جارى البحث

إعلان الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 14:30
إعلان الفائزين بالدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية
حفظ

رعى وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، رئيس اللجنة التوجيهية لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، سامي سميرات، في قبة الألعاب والرياضات الإلكترونية (The ARC) في مجمع الملك الحسين للأعمال، حفل إعلان الفائزين بالدورة الخامسة من الجائزة وإطلاق دورتها السادسة، بحضور وزير دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، ووزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ونائب المدير التنفيذي ومدير إدارة البرامج وتميّز الأداء في مؤسسة ولي العهد نجود سرحان، وعدد من رؤساء الجامعات وممثليها.

وتهدف الجائزة، التي تنفذها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، إلى تشجيع الإبداع والابتكار لدى طلبة الجامعات والكليات في المملكة، ودعم أفكارهم وتطويرها إلى تطبيقات وحلول رقمية تسهم في تبسيط الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المستخدم.

وخلال الدورة الخامسة، بلغ عدد المسجلين على المنصة الإلكترونية الخاصة بالجائزة (CPA.JO) 1130 طالبًا وطالبة ضمن 479 فريقًا، فيما استكمل 879 طالبًا وطالبة من 31 جامعة وكلية أردنية رسمية وخاصة، موزعين على 300 فريق، متطلبات المشاركة، وخضعت طلباتهم لمراحل متتالية من التقييم وصولًا إلى المرحلة النهائية واختيار الفائزين.

واعتمدت الجائزة في دورتها الخامسة خمسة معايير لاختيار الفائزين، هي الابتكار بنسبة 30 بالمئة من التقييم، والتأثير بنسبة 20 بالمئة، وقابلية التوسع والاستدامة بنسبة 20 بالمئة، ووظيفة التطبيق بنسبة 15 بالمئة، وتعاون الفريق بنسبة 15 بالمئة.

وقال سميرات إن الجائزة رسخت عبر دوراتها المتعاقبة حضورها كمساحة وطنية تتيح للشباب اختبار أفكارهم، وتطوير مهاراتهم، وتحويلها إلى حلول قابلة للتطبيق، مؤكدًا أن تمكين الشباب ليس محطة مؤقتة، بل مسار مستمر تتسع معه مشاركتهم ويتراكم أثرهم.

وأضاف أن الجائزة تأتي في سياق الاهتمام المتواصل لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بتمكين الشباب وتحفيزهم على الابتكار وتوظيف التكنولوجيا، ضمن رؤية أوسع لمواكبة تكنولوجيا المستقبل وتعزيز جاهزية الأردن لها، مشيرًا إلى المتابعة الحثيثة التي يوليها سموه لأعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل ومبادراته في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار وبناء القدرات الوطنية.

وأكد سميرات أهمية الاستفادة من التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في التطبيقات والحلول المقدمة، بما يحقق قيمة حقيقية ويسهم في معالجة تحديات فعلية ورفع الكفاءة وتحسين تجربة المستخدم، ضمن استخدام مسؤول يراعي حماية البيانات والخصوصية.

وأعلن سميرات خلال الحفل إطلاق الدورة السادسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، معربًا عن تطلعه إلى مشاركة أوسع، وأفكار أكثر جرأة، وحلول أكثر ابتكارًا، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في معالجة تحديات حقيقية.

وفي كلمة لها خلال الحفل، قالت نائب المدير التنفيذي ومدير إدارة البرامج وتميّز الأداء في مؤسسة ولي العهد نجود سرحان إن القيمة الأهم في تجارب الشباب المشاركين في الجائزة تكمن في الطريقة التي تعاملوا بها مع التحديات، بدءًا من تقصّي المشكلة وفهمها، وصولًا إلى تطوير حلول عملية لها، مشيرة إلى أهمية مواصلة العمل التشاركي والتعاون مع الجهات المعنية للوصول إلى حلول مبتكرة تخدم الوطن.

