جارى البحث

الحكومة تسعى لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 31%

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 15-09-2021 10:15
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
الحكومة تسعى لزيادة مساهمة الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء إلى 31%
مؤتمر المياه والطاقة المنعقد في البحر الميت. (وزارة الطاقة والثروة المعدنية)
حفظ

انطلقت في البحر الميت الأربعاء، أعمال مؤتمر المياه والطاقة برعاية مندوبة رئيس الوزراء بشر الخصاونة، وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي الذي تنظمه الجامعة الأردنية ووزارة المياه والري – سلطة المياه.

واستعرضت زواتي، خلال المؤتمر المنعقد لمدة يومين في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات، ارتباط الطاقة بالمياه واصفة إياها بـ "متلازمة الطاقة والمياه، إضافة إلى الغذاء"، وبأنها "حلقة مترابطة تجسد التكامل بين هذه القطاعات وتسعى لتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وتلبي احتياجات قطاع الزراعة بشكل أكفأ وأفضل، وتؤدي إلى تحقيق مساعي الدول في مجالات الأمن المائي والغذائي والطاقي".

استذكرت زواتي، التوجيهات الملكية السامية، بـ "ضرورة أن تركز السياسة الاقتصادية الحكومية على تحقيق الأمن الغذائي والمائي، وتلبية احتياجات المملكة من مصادر الطاقة، عبر التخطيط بعيد المدى، وإقامة المشاريع الكبيرة القادرة على تلبية احتياجاتنا المتنامية".

وأكدت أن "تحقيق التكامل، واعتماد النهج القائم على الترابط بين المياه والطاقة والغذاء، واعتراف المجتمع الدولي بأهمية ذلك والعمل على تحقيق هذا التكامل هو السبيل لتحقق أهداف التنمية المستدامة".

وقالت زواتي: "نحن في الأردن نؤمن أن تحقيق الأمن المائي، وأمن التزود بالطاقة يعد أمرا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، وبما أن الأردن يصنف ضمن أكثر الدول فقراً بالمياه عالميا، ويعتمد على الطاقة المستوردة بما يقارب 88%، وبما أن قطاع المياه يستهلك نحو 14% من إجمالي الطاقة الكلية في المملكة فكان لزاماً أن تسعى الدولة من خلال مشاريع ومبادرات إلى مأسسة الترابط بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء، وتجلى ذلك بتشكيل فرق عمل مشتركة تضم المعنيين من قطاع الطاقة والمياه، لتعزيز وضمان خفض كلف الطاقة، وتحسين كفاءة قطاع المياه والمحافظة على استقرارية الشبكة الكهربائية".

واستعرضت زواتي "أهم المشاريع الوطنية التي تعزز الترابط بين قطاعات الطاقة والمياه والغذاء، وتشمل مشروع الناقل الوطني ومشروع توليد وتخزين الطاقة الكهربائية من المصادر المائية في السدود؛ بهدف زيادة استخدام الطاقة المتجددة في توليد الكهرباء التي نسعى لزيادة مساهمتها في توليد الطاقة الكهربائية إلى 31% عام 2030، مقارنة بـ 21% العام الحالي".

وأشارت إلى "مشروع إدارة أحمال المياه بما يتناسب ويتناغم مع أحمال النظام الكهربائي مما يخفف من العبء على النظام الكهربائي، ويخفض الكلف على ضخ المياه والمشاريع الصغيرة التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالتكامل بين الطاقة والغذاء والمياه لكافة الفئات المعنية مثل دعم المزارعين في تركيب أنظمة طاقة متجددة لضخ المياه في مزارعهم".

مندوب وزير المياه والري محمد النجار، جهاد المحاميد أمين عام الوزارة، أكد على "عدد من التحديات التي تواجه قطاع المياه والطاقة"، مبينا أن "حجم التحديات التي يواجهها الأردن في مجالات المياه والطاقة كبيرة، وقد زادت الصراعات التي تشهدها المنطقة، ولا تزال من تفاقم الوضع المائي في الأردن والمنطقة، وأثر ذلك بشكل كبير على الطاقة".

