جارى البحث

الصياغ: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الصحفي في العمل الميداني

,
بكر الجبر
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 10-10-2026 18:33
| آخر تحديث منذ أسبوع
الصياغ: الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الصحفي في العمل الميداني
مستشارة استراتيجية التحول المؤسسي وعضو مجلس إدارة قناة المملكة دانة الصياغ.
حفظ

قالت مستشارة استراتيجية التحول المؤسسي وعضو مجلس إدارة قناة المملكة دانة الصياغ، إن التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية القائمة يواجه تحديات تتعلق بثقافة المؤسسة وإدارة التغيير، مقارنة بالمؤسسات الإعلامية الحديثة التي تتمتع بمرونة أكبر في بناء آليات عملها بالاستناد إلى الأدوات الرقمية.

وأضافت الصياغ، خلال جلسة بعنوان "الذكاء الاصطناعي في غرفة الأخبار" ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، السبت، أن إدماج التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية وغرف الأخبار يتطلب إعادة النظر في أساليب العمل والمهام الصحفية، بما يتيح الاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة، مع الحفاظ على القيمة المضافة التي يقدمها الصحفي في إنتاج المحتوى.

وأوضحت أن أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح للخريجين الجدد تنفيذ مهام أساسية، مثل الترجمة والتفريغ، مشيرة إلى أن هذه الأدوات تتطور باستمرار، وأن طبيعة المهام الصحفية قد تتغير مع ظهور تقنيات أكثر تطورا.

وشددت على ضرورة تركيز المؤسسات الإعلامية على المهارات التي تميز الصحفي، وفي مقدمتها التواصل وفهم الجمهور والوصول إلى القصص الإنسانية وروايتها بما يعكس أصالتها وأهميتها.

وأكدت أن التحول المؤسسي في غرف الأخبار يجب أن ينطلق من الصحفي نفسه، مع إعادة توزيع المهام بما يتناسب مع متطلبات العمل الإعلامي في العصر الرقمي. وحذرت من أن إحلال الأدوات الرقمية محل بعض المهام التقليدية قد يؤدي إلى فجوات في المسار المهني الذي يتيح للصحفيين اكتساب الخبرة والتدرج إلى مواقع التحرير وقيادة غرف الأخبار.

وأشارت إلى أن هذه التحولات تفرض على المؤسسات الإعلامية إعادة النظر في آليات تدريب الصحفيين وتأهيلهم لتولي المسؤوليات التحريرية والقيادية مستقبلا.

ولفتت الصياغ إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يحل محل الصحفي في العمل الميداني وبناء العلاقات الإنسانية مع مصادر المعلومات، أو في إجراء الأبحاث الميدانية المطولة التي قد تستغرق أشهرا للوصول إلى قصة صحفية متكاملة.

وأكدت أن جوهر العمل الصحفي يتمثل في رواية القصص والاقتراب من الناس والاستماع إليهم وفهم تجاربهم، معتبرة أن هذه العناصر تمثل القيمة المضافة الحقيقية للصحفي في عصر التحول الرقمي.

وأضافت أن إتاحة المحتوى والمعلومات للجميع تضع المؤسسات الإعلامية أمام تحد إضافي يتمثل في تطوير سياساتها المؤسسية وآليات تقديم المحتوى للجمهور، بما يعزز التفاعل والمساءلة ويرسخ دورها مصدرا موثوقا للمعلومات.

