جارى البحث

تدريب نحو 75 ألف معلم في مدارس حكومية مجاناً

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 16-10-2019 14:13
| آخر تحديث منذ 7 سنوات
تدريب نحو 75 ألف معلم في مدارس حكومية مجاناً
شعار أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعملين. (موقع الأكاديمية)
حفظ

قال الرئيس التنفيذي لأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين أسامة عبيدات الأربعاء، إن الأكاديمية تسعى عبر تطوير برامج تدريبية وأخرى للتنمية المهنية التي تستجيب لاحتياجات التعليم في الأردن، إلى تقدير دور المعلمين وتقديم الدعم اللازم لهم للتميز داخل الغرفة الصفية وفق معايير عالمية عالية الجودة تواكب كل ما يستجد في التعليم داخل الصف.

وقدمت الأكاديمية منذ إنشائها قبل عشر سنوات، نحو 75 ألف فرصة تدريبية مجانية للمعلمين ممن هم على رأس عملهم في المدارس الحكومية، ما يعزز دور الأكاديمية كمزود كبير وأساسي للخدمة في الأردن عبر برامج تدريبية.

ووصف عبيدات العلاقة بين الأكاديمية ووزارة التربية والتعليم بالتكاملية والتشاركية، مؤكدا أن جميع البرامج المطروحة في الأكاديمية تتم بالتعاون مع الوزارة وإدارة الإشراف والتدريب التربوي فيها.

وأضاف أن الأكاديمية أطلقت عام 2016، وانسجاما مع الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، دبلوم تأهيل وتدريب المعلمين قبل الخدمة، وهو دبلوم معتمد من قبل وزارة التربية والتعليم والجامعة الأردنية، فيما تمنح الأكاديمية كذلك شهادة الدبلوم في القيادة التعليمية المتقدمة التي تقدمها للراغبين.

وتقدم الأكاديمية بحسب عبيدات، برامج تدريبية متقدمة ومتخصصة في معايير اللغة العربية، إضافة إلى برنامج الدعم النفسي والاجتماعي الموجه للمعلمين في المدارس التي تضم نسبة أكبر من الطلبة اللاجئين، حيث تم تدريب نحو 10 آلاف معلم ومعلمة من خلال هذا البرنامج.

وأوضح عبيدات، أن برنامج الدبلوم، الذي يستمر 9 أشهر، يقوم على ثلاثة مكونات رئيسة، يركز الأول منها على الاستراتيجيات التدريسية العامة التي تشمل نظريات وبيداغوجيا التعليم، فيما يشمل المكون الثاني التركيز على مسارات متخصصة للتخصصات التدريسية التي تشمل العلوم، والرياضيات، واللغتين العربية والإنجليزية والصفوف الأولى وجميعها مرتبطة باحتياجات وزارة التربية والتعليم.

أما المكون الثالث للبرنامج، فيشمل التطبيق العملي بحيث يمضي الطالب 18-20 أسبوعا في المدارس الحكومية والخاصة لغايات التطبيق العملي والاطلاع على الممارسات التدريسية المختلفة.

واستطاعت الأكاديمية، ومنذ إطلاق الدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة بحسب عبيدات، تخريج 1435 طالبا للسنوات الثلاث الماضية، عُين منهم في وزارة التربية والتعليم 1220 معلما ومعلمة فقط أي ما نسبته 10% من مجموع التعيينات التي تمت في الوزارة لهذه المدة.

وقال إن الأكاديمية تقوم بعد انتهاء مدة البرنامج الخاصة بالدبلوم المهني لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة، بتزويد وزارة التربية والتعليم وديوان الخدمة المدنية بأسماء الحاصلين على الدبلوم دون أن تتدخل في تعيينهم، باعتبار أن صلاحية التعيين من اختصاص ديوان الخدمة المدنية كونهم منسبين من وزارة التربية والتعليم.

