جارى البحث

الأمم المتحدة تعلن عن تعهدات لليمن بـ1.7 مليار دولار مبدية خيبتها

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-03-2021 15:24
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
الأمم المتحدة تعلن عن تعهدات لليمن بـ1.7 مليار دولار مبدية خيبتها
أطفال يمنيون في مخيم للنازحين قرب مدينة مأرب. (أ ف ب)
حفظ

أعلنت الأمم المتحدة، أنّ تعهدات الدول المانحة لتمويل عمليات الإغاثة في اليمن في مؤتمر افتراضي نظمته الاثنين، بلغت 1.7 مليار دولار، أي أقل من نصف ما يحتاجه البلد الغارق بالحرب لتنجب المجاعة، معربة عن خيبتها.

وقال الأمين العام للمنظمة الأممية انطونيو غوتيريش، في بيان: "يحتاج ملايين الأطفال والنساء والرجال اليمنيين بشدة إلى المساعدات للبقاء على قيد الحياة. قطع المساعدات هو حكم بالإعدام".

وكانت الأمم المتحدة، ناشدت الدول المانحة، التبرع بسخاء لجمع مبلغ 3.85 مليارات دولار لتمويل البرامج الإنسانية في اليمن الذي أنهكته الحرب، لكن التعهدات في المؤتمر الافتراضي جاءت أقل بكثير مما كانت تطمح إليه.

وأوضح غوتيريش، أن التعهدات بتقديم 1.7 مليار تشكل تراجعا عن العام الماضي، حين بلغ مجموع المساعدات التي تلقّتها الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية العاملة في اليمن 1.9 مليار دولار، في ظل أزمة فيروس كورونا، وأقل بنحو مليار عن العام 2019.

وأدّى نقص التمويل في 2020 إلى وقف 15 من 41 برنامجا إنسانيا رئيسيا في اليمن، حسبما أفادت الأمم المتحدة في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، فيما تراجعت نسبة توزيع المواد الغذائية وأُوقفت الخدمات الصحية في أكثر من 300 مرفق صحي.

وقال غوتيريش "أفضل ما يمكن أن يقال عن اليوم هو أنه يمثل دفعة أولى. أشكر أولئك الذين تعهدوا بسخاء، وأطلب من الآخرين التفكير مرة أخرى في ما يمكنهم فعله للمساعدة في تجنب أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود".

واعتبر أن "الطريق الوحيد لتحقيق السلام هو من خلال وقف فوري شامل لإطلاق النار (...) ومجموعة من تدابير بناء الثقة، تليها عملية سياسية شاملة بقيادة يمنية تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من المجتمع الدولي".

وتابع "ليس هناك حل آخر"، مشددا على أنّ الأمم المتحدة "ستواصل تضامنها مع الشعب اليمني الجائع".

وبينما قُتل وأصيب عشرات آلاف المدنيين في النزاع المتواصل منذ سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران على العاصمة صنعاء في 2014، فإنّ القتال تسبّب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، ووضع ملايين السكان على حافة المجاعة.

ويتصاعد النزاع في اليمن، مع محاولة الحوثيين السيطرة على مدينة مأرب، آخر معاقل السلطة المعترف بها دوليا في الشمال، فيما تتكّثف الهجمات ضد السعودية الداعم العسكري الأكبر للحكومة.

وبحسب الأمم المتحدة، سيواجه أكثر من 16 مليون شخص من بين 29 مليونا الجوع في اليمن هذا العام، وهناك ما يقارب من 50 ألف يمني "يموتون جوعا بالفعل في ظروف تشبه المجاعة".

