جارى البحث

أسطورة الملاكمة باكياو يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية في 2022

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-09-2021 18:16
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
أسطورة الملاكمة باكياو يعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الفلبينية في 2022
أيقونة الملاكمة الفلبينية ماني باكياو خلال مؤتمر صحفي، 24 كانون الثاني/يناير 2019 (أ ف ب)
حفظ

أعلن أسطورة الملاكمة ماني باكياو، الأحد، ترشحه للانتخابات الرئاسية في الفلبين في العام 2022، منهيا أشهرا من التكهنات.

وقال الرجل البالغ 42 عاما والذي وافق على أن يكون مرشحا لفصيل منشق عن حزب الرئيس رودريغو دوتيرتي "ها قد أتت اللحظة، نحن جاهزون لخوص تحدي الرئاسة".

وجاء الإعلان بعد أسابيع من خوضه آخر نزال في مسيرته، عندما خسر في لاس فيغاس في 22 آب/أغسطس الفائت ضد الكوبي يوردينيس أوغاس.

باكياو الملقب بـ"باك مان" هو الملاكم الوحيد في التاريخ الذي حقق لقب بطولة العالم في ثماني فئات وزن مختلفة، ويعتبر مصدر فخر كبير للفيليبينيين.

خلال طفولته، ترعرع في الشوارع الفقيرة قبل أن يدخل الملاكمة المحترفة في كانون الثاني/يناير 1995 مقابل منحة قدرها ألف بيسوس (22 دولار)، قبل أن يجمع ثروة تقدر بأكثر من 500 مليون دولار.

دخل باكياو عالم السياسة في العام 2010، عندما انتُخب نائبًا، قبل أن يصبح سيناتور في عام 2016.

وقد أثار أحيانًا الجدل بتصريحاته المؤيدة لعقوبة الإعدام أو معادية للمثلية الجنسية.

لكنه يحظى بشعبية كبيرة في الأرخبيل، حيث يحظى كرمه وطريقه للنجاح بعدما ولد في فقر مدقع بإعجاب وتقدير هائلين.

سبق أن تعهد باكياو بألا يدخر جهدًا، حيث قال إنه سيرسل "مئات أو آلاف" السياسيين الفاسدين إلى "سجن ضخم" شُيد لهذا الغرض.

قال الأحد أمام مناصريه "إلى كل من يسألني ما هي مهاراتي وقدراتي، هل عانيتم يومًا من الجوع؟ هل تعرفون ما معنى عدم توفر شيء لتأكلونه، أو أن تضطروا إلى اقتراض المال من جيرانكم، أو الانتظار لجمع بقايا الطعام من أحد المطاعم؟ ماني باكياو هذا أمامكم مصنوع من الفقر".

