جارى البحث

تكثيف التحقيقات بشأن البريد الإلكتروني لكلينتون

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 29-09-2019 06:47
| آخر تحديث منذ 7 سنوات
تكثيف التحقيقات بشأن البريد الإلكتروني لكلينتون
المرشحة السابقة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون في معرض فني في إيطاليا قرأت فيه على العلن أجزاء من رسائلها الإلكترونية المسربة، 20 أيلول/سبتمبر 2019. (رويترز)
حفظ

تكثّف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحقيقها بشن قضية بريد هيلاري كلينتون الإلكتروني، وفق ما أفادت صحيفة "واشنطن بوست" السبت، ما يعيد إلى الواجهة المسألة المفضلة لدى الرئيس في مهاجمة منافسته في انتخابات 2016.

ودفعت مسألة إن كانت كلينتون استخدمت بريدا إلكترونيا وخادما خاصين عندما كانت وزيرة للخارجية، ترامب إلى الإصرار مراراً على أنها تستحق السجن بينما دعا أنصاره إلى "حبسها".

وبعد تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) في القضية، لم يوص مدير الوكالة السابق جيمس كومي بتوجيه تهم لكلينتون، لكنه قال إن تصرفاتها تنم عن "استهتار كبير".

وأفادت "واشنطن بوست" أن محققين من وزارة الخارجية تواصلوا مع نحو 130 مسؤولاً خلال الأسابيع الأخيرة بشأن رسائل بعثوها عبر البريد الإلكتروني قبل سنوات وكانت مصنّفة على أنها سريّة بأثر رجعي. وأُرسلت جميعها، أو تم تحويلها في نهاية المطاف إلى بريد كلينتون الإلكتروني الخاص وغير الآمن.

وأفادت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين حاليين وسابقين أن محققي وزارة الخارجية بدأوا اتّصالاتهم بالموظفين قبل نحو عام ونصف. لكن الأمر تُرك لاحقًا قبل أن يُعاد إحياء الملف في آب/أغسطس.

وقال مسؤول رفيع في الوزارة للصحيفة طالبًا عدم الكشف عن هويته "لا علاقة لذلك بالشخص الموجود في البيت الأبيض ... هذا هو الوقت الذي استغرقه النظر في ملايين رسائل البريد الإلكتروني، وهو نحو ثلاثة أعوام ونصف".

وتزامن الكشف عن الجهود الجديدة المرتبطة بالملف مع فتح الديمقراطيين في الكونغرس تحقيقًا يهدف إلى عزل ترامب على خلفية الاتهامات بأنه حاول الضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ليساعده في جمع معلومات من شأنها أن تسيء إلى منافسه الرئيسي المرجح في انتخابات 2020 جو بايدن.

وينفي مسؤولو وزارة الخارجية أن تكون أهداف إعادة إحياء التحقيق سياسية.

لكن مسؤولاً أميركيًا رفيعًا سابقًا مطلعا على التحقيق قال، إنه يبدو وسيلة للجمهوريين "لإبقاء قضية بريد كلينتون الإلكتروني حيّة" ويعد "طريقة لتشويه صورة مجموعة كبيرة من الديمقراطيين في مجال السياسة الخارجية".

لكن يبدو أن الأشخاص الذين وردت الرسائل التي بعثوها إلى كلينتون في التحقيق لا يواجهون خطر ملاحقتهم قانونيًا.

وسرت تساؤلات متكررة بشأن طريقة تعاطي ترامب نفسه مع معلومات سرّية. فعلى سبيل المثال، أوردت تقارير في الماضي أنه كشف معلومات سرّية للغاية عن "تنظيم الدولة" الإرهابي إلى مسؤولين روس رفيعي المستوى في اجتماع عقد في المكتب البيضوي في أيار/مايو 2017.

وفي نيسان/أبريل، قال مبلّغ للكونغرس إن نحو 25 مسؤولاً في البيت الأبيض بينهم بعض كبار مستشاري ترامب مُنحوا تصاريح أمنية رغم التوصيات بغير ذلك.

وسبق أن أرجعت كلينتون سبب هزيمتها في الانتخابات إلى إعادة كومي فتح تحقيق "الإف بي آي" بشأن استخدامها بريداً وخادمًا إلكترونيًا خاصين قبل أيام من انتخابات 2016.

