جارى البحث

المحكمة الجنائية الدولية تندد بالعقوبات الأميركية عليها

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 09-10-2026 19:00
| آخر تحديث منذ 3 أسابيع
المحكمة الجنائية الدولية تندد بالعقوبات الأميركية عليها
مبنى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. 21 تشرين الأوّل 2024. (أ ف ب)
حفظ

نددت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة، بالعقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، معتبرة أنها "اعتداء على سيادة القانون".

وقالت المحكمة في بيان، إن هذه العقوبات تمثل "اعتداء على سيادة القانون وعلى الركائز الأساسية للنظام القانوني الدولي، وتمس بالمبدأ البسيط القائل، إن أحدا لا يعلو فوق القانون" معتبرة أن "التاريخ سيحكم على هذه اللحظة".

وصرّح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في وقت سابق الجمعة، بأن واشنطن ستحظر أي تعاملات مع ما وصفها بـ"المحكمة المارقة"، مما يزيد من حدة الحملة التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف تفكيك هذه الهيئة القضائية.

وبرّرت واشنطن العقوبات برغبتها في "الدفاع عن السيادة الأميركية ومواطنيها في مواجهة التهديد الذي تشكله المحكمة الجنائية الدولية" وفق بيان نشرته وزارة الخارجية.

ورأت المحكمة أن هذه التدابير تهدف إلى ترهيب موظفيها وعرقلة أنشطتها، مؤكدة أنها لن تسمح لشيء بأن يثنيها عن مسارها.

وقالت رئيسة الجنائية الدولية توموكو أكاني في بيان، إن "المحكمة ستواصل الاضطلاع بولايتها على أكمل وجه، بكل استقلالية وحياد، مستندة حصرا إلى القانون والأدلة، وذلك من أجل الضحايا الذين لا حصر لهم لجرائم خطيرة".

كما دعت المحكمة الدول الأعضاء فيها، والبالغ عددها 125 دولة، إلى الوقوف إلى جانبها، مؤكدة أن مصيرها "يعتمد الآن أيضا على الدول التي أنشأتها".

وأضافت المحكمة "ستتساءل الأجيال المقبلة، ولا سيما ضحايا الفظائع الجماعية، عن كيفية استجابتنا عندما استُهدفت مؤسسة أُنشئت لحمايتهم".

فرضت واشنطن العقوبات بعد ساعات من منح القاضية الجنوب إفريقية السابقة نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام، تقديرا خصوصا لعملها داخل المحكمة الجنائية الدولية.

واعتبر الاتحاد الأوروبي من جهته العقوبات الأميركية "مؤسفة للغاية"، مؤكدا أنه "مستعد لاتخاذ أي تدابير ضرورية؛ لتمكين المحكمة من أداء عملها".

وقالت المفوضية الأوروبية: "سيعمل الاتحاد الأوروبي من كثب مع المحكمة الجنائية الدولية؛ لضمان استمرارها في العمل بفعالية"، آملة في أن تعني مهلة الأشهر الستة الفاصلة قبل سريان العقوبات، توافر "مجال للحوار".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

