جارى البحث

وزارة الاستثمار: ارتفاع حجم استثمارات المناطق التنموية بنسبة 18.79%

دقائق القراءة: 8
تاريخ الإنشاء: 15-09-2026 12:25
وزارة الاستثمار: ارتفاع حجم استثمارات المناطق التنموية بنسبة 18.79%
مبنى وزارة الاستثمار في عمّان. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أفادت وزارة الاستثمار بأن استثمارات المناطق التنموية شهدت نمواً بنسبة 18.79% في النصف الأول من 2026. وارتفع عدد الفرص الاستثمارية إلى 120 على منصة "استثمر في الأردن". كما استفاد 327 مشروعاً من الحوافز، باستثمارات متوقعة تبلغ 711 مليون دينار، ومع تحفيز للاستثمارات عبر تبسيط الإجراءات. كما حصل 65 مستثمراً على الجنسية الأردنية مقابل استثمارات بلغت 72 مليون دينار. التقرير يعكس جهود الوزارة في تسريع تنفيذ المشاريع وتعظيم الأثر الاقتصادي.

  • وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من العام الحالي

 

  • وزير الاستثمار: التقرير يجسد نهجا حكوميا يقوم على تحويل السياسات والفرص لمشروعات منتجة ومتابعتها حتى التشغيل وتوفير فرص العمل.

 

  • استفادة 327 مشروعا من الحوافز والإعفاءات، باستثمارات مستقبلية متوقعة تبلغ 711 مليون دينار.​​​

 

  • حصول 65 مستثمرا على الجنسية الأردنية باستثمارات تبلغ 72 مليون دينار

 

  • ارتفاع الفرص المعروضة على منصة "استثمر في الأردن" إلى 120 فرصة استثمارية

 

أطلقت وزارة الاستثمار تقرير أدائها للنصف الأول من 2026، الذي أظهر تسارعا ملموسا في عدد من مؤشرات الاستثمار، وتقدما في تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية، وتبسيط الإجراءات ورقمنتها، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين.

وأكدت الوزارة أن النتائج المتحققة تعكس انتقال العمل الاستثماري، في إطار المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، من بناء الأطر والتشريعات إلى تسريع التنفيذ وتعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي، عبر استقطاب استثمارات نوعية، وتمكين المشروعات القائمة من التوسع والتطوير، وتوجيه النشاط الاستثماري نحو القطاعات ذات القيمة المضافة والمحافظات، بما يدعم التنمية المحلية ويوسع قاعدة الإنتاج والتشغيل.

وقال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن التقرير يعكس نهج الوزارة الذي يقوم على ترسيخ الشفافية وقياس الأداء وعرض النتائج بوضوح ومواصلة العمل في تحويل السياسات والفرص الاستثمارية الى مشروعات منتجة ذات اثر ملموس، بالتوازي مع تطوير بيئة الأعمال والاستثمار عبر تبسيط الإجراءات وخفض الوقت والكلفة ومتابعة المشروع والمستثمر من التأسيس والترخيص وصولا الى التشغيل والتوسع.

وأضاف أن نجاح العمل الاستثماري يقاس بالنتائج المتحققة على ارض الواقع وبما تضيفه الاستثمارات إلى الاقتصاد الوطني من إنتاج وصادرات وفرص عمل مستدامة وما ينجم عنها من نشاط اقتصادي وتنموي في مختلف محافظات المملكة.

وأظهر التقرير استفادة 327 مشروعا، شملت مشروعات جديدة وتوسعات وعمليات تطوير لمشروعات قائمة، من الحوافز والإعفاءات خلال النصف الأول من العام، بحجم استثمار مستقبلي متوقع بلغ نحو 711.2 مليون دينار، مقابل 308 مشروعا للفترة ذاتها من العام 2025.

وارتفع إجمالي معاملات تسهيل الاستثمار، التي تشمل قرارات الاستثمار الجديدة والإعفاءات والمتابعة وخدمات ما بعد الاستثمار، من 2992 معاملة خلال النصف الأول من عام 2025 إلى 3801 معاملة خلال الفترة ذاتها من 2026، فيما أنجزت الوزارة 3153 معاملة متابعة و260 شهادة منشأ أردنية.

وعملت الوزارة على إعداد دليل موحد للحوافز والإعفاءات، وتطوير رموز النظام المنسق للسلع المشمولة بالإعفاءات، والبدء بتطوير نظام إلكتروني للموجودات الثابتة ومدخلات الإنتاج المعفاة في المناطق التنموية، بما يعزز وضوح الإجراءات ودقتها ويخفض الوقت والكلفة على المستثمرين.

