الرئيس الفلسطيني محمود عباس أعلن أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستجري في 28 نوفمبر من العام الحالي، خلال كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأكد على الالتزام بالسلام ورفض الإرهاب والعنصرية. وشدد عباس على الطموح لدولة فلسطينية ديمقراطية تحترم القانون وحقوق الإنسان. وأعرب عن رغبة في دولة غير مسلحة تعيش بسلام بجانب إسرائيل. في سياق متصل، صوتت 152 دولة في الأمم المتحدة لصالح قرار يرفض تحركات الولايات المتحدة لمنع مشاركة الوفد الفلسطيني.
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستُجرى في 28 تشرين الثاني من العام الحالي.
وقال عباس، خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة: "لقد أجرينا انتخابات المجالس المحلية، وانتخابات الاتحاد العام لطلبة فلسطين، ونحن ذاهبون إلى الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، وإلى استكمال تجديد مؤسسات المجلس الوطني الفلسطيني، ثم إلى الانتخابات الرئاسية".
وجدد عباس التأكيد على الالتزامات التي يؤمن بها الشعب الفلسطيني، قائلًا: "نريد الأمن والسلام للجميع".
وعبّر عن رفضه الاعتداء على المدنيين من أي طرف كان، والإرهاب والتطرف بجميع أشكالهما، مؤكدًا مكافحة معاداة السامية والعنصرية والكراهية.
وقال: "نؤمن بثقافة السلام والحوار والتعايش".
وأضاف: "نريد دولة فلسطينية ديمقراطية تحترم سيادة القانون وحقوق الإنسان، دولة غير مسلحة تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل".
وخاطب عباس ملوك ورؤساء وقادة العالم، عبر كلمة مسجلة.
وكانت 152 دولة صوتت، في السابع عشر من الشهر الجاري، لصالح قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة، يرفض قرار الولايات المتحدة الأميركية منع الوفد الفلسطيني من المشاركة في أعمال الجمعية العامة في دورتها الـ81، ويطالبها بالتراجع عنه، باعتباره مخالفة لاتفاقية المقر.
المملكة