جارى البحث

عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-10-2026 20:33
عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة
النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية خلال لقائه الوفد البرلماني الأوزبكي برئاسة رئيسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان تنزيلاك نارباييفا، على هامش أعمال الجمعية العامة (153) للاتحاد البرلماني الدولي.
حفظ

التقى رئيس الوفد البرلماني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، بالوفد البرلماني الأوزبكي، برئاسة رئيسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان تنزيلاك. نارباييفا، على هامش أعمال الجمعية العامة (153) للاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدا أهمية العلاقات التي تجمع الأردن وأوزبكستان، وضرورة تعزيز التواصل والتعاون البرلماني بين البلدين.

وبحسب بيان للمجلس، الأربعاء، أعرب عطية، عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره للعلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا أهمية استمرار التواصل المباشر بين برلمانيي البلدين، خاصة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة والعالم.

وقال، إن العلاقات بين الأردن وأوزبكستان قوية، ومن المهم أن تتطور على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والمعرفية، مؤكدا أن الأردن يرحب دائما بالأشقاء في أوزبكستان في بلدهم الثاني الأردن.

وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانيين لم تعد تقتصر على القضايا الداخلية أو العلاقات الثنائية، وإنما تشمل اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات والحروب، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.

وأكد أنه لا يمكن الحديث عن السلام والاستقرار في المنطقة وتجاوز ما يجري في فلسطين، مشيرا إلى أن ما تشهده فلسطين من مجازر ودمار وقتل للمدنيين على يد إسرائيل، ومنع للمساعدات الإنسانية، واستمرار الاعتداءات، يمثل وضعا خطيرا، محذرا من خطورة تحول التهجير إلى واقع مفروض على الشعب الفلسطيني.

وأكد أن موقف الأردن من القضية الفلسطينية واضح وثابت، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني، كان في مقدمة القادة الذين حذروا باستمرار من خطورة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية أو نقلها إلى دول أخرى.

وقال، إن الأردن لا يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفا سياسيا فقط، وإنما باعتبارها قضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل منطقة بأكملها.

وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، تحرك سياسيا ودبلوماسيا على مختلف المستويات، مؤكدا ضرورة وقف الحرب، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات، ورفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وشدد على أن المجتمع الدولي لا يستطيع أن يطلب من المنطقة الاستقرار والسلام، وفي الوقت نفسه يسمح باستمرار هذه الانتهاكات، مؤكدا الحاجة إلى صوت برلماني دولي أقوى.

وبين أن البرلمانات تستطيع أن تضغط سياسيا، وأن تشرح لشعوبها حقيقة ما يجري، وأن تدافع عن تطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وترفض ازدواجية المعايير.

وأكد أن الأردن لا يريد حربا جديدة ولا مزيدا من الدماء في المنطقة، وإنما يريد عدالة وسلاما حقيقيا يقوم على الحقوق وليس على فرض الأمر الواقع، واحترام حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وإقامة دولته المستقلة.

وأشار إلى أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين الأردن وأوزبكستان، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعاون أكبر ومواقف مسؤولة من البرلمانات، كي لا تبقى القرارات الدولية مجرد نصوص، وإنما تتحول إلى خطوات حقيقية تحمي الإنسان وتدعم السلام والاستقرار.

من جانبها، أشادت نارباييفا وأعضاء الوفد البرلماني الأوزبكي المشارك في أعمال الجمعية العامة 153 للاتحاد البرلماني الدولي، بالأداء البرلماني الرفيع الذي أنجزه الوفد البرلماني الأردني خلال أعمال الجمعية.

وأكدوا أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين الصديقين لدورها الهام بتقريب وجهات النظر والمواقف حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

وثمنوا الزيارة الأخيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الأخيرة إلى جمهورية أوزبكستان، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية.

وأكدوا أن زيارة جلالة الملك، شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، وفتحت آفاقا واسعة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية، مشيدين بالدور المحوري الذي يقوم به جلالته في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

من جهتهم، أكد اعضاء الوفد البرلماني الأردني النواب "أروى الحجايا، والدكتور عمر الخالدي، وهدى نفاع، ونور أبو غوش، اعتزاز الأردن بالعلاقات المتنامية مع أوزبكستان، مشيرين إلى أن الزيارة الملكية عكست الإرادة المشتركة للقيادتين في الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أوسع، وأن المجال البرلماني يشكل رافعة مهمة لدعم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى توقيعها.

