جارى البحث

النفط يواصل التراجع مع تقلص المخاوف من انقطاع إمدادات الشرق الأوسط

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-09-2026 07:29
النفط يواصل التراجع مع تقلص المخاوف من انقطاع إمدادات الشرق الأوسط
صورة أرشيفية لناقلة نفط في إحدى محطات التصدير البحرية جنوبي العراق قرب البصرة، بعد إغلاق مضيق هرمز. 24/04/2026. (رويتزر)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تواصل أسعار النفط تراجعها مع انخفاض المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات الشرق أوسطية، إثر تقارير تشير إلى تقديم السعودية شحنات نفط إضافية عبر عُمان. يأتي هذا التراجع بعد ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية نتيجة هجمات على أنابيب النفط السعودية وتأثيرات التخفيضات في العرض السعودي للأوروبيين. كما ساهمت توقعات بتحسن الأوضاع في الشرق الأوسط في تقليص مكاسب الأسعار. في الولايات المتحدة انخفضت مخزونات النفط الخام أقل من المتوقع.

تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات اليوم الخميس مواصلة الانخفاض من الجلسة الماضية عقب تقارير أفادت بأن السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام عبر عُمان مما قلل من المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 00:49 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.24 دولار أو 1.2% إلى 104.59 دولارات للبرميل، وتراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.14 دولار أو 1.1% إلى 101.29 دولار. وهبط كلا العقدين بنحو ثلاثة دولارات الأربعاء.

وقال هيرويوكي كيكوكاوا كبير المحللين لدى نيسان سكيوريتيز إنفستمنت "تراجعت المخاوف بشأن شح المعروض قليلا عقب أنباء عن أن السعودية ستصدر شحنات عبر عُمان".

وأضاف "تحد من مكاسب الأسعار أيضا التوقعات بإحراز تقدم نحو تخفيف التوتر في الشرق الأوسط قبل قمة الولايات المتحدة والصين الأسبوع المقبل".

وقالت مصادر مطلعة إن السعودية تطرح شحنات إضافية من الخام لإرسالها إلى مصافي تكرير آسيوية عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار في سلطنة عُمان، مما يخفف بعض الضغوط على الإمدادات العالمية الناجمة عن الهجمات على خط أنابيب النفط السعودي (شرق-غرب).

وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ أربعة أشهر تقريبا في وقت سابق من الأسبوع بعدما أفادت مصادر في قطاع الشحن بتعليق شحنات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر وإلغاء الرياض بعض شحنات التسليم إلى العملاء الأوروبيين، في أعقاب الهجمات على خط الأنابيب الذي يزود ينبع بالنفط.

وأصبح ميناء ينبع المنفذ الرئيسي لصادرات النفط السعودية بعد أن بدأت إيران إغلاق مضيق هرمز عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب عليها في نهاية شباط. وقبل الحرب، كان يعبر المضيق خُمس إمدادات النفط العالمية.

ووفقا لتقييم ثلاثة مصادر في قطاعي النفط والأمن، تعرضت محطتا ضخ تخدمان خط أنابيب (شرق-غرب) لأضرار جراء هجوم الأسبوع الماضي، ولا يزال الجدول الزمني لإصلاحهما غير واضح.

وعلى الرغم من انخفاض أسعار النفط اليوم الخميس، لا تزال المخاوف بشأن احتدام الحرب في الشرق الأوسط قائمة.

في غضون ذلك، ذكرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية الأربعاء أن مخزونات النفط الخام الأميركية انخفضت بأقل من المتوقع في الأسبوع الماضي.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت بنحو 640 ألف برميل الأسبوع الماضي، مقارنة بتوقعات محللي سوق الطاقة في استطلاع لرويترز أشارت إلى انخفاض 1.62 مليون برميل.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