وسجلت المناطق التنموية أداء لافتا، إذ ارتفع إجمالي حجم الاستثمارات فيها من نحو 5.819 مليار دينار إلى قرابة 6.9 مليار دينار خلال النصف الأول من 2026، بنسبة نمو بلغت 18.79 بالمئة، وارتفع عدد فرص العمل التي توفرها هذه المناطق من نحو 117 ألفا إلى قرابة 123 ألف فرصة، بزيادة تقارب 6 آلاف فرصة عمل، بما يعكس تنامي دور المناطق التنموية في توسيع قاعدة النشاط الاقتصادي ودعم التشغيل في المحافظات.

وبلغ عدد المشروعات الاستثمارية الجديدة المسجلة في المناطق التنموية 46 مشروعا، مقابل 27 مشروعا خلال النصف الأول من 2025، فيما ارتفعت استثماراتها المتوقعة من نحو 60 مليون دينار إلى 402 مليون دينار، ومن المتوقع أن توفر 1841 فرصة عمل عند دخولها مراحل التنفيذ والتشغيل.

وتضم المملكة 20 منطقة تنموية يعمل فيها 1676 مشروعا وشركة، ضمن منظومة تستهدف دعم الصناعة والابتكار، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة، وتعزيز تنافسية المحافظات ومساهمتها في النمو.

وفي مجال التنظيم والامتثال، أصدرت الوزارة وجددت 56 إذن إشغال لمساحات تقارب 126 ألف متر مربع، فيما ارتفع مستوى رضا المستثمرين عن المطورين في المناطق التنموية من 75.1 إلى 77.1 بالمئة، بالتوازي مع توحيد نماذج الرقابة والتفتيش وإجراء الجولات البيئية الدورية.

وفي إطار تسريع انتقال المشروعات من مرحلة الترخيص إلى التنفيذ، استحدثت الوزارة المسار السريع لإصدار رخص الإعمار وأذونات الإشغال، لتصبح أول جهة تنظيمية في المملكة تطبق هذا الإجراء، ما أسهم في خفض مدة إصدار رخص الإعمار من فترة تراوحت بين 7 و15 يوم عمل إلى نحو 4 أيام، فيما أصبحت المخططات التنظيمية للمشروعات تصدر خلال يوم عمل واحد، وأسهمت هذه الاجراءات برفع المساحة الإجمالية المرخصة داخل المناطق التنموية من نحو 85.3 ألف متر مربع خلال النصف الأول من 2025 إلى نحو 111.6 ألف متر مربع خلال الفترة ذاتها من العام الحالي، بزيادة تقارب 30 بالمئة.

كما شملت الإنجازات اعتماد المخطط الشمولي للمرحلة الثالثة من منطقة الضليل التنموية، واستكمال دراسة المخططين الشموليين لمتنزه عجلون الوطني ومنطقة جرش التنموية، وتحديث مخططي مجمع الملك الحسين للأعمال ومنطقة البحر الميت التنموية، وتحويل المخططات الشمولية لـ6 مدن صناعية إلى نظام المعلومات الجغرافية، بما يعزز كفاءة التخطيط وسرعة توفير البيانات للمستثمرين.

وفي محور البيئة التشريعية، صدر النظام المعدل لنظام تنظيم البيئة الاستثمارية رقم 30 لسنة 2026، بما يسهم في تبسيط الإجراءات وتقليص مدد التراخيص والموافقات وتوسيع نطاق الحوافز ليشمل توسعة المشروعات القائمة وتطويرها وإدخال التكنولوجيا الحديثة ودعم الصناعات الإبداعية.

كما صدرت تعليمات منح رخصة ممارسة النشاط الاقتصادي شرط الامتثال في المناطق التنموية والحرة، وتعليمات تنظيم تسمية مفوضي الجهات الرسمية وعملهم لدى الوزارة، إلى جانب تعديل قرار منح الجنسية والإقامة عن طريق الاستثمار، بما يعزز أثره الاقتصادي ويرفع متطلبات الاستفادة منه ويوجه الاستثمارات نحو المحافظات والمشروعات الوطنية الاستراتيجية.

وفي خدمات المستثمرين، أصدرت الوزارة وجددت 1690 بطاقة للمستثمرين وأفراد عائلاتهم، كما منحت 6 إقامات لمدة 5 سنوات من خلال الاستثمار العقاري، مرتبطة باستثمارات بلغت قيمتها 1.38 مليون دينار.

