جارى البحث

إلغاء رحلات جوية إيرانية مع تطبيق عقوبات أميركية جديدة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 24-09-2026 21:32
إلغاء رحلات جوية إيرانية مع تطبيق عقوبات أميركية جديدة
 طائرة إيرباص A300 تابعة لشركة الخطوط الجوية الإيرانية (إيران إير). 28 سبتمبر 2016.(istockphoto)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الولايات المتحدة فرضت عقوبات جديدة على شركات الطيران الإيرانية، مما أدى إلى إلغاء الرحلات الجوية، خاصة إلى دول الخليج مثل الإمارات. هذه الخطوة تأتي ضمن حملة اقتصادية وصفها ترامب بـ"يوم النصر الاقتصادي"، وتشمل عقوبات على الشركات العالمية التي تتعامل مع إيران. في الوقت ذاته، اعترضت السعودية صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون. التوترات الإقليمية مستمرة، حيث يتعرض المدنيون للمعاناة وسط النزاعات في المنطقة.

     
السعودية تقول إنها اعترضت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون

انقضاء موعد نهائي حددته أميركا لوقف التعامل مع شركات الطيران الإيرانية

حظر الطيران قد يؤدي في حالة استمراره إلى زيادة عزلة إيران

ألغيت الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى دول الخليج الخميس ومن بينها دبي التي تعد مركزا رئيسيا للسفر، وذلك بعد انقضاء الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة للشركات العالمية لوقف تعاملاتها مع شركات الطيران الإيرانية، في خطوة كبيرة ضمن حملة يصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "يوم النصر الاقتصادي".

وقالت السلطات السعودية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية.

ومع جمود الوضع إلى حد كبير على مدى شهور في ساحة المعركة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قالت واشنطن إنها غيرت أساليب الحرب ووسعت نطاق العقوبات المالية من خلال استهداف الشركات من دول ثالثة التي تتعامل مع الشركات الإيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية".

وأشار ترامب إلى الاستراتيجية الجديدة الشهر الماضي بوصفها "يوم النصر الاقتصادي"، مقارنا إياها بهجوم الولايات المتحدة وحلفائها على فرنسا التي كانت تحت سيطرة النازيين في الحرب العالمية الثانية.

وحددت وزارة الخزانة الأمريكية يوم 23 سبتمبر أيلول موعدا نهائيا للشركات في جميع أنحاء العالم للامتثال لأمر وقف التعامل مع شركات الطيران الإيرانية. وتقول واشنطن إن الهدف هو إيقاف تشغيل كامل الأسطول المدني الإيراني في العالم.

وهددت إيران الأربعاء بالرد على أي دولة مجاورة تمتثل للحظر الأميركي بجعل مطاراتها "غير صالحة للاستخدام".

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية أن جميع الرحلات المتجهة إلى الإمارات، أكبر مركز للسفر في الخليج، توقفت اعتبارا من منتصف الليل.

ولم تظهر أي رحلات وصول أو مغادرة إلى إيران على الموقع الإلكتروني لمطاري دبي أو أبوظبي الخميس. وأظهرت المواقع الإلكترونية لشركتي طيران إيرانيتين على الأقل، وهما قشم ووارش، أن الرحلات المتجهة إلى الإمارات ألغيت.

وأظهر الموقع الإلكتروني لمطار الخميني في طهران أن الرحلات المغادرة والوافدة الخميس من وإلى دول منها أفغانستان وأرمينيا والصين والعراق وباكستان وطاجيكستان وتركيا لا تزال قائمة، لكن ليس إلى دول الخليج المجاورة.

وقالت وكالة أنباء الطلبة إن طائرة متجهة إلى طاجيكستان عادت أيضا نظرا لإغلاق تركمانستان مجالها الجوي.

وقد يؤدي حظر الطيران، في حالة استمراره، إلى تعميق عزلة إيران وتفاقم أزمتها الاقتصادية في ظل الحصار الأميركي لموانئها البحرية.

وقالت معلمة متقاعدة في طهران لرويترز عبر رسالة نصية بشرط عدم ذكر اسمها "نحن نعيش في سجن مفتوح".

وأدت الحرب، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في فبراير تحت اسم "ملحمة الغضب"، إلى تعطيل إمدادات الطاقة العالمية ومقتل آلاف الأشخاص وارتفاع أسعار النفط.

كما أعادت إشعال صراعات في دول أخرى بالمنطقة يوجد لإيران حلفاء بها، بدأت في لبنان وانتقلت حاليا لليمن حيث أعلن الحوثيون استهدافا للسعودية في يوليو وشنوا هجوما هذا الشهر على الحكومة اليمنية.

وذكرت السعودية أنها اعترضت ستة صواريخ باليستية للحوثيين اليوم الخميس، بعد إطلاق تحذيرات واسعة النطاق بشأن مناطق منها مكة وجدة وينبع، الميناء الرئيسي للسعودية على البحر الأحمر لتصدير النفط.

وقال التحالف، الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن في بيان، إن "‏تصعيد وانتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم".

وقالت مصادر في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا إن قواتها صدت خلال الليل هجمات للحوثيين على طريق إمداد رئيسي يؤدي إلى مدينة عدن الساحلية حيث مقر الحكومة المعترف بها.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 700 شخص قتلوا وأصيب الآلاف في أحدث الأعمال القتالية. ونزح أيضا ما يقرب من 130 ألف يمني داخل البلاد، بينما فر أكثر من ثلاثة آلاف بالقوارب عبر البحر الأحمر إلى أفريقيا.

