جارى البحث

استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 15-10-2026 21:38
| آخر تحديث منذ 6 أيام
استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري
جانب من حلقة برنامج "صوت المملكة" التي جاءت بعنوان "اختبار الشتاء.. الجاهزية وخارطة الطوارئ الحكومية"، 15 تشرين الأول 2026.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكدت وزارتا الإدارة المحلية والأشغال العامة والإسكان وأمانة عمّان الكبرى جاهزيتها للموسم المطري 2026-2027، عبر استكمال الاستعدادات الفنية وتنظيف العبارات ومجاري السيول وفحص المنشآت والطرق. وقالت وزارة الأشغال إنها عالجت نحو 141 نقطة ساخنة، وفحصت أكثر من 5800 عبارة، فيما تواصل أمانة عمّان تنظيف مصارف الأمطار وإنشاء خطوط تصريف جديدة.

  • وزارة الإدارة المحلية والأشغال وأمانة عمّان: استكمال الاستعدادات للموسم المطري المقبل
     
  • وزارة الإدارة المحلية: جاهزون للموسم المطري وفعلنا نظام الإنذار المبكر
     
  • وزارة الأشغال: معالجة نحو 141 نقطة ساخنة من خلال تدخلات فنية وهندسية مدروسة
     
  • وزارة الأشغال: فحص أكثر من 5800 عبارة استعدادا للموسم المطري
     
  • أمانة عمّان: استكمال تنظيف مجاري السيول والعبارات استعدادا للموسم المطري
     
  • أمانة عمّان: إنشاء خطوط تصريف مياه جديدة ومعالجة البؤر الساخنة
     


أكدت وزارتا الإدارة المحلية والأشغال العامة والإسكان وأمانة عمّان الكبرى جاهزيتها للتعامل مع الموسم المطري 2026-2027، من خلال استكمال الاستعدادات الفنية، ومعالجة النقاط الساخنة، وتنظيف العبارات ومجاري السيول ومصارف مياه الأمطار، وفحص شبكة الطرق والمنشآت التابعة لها، وتعزيز التنسيق المشترك للتعامل مع المنخفضات الجوية.

وقال الأمين العام لوزارة الإدارة المحلية للشؤون الفنية، محمد العموش، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، الخميس، إن الوزارة بدأت مبكرا خلال 2026 الاستعداد للموسم المطري الحالي، من خلال الاستفادة من الدروس المستفادة من الموسم المطري السابق، ومتابعة البلديات لتنظيف العبارات وأقنية المياه وتصريف مياه الأمطار.

وأضاف العموش أن الوزارة تابعت مع البلديات منذ أكثر من شهرين التحضير للموسم المطري، مشيرا إلى وجود فرق تفتيشية تتابع أعمال البلديات الـ104، من خلال مديريات الشؤون البلدية المنتشرة في كافة محافظات المملكة، وبالتعاون مع مجالس الخدمات المشتركة.

وأوضح أن الوزارة فعلت نظام الإنذار المبكر الذي يحدد مواقع الهطول المطري وكمياته وتوقيته وشدته، مبينا أن الاستعداد لفصل الشتاء والتحضير للمنخفضات الجوية يتم من خلال جهد حكومي متكامل وبالتنسيق مع الحكام الإداريين ومجالس الخدمات والدفاع المدني وغرف الطوارئ في البلديات والمحافظات والمتصرفيات.

مراكز إيواء وإنذار مبكر

وقال العموش، إن وزارة الإدارة لديها عدة خطط منها ما نفذ ومنها ما هو قيد التنفيذ أو الإحالة بقيمة تبلغ قرابة 100 مليون دينار.

وأضاف أن معظم المشاريع أحيلت لمعالجة البؤر الساخنة، مبينا أن قرابة 10% إلى 15% منها كان من موازنة مجالس المحافظات.

