جارى البحث

"صحة غزة لـ "المملكة": أكثر من 20 ألف مريض في غزة بحاجة للإجلاء الطبي

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-10-2026 13:07
| آخر تحديث منذ شهر
"صحة غزة لـ "المملكة": أكثر من 20 ألف مريض في غزة بحاجة للإجلاء الطبي
سيارة إسعاف في منطقة المواصي بخان يونس جنوب قطاع غزة، في 25 أيلول 2026. (أ ف ب)
حفظ
  • صحة غزة: وتيرة الإجلاء الحالية تحتاج سنوات لإخراج مرضى غزة

  • صحة غزة: 2500 مريض فقط أُجلوا منذ فتح معبر رفح

  • صحة غزة: 194 حالة إنقاذ حياة مهددة بالخطر

  • صحة غزة: 34 مولدا فقط تعمل من أصل أكثر من 110 في غزة

  • صحة غزة: 19 مستشفى تعمل في غزة حاليا من أصل 38

  • صحة غزة: نقص الأدوية في غزة يبلغ 45% والمستلزمات 54%

قال مدير وحدة المعلومات الصحية الفلسطينية في وزارة الصحة في غزة زاهر الوحيدي، إن أكثر من 20500 مريض في قطاع غزة بحاجة إلى الإجلاء الطبي، بعد إتمام إجراءات التحويل، بينهم أكثر من 5600 طفل ونحو 2800 مريض أورام، محذرا من أن استمرار تأخير الإجلاء يهدد حياة المرضى.

وأوضح الوحيدي خلال حديثه لـ "المملكة" أن أكثر من 194 حالة من الحالات التي تحتاج إلى الإجلاء الطبي مهددة بالخطر بشكل مباشر، مشيرا إلى أن أكثر من 1900 مريض فقدوا حياتهم منذ 7 أيار 2024 وهم بانتظار فرصة للإجلاء الطبي.

وأشار إلى أن المنظومة الصحية في القطاع تتعرض للاستهداف منذ اليوم الأول للحرب، وعلى مدار أكثر من ثلاث سنوات، ما أدى إلى تعرضها لكوارث وأزمات كبيرة، وانعكس على قدرتها على تقديم الخدمات الصحية للمرضى.

وأضاف أنه منذ فتح معبر رفح في الأول من شباط الماضي، جرى إجلاء نحو 2500 مريض فقط، موضحا أن المعبر يفتح لنحو ثلاثة أيام أسبوعيا كحد أقصى، ويجري إجلاء ما بين 20 و30 مريضا يوميا.
وحذر من أن استمرار الإجلاء بهذه الوتيرة يعني الحاجة إلى سنوات لإجلاء جميع المرضى، مؤكدا أن حالتهم الصحية لا تحتمل هذا التأخير، وأن حياتهم معرضة للخطر.

وفيما يتعلق بالمنظومة الصحية، قال الوحيدي إن 19 مستشفى فقط تعمل حاليا في قطاع غزة من أصل 38 مستشفى، بينها 5 مستشفيات حكومية، فيما تقدم بقية المستشفيات الأهلية والميدانية خدمات محدودة.

وأشار إلى أن القدرة السريرية في القطاع انخفضت من 3650 سريرا إلى أقل من 2400 سرير حاليا، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من عجز شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية.

وبين أن عجز الأدوية يبلغ 45%، فيما يتجاوز العجز في المستلزمات الطبية 54%، ووصل العجز في المواد والفحوصات المخبرية إلى نحو 80%.

ولفت إلى أن أبرز الأدوية التي تعاني من نقص هي الأدوية الخاصة بالرعاية الأولية، وأدوية مرضى الأورام، والأدوية المستخدمة في أقسام الطوارئ والعناية المركزة، مشيرا إلى أن ما يدخل من هذه الأصناف لا يغطي سوى جزء محدود من الاحتياجات.

