جارى البحث

رئيس "ناسا" قلق من محطة الفضاء الصينية المستقبلية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-09-2020 10:42
| آخر تحديث منذ 6 سنوات
رئيس "ناسا" قلق من محطة الفضاء الصينية المستقبلية
كبسولة مركبة كرو دراجون الجديدة، المملوكة لشركة سبيس إكس قبل انطلاقها في رحلة إلى الفضاء من محطة الفضاء الاميركية (ناسا). 01/08/2020. (وكالة ناسا / أ ف ب)
حفظ

 أبدى رئيس وكالة الفضاء الأميركية ("ناسا") جيم برايدنستاين الأربعاء خشيته من أن تترك الولايات المتحدة "الساحة" أمام الصين في الفضاء إذ لم يُطلَق أي مشروع خاص للحلول مكان محطة الفضاء الدولية التي اقترب انتهاء مهمتها في وقت تستعد بكين لإطلاق محطتها. 

وقال برايدنستاين خلال جلسة استماع في الكونغرس "ثمة أمر يقلقني، وهو أن الصين تعمل بسرعة على بناء ما تسمّيه محطة الفضاء الدولية الصينية". 

وأضاف "إنهم يسوّقون لها لدى كل شركائنا الدوليين الذين استثمرنا فيهم كثيراً". وتابع "سيكون محزناً بعد كل هذا الوقت وكل هذه الجهود، التخلي عن المدار الأرضي المنخفض وتسليم هذه الساحة".

وتجدر الإشارة إلى أن محطة الفضاء الدولية التي جُمِعَت أجزاؤها اعتباراً من العام 1998 بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا وبالتعاون مع كندا وأوروبا واليابان، يتوقع أن تصبح خارج الخدمة قبل سنة 2030.  

وتعتزم "ناسا" إقامة محطة أخرى بدلاً منها، لكنها تحرص على إبقاء وجود أميركي في المدار الأرضي المنخفض، علماً أن المحطة الحالية تقع على علوّ نحو 400 كيلومتر عن سطح الأرض. وتعوّل "ناسا" على دور القطاع الخاص في هذا المجال، على أن تكتفي هي بدور الزبون. 

ويتيح ذلك للولايات المتحدة أن تُبقي وجودها في المدار المنخفض، وأن تخصص في الموازاة معظم موازنات برامجها الفضائية للقمر والمريخ وسواهما في مهمات الاستكشاف البعيدة.  

ولكن من غير المؤكد أن هذا المشروع يكفل للشركات تحقيق ربحية كافية، وهو ما دفع برايدنستاين إلى المطالبة أمام الكونغرس بمزيد من الاعتمادات للمساعدة في "تسويق" المدار المنخفض، إلا أن أعضاء الكونغرس غير متحمسين للفكرة حتى الآن.

ومن المتوقع أن تكون محطة الفضاء الصينية "تيانغونغ" أصغر حجماً من محطة الفضاء الدولية، وأن تُطلَق سنة 2022، بحسب وكالة الصين الجديدة للأنباء. 

وأشارت الوكالة العام الفائت أن دولاً عدة أبدت رغبتها بالمشاركة في إيفاد بعثات علمية لإجراء الاختبارات، منها فرنسا وألمانيا واليابان والبيرو وكينيا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

