جارى البحث

الأمم المتحدة توسّع قائمة الشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-09-2026 19:26
الأمم المتحدة توسّع قائمة الشركات المرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية
مستوطنة "رمات شلومو" الواقعة في الشطر الشرقي من القدس. 7 أيلول 2026. (أ ف ب)
حفظ

أدرجت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة، 61 شركة جديدة على قائمة الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة، التي تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية.

ورفعت الإضافات الجديدة عدد الشركات المدرجة في قاعدة البيانات، التي أنشئت عام 2020، إلى 214 شركة، معظمها إسرائيلية، إلى جانب شركات من عشر دول بينها فرنسا وألمانيا والصين والولايات المتحدة.

ومن بين الشركات التي أضيفت شركة أداما الإسرائيلية لصناعة المبيدات، التابعة لمجموعة سينجنتا المملوكة للصين، وشركة ألوني حيتز القابضة للاستثمارات العقارية ومقرها إسرائيل، وشركة سالفات لوجيستيكا الإسبانية.

وتضم القائمة أيضا شركات مدرجة في وقت سابق، بينها وكالة السفر إكسبيديا وشركة تأجير المساكن إير بي.إن.بي.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة إن الشركات صُنفت بناء على إفادات سرية، وشملت قطاعات الطاقة والغذاء والضيافة والنقل والزراعة.

وأوضحت أن أنشطة التورط تشمل، على سبيل المثال، توريد معدات هدم تستخدم لتدمير مبان فلسطينية، وتوفير خدمات مراقبة للمستوطنات، إضافة إلى خدمات نقل تساعد على استمرار وجودها.

وأضافت أن نحو 60 شركة أخرى خضعت للتقييم لكنها لم تدرج لعدم استيفائها معايير الأمم المتحدة المتعلقة بالتورط في أنشطة تنتهك حق الفلسطينيين في تقرير المصير.

وفي المقابل، حُذفت شركات من القائمة بعد طلبات لإعادة التقييم، بينها شركة السفر عبر الإنترنت أوبودو المسجلة في بريطانيا ووكالة السفر الإلكترونية إي. دريمز ومقرها إسبانيا، بعدما خلصت الأمم المتحدة إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأنها لم تعد متورطة في الأنشطة التي أدت إلى إدراجها.

وتعد قاعدة البيانات حساسة بالنسبة للشركات المدرجة فيها، إذ قد تواجه حملات مقاطعة أو سحب استثمارات على خلفية نشاطها المرتبط بالمستوطنات.

وكانت بريطانيا وفرنسا وكندا أعلنت هذا الشهر حظر استيراد منتجات من المستوطنات، في خطوة مرتبطة بتصاعد العنف الاستيطاني.

رويترز

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة
الإمارات ترشح وزيرة الدولة لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة
رشحت دولة الإمارات، وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بموجب خطاب وجهه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن، وفق الإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام الجديد. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أشار خطاب الترشيح إلى خبرة نسيبة الواسعة في شؤون الأمم المتحدة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، وسجلها الحافل في العمل البنّاء. وشغلت نسيبة منصب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2024، كما تولت خلال الفترة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعملت رئيسا مشاركا لتعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن. كما ترأست مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات فيه لعامي 2022 و2023، وشملت جهودها ملفات السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف. ويواصل مجلس الأمن النظر في قائمة المرشحين للمنصب من خلال جولات تصويت غير رسمية، عقدت أحدثها في 16 تشرين الأول
الأمم المتحدة
الولايات المتحدة وكوبا تتبادلان الانتقادات في الأمم المتحدة قبيل تصويت
تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات في الأمم المتحدة، الاثنين، بعد أن نظم دبلوماسيون أميركيون فعالية شارك فيها معارضون كوبيون، وذلك قبيل التصويت السنوي المقرر الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة على قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة. وصاح السفير الكوبي لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبيرون جوثمان وممثلون آخرون لدى مغادرة السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس للفعالية التي أقيمت في مبنى المنظمة، والتي ركزت على اتهامات للحكومة الكوبية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويتصاعد التوتر بين البلدين قبل التصويت على القرار غير الملزم، الذي يجري تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا بتأييد كبير منذ عام 1992، ووسط توتر متزايد ناجم عن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا. وقال والتس للصحفيين في نيويورك "آمل أن تكونوا... قد لاحظتم ما فعله من يوصفون بأنهم دبلوماسيون من السفارة الكوبية هنا، والذين نسمح لهم بالتواجد هنا بموجب المعاهدات، من مضايقة وصراخ وترهيب وتصوير، ليس فقط لسجنائنا السياسيين السابقين الذين أطلق سراحهم للتو، بل ولآخرين أيضا". وأضاف "عاما بعد
الأمم المتحدة
جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"
واجه جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة "فيتو" من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي. وفي ختام "تصويت استطلاعي"، لم يحظ أيّ من المرشحين السبعة برضا القوى الخمس الكبرى التي تتمتع بحق النقض (فيتو)، ما يفتح الباب أمام احتمال طرح ترشيحات جديدة. ترشحت للمنصب حتى الآن أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 كانون الأول 2026. والمرشّحون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال. وحتى يفوز مرشّح بالتصويت، يجب عليه الحصول على دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، على أن يتجنّب أيضا فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. أ ف ب
الأمم المتحدة
مندوب الأردن في الأمم المتحدة: ندعو إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة
أكد مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة وليد عبيدات، دعوة الأردن إلى ترسيخ خطة وقف إطلاق النار في غزة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وشدد عبيدات خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، على ضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما شدد على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك خط المواجهة E1، وذلك لحماية حل الدولتين. وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار المقدّم من الولايات المتحدة الأميركية الذي يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت. ويرحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول 2025. وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، "قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية". وتاليا نص الق