جارى البحث

عباس: إنقاذ حل الدولتين يتطلب تدخلا دوليا حاسما لمنع تقويض الدولة الفلسطينية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-09-2026 03:59
| آخر تحديث منذ 4 أسابيع
عباس: إنقاذ حل الدولتين يتطلب تدخلا دوليا حاسما لمنع تقويض الدولة الفلسطينية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكد خلال اجتماع رفيع المستوى في الأمم المتحدة أن إنقاذ حل الدولتين يستدعي تدخلاً دولياً حاسماً لمنع تآكل الدولة الفلسطينية. دعا عباس لوقف الاستيطان الإسرائيلي والضم ومواجهة انتهاكات القانون الدولي والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة. كما أكد على أهمية الانتخابات الفلسطينية المقبلة لتعزيز الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى ضرورة العمل نحو إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية لتحقيق السلام الإقليمي.

شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أن تجسيد دولة فلسطين وإنقاذ حل الدولتين المستند إلى الشرعية الدولية، يتطلب تدخلا دوليا حاسما لمنع تقويض الدولة الفلسطينية، ومواجهة الإجراءات الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، لوقف الاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين ووقف مخطط E1، ومنع التهجير، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة التي بلغت أكثر من 6 مليارات دولار، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

جاء ذلك خلال مشاركة عباس في الاجتماع عالي المستوى، بدعوة من السعودية وفرنسا والمملكة المتحدة وكندا وبمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من القادة، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شقها رفيع المستوى للدورة 81، تحت عنوان: الطريق إلى الأمام: بعد عام على "إعلان نيويورك" وخطة السلام الشاملة ذات النقاط الـ 20.

وأكد عباس على أن دولة فلسطين أنجزت برنامجها الوطني للإصلاح الذي وحدت فيه نظام الرعاية الاجتماعية، وتم خلاله تطوير التعليم وفق معايير اليونسكو، وإنجاز الانتخابات المحلية، كما أشار إلى تحديد يوم 28 تشرين الثاني موعدا للانتخابات التشريعية، على أن يتبعها عقد المجلس الوطني وإجراء الانتخابات الرئاسية، بما يعزز وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والنظام السياسي.

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يريد السلام المبني على الشرعية الدولية.

وقال: "فلنجعل العام المقبل وهو العام الأخير من المرحلة الانتقالية، عام إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية، وتحقيق السلام والأمن الإقليمي بما يكفل سيادة الدول وحقوق شعوبها، ويحقق الاستقرار والازدهار المشترك للجميع."

وأشار عباس إلى أن هذا الاجتماع يأتي بعد عام على عقد المؤتمر الدولي برئاسة السعودية وفرنسا واعتماد إعلان نيويورك، وبعد إطلاق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، وصدور قرار مجلس الأمن رقم 2803، بما أسسه ذلك لمسار واضح لإنهاء الحرب على قطاع غزة، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة
الإمارات ترشح وزيرة الدولة لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة
رشحت دولة الإمارات، وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بموجب خطاب وجهه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن، وفق الإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام الجديد. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أشار خطاب الترشيح إلى خبرة نسيبة الواسعة في شؤون الأمم المتحدة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، وسجلها الحافل في العمل البنّاء. وشغلت نسيبة منصب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2024، كما تولت خلال الفترة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعملت رئيسا مشاركا لتعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن. كما ترأست مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات فيه لعامي 2022 و2023، وشملت جهودها ملفات السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف. ويواصل مجلس الأمن النظر في قائمة المرشحين للمنصب من خلال جولات تصويت غير رسمية، عقدت أحدثها في 16 تشرين الأول
الأمم المتحدة
الولايات المتحدة وكوبا تتبادلان الانتقادات في الأمم المتحدة قبيل تصويت
تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات في الأمم المتحدة، الاثنين، بعد أن نظم دبلوماسيون أميركيون فعالية شارك فيها معارضون كوبيون، وذلك قبيل التصويت السنوي المقرر الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة على قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة. وصاح السفير الكوبي لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبيرون جوثمان وممثلون آخرون لدى مغادرة السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس للفعالية التي أقيمت في مبنى المنظمة، والتي ركزت على اتهامات للحكومة الكوبية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويتصاعد التوتر بين البلدين قبل التصويت على القرار غير الملزم، الذي يجري تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا بتأييد كبير منذ عام 1992، ووسط توتر متزايد ناجم عن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا. وقال والتس للصحفيين في نيويورك "آمل أن تكونوا... قد لاحظتم ما فعله من يوصفون بأنهم دبلوماسيون من السفارة الكوبية هنا، والذين نسمح لهم بالتواجد هنا بموجب المعاهدات، من مضايقة وصراخ وترهيب وتصوير، ليس فقط لسجنائنا السياسيين السابقين الذين أطلق سراحهم للتو، بل ولآخرين أيضا". وأضاف "عاما بعد
الأمم المتحدة
جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"
واجه جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة "فيتو" من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي. وفي ختام "تصويت استطلاعي"، لم يحظ أيّ من المرشحين السبعة برضا القوى الخمس الكبرى التي تتمتع بحق النقض (فيتو)، ما يفتح الباب أمام احتمال طرح ترشيحات جديدة. ترشحت للمنصب حتى الآن أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 كانون الأول 2026. والمرشّحون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال. وحتى يفوز مرشّح بالتصويت، يجب عليه الحصول على دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، على أن يتجنّب أيضا فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. أ ف ب
الأمم المتحدة
مندوب الأردن في الأمم المتحدة: ندعو إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة
أكد مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة وليد عبيدات، دعوة الأردن إلى ترسيخ خطة وقف إطلاق النار في غزة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وشدد عبيدات خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، على ضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما شدد على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك خط المواجهة E1، وذلك لحماية حل الدولتين. وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار المقدّم من الولايات المتحدة الأميركية الذي يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت. ويرحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول 2025. وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، "قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية". وتاليا نص الق