جارى البحث

مانشستر سيتي يسحق ليفربول بثلاثية في "أنفيلد"

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 11-10-2026 21:00
مانشستر سيتي يسحق ليفربول بثلاثية في "أنفيلد"
حفظ

في أجواء من العدائية والإهانات، عاد مانشستر سيتي منتصرا من ملعب "أنفيلد" الخاص بليفربول بنتيجة كاسحة 3-0 الأحد في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مستفيدا من التفوق العددي في ظهوره الأول منذ ادانته بمخالفة القواعد المالية بين 2009 و2018.

واستُقبل سيتي بهتافات "غشاشون" لدى وصوله إلى "أنفيلد"، واصطف مشجعو ليفربول في الشوارع المحيطة لساعات قبل انطلاق المباراة، فيما امتلأت أكشاك بيع التذكارات بالأعلام والأوشحة التي تسخر من الفضيحة المالية للفريق الأزرق الذي أدين خلال فترة النافذة الدولية بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية من قبل لجنة مستقلة.

ووصلت حافلة الفريق الزائر تحت مرافقة الشرطة عبر مسار مختلف عن المعتاد لتجنب الحشود الكبيرة، لكن من دون تكرار مشاهد العنف التي سبقت مواجهة الفريقين في دوري أبطال أوروبا عام 2018، عندما تعرضت حافلة سيتي للرشق بالزجاجات.

ولأكثر من عقد، اتسمت العلاقة بين الناديين بالتوتر، إذ غذّى هذا الاحتقان شعورٌ بالظلم لدى جماهير ليفربول التي تعتقد أن فريقها كان يستحق الفوز بعدد أكبر من ألقاب الدوري بدلا من سيتي.

ففي مواسم 2013-2014 و2018-2019 و2021-2022، أنهى ليفربول الموسم في المركز الثاني خلف سيتي، وفي المرتين الأخيرتين بفارق نقطة واحدة فقط.

ووصل سيتي، بقيادة مدربه الجديد الإيطالي إنتسو ماريسكا، إلى "أنفيلد" وهو يواصل التأكيد على براءته بعد تقدمه باستئناف ضد قرار لجنة مستقلة قضى بإدانته.

كما وصل متصدرا جدول الترتيب، لكن مع ظلّ ثقيل يخيم على الموسم بأكمله ونتائجه المحتملة، فيما تدرس رابطة الدوري العقوبة التي ستُفرض عليه، بالتوازي مع مسار الاستئناف.

- "من المهم أن نبقى أقوياء ذهنيا" -

لكنه رد الأحد في أرض الملعب وحقق فوزه السادس تواليا في الصدارة بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال حامل اللقب، مستفيدا من النقص العددي في فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا الذي مني بهزيمته الأولى للموسم.

وقال النروجي إرلينغ هالاند الذي مهد طريق الفوز لفريقه بتسجيله الهدف الأول، لشبكة "سكاي سبورتس" إنها "لحظة رائعة ستبقى معنا لفترة طويلة بالنسبة لكل شخص في مانشستر سيتي ولكل مشجع. كانت مباراة صعبة وشاقة، لكننا أظهرنا شخصية مذهلة من الخلف إلى الأمام. أنا فخور جدا بالجميع".

وتابع "من المهم أن نبقى أقوياء ذهنيا، وأن نتماسك ونركز على ما يمكننا التأثير فيه. وما يمكننا فعله هو تقديم كرة قدم جيدة والقتال معا. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به".

ووسط هذه الأجواء المشحونة وبغياب كل من السويدي ألكسندر أيزاك والهولندي كودي خاكبو والمجري دومينيك سوبوسلاي إضافة إلى الفرنسي أوغو إيكيتيكيه بسبب الإصابة، لعب ليفربول باندفاع كبير وضغط على ضيفه منذ صافرة البداية، لكن فريق ماريسكا استوعب الأمور وبدأ يبادل منافسه الهجمات لكن من دون خطورة واضحة على المرمى.

وفي خضم هجوم لسيتي، انطلق ليفربول بهجمة مرتدة كادت أن تسفر عن هدف التقدم لكن تسديدة الإسباني فيكتور مونيوس وجدت في طريقها الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (33).

ورد سيتي بتسديدة للأرجنتيني إنسو فرنانديس (35) واختراق لإيليوت أندرسون على الجهة اليسرى (43)، لكن الحارس البرازيلي أليسون كان على الموعد.

