تمكنت دوريات الإدارة الملكية لحماية البيئة ووزارة الزراعة من ضبط اعتداء على أشجار حرجية معمرة في غابات عجلون. تمت العملية عبر توظيف التقنيات الحديثة، بما فيها الطائرات المُسيّرة، التي ساعدت على تحديد مواقع الاعتداء والمتورطين الذين استخدموا مناشير لتقطيع الأشجار وجمع 5 أطنان من الحطب. وشدد وزير الزراعة، صائب الخريسات، على أهمية التعاون لحماية الثروة الحرجية وتطبيق القانون ضد المعتدين.
ضبطت دوريات الإدارة الملكية لحماية البيئة وكوادر مديرية الحراج في وزارة الزراعة، الثلاثاء، قضية نوعية للاعتداء على الأشجار الحرجية المعمرة ذات القيمة البيئية والطبيعية في إحدى الغابات الواقعة في محافظة عجلون.
وجاء ضبط القضية نتيجة للجهود المشتركة والتنسيق والتعاون المثمر بين الإدارة الملكية لحماية البيئة ووزارة الزراعة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الثروة الحرجية والحد من الاعتداءات على الغابات والأشجار الحرجية.
وتمكنت الفرق المختصة، من خلال توظيف التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الطائرات المسيرة (الدرون)، من تحديد مواقع الاعتداءات، ورصد التحركات المرتبطة بها، وتحديد هوية المتورطين في القضية، وصولا إلى ضبط الأدوات والمناشير المستخدمة في تقطيع الأشجار، إضافة إلى ضبط كمية من الحطب تقدر بنحو 5 أطنان.
وأكد وزير الزراعة صائب الخريسات، في بيان، أن حماية الغابات والثروة الحرجية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب أعلى درجات التشاركية والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، مشيرا إلى أن الوزارة تتابع بشكل مستمر الاعتداءات على الثروة الحرجية، وتعمل بالتنسيق مع مديرية الأمن العام والإدارة الملكية لحماية البيئة على تعزيز إجراءات الرقابة والضبط وإنفاذ التشريعات بحق المعتدين.
وقال إن الوزارة تولي حماية الغابات والأشجار الحرجية المعمرة أهمية كبيرة لما تمثله من قيمة بيئية وطبيعية، مبينا أن استخدام التقنيات الحديثة، إلى جانب العمل الميداني والاستخباري، يسهم في رفع كفاءة عمليات الرصد والوصول إلى مواقع الاعتداءات وضبط المتورطين فيها.
المملكة