جارى البحث

المنتخب الوطني للكراتيه يستعد لانطلاق مشواره في آسياد ناغويا 2026

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 18-09-2026 13:26
المنتخب الوطني للكراتيه يستعد لانطلاق مشواره في آسياد ناغويا 2026
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يستعد المنتخب الوطني الأردني للكراتيه للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية ناغويا 2026، ويضم الفريق 6 لاعبين ولاعبات تحت قيادة المدير الفني محمد فتيان. سيبدأ اللاعبون المنافسات بدءًا من الأحد مع يارا ناصر وعبدالله حماد، ويتطلعون إلى تعزيز سجل الأردن في الدورة الآسيوية للميداليات. المنتخب يأمل في تحقيق إنجازات جديدة بعد نجاحات سابقة حيث حصد 14 ميدالية في تاريخ الدورة، منها واحدة ذهبية، ويعبر اللاعبون عن ثقتهم وجهوزيتهم لخوض المنافسات.

يستعد المنتخب الوطني للكراتيه لبدء مشاركته في النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية – ناغويا 2026، وسط تطلعات لتحقيق نتائج مميزة وتعزيز رصيد الكراتيه الأردنية من الميداليات في تاريخ الدورة.

ويمثل المنتخب الوطني في الدورة 6 لاعبين ولاعبات، هم: عبدالله حماد وعبدالرحمن المصاطفة ومحمد الجعفري وجود الضروس ونور الله ناصر ويارا ناصر، تحت قيادة المدير الفني محمد فتيان والمدرب حسين روحاني.

وتنطلق منافسات الكراتيه الأحد، حيث تستهل يارا ناصر مشاركة المنتخب الوطني في منافسات وزن فوق 68 كغم، فيما يخوض عبدالله حماد منافسات وزن تحت 60 كغم.

وتتواصل المشاركة الأردنية الاثنين، من خلال نور الله ناصر في وزن تحت 61 كغم، وعبدالرحمن المصاطفة في وزن تحت 67 كغم، وجود الضروس في وزن تحت 68 كغم.

ويختتم المنتخب الوطني مشاركته يوم الثلاثاء، بظهور محمد الجعفري في منافسات وزن تحت 84 كغم.

وأكد لاعبو ولاعبات المنتخب الوطني، خلال تدريبات اليوم الجمعة، ارتفاع معنوياتهم وجاهزيتهم لخوض المنافسات، معربين عن تطلعهم لتقديم أفضل المستويات وتأكيد التطور الذي وصلت إليه الكراتيه الأردنية، والمنافسة بقوة على تحقيق الإنجازات في آسياد ناغويا.

ويطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة تألقه في مختلف الاستحقاقات وتأكيد حضوره المميز في الألعاب الآسيوية، حيث سبق للكراتيه الأردنية أن حققت 14 ميدالية في تاريخ مشاركاتها بالدورة، بواقع ميدالية ذهبية واحدة و4 ميداليات فضية و9 ميداليات برونزية.

وكان المنتخب الوطني قد حقق في النسخة الماضية، التي استضافتها مدينة هانغتشو الصينية، 5 ميداليات، من بينها فضيتان عبر عبدالرحمن المصاطفة وحسن مصاروة، وثلاث ميداليات برونزية بواسطة محمد الجعفري وعبدالله حماد وجود الضروس.

