جارى البحث

مراد: الزيارة الملكية للصين فتحت آفاقا جديدة.. و3 مليارات دينار استثمارات صينية في الأردن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 10-09-2026 19:51
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

مراد أكد أن زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين فتحت آفاقاً جديدة، وخصوصاً في المجال الاقتصادي والاستثماري، مشيراً إلى استثمارات صينية بقيمة 3 مليارات دينار في الأردن في قطاعات مثل الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية. وأكد على أهمية تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وزيادة الصادرات الأردنية للسوق الصينية. وأضاف أن التعاون الاقتصادي مع الصين يمكن أن يعزز من فرص العمل ويدعم التبادل التجاري بين البلدين.

قال رئيس لجنة الصداقة الأردنية الصينية وعضو مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي الأردني العين عيسى مراد، الخميس، إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين، فتحت آفاقا وطموحات مستقبلية للتعاون المشترك، خصوصا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وأضاف مراد لـ"المملكة" أن لقاء عقد مع السفير الصيني لدى الأردن في المنتدى الاقتصادي الأردني لبحث النشاطات والاتفاقيات التي تمت خلال الزيارة، مشيرا إلى أن الزيارة شملت العديد من الملفات، أبرزها الملفات الاقتصادية.

وأوضح أن إطار العمل لاتفاقية "الحزام والطريق" يفتح مجالات للتعاون والاستفادة من الخبرات والاستثمارات الصينية، مبينا أن الاستثمارات الصينية في الأردن تبلغ نحو 3 مليارات دينار، وتتوزع على قطاعات عدة، أبرزها الطاقة، إضافة إلى التكنولوجيا والبنية التحتية والمياه.

وأشار مراد إلى ضرورة فتح مجالات جديدة للتعاون، خصوصا في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، باعتبار الصين من الدول المتقدمة في هذا المجال، لافتا إلى التركيز خلال الزيارة على التعاون بين الجامعات، وتدريب الشباب الأردني في الصين على هذه المجالات.

كما أشار إلى أهمية التعاون في سلاسل التوريد والنقل والخدمات اللوجستية، خصوصا أن جلالة الملك زار مدينة شنغهاي التي تعد من أكبر الموانئ وأكثرها تطورا في العالم.

وبين أن السفير الصيني تحدث عن زيارات مرتقبة لوفود صينية تجارية واستثمارية وسياحية مختلفة إلى الأردن، معتبرا أن هذه الوفود تمثل فرصا جديدة يمكن البناء عليها بعد الزيارة الملكية، سواء في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أو في الاستفادة من الإمكانات التي يوفرها الأردن.

وفيما يتعلق بالتبادل التجاري، قال مراد إن حجم التبادل التجاري بين الأردن والصين يميل بشكل كبير لصالح الصين، مشيرا إلى أن نحو 30% من واردات الأردن تأتي من الصين.

وأكد ضرورة العمل على زيادة الصادرات الأردنية إلى السوق الصينية، مبينا أن الوفود الصينية المرتقبة ستبحث حجم التجارة والتبادل التجاري بالاتجاهين، وأن هذه الوفود ستكون متخصصة في قطاعات محددة.

وأوضح أن جزءا من الواردات الأردنية من الصين يتمثل بمواد أولية تستخدم في الأردن، مشددا على أهمية استخدام هذه المواد في إنتاج منتجات يعاد تصديرها إلى دول شرق آسيا، ومنها الصين، إضافة إلى أسواق أخرى.

وقال مراد إن حجم التبادل التجاري بين البلدين يتراوح حاليا بين 250 و300 مليون دينار، معربا عن أمله في زيادته، خصوصا في قطاعات الأسمدة والبوتاس والفوسفات.

وأضاف أن هناك حاجة إلى تعزيز الشراكات الأردنية الصينية، خصوصا في القطاع الصناعي، بما يتيح الاستفادة من الشركات الصينية الأم في تسويق المنتجات إلى دول أخرى، ولا سيما الدول العربية والأسواق الأجنبية.

ولفت إلى وجود العديد من القطاعات الصناعية في الأردن التي تعتمد على الصناعات التجميعية أو تنتج بأسماء تجارية محلية بدلا من علامات تجارية عالمية، مؤكدا أهمية الوصول إلى شراكات مع الشركات الصينية تركز بصورة منظمة على الاستثمار والتصدير.

وبين مراد أن الأردن يمكن أن يكون حاضنا لبعض الصناعات والمصانع الصينية ضمن هذه الشراكات، مشيرا إلى وجود صناعات ومصانع صينية قائمة في المملكة، منها مصانع للسيراميك والألبسة والأجهزة الكهربائية.

وأكد أهمية التوسع في هذه الاستثمارات، لافتا إلى أن هذه المصانع تستوعب أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة.

وأشار إلى أن توقيع الأردن اتفاقيات تجارية مع العديد من الدول، ومنها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والدول العربية، يوفر فرصة كبيرة أمام الشراكات الأردنية الصينية لزيادة التصدير وتحقيق استفادة مشتركة للطرفين، إضافة إلى إيجاد فرص عمل للأردنيين.