وأشارت سرحان إلى أن توفير المساحات التي تتيح للشباب التعلم والتجربة وتطوير أفكارهم يعكس نهج مؤسسة ولي العهد في عملها مع الشباب على مدى عشرة أعوام، من خلال برامج ومساحات متنوعة تساعدهم على تطوير مهاراتهم، وخوض تجارب عملية، وتحويل معارفهم وأفكارهم إلى مبادرات وحلول تسهم في مجتمعاتهم، بما ينسجم مع إيمان المؤسسة بأن الشباب شريك أساسي في مسيرة الأردن وتقدمه.

وهنأت سرحان الفرق الفائزة في الدورة الخامسة، مشيدة بالجهد الذي بذلته جميع الفرق المشاركة خلال مراحل الجائزة، ومؤكدة أن التجربة التي خاضها الشباب وما اكتسبوه خلالها من خبرات في البحث والتحليل والعمل الجماعي وتطوير الحلول تمثل قيمة تضاف إلى مسيرتهم، داعية إياهم إلى مواصلة التعلم والتجربة وتطوير أفكارهم.

وأسفرت نتائج الدورة الخامسة عن اختيار 10 فرق فائزة، حيث حصل تطبيق "نشامى جو" من جامعة الزيتونة الأردنية الخاصة على المركز الأول، وطوّرته الطالبتان ميسم الدايم وندى عباس، ويهدف إلى الحد من هدر الطعام من خلال إتاحة عرض الوجبات الفائضة من المطاعم وحجزها من قبل المستفيدين، إلى جانب تنسيق توزيع الكميات على المحتاجين بالتعاون مع الجمعيات.

وحصل تطبيق "كروكتي" من جامعتي الحسين التقنية والشرق الأوسط على المركز الثاني، وطوّره الطلبة يوسف عبد القادر، وعمر العواوده، وحمزة سليم، وعادل العواوده، وهو تطبيق لتوثيق الحوادث المرورية البسيطة إلكترونيًا، يتيح للسائقين الإبلاغ عنها من موقع الحادث وتوثيق الأضرار وإدخال البيانات.

وجاء تطبيق «SMART PARK JO» من جامعة البلقاء التطبيقية في المركز الثالث، وطوّره الطالبان هاشم غزاوى ويمان غرايبه، وهو تطبيق يربط أصحاب مواقف السيارات بالسائقين، ويتيح حجز المواقف والدفع إلكترونيًا بسهولة وأمان.

وحصل تطبيق "يُسر" من جامعة اليرموك على المركز الرابع، وطوّره الطلبة صهيب النجادات، وفارس اشرق لبن، ودعاء المشاعله، ومؤمن المطارنه، ومحمد حرب، وهو منصة وطنية لإدارة المرور تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات للتنبؤ بالازدحام المروري والمساهمة في الحد منه بشكل استباقي.

وحل تطبيق "حصاد" من جامعة الحسين التقنية في المركز الخامس، وطوّره الطلبة هاشم الدوس، وخالد العمري، ويمان ابو لبن، وأوس ابو زيد، وهو منصة زراعية تدعم قرارات المزارعين من خلال تحليل البيانات وتقديم توصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

