جارى البحث

"أشغال غزة": أكثر من 5 آلاف فلسطيني يقيمون في مبان خطرة وآيلة للسقوط

"أشغال غزة": أكثر من ألفي مبنى خطر و250 منها بحاجة إلى إزالة عاجلة
,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-10-2026 11:09
| آخر تحديث منذ 4 أسابيع
"أشغال غزة": أكثر من 5 آلاف فلسطيني يقيمون في مبان خطرة وآيلة للسقوط
مبانٍ سكنية مدمرة جراء الحرب في مدينة غزة. (رويترز)
حفظ
  • "أشغال غزة": أكثر من 2000 مبنى مصنف خطر أو آيل للسقوط بينها 250 بحاجة لإزالة عاجلة

  • "أشغال غزة": نحتاج 16 مليون دولار لإزالة ركام 250 مبنى خطرا

قال مدير عام الإعمار وشؤون المحافظات في وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، إن أكثر من 2000 مبنى في القطاع مصنفة بأنها خطرة أو آيلة للسقوط، إضافة إلى أكثر من 1000 كتلة خطرة.

وأوضح لـ"المملكة" أن الوزارة قيّمت حتى الآن نحو 1200 مبنى، فيما تتواصل أعمال التقييم لاستكمال حصر باقي المباني.

وقال إن 250 مبنى مصنفا خطرا بحاجة إلى إزالة عاجلة وفورية بشكل كامل، مبينا أن تحديدها جاء كمرحلة أولى استنادا إلى أعمال التقييم والمشاهدة والزيارات الميدانية، على أن تبدأ إزالتها فور توفر الإمكانات اللازمة.

ويقطن في هذه المباني أكثر من 5000 فلسطيني، فيما بدأت الوزارة التفاوض مع عدد منهم لإخراجهم من البيوت الخطرة ونقلهم إلى مخيم الحرية (نتساريم)، الذي يجري تطويره بالتعاون مع اللجنة المصرية.

وقال إن أعمال إزالة المباني الخطرة وترحيل ركامها لا يتوفر لها حاليا أي تمويل، مشيرا إلى حاجة الوزارة إلى نحو 16 مليون دولار كمرحلة أولى لإزالة وترحيل ركام 250 مبنى خطرا أو آيلا للسقوط باستخدام الآليات الثقيلة.

وأضاف أن هذه التقديرات أولية وقابلة للتحديث وفقا لمستجدات الميدان.

وتواجه أعمال الإزالة عوائق عدة، أبرزها عدم توفر الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة، إلى جانب شح الزيوت المعدنية والسولار وارتفاع أسعارهما بشكل كبير بسبب ندرتهما في السوق وإغلاق المعابر منذ السابع من تشرين الأول.

ووضعت الوزارة خطة تمتد من 3 إلى 6 أشهر لإزالة المباني الخطرة، على أن تتبعها خطة لإعادة البناء بعد إزالة الركام وترحيله، ثم تنفيذ أعمال إعادة التأهيل والبناء.

وأكد أن إعادة التأهيل والبناء تتطلب جهودا إقليمية ودولية، ولا تقتصر على الجهد المحلي، مشيرا إلى أن إزالة المباني الخطرة ونقل الركام تمثل الخطوة الأولى في هذا المسار.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع غزة
استشهاد فلسطيني وإصابة امرأة وطفل برصاص الاحتلال الإسرائيلي في غزة
استُشهد فلسطيني وأصيبت امرأة وطفل، مساء الاثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البطن السمين بمدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وارتفعت حصيلة حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,609 شهداء، و175,872 إصابة، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وقالت مصادر طبية أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 ارتفع إلى 1,593، والإصابات إلى 5,748، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 847، مشيرة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم. المملكة
قطاع غزة
مرصد عالمي: ثلثا سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام مع خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل. وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول 2025. لكن المرصد أشار في تقرير إلى أن هذا التحسن في الأوضاع معرض لخطر الانتكاسة. وذكر المرصد في التقرير أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة. وأضاف أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أو قرابة 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف نيسان ونهاية حزيران. وكان من بين هذا العدد قرابة 212 ألف شخص في حالة طوارئ. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليتجاوز 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول. ويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد الحرب التي اندلعت في