جارى البحث

صندوق النقد يتوقع متوسط سعر النفط عند 87 دولارا في 2027 وفتح مضيق هرمز في آذار

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 07:02
| آخر تحديث منذ أسبوع
صندوق النقد يتوقع متوسط سعر النفط عند 87 دولارا في 2027 وفتح مضيق هرمز في آذار
مؤتمر صحفي لإطلاق صندوق النقد الدولي تقرير آفاق الاقتصاد العالمي من العاصمة التايلاندية بانكوك. 13/10/2026. (رويترز)
حفظ
  • توقعات بعودة الأوضاع إلى مستويات ما قبل حرب إيران بحلول تشرين الأول 2027

 

  • سيناريو للمخاطر يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط واستمرار أسعار النفط عند 130 دولارا للبرميل حتى الربع الأول من 2027

 

  • صندوق النقد يحذر من أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يرفع التضخم ويضعف النمو العالمي

 

 

توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط سعر النفط 96 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى 87 دولاراً في عام 2027، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة العالمية.

وتفترض التوقعات إعادة فتح مضيق هرمز في آذار 2027، مع عودة الأوضاع على نطاق واسع إلى ما كانت عليه قبل الحرب بحلول تشرين الأول من العام ذاته.

وفي سيناريو بديل يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وضع الصندوق احتمالاً لبقاء أسعار النفط عند مستوى 130 دولاراً للبرميل حتى الربع الأول من عام 2027، بما يعكس المخاطر المرتبطة باستمرار اضطرابات إمدادات الطاقة وتأثيراتها المحتملة على النشاط الاقتصادي والتضخم.

وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، أظهر الاقتصاد العالمي قدرة على الصمود أمام تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، رغم استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة والضغوط الناجمة عن التوترات التجارية.

وأوضح الصندوق أن إعادة توجيه إمدادات الطاقة عبر مسارات بديلة، وزيادة الإنتاج في دول أخرى، والسحب من المخزونات، والتحول إلى مصادر بديلة للطاقة، بما فيها الطاقة المتجددة، أسهمت في تخفيف تأثير اضطرابات الإمدادات على الاقتصاد العالمي.

وأشار إلى أن تحسن كفاءة استخدام الطاقة وتراجع كثافتها في النشاط الاقتصادي مقارنة بالعقود السابقة ساهما أيضاً في الحد من الآثار السلبية للحرب، لافتاً إلى أن اضطرابات النفط وحدها كانت ستؤدي إلى انخفاض أكبر بكثير في النمو العالمي خلال 2026 لولا هذه التكيفات.

لكن الصندوق حذر من أن قدرة الاقتصادات على امتصاص الصدمات ليست غير محدودة، في ظل تراجع المخزونات واستمرار هشاشة أسواق السلع الأساسية، الأمر الذي يزيد احتمالات انتقال أي صدمات جيوسياسية إضافية بسرعة إلى الأسعار والإمدادات.

وأكد أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط أو تصاعدها قد يبقي أسعار الطاقة والغذاء مرتفعة ومتقلبة، ويجدد الضغوط التضخمية، ويؤدي إلى تدهور الأوضاع المالية العامة والموازين الخارجية للدول، فضلاً عن إضعاف النمو الاقتصادي.

ولفت إلى أن تعرض البنية التحتية للطاقة لمزيد من الاضطرابات، أو وقوع هجمات إلكترونية، أو أحداث مناخية متطرفة، قد يضاعف هذه التأثيرات.

وبيّن الصندوق أن الارتفاعات في أسعار السلع الناجمة عن اضطرابات فعلية في الإمدادات تترك آثاراً اقتصادية كلية أكبر وأكثر استمراراً من ارتفاعات الأسعار المدفوعة بالمخاطر الجيوسياسية وحدها.

وتوقع الصندوق ارتفاع معدل التضخم العالمي إلى 4.7% في 2026، مدفوعاً بصورة رئيسية بزيادة أسعار الطاقة والغذاء، قبل أن يتراجع إلى 4.1% في 2027.

وأشار إلى أن الاقتصادات المستوردة للطاقة، ولا سيما الدول محدودة الدخل التي لا تستفيد بدرجة كبيرة من طفرة الاستثمار في التكنولوجيا، تواجه ضغوطاً أشد نتيجة ارتفاع فواتير الواردات والضغوط على أسعار الصرف وتراجع الدخول الحقيقية وضيق الحيز المالي المتاح للاستجابة للصدمات.

في المقابل، تستفيد الدول المصدرة للطاقة الواقعة خارج منطقة الصراع المباشرة من تحسن معدلات التبادل التجاري.