ومنحت الجنسية الأردنية لـ65 مستثمرا خلال النصف الأول من العام الحالي، مقابل 29 مستثمرا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، وارتبطت الطلبات الموافق عليها باستثمارات بلغت نحو 72.3 مليون دينار، إضافة إلى منح الجنسية لـ250 فردا من عائلات المستثمرين.

وأنجز مفوضو الجهات الرسمية العاملون لدى الوزارة أكثر من 47 ألف معاملة، شملت الإقامات والتأشيرات والموافقات على الدخول وتصاريح العمل والمعاملات الضريبية وخدمات الدفاع المدني والبيئة والصحة والغذاء والدواء وتسجيل الشركات، بما يكرس نموذج الخدمة المتكاملة ويختصر تعدد الجهات التي يحتاج المستثمر إلى مراجعتها.

وفي مجال تطوير الفرص الاستثمارية، ارتفع عدد الفرص المعروضة على منصة "استثمر في الأردن" من 44 فرصة خلال النصف الأول من 2025 إلى نحو 120 فرصة بنهاية النصف الأول من العام الحالي، موزعة على مختلف القطاعات والمحافظات.

وشملت الأعمال إعداد الدراسات والشروط المرجعية لعدد من المشروعات الاستراتيجية، وتطوير آلية لتجميع فرص البلديات والمحافظات وتقييمها والترويج لها، وتحديث المشروعات التنموية في المحافظات دوريا، بما يسهم في تحويل المزايا المحلية إلى فرص استثمارية واضحة وقابلة للتنفيذ.

وفي مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، توسعت المحفظة من 8 مشروعات خلال عام 2025 إلى 11 مشروعا خلال النصف الأول من العام الحالي، تغطي قطاعات النقل والطاقة والمياه والتعليم والصحة والخدمات اللوجستية.

وواصلت وحدة الشراكة رفع الجاهزية الفنية والمالية والقانونية للمشروعات، وطرحت وثائق التأهيل الأولي لعدد من المشروعات الاستراتيجية، واستكملت دراسات الجدوى لثلاثة مشروعات، بما يهيئها للانتقال إلى مراحل الطرح والتعاقد والتنفيذ.

وفي مجال الترويج الاستثماري، نفذت الوزارة أنشطة وحملات ترويجية في الصين والمملكة المتحدة وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، شملت المشاركة في المعارض والملتقيات الاقتصادية، وعقد لقاءات مباشرة مع الشركات والمستثمرين والصناديق الاستثمارية وغرف التجارة والمؤسسات المالية والتنموية؛ بهدف التعريف بالمزايا التنافسية للأردن، وتسويق الفرص الاستثمارية ذات الأولوية، وربط المستثمرين بها، ضمن التحضيرات لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي.

واستقبلت مديرية ترويج الاستثمار 34 طلبا استثماريا عبر نظام إدارة علاقات المستثمرين، وأسهمت في استكمال إجراءات تأسيس وتسجيل 6 شركات، بحجم استثمار متوقع بلغ نحو 97.8 مليون دولار، وفرص عمل متوقعة تصل إلى 2165 فرصة عند تنفيذ المشروعات وتشغيلها.

كما أطلقت الوزارة النسخة المحدثة من منصة "استثمر في الأردن" باللغتين العربية والإنجليزية، بعد استكمال فحوصاتها الفنية والتشغيلية، وربطها بالخريطة التفاعلية للمشروعات والفرص واتفاقيات التجارة الحرة، وطورت مساعدا افتراضيا مدعوما بالذكاء الاصطناعي، بما يسهل وصول المستثمر إلى المعلومات والفرص المتاحة.

وفي التحول الرقمي، أعادت الوزارة هندسة إجراءات الخدمات الاستثمارية في 6 مديريات ووحدات خدمية، وحللت 121 خدمة ودمجت الخدمات المتقاربة، ليجري تقليصها إلى 94 خدمة تمهيدا لأتمتتها، بما يحد من تكرار الإجراءات ويختصر مدد الإنجاز ويحسن تجربة المستثمر.

وطورت الوزارة نظام اتصالات حديثا يربط المستثمرين والمهتمين بالموظفين المعنيين خلال أوقات الدوام الرسمي وبعد انتهائه، وبدأت إجراءات التكامل الإلكتروني مع دائرتي ضريبة الدخل والمبيعات والجمارك الأردنية لتبادل البيانات وتسريع إنجاز المعاملات.

