جارى البحث

مفوض البيئة في العقبة: 7 مصابين بتسرب الأمونيا تحت المراقبة وحالتهم مطمئنة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 15-09-2026 20:13
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلنت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية عن إصابة 11 شخصًا بتسرب غاز الأمونيا في مجمع صناعي بالعقبة، حيث يخضع 7 منهم للمراقبة في مستشفى الأمير هاشم وحالتهم مستقرة. وقع الحادث أثناء صيانة مضخة قديمة، ورغم التزام العمال بإجراءات السلامة، تسبب قربهم من مصدر التسرب في إصابتهم. تم السيطرة على الحادث. عاد العاملون إلى أعمالهم، مع الإشارة إلى حوادث سابقة مشابهة في المنطقة بسبب تماس كهربائي أو تسرب خلال الصيانة.

قال مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة نضال العوران، الاثنين، إنّ 7 مصابين من أصل 11 شخصا تعرضوا للإصابة جراء تسرب غاز الأمونيا في أحد المواقع الصناعية في العقبة، ما زالوا تحت المراقبة في مستشفى الأمير هاشم.

وأضاف العوران، خلال حديثه لـ "المملكة"، أن إبقاء المصابين تحت المراقبة يأتي ضمن البروتوكول الصحي المتبع في مثل هذه الحالات، مرجحا خروجهم من المستشفى خلال ساعات، فيما غادر باقي المصابين المستشفى بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة.

وبين أن الحادث وقع أثناء صيانة مضخة قديمة كانت تحتوي على كمية بسيطة من غاز الأمونيا، مشيرا إلى أن خروج المضخة من الاستعمال أدى إلى تجمع كمية من الغاز تسربت أثناء عملية الصيانة.

وأكد العوران أن العاملين في الموقع كانوا ملتزمين بإجراءات السلامة العامة، وفق ما أظهرته كاميرات المراقبة والمتابعة الميدانية، إلا أن قربهم من مصدر التسرب أدى إلى تعرضهم للإصابة.

ولفت إلى أن غاز الأمونيا يؤثر في الأشخاص الذين يستنشقونه، خصوصا فيما يتعلق بالاختناق، مؤكدا أن الالتزام بإجراءات السلامة ساهم في السيطرة على الحادث والحد من شدة الإصابات.

وأصيب 11 شخصا إثر تسرب غاز الأمونيا في المجمع الصناعي بمدينة العقبة.

وعاد العاملون والموظفون في المنشآت الاقتصادية الواقعة ضمن المنطقة الصناعية الجنوبية إلى أعمالهم.

وشهد المجمع الصناعي خلال السنوات الماضية حوادث سابقة مرتبطة بتسرب غاز الأمونيا، إضافة إلى حوادث اشتعال في بعض المواقع، وكانت بعض التحقيقات في حوادث سابقة تشير إلى أسباب بينها تماس كهربائي أو تسرب ناتج عن أعمال الصيانة.