أسواق الطاقة
خام برنت يظل قرب أعلى مستوى في 5 أشهر وسط توتر الشرق الأوسط
ارتفعت أسعار النفط الثلاثاء وحوم خام برنت بالقرب من أعلى مستوى له في خمسة أشهر، إذ أخذ المتعاملون في الحسبان علاوة مخاطر جيوسياسية نتيجة هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية وتقارير عن هجمات على سفن في الخليج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 55 سنتا، أو 0.50 بالمئة، إلى 110.10 دولار للبرميل بحلول الساعة 0319 بتوقيت جرينتش، بعد أن صعدت إلى 110.70 دولار للبرميل في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوى منذ 20 مايو أيار. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم نوفمبر تشرين الثاني، التي ينقضي أجلها الثلاثاء، 0.24 بالمئة إلى 103.91 دولار. وارتفع عقد ديسمبر كانون الأول الأكثر تداولا 39 سنتا، أو 0.40 بالمئة، إلى 98.93 دولار. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة اليوم الثلاثاء "لا تزال أسعار النفط تحظى بدعم قوي... ويشير هذا إلى أن السوق تأخذ في الحسبان علاوة مخاطر كبيرة، بالنظر إلى تقلب الوضع". وأضافوا "مع ذلك، إذا استمرت التدفقات دون عوائق على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية، فمن المرجح أن تتناقص علاوة المخاطر ببطء. ومن الواضح أنه لا توجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن". وذكرت كبلر لتتبع السف
أسواق الطاقة
تراجع النفط وسط ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف بشأن إمدادات الخليج
انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بعد أن قفزت بنحو دولارين للبرميل في الجلسة السابقة مع تقييم المتعاملين لمخاطر الإمدادات الناجمة عن الهجمات على السعودية واحتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 61 سنتا أو 0.57% إلى 106.04 دولارات للبرميل بحلول الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 47 سنتا أو 0.5% إلى 93.27 دولارا للبرميل. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، وإن إدارته رفعت مؤقتا العقوبات الأميركية عن الوقود الروسي، وهي العقوبات التي وُضعت لحرمان موسكو من أي إيرادات قد تستخدمها في حربها مع أوكرانيا. وقد تساعد الإمدادات الإضافية في تخفيف شح المعروض في أسواق الوقود العالمية، مما يحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار الخام في الآونة الأخيرة. لكن مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة قالوا إن اتفاق ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ينتهك فيما يبدو قانونا أميركيا يحظر واردات الطاقة الروسية إلى أن تنهي موسكو عدوانها على أوكرانيا.
أسواق الطاقة
النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا
تراجعت أسعار النفط، الاثنين، على خلفية توقعات بزيادة الإمدادات الروسية بعد أن أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، عقب اتفاق أمريكي مع موسكو بشأن الديزل. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 11 سنتا أو 0.11% إلى 104.61 دولار للبرميل بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش، في حين بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 91.36 دولار للبرميل بتراجع 49 سنتا أو 0.53%. وهبط الخامان القياسيان بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. ونزلت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال 3% إلى 1436 دولارا للطن بعد تصريح لترامب يوم الجمعة أشار فيه إلى أن روسيا ستزود الأسواق الأميركية والعالمية على الفور بأكثر من 300 ألف طن (2.25 مليون برميل) من الديزل. وأضاف ترامب أن روسيا ستورد 500000 طن أخرى في تشرين الثاني ومليون طن إضافية "بعد ذلك مباشرة". وذكرت وكالة الطاقة الدولية أن من المتوقع أن يبلغ الاستهلاك اليومي للديزل على مستوى العالم ما يقرب من 29 مليون برميل. كما أعلن ترامب بشكل غير متوقع الأحد أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على وقف إطلاق النار في
أسواق الطاقة
شبكات نقل الغاز الأوروبية: الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز شتاء رغم تدني المخزونات
قالت رابطة مشغّلي شبكات نقل الغاز الأوروبية الخميس إن الاتحاد الأوروبي قادر على تلبية الطلب على الغاز هذا الشتاء، لكن مخزوناته عند مستويات "منخفضة تاريخيا" وستحتاج إلى مراقبة. و"تدخل أوروبا فصل الشتاء بمستويات تخزين منخفضة تاريخيا، في ظل أسعار عالمية للغاز تتسم بالارتفاع والتقلب الشديد"، وذلك نتيجة لاضطراب إمدادات الطاقة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حسبما ذكرت الرابطة في توقعاتها لفصل الشتاء. وأشارت إلى أن "مرافق تخزين الغاز تحت الأرض في الاتحاد الأوروبي كانت ممتلئة بنسبة 72% بحلول الأول من تشرين الأول" بعد فصل اتسم بـ"تحديات". وعادة ما يستهدف التكتل الأوروبي بلوغ مخزونات الغاز 90% من سعة التخزين بحلول بداية الشتاء، لكنه أبدى مرونة في هذا الشأن في ظل تفاقم أزمة الطاقة. وتفاوتت مستويات التخزين بشكل ملحوظ عبر دول التكتل، إذ تراوحت بين حوالى 85% من السعة في فرنسا و59% فقط في ألمانيا. ودعت الرابطة إلى مواصلة ضخ الغاز في مرافق التخزين ومراقبة مستويات الاحتياطي عن كثب. ورغم انخفاض المخزونات، أكدت الرابطة أن "البنية التحتية الأوروبية للغاز تظل مرنة بما يكفي لتلبية الطلب". وقدرة أوروبا على استي