وأوضح عبيدات، أن كل من يلتحق بدبلوم التأهيل قبل الخدمة، يحصل وكجزء من عملية الابتعاث طيلة مدة الدبلوم، على مكافأة شهرية بقيمة تتراوح من 130- 195 دينارا حسب مكان إقامته، بالإضافة إلى 250 دينارا شهريا بدل إقامة لكل طالب قادم من محافظات الجنوب.

وأوضح عبيدات أن 7765 معلما ومعلمة اجتازوا هذا العام الامتحان التنافسي لدى ديوان الخدمة المدنية من أصل 11500، أبدى أقل من 3 آلاف معلم ومعلمة منهم اهتمامهم للالتحاق بدبلوم التأهيل قبل الخدمة في الأكاديمية.

واجتاز 1002 طالبا منهم المتطلبات المتعلقة بالالتحاق بالدبلوم والتي تشمل المقابلة الشخصية، والمهمة الكتابية، والمهمة الجماعية، بالإضافة إلى اجتياز امتحان اللغة العربية كمتطلب للتعيين في القطاع العام والذي يجريه مجمع اللغة العربية، وكذلك اجتياز اختبار متخصص في اللغة الإنجليزية لحاملي بكالوريوس اللغة الإنجليزية.

وقال إن الأكاديمية، ونظرا لأهمية برنامج دبلوم التأهيل قبل الخدمة وزيادة الطلب عليه، عمدت إلى فتحه لكل من يرغب بالالتحاق به على حسابه الخاص، حيث التحق 6 طلاب فقط بالبرنامج، مؤكدا في هذا الإطار أن هؤلاء المتدربين ليس لهم أولوية تعيين أسوة ببقية الطلبة، وإنما سيعملون بالقطاع الخاص أو في مدارس خارج الأردن.

وتتطلع الأكاديمية بحسب عبيدات، لطرح دبلوم التأهيل قبل الخدمة والتوسع فيه من خلال الجامعات الأردنية في الشمال والجنوب، اعتبارا من شهر أيلول/سبتمبر المقبل للتخفيف على الطلبة من المحافظات خارج العاصمة والتسهيل على الراغبين من أبنائها الحصول على الدبلوم.

وبين أن التوسع في البرامج سيبدأ من الجنوب، الذي بلغت نسبة الملتحقين من محافظات بالدبلوم نحو 10%.

وستتم عملية التوسع في البرنامج بالشراكة بين الأكاديمية ووزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي وهيئة الاعتماد والوكالة الأميركية للتنمية الدولية.

وتتمتع الأكاديمية، حسب عبيدات، بشراكة حقيقية مع الجامعة الأردنية، نظرا لوجودها داخل حرم الجامعة، مبينا في هذا الإطار أن العمل يجري على تطوير برامج تدريبية مع كلية العلوم التربوية بالجامعة، في الوقت الذي تقدم فيه الأكاديمية خدمات تدريبية مجانية لصالح المدرسة النموذجية بالجامعة.

وحول المدربين والموظفين في الأكاديمية، أكد عبيدات أن جميعهم من الجنسية الأردنية.

يذكر أن أكاديمية الملكية رانيا لتدريب المعلمين، تنظم كل عام "ملتقى مهارات المعلمين"، الذي يعتبر منصة للتربويين من الأردن ودول العالم لتبادل الخبرات والاطلاع على تجارب نموذجية في مجال التدريس، حيث تتيح الأكاديمية لـنحو 200 معلم ومعلمة من المدارس الحكومية المشاركة المجانية في الملتقى للاستفادة منه.

ويعقد الملتقى للعام القادم 2020 في الفترة من 6-8 من شهر آذار في مقر الأكاديمية بعمان.