وأضاف المحاميد أن "ذلك خلق تحديات غير مسبوقة على الأمن المائي في ظل التزايد السكاني والتوسع العمراني والنمو الاقتصادي والتغيرات المناخية وتغير أنماط الاستهلاك".

رئيس الجامعة الأردنية، نذير عبيدات، قال، إن "هذا المؤتمر جاء استجابة للاحتياجات الناشئة والفرص والتحديات في مجالي المياه والطاقة؛ ويهدف إلى تنشيط الحوار بين القطاعات المعنية بهما في الأردن، حيث إن هناك تقاطعاً بين الأبحاث المختصة بالمياه، وتلك التي تُعنى بالطاقة ومصادرها، وانطلاقاً من الحاجة إلى ربط نتائج تلك الأبحاث، وإيجاد الطرق المثلى للاستفادة من أثر كل منهما على الآخر، فقد أنشئ مركز المياه والطاقة والبيئة في الجامعة الأردنية ليصبح مركز أبحاث شامل يستقطب كافة المعنيين في هذه القطاعات الحيوية، من باحثين ومفكرين ومبدعين، ويوفر البيئة البحثية والنقاشية المناسبة لهم".

ونظمت المؤتمر كل من الجامعة الأردنية، ووزارة المياه والري-سلطة المياه، ووزارة الطاقة والثروة المعدنية بدعم من مشروع الطاقة المتجددة في قطاع المياه، المنفذ من المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، وبتمويل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية في نسخته الثانية؛ بهدف جمع أصحاب المصلحة والخبراء من كلا القطاعين والخبراء.

ويتضمن المؤتمر ورشات عمل لخبراء محليين وإقليميين وأوروبيين وممثلين محليين من الأوساط الأكاديمية والصناعة والمجتمع المدني والسلطات العامة ومراكز البحوث؛ لاستكشاف ومناقشة الفرص، ونقاط القوة المرتبطة بعلاقة الطاقة المائية، وسيستعرض المؤتمر أحدث التقنيات والدراسات السابقة في مجال المياه والطاقة وجلسات حوارية تتناول عدة محاور مثل سبل سد الفجوة بين قطاعي المياه والطاقة، وفرص تخزين الطاقة وإدارة الأحمال، وفرص تحلية المياه باستخدام تكنولوجيا الطاقة المتجددة ومشروع ناقل البحرين.