حتى وقت قريب، كان باكياو مؤيدا بارزا للرئيس دوتيرتي وحربه المثيرة للجدل على المخدرات، والتي يريد المدعون العامون في المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في القتل غير القانوني المزعوم لعشرات الآلاف من الأشخاص.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الفلبين
الفلبين تعتقل 244 أجنبيا لتورطهم بألعاب المقامرة عبر الإنترنت
ألقت السلطات الفلبينية القبض على أكثر من 200 عامل أجنبي "معظمهم صينيون"، في أوسع حملة أمنية هذا العام تستهدف مشغلي ألعاب المقامرة غير القانونية عبر الإنترنت في البلاد، وفق ما أفاد مكتب الهجرة. وكانت مانيلا قد حظرت عام 2024 عمل المشغلين الفلبينيين لألعاب المقامرة عبر الإنترنت الذين كانوا يعرفون محليا باسم "بوغو"، باعتبار أن عصابات الجريمة المنظمة كانت تستخدم هذه الألعاب كغطاء لأنشطة الاتجار بالبشر وغسل الأموال والاحتيال الإلكتروني وعمليات الخطف والقتل. وذكر بيان صادر عن مكتب الهجرة الفلبيني في وقت متأخر السبت، أن الجيش وأجهزة أمنية أخرى داهمت موقعين في منطقة مينداناو الجنوبية الجمعة، حيث ألقت القبض في الموقع الأول على 110 مواطنين صينيين ومواطنين كمبوديين ومقيم من هونغ كونغ. كما تم اعتقال 131 أجنبيا آخرين في الموقع الثاني، معظمهم صينيون أيضا، إلى جانب مواطنين من ماليزيا وإندونيسيا وبورما. وأفاد مكتب الهجرة بأنه تمت مصادرة "كميات كبيرة" من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وشرائح الاتصال. وتجري الحكومة تحقيقا بشأن مخالفات محتملة تتعلق بالاتجار بالبشر ارتكبها عدد من المعتقلين، في حين
الفلبين
الفلبين تتصدر العالم في الإقبال على الطاقة الشمسية مع تزايد سعر الكهرباء
زاد إقبال الفلبينيين على تثبيت ألواح الطاقة الشمسية على أسطح المنازل لتجنب عبء ارتفاع أسعار الكهرباء مما جعلها أكبر دولة في العالم إنفاقا على الألواح الشمسية منذ اندلاع حرب إيران. ورفعت أكبر شركة موزعة للكهرباء في الفلبين، الأسعار 10% منذ اندلاع حرب إيران أواخر شباط. وتنفق ​​الأسرة متوسطة الدخل حاليا نحو 12% من دخلها الشهري على الكهرباء، بافتراض استهلاكها 200 كيلووات/ساعة، وهو تقريبا متوسط ​​الاستهلاك الشهري لثلاثة أشخاص. والفلبين من الدول القليلة في جنوب شرق آسيا التي لا تقدم دعما يذكر للكهرباء، وتعتبر أسعار الكهرباء في المنازل هناك الأعلى في المنطقة. ولا يقترب منها فيما يتعلق بالأسعار سوى سنغافورة، لكن متوسط ​​القدرة الشرائية لمواطنيها أعلى بنحو 13 أمثال. وراودت مهندس البرمجيات أدريان ساباتيرا (39 عاما) فكرة تركيب نظام طاقة شمسية على مدى سنوات، لكن التكلفة المرتفعة حالت دون ذلك. إلا أن الوضع تغير وسط انخفاض التكاليف وارتفاع أسعار الكهرباء. وقال ساباتيرا بعد أن ثبت في الآونة الأخيرة نظاما بقيمة 570 ألف بيزو (9300 دولار) في منزله الذي يعيش فيه ثلاثة أشخاص آخرون في مان
الفلبين
إيقاف أسطول بحري في الفلبين إثر غرق سفينة والبحث مستمر عن ناجين
أعلنت السلطات الفلبينية الثلاثاء إيقاف أسطول بحري لنقل الركاب عن العمل بعد غرق إحدى سفنه، فيما تواصل عناصر الإنقاذ البحث عن ناجين. وصباح الاثنين، غرقت السفينة "إم في تريشا كيرستين 3" جنوب غربي جزيرة مينداناو، وعلى متنها 344 شخصا من ركاب وأفراد الطاقم، ما أسفر عن مقتل 18 شخصا على الأقل، وفق خفر السواحل. وتعود ملكية السفينة لشركة "أليسون شيبينغ" الفلبينية التي سبق أن فقدت سفينة في المنطقة نفسها عام 2023 ما أدى إلى وفاة 31 شخصا. وقال وزير النقل جيوفاني لوبيز الثلاثاء "في الوقت الراهن، تم إيقاف أسطول سفن الركاب التابع لشركة أليسون للشحن بالكامل عن العمل"، لافتا إلى التوجه لإجراء تدقيق خلال الأيام العشرة المقبلة للتأكد من سلامة الأسطول. وأشار إلى تسجيل 32 حادثة تتعلق بالسلامة البحرية للشركة، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. في الوقت نفسه، تتواصل جهود الإنقاذ للعثور على المفقودين المتبقين. وأكد قائد خفر السواحل روني غافان في مؤتمر صحفي "الأهم في هذه المرحلة هو (إنقاذ) حياة البشر". ولفت إلى أن عشرة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، بمن فيهم قبطان السفينة. وأفاد موظف في شركة
الفلبين
إندونيسيا تلغي تحذيرا من تسونامي أصدرته بعد زلزال الفلبين
قالت الوكالة المعنية بالأرصاد الجيوفيزيائية في إندونيسيا الجمعة إن السلطات رفعت تحذيرا من احتمال حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) في منطقتي سولاويسي الشمالية وبابوا صدر بعدما ضرب زلزال بقوة 7.4 درجة الفلبين. وكان المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل ذكر أن قوة الزلزال بلغت 7.4 درجة وأنه كان على عمق 58 كيلومترا. وأصدر النظام الأميركي للتحذير من تسونامي تحذيرا، وأشار إلى احتمال حدوث موجات تسونامي خطيرة على السواحل حتى مسافة 300 كيلومتر من مركز الزلزال. رويترز