جارى البحث

المجلس الطبي يعقد امتحان "البورد الأردني" لتخصص تقويم الأسنان بالتزامن بين الأردن والإمارات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-10-2026 14:30
المجلس الطبي يعقد امتحان "البورد الأردني" لتخصص تقويم الأسنان بالتزامن بين الأردن والإمارات
حفظ

عقد المجلس الطبي الأردني الثلاثاء، امتحان البورد الأردني لدورة أيلول 2026 لتخصص تقويم الأسنان، بشكل متزامن بين مقر المجلس الطبي الأردني في العاصمة عمان وجامعة عجمان في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقالت أمين عام المجلس منار اللواما، إن عقد الامتحان يأتي بعد أن أنهى الأطباء المقبولون في برنامج اختصاص تقويم الأسنان المعتمد من المجلس الطبي الأردني، متطلبات التدريب المقررة، تمهيداً لتقدمهم للامتحان النهائي للحصول على شهادة البورد الأردني.

وبينت أنه أشرف على سير الامتحان في دولة الإمارات وفد رسمي من المجلس الطبي الأردني، ضم أعضاء اللجنة العلمية، الدكتور سامر القعقاع والدكتور أنور الرحامنة، إلى جانب مدير الرقابة الداخلية وممثل الإدارة في المجلس الطبي الأردني أحمد محمد عباده، وذلك لضمان تطبيق أعلى معايير الجودة والشفافية وتوفير بيئة امتحانية ملائمة للأطباء المتقدمين.

وأشارت إلى أنه تم الإشراف على الامتحان في عمان، رئيسة اللجنة الدكتورة سوزان نديم الخطيب والدكتور رائد الربطه والدكتورة سيرسا شابسوغ والدكتورة ماجدة محمد والدكتورة مريم العبدالله.

وأوضحت اللواما أن عقد الامتحان بالتزامن بين عمان وعجمان يعكس حرص المجلس الطبي الأردني على تطبيق معايير وإجراءات امتحانية موحّدة، بما يضمن العدالة والشفافية في تقييم الأطباء المتقدمين ويعزز جودة برامج الاختصاص والتدريب الطبي.

وأشارت الى أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص المجلس الطبي الأردني على التسهيل على الأطباء المقيمين والممارسين في الخارج وتوسيع نطاق خدماته الامتحانية وتعزيز دوره كمرجعية علمية ومهنية على المستويين المحلي والإقليمي.

وثمن المجلس جهود جامعة عجمان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وعلى تعاونها المثمر في إنجاح عقد الامتحان وعلى جهود جميع أعضاء اللجان والمشرفين والقائمين على الامتحان في عمان وعجمان.