المملكة + رويترز

أخبار ذات صلة

عقوبات أميركية
ردود فعل على عقوبات ترامب ضد المحكمة الجنائية الدولية
توالت ردود الفعل، الجمعة، عقب فرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية؛ بعد ساعات من فوز إحدى قاضياتها السابقات بجائزة نوبل للسلام، مما وضع واشنطن على مسار تصادم دبلوماسي مع حلفائها الأوروبيين. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان: "لن يسمح الرئيس ترامب أبدًا للمحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة الأميركيين". واتخذت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواقف عدائية مستمرة ضد المحكمة الجنائية الدولية، وسبق لها أن فرضت عقوبات على المدعين العامين والقضاة التابعين لها، لكن هذه المرة الأولى التي قد تطال فيها العقوبات الشركات التي تقدم خدمات للمحكمة. الجنائية الدولية نددت المحكمة الجنائية الدولية بالعقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، معتبرة أنها "اعتداء على سيادة القانون". وقالت المحكمة، إن هذه العقوبات تمثل "اعتداء على سيادة القانون وعلى الركائز الأساسية للنظام القانوني الدولي، وتمس بالمبدأ البسيط القائل، إن أحدا لا يعلو فوق القانون"، معتبرة أن "التاريخ سيحكم على هذه اللحظة". ورأت أن هذه التدابير تهدف إلى ترهيب موظفيها وعرقلة أنشطتها، مؤكدة
عقوبات أميركية
المحكمة الجنائية الدولية تندد بالعقوبات الأميركية عليها
نددت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة، بالعقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، معتبرة أنها "اعتداء على سيادة القانون". وقالت المحكمة في بيان، إن هذه العقوبات تمثل "اعتداء على سيادة القانون وعلى الركائز الأساسية للنظام القانوني الدولي، وتمس بالمبدأ البسيط القائل، إن أحدا لا يعلو فوق القانون" معتبرة أن "التاريخ سيحكم على هذه اللحظة". وصرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت سابق الجمعة، بأن واشنطن ستحظر أي تعاملات مع ما وصفها بـ"المحكمة المارقة"، مما يزيد من حدة الحملة التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف تفكيك هذه الهيئة القضائية. وبرّرت واشنطن العقوبات برغبتها في "الدفاع عن السيادة الأميركية ومواطنيها في مواجهة التهديد الذي تشكله المحكمة الجنائية الدولية" وفق بيان نشرته وزارة الخارجية. ورأت المحكمة أن هذه التدابير تهدف إلى ترهيب موظفيها وعرقلة أنشطتها، مؤكدة أنها لن تسمح لشيء بأن يثنيها عن مسارها. وقالت رئيسة الجنائية الدولية توموكو أكاني في بيان، إن "المحكمة ستواصل الاضطلاع بولايتها على أكمل وجه، بكل استقلالية وحياد، مستندة حصرا إلى القانون والأد
عقوبات أميركية
عقوبات أميركية جديدة على قطاع الطيران الإيراني تدخل حير التنفيذ
دخلت حزمة جديدة من العقوبات الأميركية المشدّدة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ الأربعاء، بعدما تعهّدت واشنطن بوقف كل شركات الطيران الإيرانية عن العمل ومعاقبة أيّ جهة تتعامل معها. وتعدّ العقوبات الجديدة، التي أعلنها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين، مكمّلة لسلسلة إجراءات استهدفت قطاع الطيران الإيراني، في إطار مساعي الولايات المتحدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإيرانية في ضوء تعثّر العملية العسكرية. ونقلت وكالتا "تسنيم" و"إيسنا" عن هيئة الطيران المدني الإيرانية أن مطاري بغداد ومسقط "لن يستقبلا" بعد الآن رحلات إيرانية اعتبارا من منتصف الليل. لكن "تسنيم" أفادت مساء الثلاثاء بأن الرحلات الدولية الأخرى، "بما فيها المتجهة إلى اسطنبول، ما تزال مقررة في مواعيدها، ولا تواجه حاليا أي صعوبات". وقال المتحدث باسم هيئة الطيران للوكالتين إن مفاوضات جارية "لتحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد إلى مطار النجف"،. وبحسب "إيسنا"، تجري مفاوضات مماثلة مع سلطنة عُمان. وفي حين لم تعلن الحكومة العراقية رسميا إجراءاتها بموجب العقوبات الأميركية، أكدت مصادر عدة بينها مسؤول حكومي رفيع المستوى،
عقوبات أميركية
بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده تلحق أضرارا بالاقتصاد الإيراني، وذلك بعد أيام على قوله إنها لن تحقّق أيّ نتائج. وقال بيزشكيان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الجمعة "يقول البعض إنه لا أثر للعقوبات على الإطلاق. لا أعرف حقا كيف أردّ على هؤلاء"، مضيفا "نحن في حالة حرب، ويجب أن نتقبّل الظروف التي تفرضها الحرب". وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عرض الاثنين خططا لـ"خنق الاقتصاد الإيراني"، محذّرا الدول التي تواصل التعامل مع إيران تجاريا من عواقب وخيمة. وتضاف الإجراءات المعلن عنها أخيرا إلى نظام العقوبات الذي تفرضه الولايات المتحدة وبعض حلفائها على طهران منذ العام 2018، تاريخ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة). وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "الصادرات والواردات تراجعت بنسبة تراوح بين 25% إلى 35%" خلال الأشهر الأخيرة، مضيفا أن أسعار البنزين ينبغي أن ترتفع في نهاية المطاف "لمواكبة تراجع حركة التجارة". وقال "يجب أن نرفع سعر الشريحة الثالثة من حصة البنزين (