جارى البحث

%62 من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 09:10
| آخر تحديث منذ 3 ساعات
%62 من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية
حفظ

اعتبر 62% من قيادات قطاع الطاقة أن الذكاء الاصطناعي يعد حاليا ضمن أهم أولويتين لمؤسساتهم، مقارنة بـ 42% في عام 2025، فيما ارتفع استخدام الذكاء الاصطناعي المساعد بأكثر من الضعف خلال العام الماضي.

جاء ذلك في استطلاع الرأي الذي استند إليه النسخة الثالثة من تقرير تعزيز الإمكانات السنوي بعنوان "صمود ومرونة قطاع الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي" الصادر عن "أدنوك" و"XRG" و"مايكروسوفت" والذي يسلط الضوء على التسارع المتزايد لاستثمارات قطاع الطاقة العالمي في الذكاء الاصطناعي واعتماد حلوله وأدواته، استناداً إلى تنامي إدراك قيادات القطاع للعوائد المالية التي يحققها، ودور إمكاناته في تعزيز موثوقية ومرونة إمدادات الطاقة.

كما بدأت الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي بتحقيق عوائد ملموسة، وزاد ما يصل إلى 89% من المشاركين إنفاقهم الاستثماري على الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي، فيما توقع 63% منهم أن تغطي عوائد استثماراتهم الحالية التكاليف أو تتجاوزها. 

وأشار التقرير إلى أن النمو المتسارع للذكاء الاصطناعي يضع تحديات جديدة أمام البنية التحتية للطاقة، إذ توقع 74% من القيادات أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى زيادة استهلاك الطاقة بحلول عام 2030، في حين أعرب 52% فقط عن ثقتهم بقدرة البنية التحتية الحالية على تلبية الطلب الإضافي على الكهرباء.

بدوره قال  نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس شركة "مايكروسوفت" براد سميث إنه مع تزايد إدماج الذكاء الاصطناعي في القطاعات التي تشكل ركائز الاقتصاد العالمي، لن يقتصر مقياس التقدم على مستوى اعتماد حلوله وأدواته فقط، بل سيشمل مدى قدرته على تحقيق قيمة مستدامة وكسب ثقة الجمهور. 

وأضاف أنه في قطاع الطاقة، الذي تمثل فيه الموثوقية والأمن ركائز أساسية، يتطلب ذلك حوكمة قوية، ومساءلة واضحة، واستثمارا مستداما في بناء الكوادر وتعزيز المهارات. ويجب أن يقترن الابتكار على نطاق واسع بمستوى مماثل من المسؤولية.

وأظهر تقرير تعزيز الإمكانات 2026، الذي استند إلى استطلاع للرأي شمل نحو 400 من أبرز القيادات في قطاعي الطاقة والتمويل، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي من المشروعات التجريبية إلى العمليات اليومية، إذ ارتفعت نسبة المؤسسات التي تطبق مسارات عمل متكاملة قائمة على الذكاء الاصطناعي المساعد إلى أكثر من الضعف، من 15% إلى 33%، في حين تراجعت نسبة المؤسسات التي لا تزال تختبر تطبيقات منفصلة من 35% إلى 15%.

ومن بين المشاركين في الاستطلاع من قطاع الطاقة، قال 60% من القيادات إنهم بدأوا بالفعل في تجربة أو تطبيق الأنظمة ذاتية التشغيل والروبوتية في العمليات الميدانية، بدءا من فحص البنية التحتية ووصولا إلى تنفيذ المهام الخطرة.

ومع تزايد اعتماد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ازداد التركيز على مفهوم القيمة التي تحققها، كما أصبح استقرار وموثوقية إمدادات الطاقة معياراً مهماً لقياس إسهام الذكاء الاصطناعي، وارتفعت نسبته من 26% في عام 2025 إلى 39% هذا العام، بينما تراجعت من 19% إلى 13% نسبة من يعتبرون أن خفض التكاليف هو الإسهام الرئيسي للذكاء الاصطناعي.

وجاء هذا التحول متماشياً مع ذكر 86% من القيادات في الاستطلاع أن إمدادات الطاقة العالمية أصبحت أكثر صعوبة في التوقع خلال السنوات الخمس الماضية.

ويحتاج التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي إلى متطلبات كبيرة للبنية التحتية، وبحسب الاستطلاع، تصدر تحديث شبكات الكهرباء وتقنيات الشبكات الذكية أولويات الاستثمار اللازمة لدعم نمو الذكاء الاصطناعي، وفقاً لـ 67% من المشاركين، وجاء بعدها تقنيات تخزين الطاقة بنسبة 42%، فيما تباينت مستويات الثقة بصورة كبيرة بين الأسواق، وذكر 74% من القيادات في البرازيل و70% في الهند أن البنية التحتية الحالية قادرة على تلبية الطلب الناشئ من نمو الذكاء الاصطناعي، مقارنة بـ 40% فقط في الولايات المتحدة الأميركية و38% في المملكة المتحدة.

وتتضمن أولويات الاستثمار عوامل أخرى من بينها قدرات توليد الطاقة والشبكات والبنية التحتية الرقمية، وهي مجالات يجب تطويرها بشكل متزامن لتمكين الإمدادات من مواكبة الطلب وضمان مساهمة الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرة ومرونة وموثوقية منظومة الطاقة.

