جارى البحث

الأمم المتحدة: الأونروا طوق نجاة للاجئي فلسطين ولا يمكن استبدالها

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 25-09-2026 12:52
الأمم المتحدة: الأونروا طوق نجاة للاجئي فلسطين ولا يمكن استبدالها
مكتب وكالة الأونروا في عمان. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أهمية وكالة الأونروا بكونها لا يمكن استبدالها وضرورة دعمها مالياً وسياسياً. الوكالة، التي تقدم خدمات أساسية لأكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني، تواجه تحديات مالية هائلة وضغوط سياسية. الاجتماع الوزاري الذي رعته الأردن والبرازيل وإسبانيا، شدد على دور الأونروا الحيوي ودعا المجتمع الدولي لتقديم الدعم لضمان استمرارية عملها الحيوي في ظل الأزمات الحالية.

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها، داعيا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم السياسي والمالي للوكالة وحماية ولايتها ودورها في خدمة لاجئي فلسطين.

جاء ذلك خلال اجتماع وزاري عقد في مقر الأمم المتحدة، بمشاركة ورعاية الأردن والبرازيل وإسبانيا، لبحث حشد الدعم السياسي والمالي للأونروا والتأكيد على أهمية الدور الذي أسندته إليها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال غوتيريش إن الأونروا، وعلى مدى عقود وفي ظل ظروف بالغة الصعوبة، قدمت الخدمات العامة الأساسية للاجئي فلسطين، إلا أن ولايتها وعملها باتا معرضين للخطر.

وأشار إلى أن الوكالة اضطرت منذ سنوات إلى العمل تحت ضغوط استثنائية، لافتا إلى استشهاد نحو 400 من موظفيها في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول 2023، وإلحاق أضرار بمئات منشآتها أو تدميرها أو منع الوصول إليها، إضافة إلى إغلاق مدارسها ومراكزها الصحية في القدس الشرقية بالقوة.

وقال إن مقر الأونروا في القدس الشرقية تعرض للاقتحام والهدم، كما اقتحمت السلطات الإسرائيلية مركز قلنديا للتدريب واستولت عليه، مؤكدا أن هذه الإجراءات "غير مقبولة على الإطلاق" وتتعارض مع الالتزامات الواقعة على إسرائيل بموجب القانون الدولي.

وأضاف أن الأونروا تتعرض كذلك لحملة سياسية تهدف إلى تقويض قدرتها على العمل وحرمان لاجئي فلسطين من حقوقهم، مؤكدا أن الوكالة تواصل أداء مهامها في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والأردن وسوريا ولبنان.

وأوضح أن الأونروا تقدم خدمات إنسانية وتنموية وخدمات حماية لنحو 6 ملايين لاجئ فلسطيني، إلى حين التوصل إلى حل عادل ودائم لقضيتهم، مشيرا إلى أن الوكالة تواجه أزمة مالية حادة، إذ يبلغ العجز النقدي لديها نحو 100 مليون دولار، ما يهدد استمرار عملياتها ورفاه ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا غوتيريش الدول الأعضاء إلى التحرك بشكل عاجل وتقديم الدعم السياسي والمالي للأونروا، لحماية ولايتها ودعم لاجئي فلسطين وصون حقوقهم.

من جانبه، أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أن الأونروا لا غنى عنها ولا يمكن استبدالها، خاصة في ظل الواقع الإنساني في قطاع غزة، مشيرا إلى قدرتها على تقديم المساعدة والدعم لملايين الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع والبرد، في ظل نقص المنشآت الصحية وفرص التعليم.

وقال إن الدول المشاركة في الاجتماع أكدت ضرورة استمرار الأونروا في أداء عملها وفق التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة، معربا عن تقديره للدول التي أعلنت تقديم تبرعات جديدة للوكالة، ومنها فرنسا وألمانيا وبلجيكا.

وأكد أن الدول المنظمة للاجتماع والمشاركة في رعايته ستواصل التأكيد على ضرورة منع تفكيك الأونروا، باعتبارها الوكالة الرئيسية التي تقدم الدعم للاجئي فلسطين.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، دعم بلاده للأونروا وعملها في فلسطين والمنطقة، مشيرا إلى أن إسبانيا قدمت 18 مليون دولار للوكالة خلال العام الحالي، وأعلنت خلال الاجتماع موافقة مجلس الوزراء على مساهمة إضافية بقيمة 3 ملايين يورو.