المملكة

أخبار ذات صلة

ملتقى الإعلام والاتصال
المعايطة: تطوير الحياة الحزبية لا يرتبط بعدد الأحزاب بل بهويتها السياسية
قال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب، موسى المعايطة، الأحد، إن تطوير الحياة الحزبية في الأردن لا يرتبط بعدد الأحزاب، بل بقدرتها على بناء هوية سياسية واضحة وتقديم برامج تعكس توجهاتها وأهدافها. وأضاف المعايطة، خلال جلسة بعنوان "الأحزاب في العمل السياسي.. الصورة والأثر" ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن تميّز كل حزب بهوية سياسية واضحة ولون فكري خاص يمثل أساسا لتطوير العمل الحزبي. وأوضح أن التجارب الديمقراطية لا يمكن استنساخها من مجتمعات أخرى، بل يتطلب تطوير نموذج يتناسب مع طبيعة المجتمع الأردني، في ظل اختلاف الظروف الاجتماعية والسياسية بين الدول. وأشار إلى أن إحداث تغيير حقيقي في بنية الأحزاب وطريقة عملها لا يقتصر على تعديل التشريعات، بل يتطلب تغييرا في الثقافة المجتمعية والبنية الاجتماعية، وهي عملية تحتاج إلى وقت وجهد متواصلين. وبيّن المعايطة أن قوانين التحديث السياسي والتعديلات التي أقرت تخدم الأهداف المرجوة، لكن التحدي الأكبر يتمثل في تغيير الثقافة المجتمعية، مشددا على أن تغيير العقل المجتمعي لا يمكن أن يتحقق "بكبسة زر"، وأن المهم هو مواصلة العمل وعدم التوقف. ولفت إلى أنه ك
ملتقى الإعلام والاتصال
وزراء وقادة إعلام يبحثون مستقبل القطاع في ظل التحول الرقمي وتحديات حرية التعبير
المومني: الإعلام في الأردن قطاع سيادي.. وحرية التعبير جزء من الأمن الوطني المومني: التشريعات يجب أن تحمي المجتمع دون المساس بحرية التعبير والنقاش العام مرقص: التكنولوجيا يجب أن تكون إضافة للإعلام لا بديلا عنه عساف: الإعلام أداة نضال فلسطينية في مواجهة محاولات تزييف الرواية ناقش وزراء وقادة إعلام، الأحد، مستقبل القطاع الإعلامي في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة، والتحديات المرتبطة بحرية التعبير وخطاب الكراهية، وسبل تطوير الإعلام الرسمي وتعزيز استقلاليته ومهنيته، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الوصول إلى الجمهور ومواكبة التغيرات في أنماط استهلاك المحتوى. جاء ذلك خلال جلسة رئيسية في ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، بعنوان "وزراء وقادة الإعلام يستشرفون المستقبل"، بمشاركة وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، ووزير الإعلام اللبناني بول مرقص، ووزير الإعلام السوري خالد زعرور، والوزير المشرف على الإعلام الرسمي الفلسطيني أحمد عساف، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام في مصر أحمد المسلماني. وتناولت الجلسة دور الإعلام في تعزيز الوعي العام، وتحقيق التوازن بي
ملتقى الإعلام والاتصال
المومني: الإعلام في الأردن قطاع سيادي ودوره أساسي في تحصين الوعي العام
أكد وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، أن الإعلام قطاع سيادي يحظى باهتمام الدولة الأردنية، لما يؤديه من دور أساسي في تحصين الوعي العام وتعزيزه، مشددا على أهمية وجود إعلام مهني ومستقل وقادر على النقد. وقال المومني، خلال جلسة رئيسية في منتدى مستقبل الإعلام والاتصال بعنوان "وزراء وقادة الإعلام يستشرفون المستقبل"، إن الأردن ينظر إلى القطاع الإعلامي بأهمية تضاهي اهتمامه بقطاعي الدفاع والأمن، نظرا لدوره في تعزيز الوعي العام. وأضاف أن التطور التكنولوجي المتسارع يفرض ضرورة الاستفادة من إيجابياته وتوظيفها في تطوير العمل الإعلامي، مؤكدا أهمية مواكبة التحولات الرقمية بما يعزز قدرة المؤسسات الإعلامية على الوصول إلى الجمهور. وفيما يتعلق بالتشريعات الإعلامية، شدد المومني على ضرورة تحقيق التوازن بين حماية المجتمع وضمان حرية التعبير، موضحا أن الهدف من التشريعات هو حماية المجتمع دون المساس بحق المواطنين في التعبير عن آرائهم والمشاركة في النقاش العام. وأشار إلى أن الحوار يشكل أساسا للوصول إلى تشريعات تحمي الحريات، مؤكدا أن حرية التعبير في الأردن ليست حقا من حقوق الإنسان فحسب
ملتقى الإعلام والاتصال
المسفر: أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والأردن بوابة الدفاع الأولى عنها
ناقش مشاركون في جلسة بعنوان "بعد الحرب على إيران.. مجلس التعاون الخليجي على المحك"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، تداعيات الحرب على أمن دول الخليج، ومستقبل العلاقات الإقليمية، وانعكاسات الصراع على استقرار المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها دول المنطقة. وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر، محمد المسفر، إن الأردن يمثل البوابة الأولى للدفاع عن دول الخليج وشبه الجزيرة العربية، مشيرا إلى وقوفه أمام الأزمات التي تواجه الخليج العربي منذ زمن بعيد. وأضاف المسفر أن إيران تهدد أمن الخليج، مشددا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن العربي، وأن دول المنطقة شركاء في الحفاظ عليه. من جانبه، قال مدير البرنامج الثقافي والإعلامي في مركز الخليج للأبحاث، زيد الفضيل، إن الاعتداءات على السعودية تستهدف إخراج المملكة ودول الخليج من حالة الاستقرار وإدخالها في حالة من الفوضى. وأضاف أن هذه الاعتداءات تمثل محاولة لجر السعودية إلى الصراع، مشيرا إلى أن المملكة تعاملت مع هذه التطورات من خلال استيعابها سياسيا وفكريا. بدوره، قال رئيس جمعية الصحفيين العمانية، محمد العريمي، إن دول الخليج ل