جارى البحث

متحدثة بريطانية لـ "المملكة": لن نقف متفرجين أمام تقويض حل الدولتين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 17-09-2026 10:49
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": لن نقف متفرجين أمام تقويض حل الدولتين
علم فلسطين وتحيط به أوراق زيتون.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، جوسلين وولار، أكدت التزام بريطانيا بحل الدولتين كوسيلة وحيدة للسلام، مشيرة إلى اتخاذها إجراءات لمنع تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية. تضمنت الإجراءات حظر الاستيراد من المستوطنات ومنع الأنشطة الاقتصادية التي تدعم التوسع الاستيطاني، بالتعاون مع دول مثل فرنسا وكندا والأردن. ووصفت الوضع في غزة بالكارثي، مؤكدة على أهمية المحاسبة ودعم خطة سلام جديدة، مع تخصيص 88 مليون جنيه إسترليني للمساعدات الإنسانية.

قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن حل الدولتين هو "السبيل الوحيد لإحلال السلام في المنطقة"، مؤكدة أن لندن "لن تقف متفرجة" أمام محاولات تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية.

وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن المملكة المتحدة ترى أن الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية "غير قانوني"، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها لندن أخيرا تستند إلى هذا الموقف، وتهدف إلى حماية حل الدولتين وإحداث تغيير على أرض الواقع.

وأوضحت أن بريطانيا ترى حاليا "محاولة جدية" على الأرض لتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية، الأمر الذي يقوض بدوره إمكانية إحلال السلام، مؤكدة التزام المملكة المتحدة بحل الدولتين واتخاذ إجراءات ملموسة لحمايته.

وتحدثت وولار عن حزمة من الإجراءات البريطانية، تشمل حظر الاستيراد من المستوطنات غير القانونية، وحظر أنشطة اقتصادية داخل المملكة المتحدة قد تسهم في التوسع الاستيطاني غير المشروع، إلى جانب استخدام نظام العقوبات بحق من يسهمون في التوسع الاستيطاني أو يرتكبون أعمال عنف بحق الفلسطينيين.

وأكدت أن التحرك البريطاني لا يجري بصورة منفردة، مشيرة إلى تحرك لندن إلى جانب فرنسا وكندا وبدعم من دول في المنطقة، من بينها الأردن.

- كارثة إنسانية في غزة

وفيما يتعلق بقطاع غزة، وصفت وولار ما حدث في القطاع بأنه "أمر كارثي بكل معنى الكلمة"، مشيرة إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني، من بينهم 20 ألف طفل، ومؤكدة أن بريطانيا تريد أن ترى محاسبة على ما حدث في غزة.

وقالت إن بريطانيا تعتبر خطة السلام الإطار لإحلال السلام وضمان الانتقال إلى مرحلة جديدة في قطاع غزة، بما يتيح لأهالي القطاع استعادة حياتهم الطبيعية، مؤكدة أن الأولوية حاليا تتمثل في تنفيذ الخطة.

وأضافت أن المملكة المتحدة ستواصل دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ خطة السلام إلى جانب شركائها.

وأشارت وولار إلى وجود تنسيق وجهود دولية مكثفة بشأن غزة، مؤكدة مجددا الدور المحوري الذي يلعبه الأردن، والتنسيق بين المملكة المتحدة والأردن في هذا الملف.

ولفتت النظر إلى أن التعاون مع الأردن أسهم خلال العام الماضي في وصول أكثر من 100 طالب من قطاع غزة، حصلوا على منح للدراسة في المملكة المتحدة.

وأكدت الحاجة إلى مزيد من التعاون وحشد الجهود للانتقال إلى مرحلة جديدة تتيح لأهالي غزة الاستقرار والعودة إلى حياة طبيعية بسلام وأمان.

وفي الجانب الإنساني، قالت وولار إن المملكة المتحدة ستخصص خلال العام الحالي 88 مليون جنيه إسترليني للمساعدات المنقذة للحياة، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التحدي يتمثل في إيصال هذه المساعدات إلى المحتاجين.