بترا

أخبار ذات صلة

صحة
سرطان الثدي ليس حكرا على النساء.. 5 علامات تحذر الرجال
رغم أن سرطان الثدي يرتبط في الأذهان بالنساء، فإنه يصيب الرجال أيضا، وإن كان بنسبة محدودة لا تتجاوز 1% من إجمالي حالات الإصابة بالمرض. وتكمن خطورته في أن بعض الرجال قد يتجاهلون أعراضه المبكرة، لاعتقادهم أن سرطان الثدي مرض يقتصر على النساء. وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان لعام 2026 إلى تشخيص نحو 2670 إصابة جديدة بسرطان الثدي لدى الرجال في الولايات المتحدة، مع توقع تسجيل نحو 530 وفاة بسبب المرض خلال العام نفسه. وتقدر الجمعية احتمال إصابة الرجل بسرطان الثدي خلال حياته بنحو حالة واحدة من كل 755 رجلا، بينما يتراوح متوسط العمر عند التشخيص بين 60 و70 عاما. ورغم ندرة المرض، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ترتفع بصورة كبيرة عند اكتشافه مبكرا. فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، يبلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة 5 سنوات نحو 97% لدى الرجال الذين يُشخّص لديهم المرض قبل انتشاره خارج الثدي. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الرجال يمثلون ما بين 0.5% و1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، مشددة على أهمية التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب والرعاية اللازمة لتقليل الوفيات والمضاعفات. رجل مقابل 100
صحة
خبراء يوضحون لماذا يختلف أثر الكافيين من شخص لآخر
قد تلجأ إلى فنجان القهوة لتخفيف الصداع، أو تلاحظ أن ألم الرأس يشتد عندما تتأخر في تناول جرعتك المعتادة من الكافيين. وبين هذين الاحتمالين، تتداخل عوامل عدة تحدد ما إذا كان الكافيين يساعد على تخفيف الألم أم يسهم في تحفيزه. ومع تكرار الصداع، ولا سيما الشقيقة، لا يقتصر التعامل معه على تناول المسكنات، بل قد يتطلب الانتباه إلى نمط الحياة والعادات الغذائية والمحفزات المحتملة، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well". وتوضح اختصاصيتا التغذية، إيلا دافار وأليسون تيبر، أن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً للكمية المستهلكة وانتظام تناولها ومدى الاستجابة الفردية له. يدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز التأثير المسكن لبعض المكونات الدوائية. كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة كيميائية تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم. وتوضح دافار أن الكافيين قد يساعد على تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن هذا التأثير لا يعني أنه علاج مناسب للجميع. فقد يؤدي تناوله إلى تحفيز الصداع لدى آخرين، خصوصاً عند استهلاكه بكميات كبيرة أو بصورة غير منتظمة. وتشير
صحة
حقنة تجريبية تكشف نتائج واعدة لحل مشكلة دهون البطن
أظهرت حقنة تجريبية تستهدف الخلايا الدهنية نتائج واعدة في تجارب بشرية مبكرة، بعدما ساهمت في خفض الدهون الحشوية المتراكمة في عمق البطن، ما يفتح المجال أمام نهج جديد لمكافحة السمنة ومضاعفاتها الصحية. ويعمل العقار، المعروف باسم CBL-514، بطريقة مختلفة عن العلاجات التقليدية لإنقاص الوزن، إذ يحفّز عملية تُعرف باسم "الموت المبرمج للخلايا"، وهي آلية بيولوجية تؤدي إلى تفكك الخلية وموتها. ويستهدف العقار الخلايا الدهنية، بهدف تقليل مخزون الدهون في الجسم، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily". وعُرضت نتائج الأبحاث المتعلقة بالعقار خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو، وشملت بيانات عن تأثيره في الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية. وحلّل البروفيسور تيموثي غارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام، بالتعاون مع فريق من شركة "كاليواي بيوفارماسيوتيكالز" المطوّرة للعقار، بيانات تجربتين سريريتين من المرحلة الثانية، استخدم فيهما الباحثون فحوص الرنين المغناطيسي لقياس التغيرات في حجم الدهون الحشوية. وشملت البيانات المشاركين الذين تراوحت مؤشرات كتلة الجسم لديهم بين 22 و
صحة
أمسية علمية حول مخاطر تخثر الدم وطرق الوقاية والعلاج
نظّمت جمعية الأطباء خريجي الولايات المتحدة الأمريكية (JSAMG)، التابعة لنقابة الأطباء الأردنية، أمسية علمية ومهنية تناولت التوعية بمخاطر تخثر الدم وسبل الوقاية منه وأحدث المستجدات في علاجه، بحضور أطباء ومختصين وعميد كلية الطب في جامعة بيرزيت بفلسطين الأستاذ الدكتور حازم الأشهب. ووفق بيان الجمعية، الخميس، ناقشت الأمسية تجارب الأطباء الأردنيين العائدين من الولايات المتحدة الأميركية، والتحديات والفرص المرتبطة بممارسة الطب في الأردن، وسبل الاستفادة من خبراتهم في تطوير القطاع الصحي. وأكد رئيس الجمعية الدكتور محمد عامر خطيب، أهمية تعزيز التواصل العلمي والمهني بين الأطباء، وتبادل الخبرات، وتوظيف المعرفة والمهارات المكتسبة من التدريب والعمل في المؤسسات الطبية الأمريكية لخدمة المرضى وتطوير الرعاية الصحية في الأردن. وتضمّن البرنامج محاضرة علمية قدّمتها نائبة رئيس الجمعية الدكتورة سناء السخن، بمناسبة اليوم العالمي لتخثر الدم، تناولت خلالها أهمية التوعية بالجلطات الدموية، وعوامل الخطورة المرتبطة بها، وسبل الوقاية والتشخيص والعلاج. وبينت أن التخثر الدموي يحدث عندما تتكوّن جلطة داخل أحد الأوعية الدمو