جارى البحث

إطلاق دليل الحوكمة الرشيدة للجمعيات والشركات غير الربحية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 09-09-2026 16:56
| آخر تحديث منذ شهر
إطلاق دليل الحوكمة الرشيدة للجمعيات والشركات غير الربحية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى أطلقت دليل الحوكمة الرشيدة للجمعيات والشركات غير الربحية بهدف تعزيز الشفافية والإدارة المؤسسية. الدليل يُحسّن استخدام الموارد ويعزز الثقة بالمؤسسات غير الربحية. إعداد الدليل تم بتعاون مع مؤسسات محلية ودولية ويدعم مشروع تصنيف الجمعيات من خلال توفير إطار مرجعي. يهدف الدليل إلى تعزيز الشفافية والمساءلة وإدارة المخاطر، وجاء إعداده ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي.

رعت وزيرة التنمية الاجتماعية رئيسة مجلس إدارة سجل الجمعيات وفاء بني مصطفى، إطلاق دليل الحوكمة الرشيدة للجمعيات والشركات غير الربحية، الأربعاء، الذي يهدف إلى تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والإدارة المؤسسية لدى الجمعيات والشركات غير الربحية، بما يسهم في تحسين كفاءة استخدام مواردها وفق أفضل المعايير، واستدامة الأثر التنموي المستدام للعمل الخيري في المجتمعات المحلية.

وقالت بني مصطفى، إن دليل الحوكمة الرشيدة للجمعيات والشركات غير الربحية يمثل خطوة عملية نحو تعزيز العمل المؤسسي وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة في الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وإدارة الموارد بصورة مثلى، وتعزيز ثقة المجتمع والشركاء بقطاع الجمعيات.

وأشارت إلى الحاجة لتعزيز قدرات المؤسسات وحوكمتها الداخلية، إلى جانب ما كشفت عنه اللقاءات والبرامج التدريبية والزيارات الإشرافية من ضرورة تحديث الدليل السابق وتوفير مرجع أكثر شمولا وملاءمة لاحتياجات القطاع.

وأضافت بني مصطفى أن الدليل يمثل ركيزة مهمة في دعم مشروع تصنيف الجمعيات الذي تعمل عليه دائرة سجل الجمعيات، من خلال توفير إطار مرجعي، ويساعد الجمعيات على معرفة نقاط القوة ومجالات التحسين، ويوجه برامج بناء القدرات والدعم وفق الاحتياجات الفعلية.

وبينت حرص وزارة التنمية الاجتماعية من خلال دائرة سجل الجمعيات على أن يكون الدليل أداة عملية قابلة للتطبيق تساعد الجمعيات والشركات غير الربحية على تعزيز الشفافية والإفصاح، والمساءلة والرقابة الداخلية، وإدارة المخاطر وتطوير الأداء المؤسسي.

