جارى البحث

أبو غزالة: الأردن يمتلك مقومات لاستقطاب الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 07-10-2026 19:01
حفظ

قال وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الأربعاء، إن الحكومة أقرت مجموعة من الحوافز والإعفاءات لاستقطاب الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات وأجزائها، في إطار التركيز على الصناعات الهندسية في مدينة الزرقاء التنموية.

وأضاف أبو غزالة لـ"المملكة"، أن الحوافز جاءت بعد دراسة الوضع الحالي في المنطقة والدول المجاورة، والاطلاع على احتياجات المستثمرين في قطاع الصناعة، ولا سيما صناعة السيارات وأجزائها.

وأوضح أن منظومة الحوافز تشترط، كحد أدنى، توظيف 50 أردنيا وأردنية في المصانع المستفيدة منها، بشكل دائم ومرتبطا بالضمان الاجتماعي.

وأشار أبو غزالة إلى أن الحوافز تشمل دعم أسعار الطاقة والمناولة، وتخفيض أسعار الأراضي وتكاليف الإنشاء، والإعفاء من رسوم التسجيل، إضافة إلى دعم رواتب العاملين الأردنيين والمهندسين بنسب متفاوتة وفقا لنموذج الاستثمار.

وبين أن الحوافز تشمل أيضا دعم دفع اشتراكات الضمان الاجتماعي، مع إمكانية دعم تكاليف المواصلات من وإلى المصنع.

وفيما يتعلق بالإعفاءات، قال أبو غزالة إن الحكومة خفضت الضريبة الخاصة بنسب متفاوتة وفقا لنموذج الاستثمار، إلى جانب الإعفاء من رسوم تسجيل السيارات المصنعة في الأردن والمباعة في السوق المحلية.

وأضاف أن هذه الإجراءات يمكن أن تنعكس على المستهلك الأردني من خلال إتاحة سيارات مصنعة محليا بأسعار تنافسية مقارنة بالأسعار الموجودة في السوق.

وأشار إلى أن الحكومة عملت كذلك على دعم الإنتاج والتصدير، من خلال تخفيض ضريبة الدخل الناشئة عن التصدير إلى صفر لمدة 5 سنوات، إضافة إلى تخفيض ضريبة الدخل بنسب متفاوتة تصل إلى 10 سنوات.

وقال أبو غزالة إن الأردن يمتلك مجموعة من المقومات التي تدعم استقطاب الاستثمارات في قطاع صناعة السيارات، منها استقرار التشريعات والأمن والأمان وتوفر العنصر البشري الكفؤ والمؤهل.

وأوضح أن اختيار منطقة الزرقاء التنموية جاء لارتباطها بالصناعات المتعلقة بالسيارات وقطع الغيار والصناعات المساندة، بما فيها الصناعات المرتبطة بأثاث السيارات والكهربائيات.

وأضاف أن الحوافز تهدف إلى مساعدة المستثمرين على تحقيق الربحية وتجاوز التحديات المرتبطة بارتفاع الأسعار، مشيرا إلى أن نسب التضخم في الأردن تعد من النسب المنخفضة في المنطقة.

ولفت إلى أن قرب الأردن من الأسواق المستهدفة، سواء في الخليج العربي أو بلاد الشام، ومنها العراق وسوريا، يشكل عاملا إضافيا في جذب الاستثمارات.