المملكة

أخبار ذات صلة

البحر الميت
المناطق التنموية: مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
قالت المديرة العامة لشركة المناطق التنموية، ريم سهاونة، إن منطقة البحر الميت شهدت حركة سياحية نشطة خلال عطلتي عيد الاستقلال وعيد الأضحى، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تعكس بدء تعافي القطاع السياحي في المنطقة. وأضافت سهاونة، في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، أن كورنيش البحر الميت الذي افتُتح في 23 أيار الماضي على مساحة تقارب 600 دونم، استقبل نحو 15 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الأولى من عيد الأضحى، فيما بلغ عدد زواره في يوم عيد الاستقلال نحو 8 آلاف زائر. وأشارت إلى أن إجمالي أعداد الزوار في مشاريع المناطق التنموية بالبحر الميت، بما في ذلك شاطئ البحر الميت السياحي والكورنيش والممشى السياحي، وصل إلى نحو 40 ألف زائر خلال ثلاثة أيام من عطلة العيد، واصفة الرقم بـ"المبشر" للقطاع السياحي. وأكدت أن الكورنيش يوفر مرافق وخدمات متنوعة للعائلات، تشمل مساحات مفتوحة وملاعب للأطفال وأخرى رياضية وشاطئية، إلى جانب فعاليات ترفيهية وفنية ستستمر خلال الفترة المقبلة رغم انتهاء فعاليات العيد. وبينت سهاونة أن رسوم الدخول إلى كورنيش البحر الميت ستكون 3 دنانير للمركبة الواحدة بغض النظر عن عدد ركابها، فيما
البحر الميت
3500 زائر لشاطئ وكورنيش البحر الميت خلال 3 أيام
قالت المديرة العامة للمناطق التنموية، ريم سهاونة، الخميس، إن عدد زوار شاطئ البحر الميت والكورنيش خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ نحو 3500 زائر وزائرة من الأردنيين والعرب والأجانب. وأضافت سهاونة لـ”المملكة” أن عدد زوار شاطئ البحر الميت خلال عيد الاستقلال بلغ 1111 زائرًا، فيما استقبل الشاطئ في أول أيام عيد الأضحى المبارك 904 زوار. وأوضحت أن كورنيش البحر الميت استقبل في أول أيام عيد الأضحى نحو 1500 زائر، بينما بلغ عدد زواره خلال عيد الاستقلال نحو 8000 زائر، تزامنًا مع الفعاليات والاحتفاليات التي أُقيمت فيه. وأكدت أن الدخول إلى كورنيش البحر الميت سيكون مجانًا للعائلات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك وحتى يوم الجمعة. المملكة
البحر الميت
"المناطق التنموية": مشاريع البحر الميت ستوفر فرص عمل وتستقطب السياح
قالت المديرة العامة للمناطق التنموية ريم سهاونة، الخميس، إن مشاريع البحر الميت ستوفر مئات فرص العمل المباشرة بالإضافة إلى جذب السياح من الخارج وزيادة مدة إقامتهم. وأضافت في حديثه لـ "المملكة" أن هناك مشاريع مميزة سيجري افتتاحها قريبا من أهمها مشروع شاطئ البحر الميت الذي كان متوقفا عن العمل لمدة 7 سنوات. وأكدت أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى منطقة البحر الميت تعكس حجم الدعم الحكومي المتواصل للمشاريع التنموية والسياحية، وحرص الحكومة على تسريع إنجازها ضمن أطر زمنية محددة. وأضافت سهاونة أن الحكومة تتابع عن كثب تنفيذ حزمة من المشاريع السياحية في منطقة البحر الميت، مشيرةً إلى أن التوجيهات الحكومية ركزت على الإسراع في إنجاز هذه المشاريع تمهيدًا لافتتاحها خلال مناسبات وطنية مقبلة. وأوضحت أن المشاريع الجاري تنفيذها تتسم بالتكامل والتنوع، ولا تقتصر على مشروع واحد، بل تشمل مجموعة من المبادرات أبرزها إعادة إحياء مشروع شاطئ البحر الميت، الذي أُعيد تشغيله بعد توقف دام نحو سبع سنوات، ليكون متاحًا أمام المواطنين والزوار. وبيّنت أن خطط التطوير تتضمن أيضًا إنشاء ممشى سياحي يمتد لنحو 4
البحر الميت
بدء استقبال زوار شاطئ عمّان السياحي في البحر الميت
ضمن احتفالات المملكة بعيد الاستقلال 79، بدأ "شاطئ عمّان" في البحر الميت باستقبال مرتاديه اعتبارا من الخميس بعد إتمام أعمال إعادة تأهيله. وكان أمين عمّان يوسف الشواربة أوعز لكوادر الأمانة في الموقع باستقبال رواد الشاطئ في خطوة تهدف إلى تنشيط السياحة المحلية وإيجاد بيئة ترفيهية آمنة للمواطنين. وبحسب بيان للأمانة تم تشغيل ثلاث عربات طعام في موقع الشاطئ كأحد المواقع السياحية والحيوية المستهدفة ضمن المبادرة الملكية السامية لعربات الطعام في مرحلتها الثانية التي تتضمن تشغيل 25 عربة موزعة على مناطق حيوية ذات طابع سياحي وتنموي في مختلف محافظات المملكة، يديرها شباب من خريجي تخصص فنون الطهي وإدارة الفنادق من مؤسسات تعليمية ومهنية متخصصة. وأشار إلى أن مشروع إعادة تأهيل شاطئ عمّان، الذي تبلغ مساحته الكلية 450 دونما، تضمن تركيب 40 عامود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، فيما تم تأهيل المرحلة الأولى بمساحة تقدّر بـ120 دونما وبسعة استيعابية 2500 زائر، كما تم وضع نحو 15 ألف طن من رمل صويلح في الشاطئ، لتعويض الانحسار الكبير بمستوى المياه، ما أدى إلى توسعة ملحوظة في مساحة الشاطئ، التي ستسهم في تعزيز ر