المملكة

أخبار ذات صلة

تعاون اقتصادي
دول أوروبية توقع اتفاقية تجارة حرة مع فيتنام
أعلنت الحكومة النرويجية الأحد، أن النرويج ودولا أخرى في الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة، بما يشمل أيسلندا وليختنشتاين وسويسرا، وقعت اتفاقية للتجارة الحرة مع فيتنام. وأوضحت الحكومة في بيان أن قرابة نصف صادرات النرويج إلى فيتنام ستكون معفاة من الرسوم الجمركية عند سريان الاتفاقية، على أن تصبح أكثر من 98% منها معفاة من الرسوم الجمركية في غضون 7 سنوات. واختتمت فيتنام وتكتل الرابطة الأوروبية للتجارة الحرة المفاوضات في تموز بعد محادثات استغرقت سنوات بدءا من عام 2012. رويترز
تعاون اقتصادي
تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك
دعا رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إلى إطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي، وبأهداف واضحة، ومسؤوليات محددة، ومواعيد للتنفيذ، ومؤشرات للقياس. وقال إن إن العلاقة الأردنية السعودية لا تحتاج للمزيد من الحديث عن أهميتها وعمقها، لكنها تحتاج صناعة قصص نجاح اقتصادية تنطلق من العاصمة عمان توازي عمق علاقات البلدين التاريحية والأخوية، مشددا على أهمية إن يكون مجلس الأعمال المشترك، مجلسا لصناعة العلاقات الاقتصادية. وأضاف خلال الاجتماع المشترك الثالث لمجلس الأعمال السعودي–الأردني، الذي عقد اليوم الاحد في عمّان إن التوترات الجيوسياسية، واضطرابات البحر الأحمر، والتغير في طرق التجارة، وارتفاع مخاطر سلاسل التوريد، والتنافس العالمي على الغذاء والطاقة والتكنولوجيا والاستثمار، كلها غيرت مفهوم الأمن الاقتصادي. وبين إن السنوات الأخيرة أثبتت أن الاعتماد على سلاسل توريد طويلة وبعيدة يحمل مخاطر كبيرة، وأن الدول أصبحت تبحث أكثر عن الشريك القريب والموثوق، مؤكدا لذلك فأن التكامل الاقتصادي الأردني السعودي لم يعد مجرد وسيلة لزيادة أرقام التجارة البينية. وأكد إن العلاقة بين البلدين يجب ألا تكون مجرد ن
تعاون اقتصادي
مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم
قال رئيس الجانب السعودي في مجلس الأعمال الأردني السعودي المشترك عبد الرحمن الثبيتي، الأحد، إن المجلس يبحث جعل الأردن محطة ومنطلقا لمشروعات إعادة الإعمار في الإقليم من خلال شراكات بين الشركات السعودية والأردنية، مستفيدا من موقع المملكة وقدرات الشركات في البلدين. وأضاف الثبيتي، في حديث لـ"المملكة"، الأحد، أن موقع الأردن يمثل أهمية كبيرة للسعودية، إلى جانب العلاقات التاريخية والمجتمعية التي تجمع البلدين، مشيرا إلى أن الأردن يشكل شريانا للنقل والخدمات اللوجستية وبوابة للسعودية باتجاه العراق وسوريا، ما يجعل تحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين أولوية. وأوضح أن وجود عدد كبير من الشركات السعودية العاملة في القطاعات المرتبطة بإعادة الإعمار والإنشاءات، بما في ذلك الحديد والإسمنت والزجاج، يتيح فرصا للتكامل مع الشركات الأردنية والمساهمة بصورة مشتركة في مشروعات إعادة الإعمار في الإقليم. وقال الثبيتي إن نموذج عمل مجلس الأعمال الأردني السعودي يعتمد بصورة أساسية على اللجان المتخصصة التي تضع التوصيات، فيما يعمل المجلس على مساعدة هذه اللجان في تحقيق مستهدفاتها. وأشار إلى إعادة تقييم وهيكلة لجان المجلس ب
تعاون اقتصادي
الحاج توفيق: خطة عمل أردنية سعودية لتوسيع الاستثمارات خلال عام
قال رئيس غرفة تجارة الأردن، العين خليل الحاج توفيق، إن اجتماعات مجلس الأعمال الأردني السعودي تستهدف وضع خطة عمل اقتصادية واضحة للعام المقبل، بما يسهم في توسيع الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين والانتقال بها من الاستثمارات الفردية إلى مشروعات واستثمارات مشتركة داخل الأردن والسعودية وخارجهما. وأضاف الحاج توفيق، في تصريحات لـ"المملكة"، الأحد، أن العلاقات السياسية والتاريخية بين الأردن والسعودية عميقة، إلا أن الطموح يتمثل في أن تنعكس هذه العلاقات بصورة أكبر على حجم التعاون الاقتصادي بين البلدين. وأوضح أن التوجه خلال المرحلة المقبلة يقوم على تأسيس شراكات بين رجال الأعمال والشركات الأردنية والسعودية، والانطلاق بشكل مشترك إلى أسواق أخرى، من بينها سوريا والعراق، لافتا إلى تشكيل 12 لجنة في الرياض، من بينها لجان تتعلق بإعادة الإعمار في سوريا ودول أخرى. وأشار إلى وجود توجه لأن يكون الأردن مركزا رئيسيا لانطلاق الشركات السعودية للمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار في المنطقة، مبينا أن مجلس الأعمال سيضع خطة محددة للأشهر الـ12 المقبلة تتضمن الفرص والمشروعات المستهدفة وآليات متابعة تنفيذها وقياس ما تحق