عقوبات أميركية
ردود فعل على عقوبات ترامب ضد المحكمة الجنائية الدولية
توالت ردود الفعل، الجمعة، عقب فرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية؛ بعد ساعات من فوز إحدى قاضياتها السابقات بجائزة نوبل للسلام، مما وضع واشنطن على مسار تصادم دبلوماسي مع حلفائها الأوروبيين. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في بيان: "لن يسمح الرئيس ترامب أبدًا للمحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة الأميركيين". واتخذت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مواقف عدائية مستمرة ضد المحكمة الجنائية الدولية، وسبق لها أن فرضت عقوبات على المدعين العامين والقضاة التابعين لها، لكن هذه المرة الأولى التي قد تطال فيها العقوبات الشركات التي تقدم خدمات للمحكمة. الجنائية الدولية نددت المحكمة الجنائية الدولية بالعقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، معتبرة أنها "اعتداء على سيادة القانون". وقالت المحكمة، إن هذه العقوبات تمثل "اعتداء على سيادة القانون وعلى الركائز الأساسية للنظام القانوني الدولي، وتمس بالمبدأ البسيط القائل، إن أحدا لا يعلو فوق القانون"، معتبرة أن "التاريخ سيحكم على هذه اللحظة". ورأت أن هذه التدابير تهدف إلى ترهيب موظفيها وعرقلة أنشطتها، مؤكدة
عقوبات أميركية
إلغاء رحلات جوية إيرانية مع تطبيق عقوبات أميركية جديدة
السعودية تقول إنها اعترضت صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون انقضاء موعد نهائي حددته أميركا لوقف التعامل مع شركات الطيران الإيرانية حظر الطيران قد يؤدي في حالة استمراره إلى زيادة عزلة إيران ألغيت الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى دول الخليج الخميس ومن بينها دبي التي تعد مركزا رئيسيا للسفر، وذلك بعد انقضاء الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة للشركات العالمية لوقف تعاملاتها مع شركات الطيران الإيرانية، في خطوة كبيرة ضمن حملة يصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "يوم النصر الاقتصادي". وقالت السلطات السعودية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي اليمنية. ومع جمود الوضع إلى حد كبير على مدى شهور في ساحة المعركة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قالت واشنطن إنها غيرت أساليب الحرب ووسعت نطاق العقوبات المالية من خلال استهداف الشركات من دول ثالثة التي تتعامل مع الشركات الإيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية". وأشار ترامب إلى الاستراتيجية الجديدة الشهر الماضي بوصفها "يوم النصر الاقتصادي"، مقارنا إياها بهجوم الولايات المتحدة وحلفائها على فرنسا التي كان
عقوبات أميركية
عقوبات أميركية جديدة على قطاع الطيران الإيراني تدخل حير التنفيذ
دخلت حزمة جديدة من العقوبات الأميركية المشدّدة على قطاع الطيران الإيراني حيز التنفيذ الأربعاء، بعدما تعهّدت واشنطن بوقف كل شركات الطيران الإيرانية عن العمل ومعاقبة أيّ جهة تتعامل معها. وتعدّ العقوبات الجديدة، التي أعلنها وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين، مكمّلة لسلسلة إجراءات استهدفت قطاع الطيران الإيراني، في إطار مساعي الولايات المتحدة لزيادة الضغوط الاقتصادية على الجمهورية الإيرانية في ضوء تعثّر العملية العسكرية. ونقلت وكالتا "تسنيم" و"إيسنا" عن هيئة الطيران المدني الإيرانية أن مطاري بغداد ومسقط "لن يستقبلا" بعد الآن رحلات إيرانية اعتبارا من منتصف الليل. لكن "تسنيم" أفادت مساء الثلاثاء بأن الرحلات الدولية الأخرى، "بما فيها المتجهة إلى اسطنبول، ما تزال مقررة في مواعيدها، ولا تواجه حاليا أي صعوبات". وقال المتحدث باسم هيئة الطيران للوكالتين إن مفاوضات جارية "لتحويل الرحلات المتجهة إلى بغداد إلى مطار النجف"،. وبحسب "إيسنا"، تجري مفاوضات مماثلة مع سلطنة عُمان. وفي حين لم تعلن الحكومة العراقية رسميا إجراءاتها بموجب العقوبات الأميركية، أكدت مصادر عدة بينها مسؤول حكومي رفيع المستوى،
عقوبات أميركية
بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان أن العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده تلحق أضرارا بالاقتصاد الإيراني، وذلك بعد أيام على قوله إنها لن تحقّق أيّ نتائج. وقال بيزشكيان في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الجمعة "يقول البعض إنه لا أثر للعقوبات على الإطلاق. لا أعرف حقا كيف أردّ على هؤلاء"، مضيفا "نحن في حالة حرب، ويجب أن نتقبّل الظروف التي تفرضها الحرب". وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عرض الاثنين خططا لـ"خنق الاقتصاد الإيراني"، محذّرا الدول التي تواصل التعامل مع إيران تجاريا من عواقب وخيمة. وتضاف الإجراءات المعلن عنها أخيرا إلى نظام العقوبات الذي تفرضه الولايات المتحدة وبعض حلفائها على طهران منذ العام 2018، تاريخ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة). وأشار الرئيس الإيراني إلى أن "الصادرات والواردات تراجعت بنسبة تراوح بين 25% إلى 35%" خلال الأشهر الأخيرة، مضيفا أن أسعار البنزين ينبغي أن ترتفع في نهاية المطاف "لمواكبة تراجع حركة التجارة". وقال "يجب أن نرفع سعر الشريحة الثالثة من حصة البنزين (