جارى البحث

متحدثة بريطانية لـ "المملكة": استمرار التوتر في المنطقة أسوأ تهديد لحرية الملاحة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-09-2026 10:53
| آخر تحديث منذ شهر
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": استمرار التوتر في المنطقة أسوأ تهديد لحرية الملاحة
سفن بالقرب من مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عُمان، 31 آب 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

المتحدثة باسم الحكومة البريطانية، جوسلين وولار، أكدت أن التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط يهددان حرية الملاحة، خصوصاً في مضيق هرمز المهم للاقتصاد العالمي. أوضحت أن بريطانيا تعمل مع دول أخرى على خطط لحماية حرية الملاحة وتتمسك بخفض التصعيد والعودة للمحادثات بشأن الملف الإيراني. شددت على رفض بريطانيا لامتلاك إيران أسلحة نووية، مشيرة إلى أهمية الدبلوماسية والعقوبات لتحقيق الأهداف الدبلوماسية وإحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن استمرار التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة يمثلان "أسوأ تهديد لحرية الملاحة"، مؤكدة أن الشرق الأوسط يمر بمرحلة صعبة وأن بلادها ترغب في رؤية خفض للتصعيد.

وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن تبادل الصواريخ والهجمات الإيرانية على السفن من بين التهديدات التي تضر بحرية الملاحة في المنطقة.

وأوضحت أن المملكة المتحدة تعمل مع فرنسا وعدد من الدول الأخرى على وضع خطط فعالة وقابلة للتنفيذ لحماية حرية الملاحة عندما تسمح الظروف بذلك.

وأكدت أهمية مضيق هرمز للاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن اضطرابات إمدادات السلع الأساسية تترك تداعيات شديدة على الاقتصاد العالمي، تظهر من بينها ارتفاعات أسعار النفط.

وقالت وولار إن بريطانيا تسعى إلى وجود خطة قابلة للتنفيذ لحماية حرية الملاحة، بما يوفر الطمأنينة لقطاعي الشحن والتأمين بشأن العبور عبر مضيق هرمز.

- خفض التصعيد والعودة إلى المحادثات

وفي سياق التطورات الإقليمية، قالت وولار إن المنطقة تمر "بمرحلة صعبة جدا"، وإن المملكة المتحدة تريد رؤية خفض للتصعيد والعودة إلى المحادثات بشأن الملف الإيراني.

وأكدت أن موقف بريطانيا طويل الأمد يتمثل في عدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، مشددة على أن الدبلوماسية هي السبيل لضمان السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشارت إلى أن المملكة المتحدة تركز، من خلال عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي وعلاقاتها في المنطقة، على الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتشجيع المسار الدبلوماسي.

وقالت وولار إنه لا تعارض بين العقوبات والمسار الدبلوماسي، معتبرة العقوبات إحدى الوسائل المتاحة لتحقيق الأهداف الدبلوماسية، بالتوازي مع استمرار الحوار مع الأطراف والتحرك مع الشركاء لممارسة الضغط على إيران فيما يتعلق بطموحاتها النووية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

وأكدت أن إحلال السلام يمثل أولوية لبريطانيا في الشرق الأوسط، لما لذلك من مصلحة لدول المنطقة وخارجها، مشيرة إلى أهمية شراكة المملكة المتحدة مع الأردن ودول المنطقة، ومواصلة التعاون معها من أجل إحلال السلام وبناء الاستقرار والازدهار.

