جارى البحث

إعادة فتح مراكز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-06-2021 09:25
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
إعادة فتح مراكز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق
مركز تسجيل لاجئين في الأردن. (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
حفظ

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الخميس، إنها أعادت فتح مراكز تسجيل للاجئين في عمّان وإربد والمفرق، وذلك في ضوء انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا في جميع أنحاء المملكة.

وأشارت في بيان إلى أن إعادة فتح مركز التسجيل على أساس المواعيد المسبقة، حيث "يتلقى اللاجئون رسائل نصية عندما يتم جدولة مقابلة لهم من أجل التجديد أو التسجيل وجهًا لوجه".

وتتوقع المفوضية "ألا تستغرق المقابلة أكثر من 30 دقيقة، من خلال تنفيذ إجراءات تجديد التسجيل السريع الجديدة، بالمقارنة مع الإجراءات التي كانت سارية قبل انتشار الوباء، فإن النظام الجديد القائم على المواعيد يقلل من فترات الانتظار الطويلة".

وصممت هذه التغييرات لـ "ضمان التباعد الاجتماعي ومنع انتشار فيروس كورونا"، وفق البيان، الذي أشار إلى "استمرار مقابلات تجديد التسجيل عن بُعد للاجئين غير القادرين على الحضور لمراكز التسجيل التابعة للمفوضية شخصيًا".

وحثت المفوضية في الأردن، اللاجئين، على "التحقق من أن رقم هاتفهم محدث في قاعدة بيانات المفوضية، لأن الرسائل النصية تبقى هي الطريقة الأساسية التي يمكن للمفوضية من خلالها الاتصال باللاجئين والتأكد من قيامهم بالتحقق مما إذا كان قد تم تحديد موعد لقائهم وجهًا لوجه. أو مقابلة التجديد عن بعد".

وخلال الشهر الماضي، "واجهت المفوضية مشكلات في الاتصال باللاجئين الذين غيروا أرقام هواتفهم"، على ما أكد البيان.

وفي الأردن، يتعين على اللاجئين وطالبي اللجوء، تجديد وثائق طلب اللجوء الخاصة بهم بشكل سنوي.

وتوفر مقابلة تجديد التسجيل "فرصة مهمة للاجئين لتحديث البيانات حول عائلاتهم من المواليد والزواج والوفيات التي حدثت خلال العام الماضي". و"يعد حمل شهادة طالب لجوء صالحة مع معلومات صحيحة ومحدثة وسيلة مهمة للاجئين ليتمكنوا من الوصول إلى الحماية والخدمات التي تقدمها المفوضية".

ومنذ بداية جائحة كورونا، كانت إجراءات تجديد التسجيل تحدث عن بُعد، حيث قام أكثر من 171 ألف لاجئ بتجديد وثائق المفوضية عن بعد هذا العام"، وفق المفوضية.

وعلى الرغم من ذلك، "لا يزال هناك عدد كبير من اللاجئين بحوزتهم وثائق منتهية الصلاحية. على الرغم من أن الحكومة الأردنية أعلنت مؤخرًا أن وثائق طالبي اللجوء واللاجئين الصادرة عن المفوضية ستعد سارية حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2021".

وبغض النظر عن تاريخ انتهاء الصلاحية، فإن المفوضية "حريصة على ضمان حصول أكبر عدد ممكن من اللاجئين على وثائق محدثة التاريخ".

"أجبرتنا جائحة كورونا على الابتكار نحو الأفضل. نأمل أن يسمح نظام تجديد تسجيل المواعيد الجديد للاجئين بتجديد وثائقهم بسهولة" بحسب إيغور إيفانشيك، مساعد ممثل الحماية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن.

