمها الارتفاع الكبير في حالات إيبولا.

وينتقل الفيروس عبر ملامسة سوائل الجسم ويمكن أن يسبب نزيفا داخليا وخارجيا حادا وفشلا في الأعضاء.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها تأمل في توفير ثلاثة آلاف سرير للمرضى في مراكز علاج إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وقال مسؤول فني كبير في منظمة الصحة لوكا فونتانا إن الحاجة إلى ثلاثة من أفراد الطواقم الطبية لكل مريض تعني ضرورة تدريب تسعة آلاف عامل صحي.

وأضاف خلال إحاطة صحافية في جنيف "تمّ توفير أكثر من 900 سرير خلال الشهرين الأولين من الاستجابة، ووصلنا الآن إلى نحو 1400 سرير في 59 مركزا للعلاج".

وتابع "رغم هذا الجهد الاستثنائي، نقدّر أننا سنحتاج إلى 1600 سرير إضافي لتلبية الاحتياجات المتزايدة بسرعة".

وهذا التفشي الناجم عن سلالة بونديبوغيو النادرة من الفيروس، والتي لا توجد لها لقاحات أو علاجات، هو الأكبر في تاريخ جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وضرب الفيروس شمال البلاد وشرقها، داخل مناطق يضعف فيها وجود الدولة، وبنيتها التحتية الصحية متهالكة، وتنتشر فيها جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.

وأودى إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

وكان أسوأ تفشٍّ سابق في البلاد أسفر عن وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة مسجلة، في الفترة ما بين عامي 2018 و2020.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