جارى البحث

"الفنادق الأردنية" تؤكد مساهمة "أردننا جنة" في إنعاش السياحة مع وصول المشاركين لنحو 217 ألفا

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 19:15
"الفنادق الأردنية" تؤكد مساهمة "أردننا جنة" في إنعاش السياحة مع وصول المشاركين لنحو 217 ألفا
 حافلات تقل مشاركين في برنامج "أردننا جنة".
حفظ

      
قال رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين الهلالات، الثلاثاء، إن برنامج "أردننا جنة" يسهم في تنشيط السياحة الداخلية والتخفيف من الضغوط التي يتعرض لها القطاع السياحي، في ظل تراجع الطلب على الأردن نتيجة الظروف الإقليمية وارتفاع أسعار تذاكر الطيران.

وأضاف الهلالات، في حديثه لـ"المملكة"، أن البرنامج يستهدف دعم المنشآت السياحية، بما فيها الفنادق والأدلاء السياحيون وشركات النقل السياحي والحافلات، موضحا أنه يمثل إحدى الأدوات المتاحة لإنعاش القطاع، لكنه لا يكفي وحده لتعويض التراجع في أعداد السياح.

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران انعكس على حركة السياحة الوافدة، لا سيما السياح الأوروبيين والأجانب، مما يستدعي تعزيز دور السياحة الداخلية في دعم القطاع وتعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها منشآته.

وبين الهلالات أن البرنامج يوفر خيارات سياحية متنوعة في مختلف محافظات المملكة، من الشمال إلى الجنوب، تشمل عجلون وجرش ومأدبا والكرك والطفيلة والأزرق وغيرها، لافتا النظر إلى أن بعض الرحلات اليومية تتضمن النقل ووجبة الغداء مقابل نحو 10 دنانير للشخص.

وأوضح أن البرنامج يتيح للمواطنين زيارة مواقع سياحية متعددة بتكاليف مناسبة، فيما تتطلب زيارة مناطق المثلث الذهبي، التي تشمل البترا ووادي رم والعقبة، في بعض الحالات المبيت، تبعا لبعد المسافة والبرنامج السياحي المختار.

ولفت إلى أن أسعار الإقامة والخدمات السياحية تختلف بين المناطق، تبعا لمستويات الطلب وكلف التشغيل.

وأضاف أن ارتفاع كلف الكهرباء والضرائب والمواد الغذائية وغيرها من مستلزمات التشغيل ينعكس على أسعار الخدمات الفندقية، مشيرا إلى أن الأسعار ترتفع عادة خلال عطلة نهاية الأسبوع نتيجة زيادة الطلب، فيما تكون أكثر اعتدالا خلال أيام الأسبوع.

وأشار الهلالات إلى أن الإشغال الفندقي في البحر الميت والعقبة شهد حركة جيدة خلال الأشهر الماضية، باستثناء البترا التي كانت الأقل حظا، موضحا أن القطاع يواجه تراجعا في الطلب خلال أشهر أيلول وتشرين الأول وتشرين الثاني، التي تعد من أبرز أشهر الموسم السياحي.

وأكد أهمية توسيع قاعدة السياحة الداخلية وعدم التعامل معها بوصفها خيارا مؤقتا أو ردة فعل على تراجع السياحة الوافدة، بل باعتبارها أحد المسارات الداعمة لاستدامة النشاط السياحي وتنشيط الحركة الاقتصادية في المحافظات.

وأضاف أن وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة والجمعيات السياحية تعمل على إحياء الحركة السياحية في مختلف مناطق المملكة، من خلال الفعاليات والأنشطة والحفلات الفنية، بما يشجع الأردنيين على زيارة المواقع السياحية والاستفادة من التجارب المتاحة.

وأشار إلى أن برنامج "أردننا جنة" يقدم خيارات متنوعة ضمن الإمكانات المتاحة، داعيا إلى الاستفادة من العروض والبرامج المشمولة به، بما يسهم في دعم المنشآت السياحية وتعزيز الحركة السياحية المحلية.

وختم الهلالات بالتأكيد على ترحيب القطاع السياحي بالمواطنين الأردنيين، مشيرا إلى أن الهدف في ظل الظروف الحالية يتمثل في تخفيف كلف التشغيل والحد من الخسائر، والحفاظ على استمرارية عمل المنشآت السياحية.

بدوره، قال مدير برنامج "أردننا جنة" في وزارة السياحة والآثار، أحمد الرفاعي، إن عدد المشاركين في البرنامج بلغ نحو 217 ألف مشارك منذ انطلاقه مطلع نيسان الماضي، في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط السياحة الداخلية ودعم القطاع السياحي.

وأضاف الرفاعي، في حديثه لـ"المملكة"، أن البرنامج شهد إقبالا خلال العام الحالي، مشيرا إلى انطلاق نحو 7500 رحلة سياحية منذ بداية البرنامج.

وأوضح أن البرنامج ينفذ بالشراكة مع القطاع الخاص والجمعيات السياحية، ويهدف إلى تنشيط السياحة الداخلية وتمكين المجتمعات المحلية ودعم القطاع السياحي في مواجهة التحديات الناجمة عن الظروف الإقليمية.

ولفت النظر إلى مشاركة نحو 456 دليلا سياحيا في البرنامج، إلى جانب مكاتب سياحية ومطاعم وفنادق ومخيمات، تسهم في تقديم الخدمات السياحية وتطوير تجربة المشاركين.