من جهته، قال وزير الخارجية البرازيلي مورو لويس ليكير فييرا، إن المجتمع الدولي يقف إلى جانب الأونروا، مستنكرا ما وصفه بحملة منظمة ضد عمليات الوكالة ومنشآتها وموظفيها، تشمل الهجمات والتشريعات والمضايقات وحملات التشويه.

وأشار إلى هدم مقر الأونروا في القدس الشرقية، واقتحام مركز قلنديا للتدريب والاستيلاء على منشآت تابعة للوكالة.

من ناحيته، شكر المفوض العام للأونروا بالإنابة كريستيان سوندرز الدول الداعمة للوكالة، مؤكدا أن الأونروا تواصل عملها على الأرض وتنفيذ الولاية التي كلفتها بها الجمعية العامة للأمم المتحدة، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها لاجئو فلسطين، خاصة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

المملكة + وفا

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة
الإمارات ترشح وزيرة الدولة لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة
رشحت دولة الإمارات، وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بموجب خطاب وجهه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن، وفق الإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام الجديد. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أشار خطاب الترشيح إلى خبرة نسيبة الواسعة في شؤون الأمم المتحدة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، وسجلها الحافل في العمل البنّاء. وشغلت نسيبة منصب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2024، كما تولت خلال الفترة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعملت رئيسا مشاركا لتعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن. كما ترأست مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات فيه لعامي 2022 و2023، وشملت جهودها ملفات السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف. ويواصل مجلس الأمن النظر في قائمة المرشحين للمنصب من خلال جولات تصويت غير رسمية، عقدت أحدثها في 16 تشرين الأول
الأمم المتحدة
الولايات المتحدة وكوبا تتبادلان الانتقادات في الأمم المتحدة قبيل تصويت
تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات في الأمم المتحدة، الاثنين، بعد أن نظم دبلوماسيون أميركيون فعالية شارك فيها معارضون كوبيون، وذلك قبيل التصويت السنوي المقرر الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة على قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة. وصاح السفير الكوبي لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبيرون جوثمان وممثلون آخرون لدى مغادرة السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس للفعالية التي أقيمت في مبنى المنظمة، والتي ركزت على اتهامات للحكومة الكوبية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويتصاعد التوتر بين البلدين قبل التصويت على القرار غير الملزم، الذي يجري تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا بتأييد كبير منذ عام 1992، ووسط توتر متزايد ناجم عن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا. وقال والتس للصحفيين في نيويورك "آمل أن تكونوا... قد لاحظتم ما فعله من يوصفون بأنهم دبلوماسيون من السفارة الكوبية هنا، والذين نسمح لهم بالتواجد هنا بموجب المعاهدات، من مضايقة وصراخ وترهيب وتصوير، ليس فقط لسجنائنا السياسيين السابقين الذين أطلق سراحهم للتو، بل ولآخرين أيضا". وأضاف "عاما بعد
الأمم المتحدة
جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"
واجه جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة "فيتو" من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي. وفي ختام "تصويت استطلاعي"، لم يحظ أيّ من المرشحين السبعة برضا القوى الخمس الكبرى التي تتمتع بحق النقض (فيتو)، ما يفتح الباب أمام احتمال طرح ترشيحات جديدة. ترشحت للمنصب حتى الآن أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 كانون الأول 2026. والمرشّحون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال. وحتى يفوز مرشّح بالتصويت، يجب عليه الحصول على دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، على أن يتجنّب أيضا فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. أ ف ب
الأمم المتحدة
مندوب الأردن في الأمم المتحدة: ندعو إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة
أكد مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة وليد عبيدات، دعوة الأردن إلى ترسيخ خطة وقف إطلاق النار في غزة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وشدد عبيدات خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، على ضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما شدد على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك خط المواجهة E1، وذلك لحماية حل الدولتين. وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار المقدّم من الولايات المتحدة الأميركية الذي يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت. ويرحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول 2025. وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، "قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية". وتاليا نص الق