وأشار أبو غزالة إلى إمكانية استفادة المستثمرين من خدمات المناولة للتصدير عبر موانئ العقبة، إضافة إلى الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة بين الأردن والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الاستثمار
إعادة طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي بالشراكة مع القطاع الخاص
10 تشرين الثاني المقبل آخر موعد لتقديم طلبات التأهيل الأولي للشركات المهتمة بالمشروع المشروع يشمل تطوير المعبر وتوسعته لتحسين حركة الشحن والمسافرين بين الأردن وسوريا القطاع الخاص يتولى تصميم المشروع وبناءه وتمويله وتشغيله وصيانته بموجب عقد شراكة أعلنت وزارة الاستثمار، من خلال وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إعادة طرح دعوة التأهيل الأولي للشركات المهتمة بتنفيذ مشروع تطوير معبر جابر الحدودي، الذي يُعد المعبر البري الرئيسي بين الأردن وسوريا، من خلال نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، على أن يكون 10 تشرين الثاني المقبل آخر موعد لتقديم طلبات التأهيل. ويهدف المشروع إلى تطوير المعبر وتأهيله وتوسعته، بما يعزز كفاءته التشغيلية ويحسن الخدمات المقدمة للمسافرين وحركة الشحن، ويسهم في تسهيل حركة المركبات والشاحنات وانسيابيتها عبر الحدود الأردنية السورية. ووفق إعلان الوزارة، الذي اطلعت عليه "المملكة"، يتولى الشريك من القطاع الخاص تصميم المشروع وبناءه وتمويله وتشغيله وصيانته، بموجب عقد شراكة يشمل تطوير المرافق القائمة وتحديثها وإنشاء مرافق وخدمات مساندة. وتسعى الوزارة إلى ا
وزارة الاستثمار
أبو غزالة يتفقد مشاريع استثمارية في منطقة الروضة الصناعية بمعان
تفقد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، الأحد، عددا من المشاريع الاستثمارية القائمة في منطقة الروضة الصناعية التابعة لمنطقة معان التنموية، للاطلاع على سير العمل وخطط التوسع واحتياجات المستثمرين. واطلع أبو غزالة، خلال الزيارة التي جاءت على هامش انعقاد جلسة مجلس الوزراء في محافظة معان، على عمليات الإنتاج وخطط التطوير، واستمع إلى احتياجات المستثمرين والتحديات التي تواجه أعمالهم، والإجراءات اللازمة لتمكين استثماراتهم من التوسع وزيادة الإنتاج والتشغيل والصادرات. وشهدت الزيارة، وفقًا لبيان صادر عن الوزارة، توقيع اتفاقيات لإقامة ثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة الصناعية، في مجالات الصناعات الغذائية، ومنتجات الفلور والمبيدات الزراعية، والأسمدة النيتروجينية، باستثمارات مخطط لها تصل إلى نحو 5.2 مليون دينار، ومن المتوقع أن توفر عشرات فرص العمل. وأكد أبو غزالة أهمية توسيع قاعدة الاستثمار في المحافظات، ضمن نهج حكومي تعمل وزارة الاستثمار على ترجمته إلى فرص اقتصادية تسهم في دعم التنمية المحلية، وتمكين أبناء المحافظات من إقامة مشاريعهم وتطويرها، إلى جانب استقطاب استثمارات جديدة من مختلف مناطق
وزارة الاستثمار
القطارنة: استحداث "المسار السريع" لإنجاز معاملات الاستثمار المستكملة خلال يومين
قال الأمين العام لوزارة الاستثمار زاهر القطارنة، الثلاثاء، إن 327 مشروعا استثماريا جديدا سجلت لدى وزارة الاستثمار خلال النصف الأول من العام الحالي واستفادت من الإعفاءات، بحجم استثمار متوقع يتجاوز 710 ملايين دينار. وأضاف القطارنة خلال حديثه لـ "المملكة" أن وزارة الاستثمار أصدرت تقريرا شاملا حول الإجراءات والعمليات والقرارات التي اتخذت في المجال الاستثماري خلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي، في إطار نهج حكومي يقوم على الشفافية وقياس الأداء والأثر وفق مؤشرات أداء. وأوضح أن التقرير يهدف إلى وضع المعلومات المتعلقة بالاستثمار أمام المستثمرين والمواطنين بكل شفافية ووضوح، وإيصال رسالة بأن الأردن بيئة استثمارية جاذبة، مبينا أن التقرير يتضمن الشركات الاستثمارية المسجلة، والمشاريع الاستثمارية، والعمالة، والمعاملات التي أنجزتها الوزارة خلال الفترة. وبين أن الإعفاءات تمنح للمشاريع الجديدة، والمشاريع التي ترغب بالتوسع، والمشاريع التي تتطور في أدائها، مشيرا إلى أن حجم الاستثمار المتوقع الذي يعلنه المستثمر عند طلب الإعفاء يشمل الإنفاق على المعدات وخطوط الإنتاج والبنية التحتية وبناء الهناجر ومدخل
وزارة الاستثمار
وزارة الاستثمار: ارتفاع حجم استثمارات المناطق التنموية بنسبة 18.79%
وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من العام الحالي وزير الاستثمار: التقرير يجسد نهجا حكوميا يقوم على تحويل السياسات والفرص لمشروعات منتجة ومتابعتها حتى التشغيل وتوفير فرص العمل. استفادة 327 مشروعا من الحوافز والإعفاءات، باستثمارات مستقبلية متوقعة تبلغ 711 مليون دينار.​​​ حصول 65 مستثمرا على الجنسية الأردنية باستثمارات تبلغ 72 مليون دينار ارتفاع الفرص المعروضة على منصة "استثمر في الأردن" إلى 120 فرصة استثمارية أطلقت وزارة الاستثمار تقرير أدائها للنصف الأول من 2026، الذي أظهر تسارعا ملموسا في عدد من مؤشرات الاستثمار، وتقدما في تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية، وتبسيط الإجراءات ورقمنتها، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمستثمرين. وأكدت الوزارة أن النتائج المتحققة تعكس انتقال العمل الاستثماري، في إطار المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي للأعوام 2026–2029، من بناء الأطر والتشريعات إلى تسريع التنفيذ وتعظيم الأثر الاقتصادي والتنموي، عبر استقطاب استثمارات نوعية، وتمكين المشروعات القائمة من التوسع والتطوير، وتوجيه النشاط الاستثماري نحو القطاعات ذات القيمة المضا