المملكة

أخبار ذات صلة

مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف: الأردن نجح في دعم تعليم الأطفال والالتزام بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل إن الدعم الذي كانت تتلقاه المنظمة من البلدان الأوروبية انخفض بشكل كبير وذلك لتحويل الموارد إلى الإنفاق الدفاعي بسبب النزاع في أوكرانيا. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي بثت في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن النزاعات تشكل تحديا كبيرا للأطفال حول العالم، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة خفضت الدعم المقدم لليونيسف العام الماضي لتعود لتقديم الدعم هذا العام لكن ليس بالمستوى نفسه. وناشدت راسل دول العالم لوضع حد للنزاعات التي تستنزف الموارد التي من المفترض أن توجه لدعم الأطفال، لافتة إلى أن قرابة 272 مليون طفل حول العالم خارج المدرسة. وأشادت راسل بقدرة الأردن على دعم تعليم الأطفال ونجاحه بإلحاقهم بالمدارس الابتدائية، لافتة إلى ضرورة مواصلة العمل على دعم التعليم للمرحلة الثانوية وإبقاء الأطفال في المدارس لأكبر فترة ممكنة لضمان تعليمهم بشكل جيد. وأوضحت أن اليونيسف تخطط لاستخدام التكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي في دعم المعلمين وتدريبهم، لافتة إلى أن نقص المعلمين يمثل مشكلة كبيرة جدا في الكثير من المناطق حول
مقابلة خاصة
مديرة اليونيسف لـ"المملكة": الأردن شريك أساسي في دعم الأطفال وحمايتهم
قالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" كاثرين راسل، إن الأردن شريك أساسي للمنظمة في دعم الأطفال، مشيدة بالتزام المملكة بتوفير التعليم والرعاية الصحية، ونهجها في استضافة اللاجئين وحماية الأطفال. وأضافت راسل، في المقابلة الخاصة التي تبث في برنامج "العاشرة" على قناة "المملكة"، أن اليونيسف موجودة في الأردن منذ 70 عاما، قائلة: "نحن شريك أساسي للأردن في العمل المهم الذي يقوم به، ونحن ممتنون جدا له لالتزامه تجاه الأطفال، ولضمان حصول الأطفال هنا على التعليم والرعاية الصحية". وأشادت باستضافة الأردن للاجئين، قائلة إن المملكة "تتسم بقدر كبير من الكرم تجاه الأشخاص الذين يأتون إلى هنا بحثا عن اللجوء ويقيمون هنا"، وإن اليونيسف تقدر النهج الأردني "القائم على الكرم، وعلى السعي الحقيقي لضمان حماية الأطفال". وفي ملف التعليم، قالت راسل إن 97% من الأطفال في الأردن يلتحقون بالمدارس الأساسية، معتبرة ذلك انعكاسا لالتزام الحكومة بالتعليم، مع ضرورة مواصلة العمل في التعليم الثانوي وإبقاء الأطفال في المدارس وضمان جودة التعلم. - مأساة إنسانية مؤلمة في غزة وعن غزة، قالت راسل إن القطاع يمث
مقابلة خاصة
الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الخميس، إن ردود الفعل الدولية على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد أهميته وصراحته. وأضاف الصفدي في تصريحه لـ"المملكة" في نيويورك، أن جلالة الملك، عندما يتحدث ويحدد تبعات ما تقوم به إسرائيل، فإن العالم يستمع إليه، لأنه يعرف صدقية جلالته والمملكة الأردنية الهاشمية في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام. وأكد أن ردود الفعل الدولية على ما قاله جلالة الملك في خطابه مؤشر على أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به إسرائيل، وأن السياسات الإسرائيلية تعرت أمام المجتمع الدولي. وأوضح أن الأردن يبذل جهدا بالتنسيق مع أشقائه والدول العربية، ومؤتمر حل الدولتين الذي ترأسته المملكة العربية السعودية والنرويج والاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن الجميع يعمل من أجل حشد هذا الموقف. وقال إن ذلك يفسر إطلاق إسرائيل أبواق التشكيك ضد كل من ينتقدها، من بريطانيا إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وصولا إلى الأردن. وأشار إلى أن الحملة "المسعورة" التي بدأها مسؤولون إسرائيليون ضد الأردن تأتي في سياق شعورهم ب
مقابلة خاصة
متحدثة بريطانية لـ "المملكة": نرحب بقرار لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة
قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية جوسلين وولار، الخميس، إن بلادها ترحب بقرار الحكومة اللبنانية بشأن حصر السلاح بيد الدولة، واصفة إياه بأنه قرار "شجاع"، ومؤكدة مواصلة دعم الحكومة اللبنانية. وأضافت وولار، في مقابلة خاصة مع "المملكة"، أن بريطانيا ترى "فرصة حقيقية" في لبنان للانتقال إلى مرحلة جديدة، في ظل المحادثات بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة، مؤكدة ترحيب بلادها بهذه المحادثات ودعمها لها بالتعاون مع دول من بينها فرنسا. وشددت على ضرورة استمرار المحادثات وتحقيق تقدم فيها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الحكومة اللبنانية على توفير الخدمات والحفاظ على سيادة الدولة وأمنها. وأكدت وولار ضرورة احترام سيادة لبنان، مشيرة إلى أن ما يريده الشعب اللبناني هو العيش بسلام وازدهار، وأن ذلك ينبغي أن يكون هدفا للجميع. وفيما يتعلق بالجيش اللبناني، قالت وولار إن المملكة المتحدة تواصل جهودها لدعمه باعتباره "المدافع الشرعي الوحيد"، بما يشمل تقديم مساعدات تقنية لبناء قدراته، مشيرة إلى أن بلادها خصصت منذ عام 2017 أكثر من 170 مليون جنيه إسترليني للمساعدات. وأضافت أن المملكة المتحدة خصصت خلال العام الحال