وأشار أن المشاريع تشمل تعبيد طرق تضررت العام الماضي من الأحوال الجوية والهطولات المطرية، إضافة إلى معالجة البؤر الساخنة من خلال إنشاء إما عبارات صندوقية أو تعبيد تجويد مجاري الأودية وعبارات أنبوبية.

الوزارة ركزت على المناطق التي تضررت العام الماضي حتى لا تعاد المشكلة خلال العام الحالي، وجرى دعم بعض البلديات بالأموال اللازمة حتى تطرح عطاءات لمعالجة البؤر الساخنة.

محمد العموش

ولفت إلى أن الوزارة أجرت مسحا للبلديات من خلال فريق مشترك من الوزارة ومن البلديات ومن مجلس الخدمات ومن مديريات الشؤون البلدية لتحديد البؤر الساخنة.

وعن غرف الطوارئ أشار إلى وجود 126 غرفة طوارئ موزعة في كافة بلديات المملكة، وهي مشتركة بالتعاون وزارة الأشغال، والحكام الإداريين، والدفاع المدني، وكافة أجهزة الدولة.

وبين أن مراكز للإيواء أنشأت في بعض البلديات التي تأثرت بشكل كبير من المنخفض الجوي العام الماضي، استعدادا لأي ظرف طارئ، كما تم تفعيل نظام الإنذار المبكر.

وبشأن عدد الآليات التي ستتعامل مع الظروف الجوية، قال العموش الوزارة تعمل على التأكد من جاهزية الآليات الموجودة في البلديات.

وأوضح أن عدد الآليات قد لا يكون كافيا خلال المواسم الاستثنائية، لذلك تم التعميم على البلديات كافة لاستئجار الآليات لتكون مساندة في تلك الظروف، كما أنه يتم التنسيق مع وزارة الأشغال، والدفاع المدني.

من جهته، قال الأمين العام لوزارة الأشغال العامة والإسكان للشؤون الفنية، وسيم العدوان، إن تعامل الوزارة مع الموسم المطري يأتي ضمن الخطة الوطنية للتعامل مع الظروف الاستثنائية المطرية، التي تعدها أجهزة الدولة وتنبثق عنها خطة موحدة موجودة في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.

وأضاف العدوان أن التنسيق يجري بشكل مشترك بين وزارة الأشغال العامة والإسكان ووزارة الإدارة المحلية وأمانة عمّان، وبالتعاون مع الحكام الإداريين والمحافظات، موضحا أن الخطط تتكامل في المناطق التي تتداخل فيها اختصاصات الأشغال والبلديات وأمانة عمّان.

وبين أن الوزارة بدأت، منذ نهاية الموسم المطري الماضي 2025-2026، بمعالجة الأضرار التي لحقت بشبكة الطرق والعبارات، والاستعداد مبكرا للموسم المقبل، من خلال تنظيف العبارات وخنادق مياه الأمطار ومعالجة النقاط الساخنة التي جرى التعامل معها خلال العام الماضي.

وأشار العدوان إلى أن الوزارة تعاملت مع نحو 141 نقطة ساخنة من خلال تدخلات فنية وهندسية مدروسة، مؤكدا حل هذه النقاط بالكامل بحلول هندسية مناسبة، إضافة إلى معالجة الأضرار التي تسببت بقطع طرق في بعض المناطق، ومنها المناطق الواقعة بين الكرك والطفيلة وسرق الأغوار.

ولفت النظر إلى أن الوزارة أعادت تأهيل حمايات مخارج الجسور على طريق البحر الميت، وانتهت من الأعمال بالكامل، موضحا أن الوزارة مسؤولة عن نحو 15 ألف كيلومتر من شبكة الطرق في المملكة، بما نسبته نحو 34% من مجموع أطوال الطرق في الأردن.

وأضاف أن مسؤولية الوزارة تشمل أكثر من 5800 عبارة، وأكثر من 300 جسر و50 نفقا، مؤكدا أنه جرى التحقق من جميع هذه المنشآت، وأن الوزارة تمتلك منصة تتيح الاطلاع على الحالة الفعلية لكل منشأة من خلال صور حديثة، وتقييمها من الناحيتين الإنشائية والنظافة والجاهزية لتصريف مياه الأمطار.