وأضاف أن عددا كبيرا من الخدمات الصحية تأثر نتيجة عدم توفر الأجهزة الطبية المتخصصة، مبينا أن 4 أجهزة فقط للأشعة المقطعية تعمل حاليا من أصل أكثر من 17 جهازا، وتقدم خدماتها لأكثر من 2.2 مليون نسمة.

وأوضح أنه لا يوجد حاليا أي جهاز رنين مغناطيسي عامل في قطاع غزة من أصل 9 أجهزة، مشيرا كذلك إلى أن 4 أجهزة فقط من أصل 12 جهاز ماموغراف يعمل فقط.

وقال الوحيدي إن أزمة الوقود تشكل تهديدا مستمرا للقطاع الصحي، خصوصا في ظل الاعتماد على المولدات لتوفير الطاقة، إلى جانب نقص الزيوت وقطع الغيار اللازمة لصيانة المولدات ومحطات الأكسجين.
وأشار إلى أن مصدر الطاقة الرئيسي، المتمثل بشركة الكهرباء، متعطل منذ بداية الحرب، بينما يعتمد القطاع الصحي منذ ذلك الحين على المولدات كمصدر وحيد للطاقة.

وبين أن 34 مولدا فقط من أصل أكثر من 110 مولدات كهربائية تعمل حاليا في قطاع غزة، في ظل تهالك المولدات والحاجة إلى صيانة متكررة، مؤكدا أنه لم يتم إدخال مولدات جديدة منذ بداية الحرب.

وأشار إلى وجود أكثر من 250 ألف مريض مزمن في قطاع غزة، من مرضى الضغط والسكري والقلب، يحتاجون إلى الرعاية الصحية والمتابعة المستمرة.

وفيما يتعلق بالشهداء، قال الوحيدي إن عدد الشهداء المسجل لدى وزارة الصحة منذ بداية الحرب بلغ 74,022 شهيد، بينهم 29% أطفال و17% نساء، مشيرا إلى أن النساء والأطفال وكبار السن يشكلون أكثر من 55% من إجمالي عدد الشهداء.