وفي مستهل الشوط الثاني، كان ليفربول قريبا من التقدم بتسديدة من الويلزي لويس كوما (48) ثم بأخرى بعيدة من الهولندي راين خرافنبرخ (49) لكن دوناروما تألق في صدهما في صدها، قبل أن يتبعهما الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر بمحاولة بعيدة مرت بجوار القائم الأيسر (50)، على غرار محاولة أخرى للاعب نفسه بعد 8 دقائق.

ورد هالاند بمحاولة لسيتي مرت بجوار القائم الأيمن بعد تمريرة من الغاني أنطوان سيمينيو (61).

- نقطة تحول -

وتعرض بعدها ليفربول لضربة قاسية بطرد خرافنبرخ بالانذار الثاني (62)، فاستغل سيتي التفوق العددي سريعا وسجل هدف التقدم عبر هالاند الذي سقطت الكرة أمامه بعد محاولة فاشلة لزميله البديل البلجيكي جيريمي دوكو، فأطلقها قوية في الشباك (65)، مسجلا هدفه السادس في ست مباريات في الدوري والثامن في ثماني مباريات ضمن كافة المسابقات.

وسرعان ما أضاف دوكو الهدف الثاني بعدما توغل في الجهة اليسرى قبل أن يطلق كرة رائعة في الزاوية اليسرى لمرمى أليسون (68).

وحسم سيتي اللقاء نهائيا بإضافته الهدف الثالث عبر الفرنسي ريان شرقي بعد لعبة جماعية رائعة (78).

وفك كريستال بالاس أخيرا عقدته أمام ضيفه نوتينغهام فوريست وحقق فوزه الأول عليه في الدوري الممتاز وجاء بنتيجة 3-1.

وفي 12 مواجهة سابقة بين الفريقين على صعيد دوري الكبار، فشل بالاس في تحقيق الفوز على منافسه، لكنه نجح الأحد في قلب الطاولة عليه وحول تخلفه إلى فوزه الثاني للموسم.