وشدد صندوق النقد الدولي على أهمية تعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادر الإمدادات، وإعادة بناء الاحتياطيات المالية، إلى جانب اعتماد إجراءات دعم مؤقتة وموجهة للفئات الأكثر تضرراً من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، دون الإضرار باستدامة المالية العامة.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير اقتصادي
الأردن في المرتبة 50 عالميا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026
أظهر تقرير "الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2026"، الصادر عن معهد "فريزر" الكندي، حلول الأردن في المرتبة 50 عالميا من بين 165 دولة وإقليما، محققا 7.38 نقاط من أصل 10، استنادا إلى بيانات عام 2024. وبحسب قاعدة البيانات الرسمية للمؤشر، سجل الأردن أعلى تقييم له في محور "النقود السليمة"، بواقع 9.59 نقاط، فيما بلغ تقييمه في محور "حرية التجارة الدولية" 8.13 نقاط، ومحور "تنظيم الائتمان والعمل والأعمال" 7.38 نقاط. ويقيس التقرير الحرية الاقتصادية من خلال خمسة محاور رئيسية، تشمل حجم الحكومة، والنظام القانوني وحقوق الملكية، والنقود السليمة، وحرية التجارة الدولية، والتنظيمات التي تحكم الأسواق والأنشطة الاقتصادية. ويهدف المؤشر إلى قياس مدى قدرة الأفراد على اتخاذ قراراتهم الاقتصادية، وممارسة الأنشطة التجارية، والتبادل الطوعي، والاحتفاظ بالممتلكات، ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. وفي إصدار عام 2025، الذي استند إلى بيانات عام 2023، حل الأردن في المرتبة 39 عالميا، مسجلا 7.46 نقاط، مقارنة بالمرتبة 50 و7.38 نقاط في إصدار 2026، الذي يستند إلى بيانات عام 2024. ووفقا للتقرير، تكتسب نتيجة الأرد
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع تسارع نمو اقتصاد الأردن إلى 3.1% في 2027 رغم توترات المنطقة
توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في عام 2027، مقارنة توقعاته عند 2.7% خلال العام الحالي، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، التي أثرت في التوقعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وبحسب تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الذي صدر الثلاثاء، واطلعت عليه "المملكة"، توقع الصندوق تباطؤا طفيفا في نمو الاقتصاد الأردني إلى 2.7% خلال العام الحالي، مقارنة مع 2.8% في 2025، قبل تسارع النمو بمقدار 0.4 نقطة مئوية في العام المقبل. وتأتي هذه التوقعات بعدما أظهرت أحدث بيانات دائرة الإحصاءات العامة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3% خلال الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 2.8% في الفترة ذاتها من العام الماضي، مدفوعا بنمو قطاعات الزراعة بنسبة 7.8% والصناعة التحويلية بنسبة 6.2% والكهرباء بنسبة 5%، رغم تداعيات الحرب في المنطقة. وتجاوز النمو الفصلي المتحقق توقعات النمو السنوي للمؤسسات الدولية، مع اختلاف الفترتين الزمنيتين للمقارنة. وعلى صعيد الأسعار، توقع صندوق النقد ارتفاع متوسط التضخم في الأردن إلى 2.5% خلال 2026، مقارنة مع 1.8% ف
تقرير اقتصادي
صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027
نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% في 2026 وسط استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط استثمارات الذكاء الاصطناعي تسهم في تخفيف تأثير صدمة أسعار الطاقة ودعم التجارة العالمية توقعات بارتفاع التضخم العالمي إلى 4.7% في 2026 قبل تراجعه إلى 4.1% في 2027 صندوق النقد يخفض توقعات النمو لنحو 47% من الاقتصادات وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.4% في عام 2027، مقارنة بنمو متوقع يبلغ 3.1% خلال العام الحالي، مدعوما باستمرار الاستثمارات القوية في الذكاء الاصطناعي، التي أسهمت في تخفيف تداعيات صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، رغم تصاعد المخاطر الاقتصادية واتساع التفاوت في أداء الاقتصادات. وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، رفع الصندوق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحقيقي في 2026 إلى 3.1%، مقارنة بتوقعات بلغت 3.0% في تموز الماضي، فيما بقيت دون تغيير عن تقديرات نيسان، لكنها أقل من معدل النمو المسجل في 2025 والبالغ 3.5%. وأبقى الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي ف
تقرير اقتصادي
توقعات أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي ويتسارع إلى 2.9% في 2027
البنك الدولي يبقي توقعاته لنمو اقتصاد الأردن بدون تغيير رغم الضغوط الإقليمية البنك الدولي: الأردن يسجل أداء جيدا نسبيا في الابتكار والاندماج الاقتصادي البنك الدولي: الأردن يعمل على ترسيخ موقعه مركزا تكنولوجيا إقليميا أبقى البنك الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد الأردني دون تغيير مقارنة بتقديراته الصادرة في نيسان الماضي، عند 2.7% خلال العام الحالي 2026 و2.9% في 2027، رغم تداعيات الحرب والتطورات الإقليمية واضطرابات أسواق الطاقة والتجارة التي دفعت البنك إلى خفض توقعاته لعدد كبير من اقتصادات المنطقة. ويعكس تثبيت توقعات النمو للأردن قدرا من الصمود في التوقعات الاقتصادية للمملكة، في وقت يتوقع فيه البنك انكماش اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان بنسبة 2.1% خلال العام الحالي، بعد نمو بلغ 3.3% في 2025. وأظهر تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان لشهر تشرين الأول 2026، الذي رصدته "المملكة"، أن توقعات نمو الأردن للعامين 2026 و2027 لم تتغير مقارنة بتقديرات البنك الصادرة في نيسان، فيما خفض البنك توقعه لنمو المملكة في 2026 بمقدار 0