وأضافت أن القيود المفروضة على إيصال المساعدات لا تزال مستمرة، مؤكدة أن بريطانيا ستواصل العمل إلى جانب شركائها لممارسة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لرفع هذه القيود وفتح جميع المعابر.

وشددت على ضرورة تمكين المؤسسات الإنسانية، بما فيها الأمم المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، من القيام بدورها الأساسي في إيصال المساعدات.

المملكة

أخبار ذات صلة

مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف: الأردن نجح في دعم تعليم الأطفال والالتزام بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل إن الدعم الذي كانت تتلقاه المنظمة من البلدان الأوروبية انخفض بشكل كبير وذلك لتحويل الموارد إلى الإنفاق الدفاعي بسبب النزاع في أوكرانيا. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي بثت في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن النزاعات تشكل تحديا كبيرا للأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة خفضت الدعم المقدم لليونيسف العام الماضي لتعود لتقديم الدعم هذا العام لكن ليس بالمستوى نفسه. وناشدت راسل دول العالم لوضع حد للنزاعات التي تستنزف الموارد التي من المفترض أن توجه لدعم الأطفال، لافتة إلى أن قرابة 272 مليون طفل حول العالم خارج المدرسة. وأشادت راسل بقدرة الأردن على دعم تعليم الأطفال ونجاحه بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية، لافتة إلى ضرورة مواصلة العمل على دعم التعليم للمرحلة الثانوية وإبقاء الأطفال في المدارس لأكبر فترة ممكنة لضمان تعليمهم بشكل جيد. وأوضحت أن اليونيسف تخطط لاستخدام التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي في دعم المعلمين وتدريبهم، لافتة إلى أن نقص المعلمين يمثل مشكلة كبيرة جدا في الكثير من المناطق حول
مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف لـ"المملكة": الأردن شريك أساسي في دعم الأطفال وحمايتهم
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي تبث في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية". وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال". وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم. - مأساة إنسانية مؤلمة في غزة وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمث
مقابلة خاصة
الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن ردود الفعل الدولية على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهميته وصراحته. وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"المملكة" في نيويورك، أن جلالة الملك، عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل، فإن العالم يستمع إليه، لأنه يعرف صدقية جلالته والمملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك في خطابه مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل، وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي. وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية، ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف. وقال إن ذلك يفسر إطلاق إسرائيل أبواق التشكيك ضد كل من ينتقدها، من بريطانيا إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وصولا إلى الأردن. وأشار إلى أن الحملة "المسعورة" التي بدأها مسؤولون إسرائيليون ضد الأردن تأتي في سياق شعورهم ب
مقابلة خاصة
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": نرحب بقرار لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن بلادها ترحب بقرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، واصفة إياه بأنه قرار "شجاع"، ومؤكدة مواصلة دعم الحكومة اللبنانية. وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن بريطانيا ترى "فرصة حقيقية" في لبنان للانتقال إلى مرحلة جديدة، في ظل المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مؤكدة ترحيب بلادها بهذه المحادثات ودعمها لها بالتعاون مع دول من بينها فرنسا. وشددت على ضرورة استمرار المحادثات وتحقيق تقدم فيها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية على توفير الخدمات والحفاظ على سيادة الدولة وأمنها. وأكدت وولار ضرورة احترام سيادة لبنان، مشيرة إلى أن ما يريده الشعب اللبناني هو العيش بسلام وازدهار، وأن ذلك ينبغي أن يكون هدفا للجميع. وفيما يتعلق بالجيش اللبناني، قالت وولار إن المملكة المتحدة تواصل جهودها لدعمه باعتباره "المدافع الشرعي الوحيد"، بما يشمل تقديم مساعدات تقنية لبناء قدراته، مشيرة إلى أن بلادها خصصت منذ عام 2017 أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني للمساعدات. وأضافت أن المملكة المتحدة خصصت خلال العام الحال