بترا

أخبار ذات صلة

أكاديمية الملكة رانيا
أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تحصل على اعتماد دولي للتميّز المؤسسي 
حصلت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين على اعتماد التميّز المؤسسي من مكتب معايير التطوير المهني المستمر البريطاني (CPD Standards Office)، لتكون أول مؤسسة في الأردن تنال هذا الاعتماد، بعد اجتيازها تقييما شاملا وفق معيار التميّز المؤسسي رقم (41000). وقالت الأكاديمية، إن الاعتماد جاء بعد تقييم شمل سبعة محاور رئيسية، هي السياق المؤسسي، والقيادة، والتخطيط، والدعم، والعمليات التشغيلية، والتحسين، والأداء التعليمي، وأظهر التزامها بمعايير الجودة والممارسات المؤسسية الفاعلة والتحسين المستمر. وأضافت أن الاعتماد يوفر إطارا منظما لمراجعة الأداء وتحديد مجالات التطوير، وتعزيز الأنظمة والإجراءات المعتمدة في تخطيط برامج التنمية المهنية وتنفيذها وتقييمها، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتحسين التنسيق بين فرق العمل، وتعزيز آليات ضمان الجودة. وقال الرئيس التنفيذي للأكاديمية، عبدالمجيد شملاوي، إن الحصول على الاعتماد يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز كفاءة الأكاديمية وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتجددة، وتطوير أساليب التخطيط والعمل وتقديم برامج التنمية المهنية. وأضاف شملاوي أن الأكاديمية تسعى إل
أكاديمية الملكة رانيا
اختتام فعاليات منتدى أكاديمية الملكة رانيا "التعليم من أجل الغد"
اختتمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلّمين أعمال منتداها السنوي للعام 2025 الذي انعقد تحت عنوان "التعليم من أجل الغد: تعزيز المواطنة والقيم في عالم متغيّر"، بمشاركة نخبة من التربويين وصنّاع القرار والباحثين من أكثر من 71 دولة، فيما تجاوز عدد المسجّلين أحد عشر ألف مشارك من داخل الأردن وخارجه. المنتدى جاء ليجسّد رؤية الأكاديمية في تمكين المعلّمين، وتبادل المعرفة والخبرات التربوية، ضمن منصة حوارية تجمع التربويين والخبراء وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، من أجل مستقبل تعليمي يُعزّز القيم، ويُرسّخ روح المواطنة، ويُسهم في بناء أجيال مسؤولة وفاعلة في مجتمعاتها. وضمّ المنتدى هذا العام 39 جلسة حوارية وورشة عمل تفاعلية قدّمها 54 متحدثًا وخبيرًا دوليًا من مؤسسات تربوية وجامعات عالمية مرموقة، من بينها جامعة هارفارد – كلية الدراسات العليا في التربية (الولايات المتحدة الأميركية). وفي كلمتها الافتتاحية أكدت الأستاذة نبيلة بشير، مديرة تطوير الأعمال والنمو في الأكاديمية، أن المنتدى يتوافق مع الجهود الوطنية في تمكين المعلّمين ودعمهم لمواكبة التحوّلات المتسارعة في قطاع التعليم، قائلة:
أكاديمية الملكة رانيا
أكاديمية الملكة رانيا تبحث في "QRTA CONNECT" أثر التعليم عبر الشراكات
عقدت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلّمين، النسخة الثانية من اجتماعها السنوي "QRTA CONNECT" تحت عنوان: " تعزيز أثر التعليم عبر الشراكات بين القطاعين العام والخاص"، بمشاركة نخبة من ممثلي الحكومة والقطاع الخاص والجهات المانحة والمنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية. وشكّل اللقاء منصة حوارية لتعزيز التعاون المشترك من أجل الارتقاء بجودة التعليم في الأردن، حيث أكدت الأكاديمية خلال الجلسات على دورها المحوري لبناء قدرات التربويين. كما استعرضت مسيرتها وإنجازاتها، إلى جانب قصص نجاح من الشراكات الاستراتيجية التي أسهمت في إحداث أثر ملموس على أرض الواقع في المدارس. وشهدت الفعالية حضور شخصيات بارزة، من بينهم وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة، ورئيس الوزراء الأسبق عمر الرزاز، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية والتعليم. ويأتي هذا الحدث استمرارا لنهج الأكاديمية في بناء جسور التعاون بين مختلف الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، حيث أتاح المجال للشركاء لتبادل الخبرات واستعراض نماذج مبتكرة للشراكات الناجحة، كما فتح الباب أمام فرص تعاون مستقبلية تعزّز من أثر الت