وأنقذ البديل الجزائري محمد بلومي فريقه هال سيتي من الخسارة أمام ضيفه إيفرتون وأدرك التعادل 2-2 في الدقيقة 74، رافعا رصيد فريقه إلى 9 نقاط في المركز التاسع، مقابل 10 لضيفه الذي بات خامسا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الدوري الإنجليزي الممتاز
اتهامات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز: ماذا بعد؟
لم يُحسم بعد مصير مانشستر سيتي في معركته القانونية مع الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن التقارير التي أفادت بإدانته بارتكاب مخالفات مالية واسعة النطاق أثارت تكهنات بشأن ما قد يحدث لاحقا. ويُعد سيتي القوة المهيمنة في الدوري الممتاز لأكثر من عقد من الزمن، وأي عقوبات قاسية قد تُفرض عليه ستُحدث هزات ارتدادية في كرة القدم الإنجليزية. ومن المتوقع أن تبادر أندية منافسة إلى رفع دعاوى قضائية خاصة بها للمطالبة بتعويضات بمئات ملايين الجنيهات الإسترلينية، فيما يدور نقاش حول ما إذا كان يمكن تجريد سيتي من بعض ألقابه وكؤوسه العديدة التي حصدها على مدى الأعوام الخمسة عشر الماضية. وتستعرض وكالة فرانس برس الخطوات التالية والتداعيات المحتملة للقضية: . العقوبة ومسار الاستئناف كانت صحيفة "ذي أثلتيك" أول من أفاد الجمعة بأن مانشستر سيتي أُدين في جميع التهم الـ115 الموجهة إليه باستثناء تهمة واحدة. لكن لم تتم الموافقة بعد على أي عقوبة. وحتى بعد اتخاذ قرار بشأن العقوبة التي ستُفرض على سيتي، إذا ثبتت إدانته، فمن شبه المؤكد أن النادي سيتقدم باستئناف. وقد تستغرق القضية التي بدأت بعد أن نشر موقع "دير شبيغل" ا
الدوري الإنجليزي الممتاز
إنتسو ماريسكا مدربا جديدا لمانشستر سيتي خلفا لغوارديولا 
أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا. ووقّع ماريسكا، البالغ من العمر 46 عاما، عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029. وقال ماريسكا الذي سبق أن درّب ليستر سيتي في مسابقة الـ "تشامبيونشيب" وتشلسي في الدوري الممتاز: "مانشستر سيتي نادٍ أعرفه جيدا، والحصول على فرصة تدريب هذا الفريق يمثل فرصة رائعة بالنسبة لي". وأضاف "سيتي نادٍ يُدار بطريقة احترافية للغاية، وكل ما يقوم به يتميز بالابتكار والتخطيط والوضوح في الهدف. بالنسبة لأي مدرب، فهذا يمثل بيئة مثالية، إذ يوفر الاستقرار الذي أحتاجه لأداء عملي بأفضل صورة". وتابع المدرب الإيطالي "ستكون هذه فترتي الثالثة هنا. أعرف هذا النادي جيدا، وأدرك حجم متطلباته وتوقعاته". وأردف "جودة الأشخاص الذين يعملون هنا هي ما يجعل هذا النادي مميزا، وأود أن أشكرهم على الثقة التي منحوني إياها". ونوه "لا أستطيع الانتظار لبدء العمل مع اللاعبين. أريد أن نحقق الانتصارات، ونقدم كرة قدم جميلة، ونستمتع بالمسؤولية والضغوط التي تأتي مع تمثيل مانشستر سيتي". أ ف ب
الدوري الإنجليزي الممتاز
أرتيتا يحتفل بلقب أرسنال: كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل
أشاد المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا بـ"التزام وشجاعة" لاعبيه بعد احتفالات "جميلة" بتسلم لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في كرة القدم عقب الفوز على الجار المضيف كريستال بالاس 2-1 الأحد في لندن في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة. وكان فريق أرتيتا حسم لقبه الأول منذ 22 عاما بعد تعادل مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني، مع بورنموث 1-1 الثلاثاء. وفي أول مباراة لهم كأبطال منذ عام 2004، أنهى "المدفعجية" موسمهم المحلي بتحقيق الفوز السادس والعشرين في الدوري، بفضل هدفي البرازيلي غابريال جيزوس ونوني مادويكي على ملعب سيلهيرست بارك. وتسلم القائد النروجي لأرسنال مارتن أوديغارد الكأس على أرض الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد احتفالي مهيب أمام آلاف من جماهير النادي الغامرة بالسعادة. وقال أرتيتا بعد أن قذفه لاعبوه المحتفلون في الهواء: "كان ذلك جميلا. انظروا إلى فرحة الجميع، لقد كانوا ينتظرون هذا منذ وقت طويل". وأضاف "مررنا بلحظات صعبة على طول الطريق، لكن كل شيء يستحق العناء عندما ترى رد الفعل هذا. الآن حان وقت الاستمتاع وخلع قبعة المدرب". وبالإشادة برفض لاعبيه الاستسلام بعد فترات صع
الدوري الإنجليزي الممتاز
غوارديولا يلتزم الصمت حيال التقارير التي تتحدث عن رحيله
رفض المدرّب الإسباني بيب غوارديولا التعليق على التقارير التي تحدثت عن قرب رحيله عن مانشستر سيتي مع نهاية الموسم، وذلك لدى وصوله إلى ملعب فيتاليتي لخوض المواجهة أمام بورنموث في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم الثلاثاء. وكانت هذه التقارير قد أفادت الاثنين بأنّ غوارديولا سيغادر منصبه عقب المباراة الأخيرة للفريق في الدوري أمام أستون فيلا الأحد المقبل، من دون أن يصدر أي تعليق رسمي من النادي بشأن هذه التكهنات حتى الآن. وعندما سُئل عن مدى تأثير الجدل الدائر حول مستقبله على تحضيرات الفريق، أجاب المدرب الكاتالوني لشبكة "سكاي سبورتس": "أبدا". وأضافت الشبكة أن سيتي رفض السماح بتوجيه أسئلة لغوارديولا تتعلق بمستقبله خلال وجوده في بورنموث. وفي حال تأكد رحيله، فإن ذلك سيضع نهاية لإحدى أنجح الفترات التدريبية في تاريخ الكرة الإنجليزية. ومنذ وصوله عام 2016، أحرز المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، 20 لقبا في 10 أعوام، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا الموسم، توج بكأس الرابطة ثم كأس