وفيما يتعلق بالمخصصات المالية لمعالجة الأضرار، قال العدوان، إن التحدي المالي قائم، إلا أن جهود أجهزة الدولة أسهمت في تنفيذ التدخلات اللازمة، مشيرا إلى أن توفير المخصصات جرى بشكل فوري بتوجيهات من رئيس الوزراء ومتابعة وزير الأشغال، ولم يؤثر هذا الأمر على سير العمل.

وأوضح أن بعض الأضرار احتاجت إلى حلول قصيرة الأمد، فيما استغرق حل بعضها الآخر أشهرا، مؤكدا تجاوز هذه الملفات والاستعداد، بالتكامل مع أجهزة الدولة، للتعامل مع الموسم المطري المقبل.

تعزيز الأسطول

وقال إن وزارة الأشغال عززت أسطول الآليات خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ اشترت العديد من الآليات التي كانت بحاجتها بشكل فعلي.

وبين أن عدد الآليات يتجاوز 335 آلية، تستطيع فتح الطرق وتنظيف العبارات والتعامل مع الحالات الجوية وإزالة الثلوج.

وأكد أن جميع الآليات خضعت لبرنامج تقييم لتكون جاهزة للموسم المطري المقبل، مضيفا أنه تم تعزيز الأسطول بـ20 كاسحة ثلوج ضمن أسطول آلياتها، إضافة إلى وجود 18 آلية مجهزة لنثر الملح للتعامل مع حالات الانجماد.

وتابع أنه تم الاستعداد لاستئجار الآليات في حال الحاجة إليها عند تفعيل خطط الطوارئ القصوى، والتي يكون العمل خلالها بالقوة الكاملة سواء من كل الكوادر، أو الآليات المستجابة.

بدوره، قال المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمّان الكبرى، سليمان الشمري، إن استعدادات الأمانة للموسم المطري مستمرة طوال العام، وتسير عبر مسارين متوازيين، يتمثل الأول في الحفاظ على كفاءة الشبكة القائمة من خلال إعادة تأهيلها وصيانتها وتنظيف المناهل والمصارف، والحفاظ على مجاري السيول والأودية والتأكد من جاهزيتها.

وأضاف الشمري أن الأمانة أكملت تنظيف مجاري السيول والعبارات، وتعمل حاليا على تفقدها للمرة الثانية للتأكد من سلامتها، فيما يتمثل المسار الثاني في تعزيز وإنشاء خطوط وشبكات جديدة لتصريف مياه الأمطار، من خلال الكوادر الفنية للأمانة والعطاءات المتخصصة لمعالجة البؤر الساخنة.

وأكد أن أمانة عمّان تقوم بتنظيف خطوط ومناهل تصريف مياه الأمطار، موضحا أن الفرق المختصة تنفذ عمليات تفتيش إلكتروني ومراجعة يومية للمناطق، إلى جانب وجود لجان مكلفة بالتأكد من سلامة ونظافة خطوط تصريف مياه الأمطار، وتوثيق أعمالها بالصور ومقاطع الفيديو.