المملكة 

أخبار ذات صلة

مفوضية شؤون اللاجئين
مقابل العودة.. توسيع نطاق الدعم المالي المخصص للاجئين السوريين بالأردن
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، توسيع نطاق الدعم المالي المخصص للاجئين السوريين الراغبين بالعودة، بحيث أصبح جميع اللاجئين المسجلين لديها في المملكة مؤهلين للحصول على مساعدة نقدية اعتبارا من 1 أيلول 2026. وقال المتحدث باسم المفوضية يوسف طه، الاثنين، لـ"المملكة"، إنه اعتبارا من 1 أيلول 2026، أصبح جميع اللاجئين السوريين في الأردن مؤهلين للحصول على مساعدات نقدية لدعم عودتهم. وأوضح طه أن جميع اللاجئين المسجلين بشكل نشط لدى المفوضية، سواء المقيمين في مخيمي الزعتري والأزرق أو خارج المخيمات في المجتمعات المضيفة، مؤهلون للحصول على 70 دينارا (100 دولار) لكل فرد لدعم عودتهم. وأضاف أن بعض أسر اللاجئين التي جرى تحديدها على أنها تعاني من نقاط ضعف محددة ستحصل، إضافة إلى المبلغ المخصص لكل فرد، على دفعة إضافية لمرة واحدة بقيمة 210 دنانير لكل أسرة. وكانت المفوضية قد أدرجت مرحلة تجريبية ضمن برنامج العودة الطوعية للاجئين في مخيمي الزعتري والأزرق، تضمنت تقديم مساعدة إضافية بقيمة 300 دولار (210 دنانير) للعائلات المصنفة ضمن الفئات المستضعفة، إلى جانب المساعدة النقدية الأساسية ا
مفوضية شؤون اللاجئين
مفوضية الأمم المتحدة للاجئين قد تخفض أنشطتها بواقع الثلث
حذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الامم المتحدة الاثنين أمام مجلس الأمن الدولي من أن المفوضية قد تخفض أنشطتها بواقع الثلث في مختلف أنحاء العالم بسبب الاقتطاعات في المساعدات الدولية. وقال فيليبو غراندي "إذا استمر هذا التوجه، لن نكون قادرين على القيام بالمزيد (...) سيتراجع عدد المكاتب والبرامج والعمليات". أ ف ب
مفوضية شؤون اللاجئين
توقف خدمات الصحة النفسية للاجئين التابعة للهيئة الطبية الدولية
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن (UNHCR)، الأحد، أن الهيئة الطبية الدولية ستتوقف عن تقديم خدمات الصحة النفسية للاجئين في العيادات التابعة لها اعتبارًا من 10 حزيران 2025. وأكدت المفوضية في بيان أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم نفسي لأول مرة يمكنهم التوجه إلى مراكز متخصصة في الصحة النفسية، والتي تقدم خدماتها في مرافق عدة تابعة لوزارة الصحة الأردنية. وأشارت إلى أن هذه الخدمات تتوفر بأسعار مخفضة، وهي تسعيرة الأردني القادر (غير المؤمن عليه)، شريطة توفر وثيقة لجوء صادرة عن المفوضية وسارية المفعول (للاجئين من مختلف الجنسيات)، إضافة إلى بطاقة الخدمة الخاصة بالجالية السورية الصادرة عن وزارة الداخلية (البطاقة الأمنية). ودعت المفوضية اللاجئين إلى زيارة أقرب مركز صحي حكومي للحصول على المساعدة، مشيرةً إلى أن المرضى الذين يتلقون العلاج حاليًا لدى الهيئة الطبية الدولية ولديهم ملف علاجي مفتوح، سيتواصل معهم فريق الهيئة الطبية الدولية قريبًا لتقديم التوجيهات اللازمة بخصوص حالتهم. المملكة
مفوضية شؤون اللاجئين
مفوضية اللاجئين: عودة 48,844 سوريا من الأردن إلى وطنهم منذ سقوط الأسد
ارتفع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى وطنهم طوعًا إلى 48,844 لاجئًا خلال الفترة ما بين 8 كانون الأول 2024 و15 آذار 2025 (منذ سقوط الرئيس بشار الأسد)، وفقًا لبيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). وبحسب البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، توزّع العائدون حسب الفئات العمرية والجنس، حيث بلغ عدد الذكور 26,635، فيما بلغ عدد الإناث 22,209. وتوزّعت الفئات العمرية للذكور على النحو التالي: 9,123 في الفئة العمرية 18-35 عامًا، و5,825 في الفئة 36-59 عامًا، و1,150 في الفئة فوق 60 عامًا، و3,357 في الفئة 12-17 عامًا، و4,927 في الفئة 5-11 عامًا، و2,253 في الفئة 4 أعوام فما دون. أما على صعيد الإناث، فقد سجلت الفئة العمرية 18-35 عامًا العدد الأكبر، بواقع 6,612 أنثى، تليها الفئة 5-11 عامًا بـ 4,814 أنثى، ثم الفئة 36-59 عامًا بـ 4,391 أنثى، والفئة 12-17 عامًا بـ 3,075 أنثى، في حين بلغ عدد الإناث فوق 60 عامًا 1,137، وسجلت الفئة 4 أعوام فما دون 2,180 أنثى. وفيما يتعلق باتجاهات عودة العائلات، أظهرت البيانات أن 53% من العائلات عادت بالكامل، أي ما يعادل 26,050 عائلة، بينما