كذلك، تحذّر وكالات تابعة للأمم المتحدة، من أن 400 ألف طفل تحت سن الخامسة، يواجهون خطر الموت جرّاء سوء التغذية الحاد في 2021، في زيادة بنسبة 22% عن العام 2020.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرب اليمن
الحوثيون يستهدفون الساحل الغربي لليمن بـ14 صاروخا باليستيا ومسيرات
قال مصدر عسكري في القوات الحكومية اليمنية إن جماعة الحوثي استهدفت مديريات مأهولة بالسكان في الساحل الغربي لمحافظتي تعز والحديدة بـ14 صاروخا باليستيا، بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة. وأضاف المصدر، وفق ما أورده المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الدفاعات الجوية أسقطت عددا من المسيّرات في محور تعز وأخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي. وأوضح أن الصواريخ الباليستية لم تتسبب بأي أضرار في مواقع القوات الحكومية المنتشرة في الساحل الغربي، مشيرا إلى أن القوات أخمدت مصادر النيران والتهديدات الحوثية في قطاع الكدحة بمحور البرح غربي محافظة تعز، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية متبادلة. وأكد المصدر أن الوحدات العسكرية في مختلف القطاعات في حالة جاهزية واستعداد للتعامل مع أي تهديدات. المملكة
حرب اليمن
مسؤولان أمميان يحضّان طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة
حضّ مسؤولان أمميان الخميس، أمام مجلس الأمن، طرفي النزاع في اليمن على تمديد الهدنة، بعد 7 سنوات من الحرب المدمرة بين الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والحوثيين المدعومين من إيران. وانتهت في 2 تشرين الأول/أكتوبر الهدنة التي بدأت في 2 نيسان/أبريل وتجددت مرتين، بدون أن تتوصل الحكومة اليمنية والحوثيون إلى اتفاق يسمح بتمديدها لمدة 6 أشهر أخرى. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ "بينما أعمل مع الطرفين لإيجاد حلول، أحضّهما على إبداء روح القيادة والمرونة اللازمتين للتوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة وتوسيعها". ورحب الدبلوماسي السويدي في كلمته عبر الفيديو أمام مجلس الأمن الدولي، "بما أبداه الطرفان من ضبط نفس منذ انتهاء الهدنة في 2 تشرين الأول/أكتوبر، فلحسن الحظ لم نشهد أي تصعيد عسكري كبير". وتتواجه القوات الحكومية المدعومة منذ 2015 من تحالف عسكري بقيادة السعودية، مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعلى مساحات شاسعة في شمال البلاد وغربها. متحدثة من اليمن، نددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، بـ"تداعيات النزاع المدمرة على المدنيين"
حرب اليمن
الأمم المتحدة: طرفا النزاع في اليمن يمددان الهدنة لشهرين إضافيين
وافقت الحكومة اليمنية والحوثيون الخميس، على تمديد الهدنة الحالية في اليمن لشهرين إضافيين قبل ساعات من انتهاء مفاعيلها، حسبما أعلن مبعوث الأمم المتحدة للبلد الغارق في الحرب هانس غروندبرغ في بيان. وقال غروندبرغ "أود أن أعلن استجابة أطراف النزاع بشكل إيجابي على اقتراح الأمم المتحدة لتجديد الهدنة السارية في اليمن لشهرين إضافيين. وتدخل الهدنة المجددة حيِّز التنفيذ عند انتهاء الهدنة الحالية" أي بنهاية اليوم الخميس. وكانت الأمم المتحدة، قد أفادت أنها تلّقت "إشارات إيجابية أولية" من طرفي النزاع في اليمن حول تمديد الهدنة الحالية. قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء، إن المنظمة الأممية تلقت " إشارات أولية إيجابية من الأطراف في هذه المرحلة". يدور النزاع في اليمن منذ العام 2014 بين الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في شمال البلاد وغربها، وقوات الحكومة المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية. وتسبّبت الحرب بمقتل مئات آلاف الأشخاص بشكل مباشر أو بسبب تداعياتها، وفق الأمم المتحدة. وفي الثاني من نيسان/أبريل الماضي، دخلت الهدنة حيز التنفيذ بوساطة من
حرب اليمن
هدنة الشهرين في اليمن تقترب من نهايتها دون اتفاق على تمديدها
تقترب هدنة الشهرين في اليمن، الغارق في الحرب، من نهايتها من دون اتفاق على تمديدها، رغم مساهمتها في خفض العنف في البلد الفقير وسماحها لليمنيين بالتنقل من مطار صنعاء للمرة الأولى منذ 6 سنوات في رحلات تجارية آخرها بين العاصمة اليمنية والقاهرة الأربعاء. وكانت الهدنة دخلت حيز التنفيذ في الثاني من نيسان/ابريل بوساطة من الأمم المتحدة، على أن تنتهي مفاعيلها الخميس. وشمل الاتفاق السماح برحلات تجارية من مطار صنعاء الدولي المفتوح فقط لرحلات المساعدات منذ 2016، ما مثّل بارقة أمل نادرة في الصراع بعد حرب مدمرة. وبينما أعلن الحوثيون والحكومة عدم ممانعتهم في التمديد، إلا أنّ الفشل في تنفيذ كامل بنود الهدنة الأولى وخصوصا رفع حصار الحوثيين عن مدينة تعز جنوب غرب البلاد، يحول دون التوصل إلى اتفاق جديد، حسبما أفاد مسؤول في الحكومة اليمنية. وقال المسؤول إنّ مجلس القيادة الرئاسي اليمني أبلغ المبعوث الأممي بأنّ السلطة المعترف بها "تطالب بتطبيق كامل بنود الهدنة، بما في ذلك رفع الحصار عن تعز، للموافقة على تمديدها". وفي اتصال بين رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غو