جارى البحث

أوقاف القدس: اقتحامات المستوطنين للأقصى تشهد ارتفاعا ملحوظا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-09-2026 11:49
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تشهد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس زيادة ملحوظة، حيث سجّل دخول نحو 1100 مستوطن و500 سائح يوم الأحد. ارتفعت أعداد المقتحمين من أقل من 6 آلاف عام 2010 إلى قرابة 66 ألفا عام 2025، مع توقعات بزيادة العدد إلى 100 ألف سنوياً بحلول 3-4 سنوات. تعوق عمليات الاقتحام دخول المسلمين للمسجد في أوقات معينة. يعمل الأردن على التعامل مع الوضع عبر الحراك الدبلوماسي.

قال نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس، مصطفى أبو صوي، الاثنين، إن وتيرة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تشهد ارتفاعا ملحوظا، مشيرا إلى أداء طقوس تلمودية في باحات المسجد، ولا سيما في المنطقة الشرقية.

وأضاف أبو صوي لـ"المملكة" أن نحو 1100 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى أمس الأحد خلال الفترة الصباحية، إضافة إلى نحو 500 ممن وصفوا بـ"السياح"، مشيرا إلى أن أعداد المستوطنين المقتحمين ارتفعت من أقل من 6 آلاف خلال عام 2010 إلى نحو 66 ألفا العام 2025.

وأوضح أن استمرار الزيادة بالمعدلات الحالية قد يؤدي إلى وصول عدد المقتحمين إلى نحو 100 ألف سنويا خلال 3 أو 4 سنوات.

وقال أبو صوي إن سلطات الاحتلال تمنع في أوقات الاقتحامات أعدادا من المسلمين من دخول المسجد الأقصى، مشيرا إلى منع مصلين من الدخول خلال فترة صلاة الظهر، بالتزامن مع السماح لأعداد كبيرة من المستوطنين بالدخول.

وبشأن التحديات التي تواجه موظفي دائرة أوقاف القدس وحراس المسجد الأقصى، أوضح أبو صوي أن نحو 30 موظفا من الأوقاف يمنعون في بعض الفترات من دخول المسجد لمدة تصل إلى 6 أشهر، معتبرا أن قرارات المنع تصدر عن الشرطة وليست عن المحاكم.

وأشار إلى أن ما يجري في المسجد الأقصى يوثق ويرسل إلى الجهات الرسمية في الأردن، بما في ذلك وزارة الأوقاف ووزارة الخارجية، لافتا إلى وجود حراك دبلوماسي أردني وعربي وإسلامي للتعامل مع هذه التطورات.

وفيما يتعلق بالمشاريع الاستيطانية وتغيير معالم محيط البلدة القديمة وأسوار القدس، قال أبو صوي إن عمليات التغيير مستمرة منذ عام 1967، مشيرا إلى تغيير أسماء مواقع وفرض رواية الاحتلال على الجغرافيا والتاريخ والآثار.

وأضاف أن بعض الأكاديميين وعلماء الآثار الإسرائيليين يعارضون بعض الروايات والمشاريع المتعلقة بمحيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مؤكدا أن القضية، بحسب رأيه، تتجاوز الجانب العلمي إلى وجود سياسات رسمية تقف خلف هذه المشاريع.

وثمن أبو صوي موقف جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه القدس، مشيرا إلى أن مجلس الأوقاف الإسلامية في القدس يقدر مواقفه في المحافل الدولية، ولا سيما كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا أن هذه المواقف تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه القدس والمسجد الأقصى.

المملكة

أخبار ذات صلة

القدس المحتلة
الأردن ودول عربية وإسلامية ترفض افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
أعرب وزراء خارجية الأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والجزائر وجيبوتي والسعودية والسودان وسوريا والصومال وسلطنة عُمان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا ومصر واليمن، عن رفضهم القاطع لقيام جمهورية كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس، مؤكدين أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين. وأكد الوزراء، في بيان، أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، يُعد باطلا ولاغيا ولا يترتب عليه أي أثر قانوني. وأشاروا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم 476 لعام 1980 ورقم 478 لعام 1980، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تُعد جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في قرارها والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والامتنا
القدس المحتلة
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
دشنت كولومبيا، الأربعاء، سفارتها في القدس، لتنضم بذلك إلى دائرة ضيقة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى إسرائيل في هذه المدينة التي لا يعترف المجتمع الدولي بوضعها كعاصمة لإسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر "إنه يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضا لمدينة القدس"، وذلك أثناء توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا. وحضر مراسم التدشين رئيس بلدية القدس موشيه ليون وسفيرة كولومبيا تانيا جيلينسكي. وجاء قرار نقل السفارة إلى القدس بمبادرة من الرئيس الكولومبي المحافظ أبيلاردو دي لا إسبيريا، وهو حليف للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي سبق أن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس عام 2018 خلال ولايته الرئاسية الأولى. وتُبقي الغالبية العظمى من الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل سفاراتها في تل أبيب. وحدها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو وصوماليلاند (جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد) لديها سفارات في القدس، خلافا للإجماع الدولي. وكان ساعر صرح الأسبوع الماضي بأن جمهورية الكونغو
القدس المحتلة
مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة شمال شرق القدس
أحرق مستوطنون، فجر الأربعاء، مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس، إنّ مستوطنين اقتحموا القرية بعد منتصف الليلة الماضية، وأشعلوا النار في مسجد وشجرة زيتون قربه، إضافة إلى إحراق مركبة بالكامل. المملكة
القدس المحتلة
اقتحامات الأقصى المتكررة.. خطوات تثير مخاوف تغيير الوضع القائم
تثير الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة للمسجد الأقصى مخاوف من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد، في ظل تزايد أعداد المستوطنين المقتحمين، وممارسة طقوس دينية داخل باحاته تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وسط تحذيرات من أن تكرار هذه الممارسات قد يمهّد لفرض تغييرات على طبيعة المكان ووضعه التاريخي والقانوني. وتصاعدت الاقتحامات بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية، إذ أعلنت محافظة القدس أن 11,409 مستوطنين اقتحموا المسجد خلال الفترة الممتدة من رأس السنة العبرية وحتى الأول من تشرين الأول 2026، بينهم 9,138 مستوطنا خلال 5 أيام من عيد العرش، وسط تزايد أداء الطقوس الدينية داخل المسجد ومحيطه. ووفق تقرير لمحافظة القدس، اقتحم 27,830 مستوطنا المسجد الأقصى خلال الربع الثالث من العام الحالي، إضافة إلى دخول 13,113 شخصا تحت مسمى السياحة، في ظل توسيع نطاق الممارسات والطقوس الدينية بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست وحاخامات وقيادات جماعات الهيكل. تكرار الطقوس قد يحوّل الممارسات الاستثنائية إلى واقع مفروض يرى مستشار محافظة القدس معروف الرفاعي أن ما يجري في المسجد الأقصى يتجاوز الاقتحامات إلى محاولات تغيير طبيعة الممارسات