واستحدثت الوزارة "حاسبة الاستثمار"، بوصفها أداة رقمية تفاعلية تمكن المستثمر من إدخال نوع النشاط وموقع المشروع وحجم الاستثمار، والحصول على تقديرات أولية لكلف التأسيس والتسجيل والعمالة والإقامة والطاقة والمياه والضرائب والتشغيل، والتعرف إلى الحوافز المتاحة ومقارنة المواقع والسيناريوهات الاستثمارية.

وعلى صعيد التواصل والإعلام، أنتجت الوزارة ونشرت 1114 مادة إعلامية متنوعة، وأعدت 174 خبرا صحفيا، وارتفعت المشاهدات على منصاتها خلال النصف الأول من 2025 بنسبة بلغت 144 بالمئة، كما ارتفع التفاعل مع المحتوى المنشور بنسبة 43.2 بالمئة، وعدد المتابعين بنسبة 107 بالمئة، وحجم المحتوى المنشور بنسبة 36.1 بالمئة، مع الاستجابة لجميع القضايا والاستفسارات الإعلامية الواردة.

وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج تحققت بالتزامن مع مؤشرات اقتصادية إيجابية، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.9 بالمئة خلال الربع الأول من العام، وتجاوزت احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية 26 مليار دولار بنهاية حزيران، بما يغطي نحو 9 أشهر من مستوردات المملكة.

وبلغ حجم التداول في بورصة عمان نحو 1.6 مليار دينار خلال النصف الأول من العام، فيما بلغت ملكية غير الأردنيين 46.4 بالمئة من القيمة السوقية للأسهم، وارتفعت الصادرات الكلية بنسبة 14.5 بالمئة لتصل إلى نحو 6.4 مليار دينار.

وأكدت الوزارة أن المرحلة المقبلة ستقوم بالبناء على هذه النتائج، وتسريع تحويل الفرص والطلبات إلى استثمارات منتجة، وتوسيع مشروعات الشراكة، وتعزيز تكامل الجهات الحكومية مع القطاع الخاص، ومواصلة تطوير بيئة استثمارية تنافسية وشفافة تحمي حقوق المستثمر وتخفض الوقت والكلفة.