المملكة + أ ف ب 

أخبار ذات صلة

إدارة ترامب
ترامب: على الشركات دفع "حصة من الأرباح" لسكان مناطق تضم مراكز بيانات 
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إن الشركات التي تبني مراكز البيانات يجب أن تدفع "حصة من الأرباح" لسكان المناطق التي تقع فيها هذه المراكز إذا أرادت أن تحظى مشاريعها بتأييد شعبي. وأضاف ترامب في منشور على منصة تروث سوشال "تابعت هذه العملية عن كثب، ورأيت أن مراكز البيانات التي كانت مرفوضة بشدة في منطقة معينة صارت تحظى بتأييد كبير بمجرد إبرام صفقة مالية". وأثارت مراكز البيانات التي تغذي تطوير الذكاء الاصطناعي جدلا سياسيا في مناطق سكنية بأنحاء الولايات المتحدة نظرا للكم الكبير من المياه والطاقة الذي تتطلبه، مع نجاح المعارضة في استقطاب الناخبين من مختلف التوجهات الأيديولوجية. ولاحظت إدارة ترامب، التي أعطت الأولوية للتطوير السريع للذكاء الاصطناعي من أجل منافسة الصين، التغير في مزاج الناخبين. وقال ترامب في المنشور "أصدرت تفويضا (لمراكز) البيانات الجديدة والكبيرة، بل والعملاقة في بعض الحالات، بتوليد الكهرباء التي تحتاجها وتزويد المجتمع المحلي أو شبكة الكهرباء المحلية بالفائض أو بيعه". وفي فبراير شباط، قال ترامب إن على شركات التكنولوجيا الكبرى بناء محطاتها الخاصة لتوليد الكهرباء لتزويد
إدارة ترامب
طبيب ترامب الشخصي مُلزَم بالبقاء على بُعد 3 دقائق منه
كشف تقرير نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن أن الطبيب الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترامب ملزم بأن يكون على مسافة تتيح له الوصول إلى الرئيس خلال ثلاث دقائق على الأكثر، في جميع الأوقات، ضمن إجراءات الرعاية الطبية المستمرة للرئيس، في ظل الاهتمام المتزايد بحالته الصحية بصفته أكبر رئيس منتخب سناً في تاريخ الولايات المتحدة. ويشرف الدكتور شون باربابيلا، وهو طبيب عسكري خدم في أفغانستان قبل توليه منصبه في البيت الأبيض، على متابعة الحالة الصحية لترامب، البالغ 80 عاماً، وإجراء فحوصه الطبية وإعداد التقارير الرسمية بشأن وضعه الصحي. وذكر مصدر مطلع على روتين عمل باربابيلا في البيت الأبيض لـ«وول ستريت جورنال» أن المساعدين كانوا يغادرون الغرفة عادةً أثناء المشاورات بين الطبيب وترامب، واصفاً أسلوب الطبيب في التعامل مع الرئيس بأنه «هادئ ومباشر». وعلى الرغم من أن وجود رعاية طبية على مدار الساعة يُعد إجراءً روتينياً عادياً، فإن ما يلفت الانتباه في حالة ترامب هو حقيقة أن التقارير الطبية الصادرة عن باربابيلا دائماً ما تشيد بالحالة الصحية للرئيس. ففي تقرير صدر في مايو (أيار) 2026، أشار الطبيب إلى أن تحليل ت
إدارة ترامب
ترامب: نتنياهو لن يُعتقل بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لن يُعتقل بأي شكل من الأشكال" أثناء وجوده في الولايات المتحدة. وقال ترامب، في منشور عبر منصته "تروث سوشال"، مساء الاثنين، إن نتنياهو "يقاتل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، متهما إيران بقتل "52 ألف متظاهر بريء" وبقتل جنود أميركيين وآخرين على مدى السنوات الـ47 الماضية. وأضاف ترامب أن "الأشخاص الذين ينبغي اعتقالهم هم الذين قادوا إيران إلى هذا الدوامة غير المسبوقة من الموت والدمار"، معتبرا أن هذا الأمر "كان يجب التعامل معه قبل سنوات من قبل رؤساء سابقين". وأعلن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، أنه يجري محادثات بشأن إمكانية توقيف رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنعقد قريبا، مما أثار انتقادات حادة من معسكر بنيامين نتنياهو. وقال ممداني في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت السبت: "أعتقد أن مكان رئيس الوزراء نتنياهو هو لاهاي، فهو مجرم حرب وُجّهت إليه المحكمة الجنائية الدولية اتهامات". وأضاف المسؤول اليساري الذي وصف إسرائيل بأنها "نظام فصل عنصري": "هذا رأي يتبناه الكثيرون، فقط بسبب ما أ
إدارة ترامب
مصر ترحب بالقرار الأميركي بتصنيف "الإخوان المسلمين" كيانا إرهابيا عالميا
رحبت مصر بإعلان الولايات المتحدة إدراج تنظيم "الإخوان المسلمين" في مصر كـ"كيان إرهابي عالمي" مصنف بشكل خاص (SDGT)، معتبرة القرار خطوة فارقة تعكس خطورة الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة، وما تمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إنّ "القاهرة تُثمّن الجهود التي تبذلها الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب في مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي للتنظيمات الإرهابية، بما يتوافق مع الموقف المصري الثابت تجاه جماعة الإخوان، التي تصنفها كمنظمة إرهابية قائمة على العنف والتطرف والتحريض، وتستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية". وأضاف البيان أن "مصر عانت، ومعها دول المنطقة، على مدار عقود، من الجرائم والأعمال الإرهابية التي ارتكبتها هذه الجماعة، والتي استهدفت أبناء الشعب المصري من مدنيين، إضافة إلى رجال الشرطة والقوات المسلحة، في محاولة ممنهجة للنيل من أمن البلاد واستقرارها". وأكدت مصر أن "هذا التصنيف الأميركي يعكس صواب ووجاهة الموقف المصري الحازم تجاه جماعة الإخوان الإرهابية، الذي تبنته الدولة عقب ثورة 30 يونيو 2013، دفاعًا عن إرادة الشعب الم