واتفق الجانبان على تفعيل لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية - الأوزبكية، وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات التشريعية، والتنسيق في المحافل البرلمانية الدولية، خاصة في إطار الاتحاد البرلماني الدولي.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس النواب
"الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة
قال رئيس لجنة الطاقة النيابية أيمن أبو هنية، إن المؤشرات الأولية لمشروع استكشاف النحاس في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن مبشرة، مشيرا إلى تقدم أعمال الاستكشاف والتزام الشركة ببرنامج العمل المحدد، وسط متابعة نيابية ورقابة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والثروة المعدنية. وأضاف أبو هنية، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة وشركة وادي عربة للمعادن تحقق توازنا بين حقوق الدولة والمستثمر، لافتا إلى أن العوائد الحكومية المتوقعة تشمل ما بين 48% و50% من صافي الأرباح، إضافة إلى الإتاوات. وأكد أن الاتفاقية تمنع تصدير النحاس بصورته الخام، بما يدعم التوجه نحو التصنيع والتحويل محليا، ويعزز القيمة المضافة للصناعة الأردنية والاقتصاد الوطني. 20.9 مليون طن تقديرات خام النحاس وتقدر شركة وادي عربة للمعادن كميات خام النحاس في منطقة أبو خشيبة بنحو 20.9 مليون طن، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدر تقييم فني مستقل الموارد المعدنية بنحو 9.4 مليون طن بمتوسط تركيز يبلغ 0.50%، بما يعادل نحو 46 ألف طن من النحاس. وتستند هذه التقديرات إلى الدراسات المنفذة حتى الآن،
مجلس النواب
"الريف والبادية النيابية": حماية الأراضي الزراعية في مأدبا أولوية لتعزيز الأمن الغذائي
وصف رئيس لجنة الريف والبادية النيابية بكر الحيصة قرار تحويل أراض زراعية في محافظة مأدبا إلى سكن ريفي بأنه "متسرع وغير مبرر"، معلنا تحركا نيابيا لمراجعته والمطالبة بتوضيح أسبابه الموجبة. وقال الحيصة، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، إن اللجنة ستوجه سؤالا نيابيا إلى رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن القرار، فيما يعتزم لقاء وزير الزراعة الثلاثاء لمناقشة تداعياته، على أن يطرح القضية خلال لقائه رئيس الوزراء الأربعاء، بالتنسيق مع لجنة الزراعة والمكتب الدائم في مجلس النواب. وأكد الحيصة أن حماية الأراضي الزراعية الخصبة أولوية لتعزيز الأمن الغذائي، مشددا على أن المصلحة العليا للدولة يجب أن تتقدم على التوسع العمراني، وأن يوجه البناء نحو الأراضي غير الصالحة للزراعة بدلا من تحويل الأراضي المنتجة إلى مناطق سكنية. وحذر من أن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة واحتمالات تعطل الملاحة في المضائق والممرات المائية تعزز ضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي، لافتا إلى أن التفريط بهذه الأراضي قد يفاقم تحديات الأمن الغذائي في الأردن. وردا على سؤال بشأن احتمال ارتباط القرار بمصا
مجلس النواب
الوفد البرلماني الأردني يواصل اجتماعاته المكثفة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي
واصل الوفد البرلماني الأردني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس حسين عطية، اجتماعاته المكثفة ضمن أعمال الجمعية العامة الـ(153) للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جمهورية تنزانيا المتحدة. و شارك اعضاء الوفد البرلماني اليوم في اجتماعات منفصلة اليوم بحضور الوفود البرلمانية، حيث أكدوا خلالها على تعزيز التعاون البرلماني وتبادل وجهات النظر حول القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية، وفي مقدمتها قضايا الحوكمة الرشيدة وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الشمولية والثقة. و خلال كلمته أمام اللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة ، أكد النائب الدكتور عمر الخالدي أن البرلمانات لم تعد مجرد مؤسسات وطنية للتشريع والرقابة، بل أصبحت جزءاً مهماً من منظومة العمل الدولي ومن القدرة الجماعية على مواجهة الأزمات وبناء السلام وتحقيق التنمية. وقال الخالدي إن عالمنا اليوم يواجه أزمات متشابكة تتمثل في الحروب والصراعات والإرهاب والتطرف والأزمات الاقتصادية والغذائية والمائية وتغير المناخ والنزوح المتزايد للسكان، مشيراً إلى أن هذه التحديات لا تتوقف عند حدود الدول، ولذلك لا يمكن أن تكون معالجتها وطنية فقط، بل تحتاج
مجلس النواب
النائب الكباريتي يترأس وفدا نيابيا إلى السعودية بدعوة من مجلس الشورى
ترأس رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية–السعودية، النائب عبد الباسط الكباريتي، وفدا نيابيا يزور السعودية، بدعوة رسمية من مجلس الشورى السعودي، لبحث سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وتأتي الزيارة في إطار العلاقات الراسخة التي تجمع الأردن والسعودية، وما تشهده من تعاون وتنسيق مستمرين، في ظل ما تحظى به هذه العلاقات من اهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحرص سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على تعزيز مسيرة التعاون بين البلدين. ويضم الوفد نائب رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية–السعودية، رئيس لجنة النقل والخدمات العامة النيابية، أيمن البدادوة، والنواب إبراهيم الجبور، ومحمد المحاميد، وفليحة السبيتان، وأيمن أبو الرب، وطارق بني هاني. وتهدف الزيارة إلى تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بين مجلس النواب الأردني ومجلس الشورى السعودي، بما يسهم