وشددت على أن الأولوية ستبقى لتعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي للاستثمار في مختلف المحافظات؛ بحيث يقاس النجاح بمشروع يبدأ الإنتاج، واستثمار قائم يتوسع، وشاب يجد فرصة عمل، ومورد محلي ينمو، ومحافظة تحول مواردها ومزاياها إلى دخل ونشاط اقتصادي مستدام يلمسه المواطن.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الاستثمار
إعادة طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي بالشراكة مع القطاع الخاص
10 تشرين الثاني المقبل آخر موعد لتقديم طلبات التأهيل الأولي للشركات المهتمة بالمشروع المشروع يشمل تطوير المعبر وتوسعته لتحسين حركة الشحن والمسافرين بين الأردن وسوريا القطاع الخاص يتولى تصميم المشروع وبناءه وتمويله وتشغيله وصيانته بموجب عقد شراكة أعلنت وزارة الاستثمار، من خلال وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إعادة طرح دعوة التأهيل الأولي للشركات المهتمة بتنفيذ مشروع تطوير معبر جابر الحدودي، الذي يُعد المعبر البري الرئيسي بين الأردن وسوريا، من خلال نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، على أن يكون 10 تشرين الثاني المقبل آخر موعد لتقديم طلبات التأهيل. ويهدف المشروع إلى تطوير المعبر وتأهيله وتوسعته، بما يعزز كفاءته التشغيلية ويحسن الخدمات المقدمة للمسافرين وحركة الشحن، ويسهم في تسهيل حركة المركبات والشاحنات وانسيابيتها عبر الحدود الأردنية السورية. ووفق إعلان الوزارة، الذي اطلعت عليه "المملكة"، يتولى الشريك من القطاع الخاص تصميم المشروع وبناءه وتمويله وتشغيله وصيانته، بموجب عقد شراكة يشمل تطوير المرافق القائمة وتحديثها وإنشاء مرافق وخدمات مساندة. وتسعى الوزارة إلى ا
وزارة الاستثمار
أبو غزالة: الأردن يمتلك مقومات لاستقطاب الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات
قال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الأربعاء، إن الحكومة أقرت مجموعة من الحوافز والإعفاءات لاستقطاب الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات وأجزائها، في إطار التركيز على الصناعات الهندسية في مدينة الزرقاء التنموية. وأضاف أبو غزالة لـ"المملكة"، أن الحوافز جاءت بعد دراسة الوضع الحالي في المنطقة والدول المجاورة، والاطلاع على احتياجات المستثمرين في قطاع الصناعة، ولا سيما صناعة السيارات وأجزائها. وأوضح أن منظومة الحوافز تشترط، كحد أدنى، توظيف 50 أردنيا وأردنية في المصانع المستفيدة منها، بشكل دائم ومرتبطا بالضمان الاجتماعي. وأشار أبو غزالة إلى أن الحوافز تشمل دعم أسعار الطاقة والمناولة، وتخفيض أسعار الأراضي وتكاليف الإنشاء، والإعفاء من رسوم التسجيل، إضافة إلى دعم رواتب العاملين الأردنيين والمهندسين بنسب متفاوتة وفقا لنموذج الاستثمار. وبين أن الحوافز تشمل أيضا دعم دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي، مع إمكانية دعم تكاليف المواصلات من وإلى المصنع. وفيما يتعلق بالإعفاءات، قال أبو غزالة إن الحكومة خفضت الضريبة الخاصة بنسب متفاوتة وفقا لنموذج الاستثمار، إلى جانب الإعفاء من رسوم تسجيل السيارات المصنعة في الأ
وزارة الاستثمار
أبو غزالة يتفقد مشاريع استثمارية في منطقة الروضة الصناعية بمعان
تفقد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الأحد، عددا من المشاريع الاستثمارية القائمة في منطقة الروضة الصناعية التابعة لمنطقة معان التنموية، للاطلاع على سير العمل وخطط التوسع واحتياجات المستثمرين. واطلع أبو غزالة، خلال الزيارة التي جاءت على هامش انعقاد جلسة مجلس الوزراء في محافظة معان، على عمليات الإنتاج وخطط التطوير، واستمع إلى احتياجات المستثمرين والتحديات التي تواجه أعمالهم، والإجراءات اللازمة لتمكين استثماراتهم من التوسع وزيادة الإنتاج والتشغيل والصادرات. وشهدت الزيارة، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة، توقيع اتفاقيات لإقامة ثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة الصناعية، في مجالات الصناعات الغذائية، ومنتجات الفلور والمبيدات الزراعية، والأسمدة النيتروجينية، باستثمارات مخطط لها تصل إلى نحو 5.2 مليون دينار، ومن المتوقع أن توفر عشرات فرص العمل. وأكد أبو غزالة أهمية توسيع قاعدة الاستثمار في المحافظات، ضمن نهج حكومي تعمل وزارة الاستثمار على ترجمته إلى فرص اقتصادية تسهم في دعم التنمية المحلية، وتمكين أبناء المحافظات من إقامة مشاريعهم وتطويرها، إلى جانب استقطاب استثمارات جديدة من مختلف مناطق
وزارة الاستثمار
القطارنة: استحداث "المسار السريع" لإنجاز معاملات الاستثمار المستكملة خلال يومين
قال الأمين العام لوزارة الاستثمار زاهر القطارنة، الثلاثاء، إن 327 مشروعا استثماريا جديدا سجلت لدى وزارة الاستثمار خلال النصف الأول من العام الحالي واستفادت من الإعفاءات، بحجم استثمار متوقع يتجاوز 710 ملايين دينار. وأضاف القطارنة خلال حديثه لـ "المملكة" أن وزارة الاستثمار أصدرت تقريرا شاملا حول الإجراءات والعمليات والقرارات التي اتخذت في المجال الاستثماري خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، في إطار نهج حكومي يقوم على الشفافية وقياس الأداء والأثر وفق مؤشرات أداء. وأوضح أن التقرير يهدف إلى وضع المعلومات المتعلقة بالاستثمار أمام المستثمرين والمواطنين بكل شفافية ووضوح، وإيصال رسالة بأن الأردن بيئة استثمارية جاذبة، مبينا أن التقرير يتضمن الشركات الاستثمارية المسجلة، والمشاريع الاستثمارية، والعمالة، والمعاملات التي أنجزتها الوزارة خلال الفترة. وبين أن الإعفاءات تمنح للمشاريع الجديدة، والمشاريع التي ترغب بالتوسع، والمشاريع التي تتطور في أدائها، مشيرا إلى أن حجم الاستثمار المتوقع الذي يعلنه المستثمر عند طلب الإعفاء يشمل الإنفاق على المعدات وخطوط الإنتاج والبنية التحتية وبناء الهناجر ومدخل