صناعات
الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا 
تعتزم الحكومة، الإعلان عن فرصة استثمارية لإنشاء مصنع لتجميع المركبات الكهربائية، بطاقة إنتاجية تصل إلى 15 ألف مركبة ركاب سنويا، تستهدف السوق المحلية والأسواق العربية والإقليمية وأسواقا أوروبية مختارة. يأتي ذلك ضمن المشاريع الاستثمارية التي تعتزم الحكومة عرضها على المستثمرين الأوروبيين خلال مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل، وفق مشاريع اطلعت عليها "المملكة". ويتضمن المشروع إنشاء مصنع جديد لتجميع المركبات الكهربائية باستخدام نظام المكونات المفككة بالكامل (CKD)، الذي يعتمد على تجميع أجزاء المركبات ومكوناتها ضمن عمليات صناعية متكاملة داخل المملكة. ويشمل المشروع إنشاء خطوط لتجميع هياكل المركبات، وعمليات الطلاء، ودمج البطاريات، والتجميع النهائي، إلى جانب إجراء الاختبارات الفنية وفحوصات الجودة قبل طرح المركبات في الأسواق. وبحسب البيانات الاستثمارية، يعتمد المشروع على نموذج تصنيع يوازن بين المتطلبات الرأسمالية وحجم الإنتاج والقيمة المضافة المحلية، بما يتيح تنفيذ مراحل متعددة من عمليات التجميع والتصنيع داخل الأردن. كما يتيح النموذج الم
صناعات
صناعيون: نمو القطاع الصناعي يسهم باستقطاب الاستثمارات وتوليد فرص العمل 
أكد صناعيون أن استمرارية نمو القطاع الصناعي على مدار 8 شهور متواصلة من العام الحالي، تعطي مؤشرات إيجابية للمستثمرين المحليين والأجانب، باستقرار القطاع وقدرته على التكيف مع التحديات، مما يسهم باستقطاب الاستثمارات وتوليد فرص العمل ورفع القدرة التنافسية للصناعات الأردنية. وقالوا إن ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي بنسبة 1.76% خلال الفترة ذاتها مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي يبشر بإمكانية تحقيق معدلات نمو اقتصادي كلي أعلى خلال الفترات المقبلة، خاصة مع استقرار الأوضاع الإقليمية نسبيا وتراجع أسعار الطاقة عالميا. وأشاروا إلى أن هذه النتائج الإيجابية تتوافق مع توجهات رؤية التحديث الاقتصادي في تمكين القطاع الصناعي ليكون محركا رئيسا للنمو وخلق فرص عمل وزيادة الصادرات، داعين إلى مواصلة دعم بيئة الإنتاج المحلي عبر تخفيض كلف الطاقة والنقل وتسهيل الوصول إلى التمويل وتحفيز الاستثمار الصناعي في التقنيات الحديثة. وقال ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن إيهاب قادري، إن ارتفاع الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي بنسبة 1.76% خلال نفس الفترة يعد مؤشرا واضحا ع
صناعات
30 استثمارا في مدينة السلط الصناعية بقيمة 31 مليون دينار
وجّه محافظ البلقاء فراس أبو قاعود، الأربعاء، إلى التحضير لاجتماع مشترك يضم عددا من الجهات الرسمية لحل القضايا المتعلقة بالطرق التي تخدم مدينة السلط الصناعية والسكان المجاورين لها. وأشاد أبو قاعود، خلال زيارة لمدينة السلط الصناعية بحضور رئيس بلدية السلط الكبرى محمد الحياري ورئيس مجلس المحافظة إبراهيم العواملة ومدير أشغال البلقاء عامر الدباس وعدد من مستثمري المدينة، بالنهضة الاستثمارية التي تشهدها المدينة على صعيد استقطاب الاستثمارات الصناعية وتوفير فرص العمل. وأكد دعم المحافظة بالتنسيق مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية لإنجاح الاستثمار في المدينة وخدمة أهالي محافظة البلقاء والاقتصاد الأردني. مدير مدينة السلط الصناعية محمود طملية، أكد أن المدينة الصناعية استقطبت لغاية اليوم 30 استثمارا صناعيا بقيمة 31 مليون دينار ستوفر في مراحلها التشغيلية قرابة 750 فرصة عمل. وبين أن المدينة تضم استثمارات أردنية وعربية وأجنبية في مختلف القطاعات الصناعية، حيث تصل بمنتجاتها للسوق المحلي والعربي والدولي. وأشار طملية إلى سعي المدينة بالتنسيق مع مختلف الجهات لخدمة الاستثمارات الصناعية فيها والتس
صناعات
665 مليون دينار صادرات غرفة صناعة عمّان الشهر الماضي
ارتفعت صادرات غرفة صناعة عمان بنسبة 38% خلال الشهر الأول من العام الحالي 2023، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وحسب معطيات إحصائية، ارتفعت صادرات صناعة عمان خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي من العام الحالي إلى 665 مليون دينار، مقابل 483 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي. وسجلت صادرات كل القطاعات الصناعية والبالغة عشرة، نموا خلال الشهر الماضي من العام الحالي، باستثناء قطاع الصناعات الإنشائية الذي سجلت صادراته تراجعا بنسبة 14%. واستحوذت الهند والولايات المتحدة الأميركية والسعودية والعراق، خلال الشهر الماضي، على أكثر من نصف صادرات غرفة صناعة عمّان خلال الشهر الماضي من العام الحالي مسجلة ما قيمته 368 مليون دينار. وحسب التوزيع الجغرافي لصادرات الغرفة خلال الشهر الماضي من العام الحالي، جاءت الدول العربية بالمقدمة بقيمة 234 مليون دينار، والدول الأسيوية غير العربية 279 مليون دينار، والدول الإفريقية نحو 6 ملايين دينار. وبلغت صادرات الغرفة لدول أميركا الشمالية 90 مليون دينار، ودول أميركا الجنوبية 10 ملايين دينار، ودول الاتحاد الأوروبي، ودول أوروبية من غير دول الاتحا