المملكة

أخبار ذات صلة

رياضة
اللجنة المنظمة تؤكد "مواصلة استعداداتها" لاستضافة كأس آسيا 2027
أكدت اللجنة المنظمة لكأس آسيا لكرة القدم المقررة في المملكة العربية السعودية في كانون الثاني المقبل، "مواصلة استعداداتها لاستضافة البطولة"، على الرغم من سلسلة من هجمات الحوثيين على المملكة. وقالت اللجنة في بيان مساء الخميس "توضح اللجنة أن التحضيرات تتواصل في مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية وفق البرنامج الزمني المعتمد، بما يشمل جاهزية المنشآت والمرافق والخدمات المصاحبة، في إطار الجهود الرامية إلى تقديم تجربة متكاملة للمنتخبات المشاركة والجماهير ووسائل الإعلام من مختلف أنحاء القارة". وأضافت "تجدد اللجنة المحلية المنظمة التزامها بمواصلة العمل وتسخير الإمكانات اللازمة لإنجاح هذا الحدث القاري، وتقديم بطولة تليق بمكانة المملكة العربية السعودية مع مراعاة المستجدات المرتبطة بالبطولة وبما يُهيئ الظروف الملائمة لنجاحها". ومن المقرر أن تنطلق كأس آسيا 2027 في السابع من كانون الثاني في مدن جدة والرياض والخبر. وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة قال في وقت سابق "لسنا في عجلة من أمرنا" لاتخاذ قرار بشأن البطولة الأبرز للمنتخبات في آسيا. بدوره، قال رئيس الات
رياضة
اجتماع "فيفا" ينتهي دون إجابات مرضية بشأن خطة استثمارية بقيمة 2.4 مليار دولار
اعتذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الخميس، لمنتقديه خلال اجتماع لمجلس الاتحاد في زيورخ، لكنه لم يقدم تفاصيل أو وثائق جديدة بشأن القضايا التي أثارت انتقادات واسعة، وفي مقدمتها خطة استثمارية لبيع حقوق كأس العالم مقابل 2.4 مليار دولار. ولم يعرض الاجتماع وثائق تتعلق بالخطة الاستثمارية التي طرحها إنفانتينو قبل أن يتراجع عنها في تموز، كما لم يقدم تفاصيل بشأن واقعة البطاقة الحمراء للاعب الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، أو كيفية تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمساعدة مهاجم المنتخب الوطني. وفي المقابل، سينظر "فيفا" في مسألة مواصلة منح جائزة السلام التي استحدثها في كانون الأول الماضي، والتي قُدمت إلى ترامب. هيويت: إنفانتينو ليس مؤهلا لرئاسة "فيفا" إذا لم يجب عن الأسئلة وقالت نائبة رئيس "فيفا" ورئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ديبي هيويت، إن إنفانتينو طلب من المسؤولين الأوروبيين تقديم أسئلتهم كتابة، بعدما طالبوه بأدلة ووثائق مكتوبة بشأن خطته لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كأس العالم، وهي الخطة التي أثارت خلافات واسعة. وأضافت هيويت أن على إنفانتينو الإ
رياضة
46 هدفا في 9 مباريات.. ليلة تاريخية في دوري أبطال أوروبا
شهدت مباريات الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا غزارة تهديفية قياسية، بعدما شهدت المواجهات التسع تسجيل 46 هدفا، في حصيلة غير مسبوقة خلال ليلة واحدة في تاريخ البطولة القارية. واختُتمت الأربعاء مباريات الجولة الثانية من مرحلة الدوري، في سهرة استثنائية حفلت بالانتصارات العريضة والعودات المثيرة، بعدما تجاوزت الحصيلة التهديفية الرقم القياسي السابق المسجل في 21 تشرين الأول من العام الماضي بثلاثة أهداف. وبحسب صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، بلغ معدل التسجيل أكثر من 5 أهداف في المباراة الواحدة، فيما وصفت الصحيفة سهرة 14 تشرين الأول 2026 بأنها الليلة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ دوري الأبطال. وتصدرت مواجهة ليفربول ومضيفه لاسك لينز المشهد التهديفي بتسعة أهداف، انتهت بفوز الفريق الإنجليزي 6-3، فيما خطف ريال مدريد الأضواء بعودته أمام روما، بعدما قلب تأخره 1-3 إلى انتصار 4-3 بثلاثة أهداف متتالية في الدقائق الأخيرة. وفي مواجهة أخرى، حقق باريس سان جيرمان فوزا لافتا على مانشستر سيتي بنتيجة 4-2 في ملعب الاتحاد، بعدما أنهى الشوط الأول متقدما بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يقلص الفريق الإنجليزي الفارق في الشوط ا
رياضة
ضحايا النيران الصديقة.. لاعبون سجلوا أهدافا عكسية أكثر من أهدافهم
تحظى الأهداف التي يسجلها اللاعبون لمصلحة فرقهم باحتفاء جماهيري كبير، إذ يتحول أصحابها إلى أبطال في أعين المشجعين، خصوصا عندما تسهم أهدافهم في حسم المباريات والتتويج بالألقاب. لكن كرة القدم لا تخلو من اللحظات القاسية، وفي مقدمتها الأهداف العكسية التي يسجلها اللاعبون بالخطأ في شباك فرقهم، لتتحول لحظة كان يفترض أن تكون عابرة إلى ذكرى مؤلمة، لا سيما عندما تؤثر في نتيجة مباراة حاسمة أو تتسبب في خسارة بطولة. وفي مفارقة لافتة، شهد تاريخ اللعبة حالات لمدافعين انتهت حصيلتهم التهديفية في منافسات الدوري بأهداف عكسية أكثر من الأهداف التي سجلوها لمصلحة فرقهم، وفقا لبيانات أوردتها صحيفة "غارديان" البريطانية وموقع "GiveMeSport". بيل بارمر.. 8 أهداف عكسية مقابل هدف واحد يبرز الإنجليزي بيل بارمر ضمن اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بهذه المفارقة، بعدما سجل 8 أهداف عكسية من اللعب المفتوح خلال أكثر من 300 مباراة خاضها بقميص إيفرتون مطلع القرن العشرين. وفي المقابل، لم يسجل بارمر سوى هدف واحد لمصلحة الفريق الإنجليزي، وجاء من ركلة جزاء، لتبدو حصيلته التهديفية مفارقة نادرة في سجلات كرة القدم. لويجي زانيير.. ضعف