كما سيتم دمج الفرق الحاصلة على المراكز من السادس حتى العاشر في شبكة دعم الابتكار والشركات الناشئة، بما يتيح لها الاستفادة من فرص الدعم والتطوير ومواصلة العمل على أفكارها وحلولها.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الاقتصاد الرقمي
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على مشاريع مدينة العقبة الرقمية
اطلع وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، سامي سميرات، خلال زيارته مدينة العقبة الرقمية الثلاثاء، على أبرز مشاريع المدينة وبرامجها في مجالات مراكز البيانات والاتصالات والربط الدولي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والتقنيات المتقدمة. واطلع الوزير والحضور على منصة "Klstrai" لحوسبة الذكاء الاصطناعي المستضافة والمشغلة في مرافق مدينة العقبة الرقمية، وما توفره من بنية حاسوبية متقدمة تتيح استضافة البيانات ومعالجتها وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، بما يسهم في تعزيز السيادة الرقمية وسيادة البيانات. وأكد سميرات أن ما يمتلكه الأردن من كفاءات وموقع استراتيجي وبنية اتصالات متطورة، يشكل قاعدة مهمة لتعزيز مكانة المملكة مركزا إقليميا للتكنولوجيا والخدمات الرقمية، مشيرا إلى أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية في تطوير منظومة الاقتصاد الرقمي. ولفت النظر إلى أهمية مواصلة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية المتقدمة، لما لها من دور في تعزيز تنافسية الأردن وجاذبيته للاستثمارات التكنولوجية، ودعم نمو الشركات الرقمية، وتوسيع قدرة المملكة على استضافة الخدمات والتقنيات المتقدمة. وبين أن منصة
وزارة الاقتصاد الرقمي
"سند" يسجل 600 ألف مستخدم خلال يوم بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة
بلغ عدد مستخدمي تطبيق "سند" نحو 600 ألف مستخدم خلال يوم واحد، بالتزامن مع إعلان نتائج الثانوية العامة للصف الأول الثانوي، في مؤشر على حجم الإقبال على القنوات الرقمية للاستعلام عن النتائج. وأعلن فريق العمليات في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة نجاحه في استكمال الأعمال المرتبطة بإعلان النتائج، بعد جهود متواصلة لضمان جاهزية الأنظمة واستقرارها وقدرتها على التعامل بكفاءة مع أعداد المستخدمين والطلبات المتزامنة خلال فترة إعلان النتائج، بما أسهم في إتاحة النتائج بسهولة وسلاسة. المملكة
وزارة الاقتصاد الرقمي
افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في مجمع الملك الحسين للأعمال
أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن افتتاح مركز الخدمات الحكومي السادس عشر والأخير تشغيليا وتجريبيا في غرب عمّان، والواقع في مجمع الملك الحسين للأعمال، وذلك ضمن جهود تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام ورؤية التحديث الاقتصادي. ويستقبل المركز المراجعين خلال الأسبوع الحالي من الساعة 9:00 صباحاً وحتى 4:00 مساء. ويقدّم المركز حالياً 163 خدمة حكومية مقدمة من 26 مؤسسة حكومية، في إطار جهود تطوير الخدمات الحكومية، وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات من مكان واحد، بما يسهم في تحسين تجربة متلقي الخدمة ورفع كفاءة تقديمها. المملكة
وزارة الاقتصاد الرقمي
افتتاح مركز البلقاء للخدمات الحكومية في السلط
افتتح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات، الأربعاء، مركز البلقاء للخدمات الحكومية في مدينة السلط، وذلك في إطار جهود الحكومة لتطوير القطاع العام وتحسين تجربة المواطن، وتسهيل وصوله إلى الخدمات الحكومية ضمن بيئة خدمية متكاملة وحديثة. ويأتي الافتتاح الرسمي للمركز بعد بدء تشغيله تجريبيًا في 21 أيار، بهدف اختبار جاهزية الأنظمة والإجراءات التشغيلية وضمان تقديم الخدمات بكفاءة وجودة تلبي احتياجات المواطنين. وأكد سميرات أن مراكز الخدمات الحكومية تمثل أحد المشاريع الرئيسة لتحديث الخدمات العامة، وترجمة عملية لمستهدفات خارطة طريق تحديث القطاع العام، من خلال توفير خدمات حكومية متكاملة في مكان واحد، وتبسيط الإجراءات، وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز المعاملات. وقال إن الحكومة تواصل العمل على التوسع في إنشاء مراكز الخدمات الحكومية وتطوير نموذجها التشغيلي، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة، ويرتقي بتجربة المواطن ويعزز ثقته بالخدمة الحكومية. وأضاف سميرات أن النتائج التي حققها مركز البلقاء خلال مرحلة التشغيل التجريبي تعكس مستوى الإقبال على خدماته ورضا المواطنين عنها، مؤكدًا أهمية الاستمرار