المملكة

أخبار ذات صلة

العقبة
العقبة تستضيف برنامج "من المحلية إلى العالمية" لدعم الشركات بالوصول للأسواق الخارجية
استضافت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة برنامج "من المحلية إلى العالمية"، الذي تنفذه شركة بيت التصدير الأردني وشركة تطوير المشاريع الاقتصادية الأردنية (جيدكو)، بهدف دعم الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة وتطوير جاهزيتها للتصدير والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة محمد أبو عمر، إن البرنامج يشكل فرصة مهمة أمام الشركات الصناعية والخدمية الأردنية، لا سيما الشركات التي لم يسبق لها التصدير، للتعرف على الأسواق المستهدفة وتطوير قدراتها والاستعداد لدخول أسواق جديدة. وأكد أبو عمر أهمية تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات الداعمة للقطاع الخاص، بما يسهم في تمكين الشركات الأردنية ورفع قدرتها التنافسية، وفتح آفاق جديدة أمامها للتوسع والنمو والوصول إلى الأسواق الخارجية. من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة بيت التصدير الأردني ماهر مطالقة، إن برنامج "من المحلية إلى العالمية" يركز على مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في بناء جاهزيتها التصديرية، وتمكينها من الانتقال من مرحلة الإنتاج للسوق المحلي إلى مرحلة التوسع والوصول إلى
العقبة
وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
استقبل ميناء العقبة الجمعة الباخرة السياحية «أرويا» (AROYA)، القادمة من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وعلى متنها نحو 3400 سائح، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1200 من أفراد الطاقم، في إطار حركة السفن السياحية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مدينة العقبة. وكانت الباخرة قد وصلت إلى محطة السفن السياحية في تمام الساعة الثامنة صباحاً، ومن المقرر أن تغادر في تمام الساعة التاسعة مساءً من اليوم ذاته، ضمن برنامج سياحي يتضمن زيارات لعدد من المواقع السياحية في العقبة والبتراء ووادي رم. وتم تخصيص الساحة المقابلة لمبنى خدمات المدينة لتحميل وتنزيل السياح من وإلى وسط مدينة العقبة، من خلال توفير 9 حافلات سياحية مخصصة للنقل (Shuttle)، فيما تتوجه 8 حافلات سياحية إلى مدينة البتراء، وحافلتان سياحيتان إلى وادي رم، على أن تعود الحافلات مساءً، إلى جانب 10 حافلات مخصصة لتنفيذ جولات سياحية حول أبرز معالم مدينة العقبة. وأكد مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثابت النابلسي، أهمية استقبال السفن السياحية في تعزيز مكانة العقبة كوجهة رئيسية للسيا
العقبة
أولى رحلات الملكية المباشرة من أبوظبي تصل إلى العقبة ضمن خط جوي منتظم
استقبل مطار الملك الحسين الدولي في العقبة، الجمعة، أولى الرحلات الجوية القادمة من أبو ظبي، ضمن خط جوي منتظم تشغله شركة الملكية الأردنية، في خطوة تعزز الربط الجوي المباشر بين العقبة والأسواق الإقليمية، وتدعم الحركة السياحية الوافدة إلى المدينة والمثلث الذهبي. وأكد مفوض السياحة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثابت النابلسي، أن السلطة تواصل جهودها لفتح أسواق سياحية جديدة، مع التركيز على الأسواق الإقليمية والمحيطة بالمنطقة، بهدف تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مدينة العقبة. وأوضح النابلسي إلى أن تدشين خطوط جوية مباشرة تربط العقبة بكل من الرياض وأبوظبي يسهم في تسهيل وصول السياح إلى المدينة، وإتاحة المجال أمامهم للاستفادة من المقومات السياحية التي تزخر بها العقبة ووادي رم والبترا ضمن مسار "المثلث الذهبي". وأضاف أن الحملات الترويجية مستمرة بالتعاون مع الملكية الأردنية وتطبيق "Explore Jordan"، وبالشراكة مع القطاع الخاص، ولا سيما القطاع الفندقي والناقل الوطني، مبينة أن العمل جارٍ على إعداد حزم وباقات سياحية متكاملة تشمل خدمات الوصول والإقامة والتجارب السياحية المختلفة. ويعزز انتظام ال
العقبة
"العقبة الرقمية": بدء استضافة وتشغيل أول منصة ذكاء اصطناعي في المملكة
أعلنت مدينة العقبة الرقمية، المشغل لأكبر مركز بيانات في الأردن، بدء استضافة وتشغيل منصة Klstrai، الأولى من نوعها في المملكة والمتخصصة في توفير قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي من داخل الأردن. ويتيح تشغيل المنصة للمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والشركات الناشئة والمطورين الوصول إلى قدرات حوسبة متقدمة للذكاء الاصطناعي محليا، بما يمكّنهم من تطوير التطبيقات وتشغيلها ومعالجة البيانات من داخل المملكة، ويعزز السيادة الرقمية وسيادة البيانات. وتوفر المنصة للمؤسسات إمكانية الاستفادة من قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي بحسب احتياجاتها ومتطلبات أعمالها، دون الحاجة إلى تحمل كلف شراء التجهيزات المتقدمة أو إنشاء وتشغيل بنية تحتية حاسوبية خاصة، بما يسهم في خفض كلف تطوير الحلول وتسريع الانتقال من مرحلة التجربة والتطوير إلى التشغيل الفعلي. كما توفر Klstrai خيارات مرنة تلائم المؤسسات في مختلف مراحل تبني حلول الذكاء الاصطناعي، بدءا من خدمات الحوسبة عند الطلب، وصولا إلى تطوير الحلول المتكاملة وتشغيلها، وتشمل مجالات الاستفادة منها تحليل البيانات، ومعالجة الوثائق، وأتمتة العمليات، وتطوير المساعدات الرقمية وحلول