وأضاف أن 1421 شهيدا ارتقوا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول الماضي، بينهم أكثر من 300 طفل وأكثر من 120 امرأة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع غزة
غوتيريش يدعو إلى وقف دائم للنار وإدخال المساعدات إلى غزة
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الاثنين، إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة بين إسرائيل وحركة حماس، قبل يومين من الذكرى السنوية الثالثة لعملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول 2023. وقال غوتيريش في بيان: "لقد حان الوقت لأن يصبح وقف إطلاق النار دائما. لقد حان الوقت للسماح بدخول المساعدة الإنسانية على نطاق واسع. وحان الوقت لاحترام القانون الدولي". وأضاف: "يتعين علينا بناء المسار السياسي نحو سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة. وتظل الأمم المتحدة ملتزمة التزاما راسخا بهذه الضرورات". ودعا غوتيريش في بيانه إلى "بناء مستقبل مختلف: مستقبل يستطيع فيه الإسرائيليون والفلسطينيون العيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن، مع إعمال حقوقهم وصون كرامتهم وتحقيق تطلعاتهم". وقال غوتيريش: "بعد مرور ثلاث سنوات، لا يزال ألم السابع من أكتوبر قائما بالنسبة إلى الأسر التي فقدت أحباءها، وللناجين، ولكل من تغيرت حياتهم إلى الأبد". وتابع: "أرثي أولئك الذين قتلوا في الهجمات، وأولئك الذين توفوا في الأسر. يجب ألا تنسى معاناتهم، وألا ينسى الحزن المستمر الذي تعيشه أسرهم". وفي المقابل، أدت الحرب التي شنته
قطاع غزة
في سيناء المصرية مدرسة أسستها معلمة من غزة لأطفال هجرتهم الحرب
في محافظة شمال سيناء المصرية، تراقب المعلمة الفلسطينية هديل زعرب عشرات الأطفال النازحين من غزة وهم يدخلون المدرسة الفلسطينية الوحيدة في المنطقة والتي أسستها بنفسها بعدما أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم. هؤلاء هم جزء من مئات الأطفال الفلسطينيين الذين اقتُلعوا من أرضهم جراء الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، ويعيشون الآن في مدينة العريش الساحلية المعروفة بشوارعها الترابية ومبانيها السكنية المنخفضة الارتفاع، وتقع على بعد 44 كيلومترا من الحدود مع القطاع المدمر والمنكوب. وقالت زعرب التي نزحت هي أيضا بسبب الحرب في غزة لوكالة فرانس برس "لقد فروا إلى مصر ووجدوا أنفسهم هنا بلا مدارس أو تعليم. لذا قررت إنشاء مركز تعليمي لهم". فرت زعرب من غزة مع عائلتها بعد ستة أشهر من اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023، وذلك إثر هجوم حركة حماس على إسرائيل وما تلاه من عدوان عسكري إسرائيلي غير مسبوق ردا على ذلك. واستقرت العائلة في مدينة العريش التي تحولت مركزا رئيسيا لقوافل المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي من غزة. وتلقت مساعدة من أقاربها على بدء حياة جديدة. وبالتعاون مع معلمين فلسطينيين نزحوا أيضا، بدأت زعرب
قطاع غزة
3 شهداء بينهم قيادي في حماس بقصف وإطلاق نار إسرائيلي على غزة
استشهد 3 فلسطينيين، بينهم قيادي في حركة حماس، وأصيب آخرون، الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط قطاع غزة ومدينة غزة. وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، أن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون، جراء استهداف طائرات الاحتلال شقة سكنية في محيط مفترق اللبابيدي بحي النصر غربي مدينة غزة. فيما أشارت مصادر محلية إلى استشهاد قائد لواء الشمال في حماس عز الدين البيك في قصف على الشقة بمدينة غزة، في وقت أعلن فيه بيان مشترك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أن قواته قتلت قائد لواء الشمال في القطاع. وأفادت المصادر الطبية باستشهاد الشاب أحمد أبو مور برصاص قوات الاحتلال أثناء وجوده على شارع صلاح الدين في مدينة دير البلح. وترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74,022 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 175,980 إصابة. المملكة + وفا
قطاع غزة
أكثر من 98% من المباني المدرسية في غزة تعرضت للدمار أو الأضرار
النجار لـ "المملكة": نحو نصف مليون طالب عادوا للتعليم في غزة رغم نقص المدارس قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة التربية والتعليم العالي في قطاع غزة أحمد النجار، الاثنين، إن أكثر من 98% من المباني المدرسية في القطاع تعرضت للدمار أو أضرار بدرجات مختلفة، موضحا أن غالبية المدارس "مسحت عن وجه الأرض"، فيما تحولت مدارس أخرى إلى مراكز إيواء للنازحين، الأمر الذي جعل عودة الطلبة إلى التعليم العام الحالي مختلفة تماما عن الأعوام السابقة. وأضاف النجار، في حديثه لـ "المملكة"، أن الوزارة نجحت هذا العام في إعادة قرابة نصف مليون طالب وطالبة إلى التعليم، إلا أن هذه العودة تجري في ظروف استثنائية، في ظل عدم وجود أبنية مدرسية كافية لاستيعاب جميع الطلبة، وحتى الخيام ونقاط التعليم المؤقتة المتاحة لا تكفي للأعداد الموجودة. وأوضح أن الوزارة اضطرت إلى ابتكار نموذج مرن لاستغلال كل مبنى متاح بأقصى درجة، من خلال اعتماد نظام سداسي يقوم على ثلاثة أيام للتعليم الوجاهي للطلاب وثلاثة أيام للطالبات، وبواقع ثلاث ورديات يوميا، بما يتيح للمبنى المدرسي الواحد خدمة ست مجموعات طلابية مختلفة خلال الفترات ا