جارى البحث

منظمة التحرير الفلسطينية تدعو لتحويل المواقف الدولية إلى دعم مالي وسياسي للأونروا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-09-2026 13:25
منظمة التحرير الفلسطينية تدعو لتحويل المواقف الدولية إلى دعم مالي وسياسي للأونروا
لافتة مكتب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الضفة الغربية المحتلة.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

دعا أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المجتمع الدولي إلى تحويل الدعم السياسي لوكالة الأونروا إلى دعم مالي مستدام لضمان استمرار عملها وخدماتها للاجئين الفلسطينيين. وأشاد بمساهمات فرنسا وألمانيا في دعم الأونروا داعياً الدول الأخرى لزيادتها للوفاء بالالتزامات المالية وسد العجز المالي للوكالة الذي يبلغ 100 مليون دولار. أكد أبو هولي أن حماية الأونروا حماية لحقوق اللاجئين الفلسطينيين وأن تقليص خدماتها يهدد استقرار المخيمات والمجتمعات المضيفة.

دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إلى ترجمة المواقف الدولية الداعمة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إلى التزامات مالية وسياسية تكفل حماية ولايتها واستمرار عملها.

وأكد أبو هولي أن التأكيدات الدولية على حماية ولاية الوكالة ورفض استبدالها تمثل رسالة سياسية واضحة في مواجهة المحاولات الرامية إلى تقويض دور «الأونروا» وتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وجاءت تصريحاته في أعقاب ترحيبه بالمواقف السياسية التي عبّرت عنها الدول المشاركة في مؤتمر التعهدات لكبار الدول المانحة لـ"الأونروا" على المستوى الوزاري، الذي عقد في نيويورك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، برئاسة مشتركة لكل من الأردن وإسبانيا والبرازيل.

وثمن أبو هولي مساهمات كل من فرنسا وألمانيا في دعم "الأونروا"، وإعلانهما تقديم تمويل إضافي للوكالة، مشيداً بالمساهمة الفرنسية البالغة 15 مليون يورو، والمساهمة الألمانية الإضافية البالغة 20 مليون يورو، منها 10 ملايين يورو لإعادة تأهيل البنية التحتية، و10 ملايين يورو لدعم العمليات الإنسانية في لبنان والأردن وسوريا.

واعتبر أن هذه الخطوات تعكس التزاماً بمواصلة دعم الوكالة وتعزيز قدرتها على الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، داعياً الدول المانحة إلى الاقتداء بهذه المبادرات، وزيادة مساهماتها المالية، والوفاء بالتزاماتها، بما يسهم في سد العجز المالي للأونروا وضمان استمرارية خدماتها وحماية ولايتها الأممية.

كما أشاد بمواقف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والدول العربية والدولية المشاركة، التي أكدت ضرورة تمكين الأونروا من مواصلة تنفيذ الولاية الممنوحة لها بموجب قرارات الجمعية العامة، وحماية موظفيها ومقارها ومنشآتها، ورفض نقل مسؤولياتها إلى الدول المضيفة أو استبدالها بأي جهة أخرى.

وقال: إن ما صدر عن المؤتمر من مواقف يؤكد أن الأونروا ليست مجرد مؤسسة لتقديم الخدمات الإنسانية، بل تجسيد للمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم، وأن استمرار ولايتها يرتبط باستمرار قضية اللاجئين إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل وفق قرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 194.

وشدد على أن الدعوات الدولية لسد العجز المالي الذي تواجهه الوكالة، والمقدر بنحو 100 مليون دولار، يجب أن تترجم إلى خطوات عملية وفورية، من خلال الوفاء بالتعهدات المالية، وتوفير تمويل مستدام ومتعدد السنوات، يضمن استمرار خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات الأونروا الخمس.

وأكد أن استمرار الأزمة المالية لا يهدد فقط قدرة الوكالة على تقديم خدماتها، بل ينعكس بصورة مباشرة على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، ويهدد استقرار المخيمات والمجتمعات المضيفة، محذراً من أن تقليص الخدمات أو نقل مسؤوليات الوكالة إلى جهات أخرى يشكل مساساً بولايتها وبالمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين.

ورحب بالتأكيدات الدولية على أهمية دور الأونروا في الاستجابة الإنسانية والتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، مشدداً على ضرورة تمكينها من أداء دورها الكامل في هذه المراحل، وعدم استبعادها من أي ترتيبات تتعلق بمستقبل القطاع، بالنظر إلى خبراتها المتراكمة وبنيتها التحتية وكوادرها وثقة اللاجئين بها.

ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عملية لضمان احترام حصانة مقار الأونروا ومنشآتها، وحماية موظفيها، ووقف الاعتداءات والقيود المفروضة على عملياتها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومساءلة الاحتلال عن انتهاكاته للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وأكد أبو هولي أن أي إصلاحات إدارية أو مالية داخل الأونروا يجب أن تهدف إلى تعزيز كفاءتها واستدامة خدماتها، وألا تتحول إلى مدخل لتقليص ولايتها أو المساس بحقوق اللاجئين أو نقل مسؤولياتها إلى جهات أخرى.