وكالات

أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي
اكتتاب "أنثروبيك" المرتقب قد يمنح مؤسسيها ثروات بالمليارات
يستعد مؤسسو شركة "أنثروبيك"، إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في العالم، لتحقيق ثروات ضخمة مع اقتراب طرح الشركة للاكتتاب العام، في صفقة قد ترفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 1.5 تريليون دولار وتضعها بين أكبر شركات التكنولوجيا عالمياً. وأظهرت وثائق الطرح أن المؤسسين السبعة للشركة يمتلكون حصصاً هائلة ومتقاربة الحجم، في واحدة من أكثر هياكل الملكية توازناً بين المؤسسين في وادي السيليكون. ورغم أن الشركة لم تكشف بعد عن سعر الطرح النهائي أو عدد الأسهم التي ستطرح للمستثمرين، فإن التقديرات تشير إلى أن قيمة حصص المؤسسين قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات لكل منهم. وبحسب مستندات الاكتتاب، يمتلك توم براون، الشريك المؤسس ورئيس الحوسبة في أنثروبيك، أكبر حصة معلنة بين المؤسسين بنحو 244.2 مليون سهم. ويفوق نصيبه بشكل طفيف حصة الرئيس التنفيذي داريو أمودي، الذي يمتلك نحو 240.6 مليون سهم. وعند تقييم الشركة عند مستوى 1.5 تريليون دولار، قد تتجاوز قيمة حصة براون وحدها 24 مليار دولار. وشارك براون في تأسيس الشركة عام 2021 إلى جانب داريو أمودي وشقيقته دانييلا أمودي وخمسة مؤسسين آخرين، ويتولى حالياً الإشراف عل
الذكاء الاصطناعي
"أنثروبيك" تسجل خسارة صافية تجاوزت 80 مليار دولار بالنصف الأول من 2026
سجلت شركة "أنثروبيك" الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي خسارة صافية تجاوزت 80 مليار دولار في النصف الأول من 2026، وفق ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال. وقالت الصحيفة في تقريرها الذي استشهدت فيه بمسودة نشرة الاكتتاب العام الأولي إن هذه الخسارة تزيد كثيرا عن تلك التي سجلتها في الفترة نفسها من العام الماضي وبلغت 13 مليار دولار. وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الجانب الأكبر من هذه الخسارة، والبالغ 72 مليار دولار، نتج عن تكاليف محاسبية مرتبطة بالتغيرات في قيمة السندات القابلة للتحويل والأدوات المالية الأخرى التي أصدرتها الشركة لجمع التمويل. وقفزت إيرادات أنثروبيك إلى 16.3 مليار دولار خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 حزيران، مقارنة بـ1.1 مليار دولار في الفترة نفسها من العام السابق، فيما ارتفع إنفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى نحو 9 مليارات دولار، أي ما يقارب أربعة أمثال مستواه السابق، وفقاً للصحيفة. المملكة + وكالات
الذكاء الاصطناعي
أنثروبيك تقترح على المشرعين الأميركيين قانونا لتنظيم الذكاء الاصطناعي
أكدت شركة أنثروبيك المطورة للمساعد القائم على الذكاء الاصطناعي "كلود" أنها تتداول مشروع قانون بين المشرعين الأميركيين يهدف إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي، وسط غياب تشريعات فدرالية تتناول المخاطر التي تمثلها هذه التكنولوجيا الجديدة. ووفقا للمسودة التي كشف عنها موقع بوليتيكو للمرة الأولى ، يمكن لواشنطن منع إطلاق أو استخدام أي نموذج للذكاء الاصطناعي في حال وجود خطر وشيك بوقوع وفيات أو إصابات خطيرة لأكثر من 50 شخصا، أو التسبب في أضرار تتجاوز قيمتها مليار دولار، بشرط الحصول على موافقة قضائية. وصرح متحدث باسم الشركة بأن المقترح "يمنح الحكومة الفدرالية القدرة على منع أو ردع عمليات النشر الخطيرة لأقوى نماذج الذكاء الاصطناعي". وأضاف أن المقترح "يلزم المطورين الرائدين في هذا المجال باختبار أقوى نماذجهم، والتحلي بالشفافية تجاه الجمهور بشأن نتائج هذه الاختبارات، وإخضاع النماذج لتقييمات مستقلة والحفاظ على برنامج أمني قوي". وتعتمد سياسات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة حاليا بشكل أساسي على تعهدات طوعية من جانب الشركات العاملة في القطاع، بالإضافة إلى أوامر تنفيذية تهدف إلى دعم ازدهار الذكاء الاصطناع
الذكاء الاصطناعي
رئيس الاحتياطي الفدرالي الأميركي: الذكاء الاصطناعي التحوّل الأكثر تأثيرا في الاقتصاد
قال رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي كيفن وارش، الجمعة، إن طفرة الذكاء الاصطناعي تمثّل التحوّل الأكثر تأثيرا للاقتصاد العالمي خلال حياته، متوقعا مسارا إيجابيا لكن محفوفا بالعقبات يستدعي مراقبة دقيقة من البنوك المركزية. وقال وارش، على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك "أعتقد أن ظهور هذه التكنولوجيا الجديدة يشكّل على الأرجح التحوّل الأكثر تأثيرا في الاقتصادين الأميركي والعالمي خلال حياتي". وأصبح ازدهار الذكاء الاصطناعي والاستثمارات الضخمة التي يستقطبها المحرّك الرئيسي لنمو الاقتصاد العالمي والتجارة العالمية، فيما يدفع أسواق الأسهم إلى تسجيل ارتفاعات حادة في أسواق الأسهم في وول ستريت وآسيا. وبصفته مسؤولا في مصرف مركزي، يتابع وارش التداعيات الاقتصادية الكلية لطفرة الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المدى القصير بفعل فرط الطلب والاستثمارات، على قوله. وأضاف "لكنها ستعود في نهاية المطاف بفوائد كبيرة على الاقتصاد العالمي". وأشار إلى أن "هذه التكنولوجيا ستُحدث تحوّلا في الاقتصاد الفعلي. وإذا كنّا لا نعرف كيف ستؤثر في سوق العمل خلال الأشهر الـ12 إلى