جارى البحث

النفط ينخفض مع ارتفاع المخزونات الأميركية رغم مخاوف الإمدادات السعودية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-09-2026 07:22
النفط ينخفض مع ارتفاع المخزونات الأميركية رغم مخاوف الإمدادات السعودية
مضخات نفط في حقل إنجلوود النفطي في لوس أنجلوس كاليفورنيا. الولايات المتحدة. 17 آذار 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

انخفضت أسعار النفط بعد ارتفاع غير متوقع في المخزونات الأميركية، رغم المخاوف بشأن الإمدادات السعودية عقب هجوم على خط الأنابيب (شرق-غرب) الذي أدى إلى تعليق عمليات التحميل في ميناء ينبع. انخفضت العقود الآجلة لخام برنت إلى 107.82 دولار، ولخام غرب تكساس الوسيط إلى 104.86 دولار. رغم تعليق التحميل، أدت الإصلاحات المتوقعة إلى تهدئة الأسواق قليلاً. السعودية تستعد لاستئناف تدفق النفط خلال أيام، رغم بعض التقديرات التي تشير إلى امتداد الإصلاح لأسابيع.

تراجعت أسعار النفط الأربعاء عقب ارتفاع غير متوقع في مخزونات الخام الأميركية، في وقت كان فيه المستثمرون يقيمون مخاطر العرض بعد أن علقت السعودية عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع عقب هجوم على خط أنابيبها (شرق-غرب) المؤدي إلى البحر الأحمر.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 93 سنتا، أو 0.86%، إلى 107.82 دولار للبرميل عند الساعة 00:28 بتوقيت غرينتش، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 97 سنتا، أو 0.92%، إلى 104.86 دولار للبرميل.

وأغلقت العقود الآجلة للخامين القياسيين الثلاثاء على ارتفاع بأكثر من ثلاثة دولارات، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 19 أيار، إذ أدى تعليق التحميل في ينبع إلى تزايد مخاوف الإمدادات، فيما خفضت السعودية شحنات النفط إلى أوروبا.

وذكرت مصادر في السوق الثلاثاء مستشهدة ببيانات صادرة عن معهد البترول الأميركي أن مخزونات النفط الخام والبنزين والمشتقات النفطية ارتفعت الولايات في المتحدة الأسبوع الماضي.

وقالت المصادر إن مخزونات النفط الخام ارتفعت 7.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 11 أيلول، مقارنة بتوقعات محللين في استطلاع أجرته رويترز بانخفاضها نحو 1.6 مليون برميل.

وقالت مصادر الثلاثاء إن السعودية علقت عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع بعد أن أغلقت أكبر دولة مصدرة للنفط الخام في العالم خط أنابيبها (شرق-غرب) عقب هجوم شنه الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، يوم الجمعة.

واستخدمت السعودية خط الأنابيب هذا لتحويل مسار نحو أربعة ملايين برميل يوميا، أو قرابة 4% من الإمدادات العالمية إلى الميناء الواقع على البحر الأحمر.

وقالت وزارة الطاقة الأميركية إن تدفق النفط الخام عبر خط الأنابيب الحيوي الذي يربط بين شرق السعودية وغربها من المفترض أن يستأنف في غضون أيام.

ومع ذلك، قدمت مصادر تحدثت إلى رويترز تقديرات متفاوتة بشأن المدة التي قد يظل فيها خط الأنابيب معطلا. وقال أحدها إن الإصلاحات قد تستغرق من خمسة إلى ستة أسابيع، في حين قال آخر إن خط الأنابيب قد يستأنف الضخ الجزئي في وقت أقرب مع استمرار أعمال الإصلاح.

وفي ليبيا، قالت المؤسسة الوطنية للنفط إن العمليات في ثلاثة حقول نفطية عُلقت بعد أن أغلق أعضاء محتجون من حرس المنشآت النفطية صماما في خط أنابيب تصدير النفط الخام الحمادة-الزاوية.

ومع ذلك، أبلغ رئيس مجلس إدارة المؤسسة مسعود سليمان رويترز بأن إنتاج ليبيا من النفط لم يتأثر كثيرا بسبب عمليات الإغلاق، ولا يزال عند نحو 1.4 مليون برميل يوميا.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في
أسواق الطاقة
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة. و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء. وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة. وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا. ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب. ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب". وقدرة أوروبا على استي