وشدد على أن حماية "الأونروا" هي حماية لحقوق اللاجئين الفلسطينيين ولقضيتهم الوطنية، وأن المجتمع الدولي مطالب بالانتقال من إعلان المواقف السياسية إلى تحمل مسؤولياته القانونية والمالية، وضمان استمرار الوكالة في تنفيذ ولايتها إلى حين التوصل إلى حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفا

أخبار ذات صلة

فلسطين المحتلة
الأمم المتحدة: هجمات المستوطنين بالضفة في موسم الزيتون تصاعدت
أعلنت الأمم المتحدة أن عدد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين العاملين في جني الزيتون بالضفة الغربية المحتلة تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة خلال العام الماضي. جاء ذلك في حديث لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الذي عقده في نيويورك، حيث استعرض آخر التطورات في منطقة الشرق الأوسط. وقال حق إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أفاد بأن عدد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، التي تؤثر على موسم جني الزيتون الذي بدأ رسميا اليوم، تجاوز بالفعل الأرقام المسجلة العام الماضي. وأوضح أن "الهجمات التي استهدفت المزارعين الفلسطينيين خلال الموسم الحالي تجاوزت 200 هجوم، مقارنة بإجمالي 185 هجوما سُجلت خلال موسم عام 2025". وأضاف حق أن هجمات المستوطنين الإسرائيليين أسفرت خلال الموسم الحالي عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون أو شتلة، وأن نحو 80% من هذه الحوادث وقعت خلال الأسبوعين الماضيين. وأشار إلى أن "الشركاء الإنسانيين للأمم المتحدة يقدمون المعدات وغيرها من المستلزمات الزراع
فلسطين المحتلة
وزيرة خارجية فلسطين: مشروع E1 الاستيطاني يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة وجنوبها
قالت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين شاهين، الخميس، إنّ المشروع الاستيطاني E1 يهدف إلى توسيع المستوطنات الإسرائيلية في محيط القدس الشرقية المحتلة، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، ويقوض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة جغرافيا. وأشارت شاهين خلال لقائها وزير خارجية الصين، وانغ يي على هامش أعمال منتدى التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) المنعقد في العاصمة الأذرية باكو، إلى إلى استمرار اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب مستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة وما تشكله من تهديد لأمن المواطنين الفلسطينيين وحياتهم وممتلكاتهم. ولفتت إلى الاعتداءات الهادفة إلى السيطرة على مشروع الطريق الصيني الذي يربط بين أحياء مدينة رام الله و تكريسه لخدمة المستوطنين. ‏كما أشارت إلى استمرار دولة الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة، مطالبة بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال لدعم وتعزيز مؤسسات دولة فلسطين في ظل الوضع المالي الصعب. ‏واستعرضت شاهين الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددة على ضرورة تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل؛ لض
فلسطين المحتلة
فيدان: الحل الدائم لقضية فلسطين يتطلب إقامة دولة لها عاصمتها القدس
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إنّ الحل الدائم للقضية الفلسطينية يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967. وشدد فيدان خلال كلمة له في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، على ضرورة أن يسري الالتزام بالسلام والثقة المتبادلة على جميع أعضاء المؤتمر. وتابع أنه "لا يمكننا الحفاظ على هذا الالتزام في وقت تنتهك فيه إسرائيل، العضو في سيكا، الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني عبر اتباع سياسة قمع ممنهجة". وأضاف: "علينا أن نتخذ موقفا حازما في دعم حقوق فلسطين، العضو في المؤتمر، والتصدي للظلم المستمر والانتهاكات الجسيمة. ويتطلب الحل الدائم إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967". المملكة
فلسطين المحتلة
22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر
بلغت حصيلة الشهداء من الطلبة في قطاع غزة أكثر من 19,189 طالبا وطالبة في المدارس، و1,386 طالبا وطالبة في الجامعات، فيما أُصيب 28,586 طالبا مدرسيا و3,082 طالبا جامعيّا بجروح متفاوتة، خلال ثلاث سنوات من حرب الإبادة الجماعية، الممتدة من 7 تشرين الأول 2023 وحتى اليوم الأربعاء. وأوضحت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، في تقريرها الإحصائي حول الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق القطاع التعليمي في فلسطين تحت شعار "ثلاث سنوات بعد الإبادة.. التعليم إرادة لن تتكسر"، أن في الضفة الغربية، استُشهد 134 طالبا مدرسيا و39 طالبا جامعيا، وأُصيب 871 طالبا مدرسيا و283 طالبا جامعيا، فيما اعتُقل 416 طالبا من المدارس و481 طالبا من الجامعات. وعلى صعيد الكوادر التعليمية والإدارية، استُشهد في قطاع غزة 805 من العاملين في المدارس و246 من المحاضرين والعاملين في الجامعات، إضافة إلى إصابة 3,298 في المدارس و1,493 في الجامعات. أما في الضفة الغربية، فاستُشهد 7 من كوادر المدارس وأُصيب 26 آخرون، بينما اعتقل الاحتلال أكثر من 176 معلماً وموظفاً مدرسيّاً و21 من العاملين في الجامعات. وحول استهداف المؤ