وأوضحت أن إعداد الدليل جرى وفق نهج تشاركي، وبالتعاون مع مؤسسة رشيد – الشفافية الدولية في الأردن، ومركز العدل للمساعدة القانونية، ضمن مشروع "متمكنون ومتصلون" الممول من الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة دائرة مراقبة الشركات ووزارة التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، إلى جانب عدد من الجمعيات، بما أسهم في إثراء محتواه وإضافة نماذج وأدوات تطبيقية تستجيب لواقع القطاع واحتياجاته.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية: 254 ألف دينار لدعم 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا خلال 2026
قالت وزارة التنمية الاجتماعية، إن 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا في مختلف أنحاء المملكة استفادت من الدعم النقدي لعام 2026، بمبلغ إجمالي 254 ألف دينار، ضمن برنامج الإعانات للجمعيات. وبينت الوزارة، في بيان صحفي، الثلاثاء، أنها استقبلت 359 طلبا للدعم النقدي، بعد أن عممت على مديرياتها الميدانية في مختلف محافظات المملكة في بداية العام الحالي استقبال طلبات الدعم من الاتحادات والجمعيات التي تقع تحت إشرافها، عبر النافذة التمويلية الموحدة لبرنامج إعانات الجمعيات للعام الحالي. الدعم المقدم للاتحادات والجمعيات الخيرية يأتي في إطار دور الوزارة في تمكين القطاع التطوعي وتعزيز دوره في تقديم الخدمات للفئات المستهدفة، بما يسهم في الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية وزارة التنمية الاجتماعية وأوضحت الوزارة أن جميع طلبات الدعم المقدمة خضعت للمعايير والأسس المعتمدة، بهدف ضمان توجيه الدعم إلى الجمعيات والاتحادات المستحقة، بما يسهم في تعزيز أثره في تحسين الخدمات المقدمة واستدامتها في قطاع الجمعيات. المملكة
وزارة التنمية الاجتماعية
3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن
قالت وزارة التنمية الاجتماعية، الأربعاء، إن عدد الجمعيات الخيرية الخاضعة لإشرافها بلغ 3592 جمعية، فيما سجلت الوزارة 77 جمعية جديدة خلال العام الحالي، مقابل تقدم 47 جمعية بطلبات للحل الاختياري. وأضافت الوزارة، لـ"المملكة"، أن مصادر تمويل الجمعيات الخيرية تتنوع بين التبرعات ورسوم الانتساب والاشتراكات السنوية وتبرعات أعضاء الجمعية والهبات والمنح، إلى جانب عوائد الأنشطة التي تنفذها الجمعيات. وأوضحت أن الوزارة تقدم الدعم للجمعيات من خلال مجموعة من البرامج، تشمل برامج مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات، وصندوق دعم الجمعيات، والدعم النقدي من خلال برنامج إعانات الجمعيات. وبيّنت الوزارة أن قيمة الدعم النقدي المقدم للجمعيات، وفق موازنة عام 2026، بلغت 296 ألف دينار، إضافة إلى دعم المشاريع من خلال مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات وصندوق دعم الجمعيات. وأشارت إلى أن الخدمات المقدمة للقطاع التطوعي تهدف إلى تمكينه ومأسسته وحوكمته، بما ينعكس إيجابًا على تنفيذ أنشطته وبرامجه للفئات المستهدفة، وتحقيق الأهداف التي أُسست من أجلها، وبما يسهم في خدمة المجتمعات المحلية. وفيما يتعلق بالدور الرقابي،
وزارة التنمية الاجتماعية
بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة الأحد
أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أن الوزارة ستبدأ اعتبارا من الأحد باستقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الأسبوع الماضي. وقالت بني مصطفى، السبت، إن استقبال الطلبات سيتم عبر مديريات التنمية الاجتماعية في جميع محافظات المملكة وألويتها، لتسهيل حصول المواطنين على المدافئ الآمنة وضمان وصولها إلى مستحقيها. وأوضحت أن الطلبات مخصصة لاستبدال المدافئ غير الآمنة، ولا تشمل المساعدات النقدية والعينية، التي تخضع لمعادلة استهداف وشروط ومعايير محددة بالاعتماد على نظام الاستعلام الشامل. وأكدت أن القرار يأتي حرصا على سلامة المواطنين وحمايتهم من الحوادث الناجمة عن استخدام المدافئ غير الآمنة، من خلال توفير وسائل تدفئة آمنة قبل بدء فصل الشتاء، واستبدال المدافئ التي لا تستوفي شروط السلامة العامة بأخرى مطابقة للمواصفات المعتمدة. وأشارت بني مصطفى إلى أن القرار يأتي استمرارا للمبادرة الحكومية التي نُفذت خلال شتاء العام الماضي، وتضمنت استبدالـ 16 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة، بدعم حكومي وبالتعاون مع تكية أم علي. وأضافت
وزارة التنمية الاجتماعية
اللجنة الوزارية لتمكين المرأة تبحث خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل عام آمنة وميسرة
ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، الخميس، اجتماعاً للجنة، لبحث خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل عام آمنة وميسورة الكلفة، بحضور وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، وعدد من أعضاء اللجنة. وقالت بني مصطفى إن خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل آمنة وميسورة الكلفة تمثل إطارًا وطنياً يترجم بصورة عملية الأولوية المرتبطة بخطة النقل في البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، والذي يندرج في إطار الجهود التشاركية في إدماج احتياجات المرأة في السياسات والخطط القطاعية، ومنها قطاع النقل، بما يضمن توفير بيئة نقل أكثر أماناً وشمولاً واستجابة لاحتياجات النساء العاملات. وأشارت إلى أن النقل الآمن والميسور يعد عاملا أساسيا في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وليس مجرد قضية خدمية أو قطاعية وحسب، مبينةً أن تحسين خدمات النقل للنساء واستدامتها يسهم في توسيع نطاق التحاقهن بفرص العمل، بالإضافة كونه يعالج الصعوبات والتحديات المرتبطة بوصولهن إلى أماكن العمل. ولفتت إلى الصعوبات المتعلقة بالنقل التي تواجه النساء في عدد من المناطق، منها م