المملكة

أخبار ذات صلة

سياحة وآثار
"وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية
"وكلاء السياحة": السياحة الداخلية بديل في ظل تراجع المغادرين لغايات السياحة يرى رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة، أن تراجع عدد الأردنيين المغادرين إلى الخارج لغايات السياحة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي يعود إلى الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وحالة عدم اليقين فيما يتعلق بحركة الطيران، مشيرا إلى أن السائح يخشى إلغاء رحلته أو تأجيل عودته. وقال الخصاونة، في حديثه لـ"المملكة" الاثنين، إن الأرقام تشير أيضا إلى توجه الأردنيين نحو السياحة الداخلية عبر برنامج "أردننا جنة" أو من خلال الحجز المباشر من قبل السائح. ولفت إلى أن الأردن تتوفر فيه خيارات سياحية متعددة، مثل المواقع التاريخية والطبيعة والمغامرات. وحول الوجهات المفضلة للأردنيين للسياحة، يرى الخصاونة أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى تغير الوجهات التقليدية، إذ أصبحت سوريا في المقام الأول لعدم الحاجة إلى الطيران، تليها تركيا ثم مصر. كما أرجع رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين هلالات، في حديثه لـ"المملكة"، نسبة التراجع إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران إلى الخارج، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة. وبحسب
سياحة وآثار
أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور
بلغ عدد زوار مدينة البترا 318.311 ألف زائر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2026، بانخفاض نسبته 2.1% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025، وفق أرقام أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وبحسب البيانات، بلغ عدد زوار البترا خلال الفترة من كانون الثاني حتى آب 2026 نحو 318,311 زائرا، مقارنة مع 325,121 زائرا خلال الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض مقداره 6,810 زوار. وسجل عدد الزوار الأجانب 187,710 زوار خلال الشهور الثمانية الأولى من 2026، مقابل 228,853 زائرا خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض 41,143 زائرا وبنسبة 18%. في المقابل، ارتفع عدد الزوار الأردنيين إلى 130,601 زائر خلال الفترة ذاتها من 2026، مقارنة مع 96,268 زائرا في 2025، بزيادة بلغت 34,333 زائرا وبنسبة 35.7%. وأظهرت البيانات أن الزوار الأجانب شكلوا نحو 59% من إجمالي عدد زوار البترا خلال الشهور الثمانية الأولى من 2026، مقابل نحو 41% للزوار الأردنيين، في حين كانت حصة الأجانب نحو 70.4% من إجمالي عدد الزوار في الفترة المقابلة من 2025، مقابل 29.6% للأردنيين. وعلى المستوى الشهري، ارتفع إجمالي عدد زوار البترا خلال كانو
سياحة وآثار
نحو 11.6 ألف زائر لموقع مار إلياس خلال 8 شهور
بلغ عدد زوار موقع مار إلياس في محافظة عجلون نحو 11,629 زائرا خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2026، مقارنة مع 16,042 زائرا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 27.5%، وفق بيانات أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وأظهرت البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 2,329 زائرا خلال الفترة من كانون الثاني وحتى نهاية آب 2026، مقارنة مع 4,542 زائرا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 48.7%. في المقابل، بلغ عدد الزوار الأردنيين 9,300 زائر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، مقابل 11,500 زائر خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 19.1%. وشكل الأردنيون نحو 80% من إجمالي زوار الموقع خلال الفترة قيد المقارنة، مقابل نحو 20% للأجانب، فيما بلغت حصة الأردنيين خلال الفترة ذاتها من العام الماضي نحو 71.7% مقابل 28.3% للأجانب. ويقع تل مار إلياس على بعد 12 كم تقريبا إلى الشمال الغربي من محافظة عجلون، ضمن منطقة حرجية تحيط بها الأشجار البرية. ويرتفع تل مار إلياس حوالي 900 متر عن مستوى سطح البحر. وبحسب الموقع الإلكتروني للمناطق الحرة والتنموية يحظى الموقع بأ
سياحة وآثار
خلال 7 شهور.. نحو 9 آلاف زائر لموقع مكاور الأثري الذي يحتضن اليوم فعالية لتعزيز موقعه السياحي
بلغ عدد زوار موقع مكاور الأثري 8,996 زائرًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي (كانون الثاني - تموز)، مقارنة مع 9,066 زائرًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.8%، وفق بيانات أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وبحسب البيانات، بلغ عدد الزوار الأجانب للموقع خلال الفترة من كانون الثاني وحتى تموز 2026 نحو 7,304 زوار، مقارنة مع 8,251 زائرًا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 11.5%. في المقابل، ارتفع عدد الزوار الأردنيين إلى 1,692 زائرًا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، مقارنة مع 815 زائرًا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة بلغت 107.6%. وسجل الموقع أعلى عدد من الزوار خلال شباط الماضي بواقع 3,669 زائرًا، مقارنة مع 2,809 زوار في الشهر ذاته من العام الماضي. ينطلق السبت، تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، في موقع مكاور التاريخي، برنامج ثقافي وروحي تمهيدًا لإحياء الذكرى العالمية للقديس يوحنا المعمدان عام 2030، باحتضان عرض رائعة "المسيح" الموسيقية للمؤلف هاندل، تحت شعار "أصداء الإيمان... وأصوات التراث". وتكتسب إقا