المملكة

أخبار ذات صلة

الحالة الجوية
درجات الحرارة دون معدلاتها السبت وفرصة لزخات مطرية شمالا
تبقى درجات الحرارة السبت، أقل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من العام، ويكون الطقس لطيف الحرارة وغائما جزئيا إلى غائم أحيانا في شمال ووسط المملكة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر في أجزاء محدودة من المناطق الشمالية وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة. وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها، من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار خاصة في مناطق البادية، ومن احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية في الصباح الباكر بسبب الضباب في المرتفعات الجبلية الشمالية العالية، ومن الإنزلاق على الطرقات التي تشهد هطولا مطريا. وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 25 - 13 درجة مئوية وفي غرب عمان 23 - 11 وفي المرتفعات الشمالية 22- 10 وفي مرتفعات الشراة 21- 9 وفي مناطق البادية 27 - 13 وفي مناطق السهول 26 - 12 وفي الأغوار الشمالية 32- 16 وفي الأغوار الجنوبية 34- 23 وفي البحر الميت 33 - 22 وفي خليج العقبة 32 - 21 درجة مئوية. ويبقى الطقس الأحد، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرع
الحالة الجوية
طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة
يكون الطقس الجمعة، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وهناك احتمال ضعيف في الصباح لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية إلى غربية معتدلة السرعة. وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 25 - 14 درجة مئوية، وفي غرب عمان 23-12، وفي المرتفعات الشمالية 21-9 ، وفي مرتفعات الشراة 22-10، وفي مناطق البادية 27-13، وفي مناطق السهول 24-14، وفي الأغوار الشمالية 31-16 ، وفي الأغوار الجنوبية 33-21، وفي البحر الميت 31-20 ، وفي خليج العقبة 31-20 درجة مئوية. ووفق تقرير إدارة الأرصاد الجوية، فإن الأجواء ستكون مغبرة، ما يتسبب بتدني مدى الرؤية الأفقية، خاصة في مناطق البادية، وسط احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية في الصباح الباكر بسبب الضباب في المرتفعات الجبلية الشمالية العالية، إضافة إلى الانزلاق على الطرقات التي ستشهد هطولا مطريا. وبحسب التقرير، يكون الطقس السبت، لطيف الحرارة، وغائما جزئيا إلى غائم أحيانا في شمال ووسط المملكة، ويتوقع في الصباح هطول زخات خفيفة من المطر في أجزاء محدودة
الحالة الجوية
طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق الأربعاء
قالت إدارة الأرصاد الجوية إن درجات الحرارة، الأربعاء، تكون حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من العام، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة. وأضافت أن الغيوم تظهر على ارتفاعات مختلفة، مع فرصة ضعيفة في ساعات المساء لهطول زخات خفيفة من المطر في أقصى شرق المملكة، قد يصحبها الرعد أحيانا، وتكون الرياح جنوبية شرقية إلى جنوبية غربية معتدلة السرعة، تنشط على فترات وتثير الغبار في مناطق البادية. ووفق الأرصاد الجوية، يكون الطقس ليلا لطيف الحرارة بوجه عام، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة. المملكة
الحالة الجوية
تعليق دوام المدارس في لواء الرويشد بسبب الحالة الجوية
قرّر مدير التربية والتعليم في منطقة البادية الشمالية الشرقية وبالتنسيق مع الحاكم الإداري تعليق دوام المدارس في لواء الرويشد لليوم الأحد الموافق 11 تشرين الأول 2026، بسبب الحالة الجوية السائدة. يُتوقع أن يشتد تأثير حالة عدم الاستقرار الجوي التي تؤثر على الأردن، الأحد، مع هطل زخات غزيرة من المطر لفترات قصيرة، خصوصا في المناطق الجنوبية والشرقية والوسطى، بما فيها مدينة العقبة، مصحوبة بالرعد والبرق وتساقط حبات البرَد أحيانا، وسط تحذيرات من تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة وتدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار. وقال المتنبئ الجوي في إدارة الأرصاد الجوية طارق الشرعان، لـ"المملكة"، إنّ الحالة الجوية يُتوقع أن تبلغ ذروتها بعد ظهر الأحد وخلال ساعات العصر، مع استمرار تأثيرها حتى الاثنين، مشيرا إلى أن صور الأقمار الصناعية والرادار أظهرت غيوما ركامية ورعدية تتحرك من جنوب المملكة باتجاه الشمال الشرقي، ترافقت مع أمطار تراوحت بين المتوسطة والغزيرة في أجزاء من الطفيلة والكرك وشرق معان. وبحسب إدارة الأرصاد الجوية، يُحتمل هطل زخات من المطر في أجزاء محدودة من شمال المملكة، فيما تكون الرياح جنوبية ش